سيتي على مسار صعب أمام ريال مدريد أو بايرن... وصدامات كبرى متوقعة

الفرق في المراكز من الـ9 إلى الـ24 تنتظر قرعة ساخنة في ملحق دوري أبطال أوروبا اليوم

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
TT

سيتي على مسار صعب أمام ريال مدريد أو بايرن... وصدامات كبرى متوقعة

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)

بات على مانشستر سيتي الإنجليزي انتظار مسار غاية في الصعوبة بالملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي تُسحب قرعته اليوم؛ حيث ينتظر أن يصطدم مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، أو بايرن ميونيخ بطل ألمانيا، في موقعة نارية مبكرة.

ولم يفلح كثير من الفرق الكبيرة أصحاب الأسماء الرنانة بأوروبا في حجز الأماكن بين الـ8 الأوائل التي ضمنت التأهل المباشر، بعد نهاية مرحلة الدوري الموحد الذي ضم 36 نادياً. ووفقاً لقواعد المسابقة بشكلها الجديد، فإن الفرق التي جاءت في المراكز من الـ9 إلى الـ24 تخوض ملحقاً فاصلاً من مباراتين ذهاباً وإياباً قد وُضعت قواعده سلفاً مثل بطولات التنس؛ مما يظهر المسار المحتمل لكل فريق نحو المباراة النهائية المقررة يوم 31 مايو (أيار) المقبل في ميونيخ، بينما خرجت الفرق الباقية ما بعد المركز الـ24 من دون الانتقال إلى مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، خلافاً لما كان يحدث سابقاً. وعليه؛ فستكون الفرق التي احتلت المراكز ما بين الـ9 والـ16 على موعد وأصحاب المراكز من الـ17 إلى الـ24.

ووفق احتمالات الملحق، فسيتواجه مانشستر سيتي؛ حامل لقب الدوري الإنجليزي في آخر 4 مواسم وبطل أوروبا عام 2023، مع ريال مدريد أو بايرن ميونيخ، وذلك بعد تفاديه الخروج بشق الأنفس واحتلاله المركز الـ22. كما يُتوقع أن يصطدم ميلان الإيطالي مع مواطنه يوفنتوس، وكذلك باريس سان جيرمان الفرنسي مع مواطنه موناكو.

أنشيلوتي مدرب الريال يخشى من مواجهة سيتي بالملحق (رويترز)

وتُسحب قرعة الملحق اليوم بمدينة نيون السويسرية؛ مقر الاتحاد القاري.

وتقام مباريات الملحق في 11 و12 و18 و19 فبراير (شباط) المقبل، وحُدِّد المتنافسون المحتملون في ثنائيات، بحيث يتواجه صاحبا المركزين الـ9 والـ10 مثلاً مع صاحبَي المركزين الـ23 والـ24. ويلعب صاحبا المركزين الـ11 والـ12 مع الـ21 والـ22...

وسيخوض الفريق الأفضل في ترتيب المجموعة الموحدة، مباراة الإياب على أرضه. ويمكن لفريقين من بلد واحد أن يتواجها في الملحق، خلافاً للنظام القديم الذي كان يسمح بتجنب هذا الأمر في ثمن النهائي. وستقام قرعة ثانية في 21 فبراير المقبل لتحديد مواجهات ثمن النهائي، حيث تنتظر الفرق أصحاب المراكز الـ8 الأولى المتأهلين من الملحق.

وفي قرعة الملحق اليوم، تُسحب المواجهات بين 4 فرق، مما يعني أن لكل فريق منافسَين محتملَين. على سبيل المثال؛ أنهى سلتيك الأسكوتلندي ومانشستر سيتي مرحلة الدوري في المركزين الـ21 والـ22 على الترتيب، وستوقعهما القرعة في مواجهة الريال أو بايرن، اللذين احتلا المركزين الـ11 والـ12 على الترتيب. والفائزان سيواجهان في دور الـ16 إما أتلتيكو مدريد الإسباني وإما باير ليفركوزن الألماني، اللذين احتلا المركزين الـ5 والـ6 على الترتيب.

والفرق التي احتلت المراكز من الـ9 إلى الـ16 (أتالانتا الإيطالي، وبوروسيا دورتموند الألماني، ومواطنه بايرن ميونيخ، وريال مدريد، وباريس سان جيرمان، وميلان، وآيندهوفن الهولندي، وبنفيكا البرتغالي) ستُصنَّف أولاً بالقرعة، وسيواجه كل منها فريقاً غير مصنف ضمن المراكز من الـ17 إلى الـ24 (موناكو وبريست الفرنسيان، وفينورد الهولندي، ويوفنتوس الإيطالي، وسلتيك، ومانشستر سيتي، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، وبروغ البلجيكي)، على أن تُلعب مباراة الإياب على أرض الفريق المصنف.

