«أبطال أفريقيا»: من دار السلام… مولودية الجزائر إلى ربع النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5102702-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%E2%80%A6-%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
«أبطال أفريقيا»: من دار السلام… مولودية الجزائر إلى ربع النهائي
مولودية الجزائر تعادل في تنزانيا وتأهل لربع نهائي أبطال أفريقيا (نادي مولودية الجزائر)
انتزع مولودية الجزائر نقطة التعادل السلبي الصعبة من أرض مضيفه يونغ أفريكانز التنزاني، السبت، ليعود من دار السلام ببطاقة بلوغ الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات، ليرافق الهلال السوداني عن المجموعة الأولى.
وصمد الفريق الجزائري رغم كل الظروف الصعبة، بداية من الناحية المناخية الحارة مروراً بضغط الجماهير التنزانية في ملعب «بنجامين مكابا»، حيث احتشد زهاء 60 ألف متفرج.
ولعب «العميد» بإشراف مدربه التونسي خالد بن يحيى بتشكيلة متحفظة، حيث غلب طابع الحذر على أداء الفريق الذي دخل اللقاء بأفضلية نقطة في الترتيب العام، وبالتالي كان مدركاً تماماً انه يحتاج لنقطة التعادل على الأقل.
وضغط الفريق التنزاني بشكل قوي طوال شوطي المباراة، حيث تحمل الدفاع الجزائري العبء الكبير، وتألق على نحو خاص الحارس عبد اللطيف رمضان، الذي تصدى لكثير من المحاولات التنزانية، كما ناب عنه القائم أمام تسديدة الزامبي كينيدي موسوندا (11).
واشتد ضغط لاعبي يونغ أفريكانز في الشوط الثاني مع إحكامهم الطوق حول منطقة جزاء المولودية الذي تراجع لاعبوه إلى الخلف على نحو كامل، رغم دخول المخضرم أندي ديلور لزيادة القوة الهجومية.
وفي المجموعة نفسها، تَعَرَّضَ الهلال الذي كان أول فريق يضمن بلوغه ربع النهائي لهزيمة ثانية توالياً، وجاءت على يد مضيفه مازيمبي الكونغولي الديمقراطي 0 - 4 في لوبومباشي، تعاقب على تسجيلها السنغالي جان ديوف (21) والموريتاني إبراهيما كيتا (29) وميرسيل نجيمبا (58) والنيجيري سليمان شايبو (89 من ركلة جزاء)، علماً أن الفريق السوداني غاب عنه بعض الأساسيين.
وتصدر الهلال الترتيب النهائي للمجموعة برصيد 10 نقاط أمام مولودية الجزائر بتسع نقاط، ويأتي يونغ أفريكانز ثالثاً بثماني نقاط، بينما رفع مازيمبي رصيده إلى 5 نقاط.
ترك مدير فريق ريد بول بورا هانسغروهي للدراجات الباب مفتوحاً أمام تكرار تجربة القيادة المشتركة بين الألماني فلوريان ليبوفيتز وزميله البلجيكي ريمكو إيفينبول
قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الاثنين، إن مدربة المنتخب الوطني سارينا ويغمان مدّدت عقدها حتى نهاية بطولة أوروبا للسيدات 2029.
«الشرق الأوسط» (لندن)
«أمم أفريقيا 2025»: «كاس» تصدر قرارها بشأن استئناف السنغال نهاية الشهر المقبلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5331210-%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-2025-%D9%83%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1
«أمم أفريقيا 2025»: «كاس» تصدر قرارها بشأن استئناف السنغال نهاية الشهر المقبل
تصدر محكمة التحكيم الرياضي نهاية الشهر المقبل قرارها بالاستئناف المقدم من السنغال (رويترز)
تصدر محكمة التحكيم الرياضي (كاس) نهاية الشهر المقبل قرارها بالاستئناف المقدم من السنغال التي تحتج على سحب لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم منها ومنحه للمغرب، وفق ما أعلنت الاثنين.
وقالت المحكمة في بيان إنها عقدت جلسة استماع في القضية خلف أبواب مغلقة في مقرها بمدينة لوزان في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول).
وأوضحت الهيئة المختصة بحل النزاعات الرياضية الدولية أن «أعضاء هيئة التحكيم بدأوا مداولاتهم ويواصلونها».
وأضافت: «قرر محكّمو (كاس) إصدار حكم كامل يتضمن الأسس القانونية... ستستغرق هذه العملية عدة أسابيع، على أن يُتوقع صدور القرار في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2026».