"غوارديولا يأمل تحسن مستوى السيتي قبل موعد الملحق... وأنشيلوتي متخوف من مسار ريال مدريد"

وحصلت الفرق التي احتلت المراكز الـ8 الأولى (ليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني، وآرسنال الإنجليزي، وإنتر ميلان الإيطالي، وأتلتيكو مدريد، وليفركوزن الألماني، وليل الفرنسي، وآستون فيلا الإنجليزي) على تأهل مباشر إلى دور الـ16، وستظل هي الفرق المصنفة في الأدوار المتبقية.

لا توجد محاذير في القرعة، مما يعني أن الفرق التي التقت في مرحلة الدوري يمكن أن تتواجه مرة جديدة حتى ولو كانت من بلد واحد.

وبذلك تأكدت مواجهة باريس سان جيرمان مع أحد الفرق الفرنسية في مباريات الملحق؛ فسيواجه إما بريست وإما موناكو، فيما يمكن لميلان أن يواجه غريمه يوفنتوس والفائز منهما قد يقع أيضاً في مسار إنتر ميلان بربع النهائي. كما أن هناك احتمالية لوجود مواجهة ألمانية في دور الـ8 بين بايرن ميونيخ وليفركوزن.

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (د ب ا)

وأعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، بعد فوز فريقه 3 - صفر على بريست الفرنسي بالجولة الأخيرة وبعد بداية متواضعة لمشواره في البطولة خسر فيها 3 مرات في أول 5 مباريات، عن أمله في تجنب مواجهة مانشستر سيتي، وقال: «لا نحب مواجهة سيتي، لكن إذا تعين علينا ذلك، فسنفعل كما حدث في المناسبات الأخرى. إنها قرعة، وسنرى ما ستسفر عنه. للفوز بدوري الأبطال؛ عليك أن تفوز بكل مباراة». وقال البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى الريال: «إذا أردنا الفوز بهذه المسابقة، فعلينا التغلب على أفضل الفرق».

من جهته، استبعد الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن يكون فريقه قادراً على إحراز لقب دوري أبطال أوروبا بفورمته الحالية، لكنه أكد على الاستعداد بأفضل صورة عندما يواجه ريال مدريد أو بايرن ميونيخ في الملحق.

وعوض سيتي تأخره بهدف ليهزم كلوب بروغ البلجيكي 3 - 1 في الجولة الأخيرة ليتفادى الخروج من الدور الأول لأول مرة منذ عام 2012.

ويعاني سيتي من تراجع في المستوى بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، فهو يحتل المركز الرابع بفارق 12 نقطة عن ليفربول المتصدر. إلا إن غوارديولا أبدى ثقته بأن تصب عودة عدد من اللاعبين من الإصابة والتعاقدات الجديدة، مثل المصري عمر مرموش، والأوزبكي عبد القادر خوسانوف، والبرازيلي فيتور ريس، في مصلحة فريقه خلال الأسابيع المقبلة. وقال غوارديولا، رداً على سؤال بشأن قدرة بطل نسخة 2023 على الفوز باللقب القاري مجدداً: «حالياً لا. أنا واقعي... عاد مدريد بقوة فيما يخص النتائج، ويخوض بايرن موسماً مذهلاً مع فيني (المدرب البلجيكي فنسان كومباني). لو تعين علينا اللعب غداً فستكون الأمور صعبة، لكن في غضون أسبوعين لا نعلم. سوف نستعد جيداً، ونكون جاهزين، وسنحاول، وَلْنَرَ ما سيحدث».

وعلى الرغم من معاناته في النصف الأول من الموسم، فإن السيتي فاز بـ6 مباريات وتعادل في واحدة في مبارياته الـ8 الأخيرة. وأضاف غوارديولا: «على الأقل في الآونة الأخيرة نحقق نتائج جيدة. نحن في المركز الرابع بالدوري الإنجليزي، ولا ننافس على اللقب بأي حال من الأحوال، لكننا ما زلنا ضمن المربع».

وأردف: «في (كأس إنجلترا) نحن في المنافسة. في بعض الأحيان تكون الأمور مستحيلة اليوم ولكن غداً تتغير العقلية والأجواء، وأنا متأكد من أننا سنحاول التسبب في المشكلات لريال مدريد أو بايرن».

ولعب مصير السيتي؛ المهدد بالخروج، دوراً محورياً في جعل الجولة الأخيرة من الدور الأول للنسخة الأولى من البطولة بنموذجها «السويسري» عاملاً جاذباً. وثمن غوارديولا التغيير الذي طرأ على المراحل الأولى من المسابقة مما جعل المنافسة أكبر جاذبية بالنسبة إلى الجماهير، حتى لو تسبب ذلك له في مزيد من التوتر. ورأى أن كثيراً من الأندية الكبيرة الأخرى ستواجه معاناة مماثلة في المستقبل. وأوضح: «بصفتي مشاهداً؛ أمر جميل أن تتابع مواجهات لم تُحسم بعد (يقصد الملحق). المشكلة هي أننا نلعب كثيراً من المباريات... كنا على وشك الخروج. كنا على بعد 45 دقيقة من ذلك. إنه درس مذهل بالنسبة إليّ وإلى النادي بأنه لا شيء يُؤخذ على أنه مسلّم به. أهنئ الفريق؛ لأنه لا يزال يتمتع بالكبرياء، وسنرى إلى أين سنصل بعد أسبوعين».

لاعبو سيتي يحتفلون بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (رويترز)

وعلق كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، على تفادي فريقه خطر الخروج بالفوز 3 - 1 على سلوفان براتيسلافا، لينتظر صداماً صعباً بالملحق قائلاً: «تتعين علينا الآن استعادة الطاقة حتى نكون مستعدين لتلك المباريات. سيدخل سيتي وكذلك سلتيك، المنافسان المتوقعان، الدور الفاصل بمشاعر جيدة، ونحن بحاجة إلى أن نحظى بذلك أيضاً». وأضاف: «علينا تعزيز طاقتنا، والتحول إلى عقلية التطلع إلى تلك المباريات الكبرى، فنحن بصدد خوض مرحلة مهمة من البطولة يجب توقع صدامات صعبة فيها». وكان بايرن بحاجة إلى مزيد من الأهداف في مواجهة سلوفان من أجل الحصول على فرصة التأهل المباشر، لكن رغم حصوله على الفرص، فإنه لم يتمكن من تحسين النتيجة واستقبل هدفاً متأخراً ليحتل المركز الـ12 ويجبَر على خوض الملحق الفاصل.

وعلق كومباني: «علينا طيّ صفحة الدور الأول... كثير من الأمور ما زالت تحت سيطرتنا. نريد تغيير العقلية حتى نكون مفعمين بالطاقة لهذه المباريات المقبلة».

واعترف توماس مولر، مهاجم البايرن، بأن إنهاء مرحلة الدوري في أول 8 مراكز «كان صعباً للغاية»، «ولكن حالياً يتعين على الفريق أن يبذل أقصى ما في وسعه في ضوء النتائج التي حققها». وقال: «أردنا أن ننهي مرحلة الدوري في أول 8 مراكز. لم نفعل ذلك. ولكن إذا لم تحقق هدفك الأول، فستكون بحاجة إلى تصحيح الأمور. والآن مباريات الملحق آتية».


مقالات ذات صلة

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية خافيير تيباس (د.ب.أ)

تيباس: سان جيرمان يملك نفوذاً لأن الأندية الفرنسية ملتزمة الصمت

انتقد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني حجم التأثير الذي يتمتع به باريس سان جيرمان داخل كرة القدم الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو نيوكاسل انهاروا أمام برشلونة في مباراة الإياب (رويترز)

ما أسباب العدد الكبير من الأهداف في ثُمن نهائي دوري الأبطال؟

شهد دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا 68 هدفاً، وهو رقم ليس كبيراً فحسب، بل يخالف أيضاً اتجاه المواسم الأربعة الماضية. فما الذي يحدث؟ هل عادت كرة القدم فجأة.

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية ماتفي سافونوف حارس مرمى باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

سافونوف يثبت أقدامه أساسياً في سان جيرمان

مُثبتاً نفسه أخيراً على أنه حارس أساسي في باريس سان جيرمان، كان ماتفي سافونوف أحد أبرز المساهمين في بلوغ بطل فرنسا ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إصابة خطيرة للاعب غلاطة سراي نوا لانغ خلال مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا على ملعب أنفيلد (د.ب.أ)

غلاطة سراي يهدد بشكوى ليفربول بسبب أصبع لاعبه

لوّح نادي غلاطة سراي التركي باللجوء إلى خطوات قانونية ضد ليفربول الإنجليزي، على خلفية الإصابة الخطيرة التي تعرض لها جناحه الهولندي نوا لانغ.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».