وفي المباراة النهائية التي أُقيمت في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي في الرباط، فازت السنغال 1 - 0 بفضل هدف باب غي في الوقت الإضافي، عقب نهاية مثيرة للجدل للوقت الأصلي.
وغادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياس بعد استئناف المباراة.
لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ألغى في مارس (آذار) نتيجة المباراة ومنح المغرب الفوز 3 - 0 واللقب.
رغم خطورة اللاعب الإسباني الكبيرة، والمستوى الرائع الذي يقدمه منذ بداية الموسم مع فريقه برشلونة، أكد لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا أن باريس سان جيرمان، بطل العامين الماضيين: «لا يخشى» لامين يامال.
ويحل برشلونة الإسباني ضيفاً على سان جيرمان الفرنسي، الثلاثاء، في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، وكل من الفريقين يبحث عن فوز ثالث توالياً.
ويشكل التعامل مع يامال أحد أبرز التحديات في المباراة، ولكن المدرب الإسباني لسان جيرمان، لويس إنريكي، يرى أن «أفضل طريقة للدفاع أمام لامين يامال هي امتلاك الكرة. هذا هو هدفنا المثالي؛ لكن الأمور لن تكون كذلك طوال الوقت؛ لأننا نعرف مدى صعوبة اللعب أمام برشلونة؛ لكننا نبقى مركزين ويقظين. يجب أن نتجاوز ذلك كفريق».
ويتعين على إنريكي إيجاد الحلول لإيقاف يامال في ظل غياب الظهير الأيسر البرتغالي نونو منديش.
وأفاد فيتينيا عشية المواجهة المرتقبة: «لن أقول إننا نخشاه. إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم. ما يفعله مذهل، إنه لاعب استثنائي. من الممتع مواجهة هذا النوع من اللاعبين، ولكن ليس هو فقط. سنواجه أولاً فريقاً كبيراً، وليس لامين وحده».
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هذه المواجهة بين الفريقين تُعد بمثابة مباراة نهائية مبكرة، قال مدرب برشلونة السابق، إنريكي: «لا، إنها المسابقة التي تتيح لنا خوض مثل هذه المباريات. نحن وبرشلونة من بين الفرق المرشحة، ولكن هناك عدة فرق قادرة على الفوز بهذه البطولة».
بالنسبة لفيتينيا: «ما زال الوقت مبكراً، نحن في أكتوبر (تشرين الأول). نعرف كيف تتغير الأمور خلال الموسم. حقيقة أكتوبر ليست هي نفسها حقيقة مارس (آذار). إنها دائماً مباراة كبيرة، واحدة من أفضل المباريات الممكنة بين اثنين من أفضل فرق أوروبا»، إلى جانب بايرن ميونيخ الألماني.
وتابع لاعب الوسط الدولي البرتغالي: «مثلما كانت الحال أمام مانشستر سيتي (4-2 في الجولة الماضية على أرض الفريق الإنجليزي)، إنها مباراة كبيرة نريد خوضها. وحتى لو لم تكن حاسمة، فإنها تأتي في مرحلة قد تكون فيها النقاط الثلاث مهمة. نحن متحمسون لإظهار مستوانا الحقيقي».
وعن مفتاح المباراة، أوضح اللاعب البرتغالي: «ستكون مشابهة لمباراة بايرن ميونيخ العام الماضي (في إشارة إلى الفوز 5-4 في ذهاب ربع النهائي). سيكون هناك فريق يضغط وآخر يريد الاستحواذ على الكرة. في البداية ستكون الأمور مجنونة بعض الشيء، مع ضغط متواصل. ستكون هناك مساحات. ومع مرور الوقت سينخفض الإيقاع، وسنرى من سيكون قادراً على الاستفادة من ذلك».
جماهير ريال مدريد تنقل المعركة مع تيباس إلى «البرنابيو»… أبعدوا يديه عن «الملكي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5331190-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88%E2%80%A6-%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%86
جماهير ريال مدريد تنقل المعركة مع تيباس إلى «البرنابيو»… أبعدوا يديه عن «الملكي»
رئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس ورئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان (رويترز)
لم تعد المواجهة بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، مقتصرة على البيانات والتصريحات المتبادلة، بعدما انتقلت إلى مدرجات ملعب «سانتياغو برنابيو»، الأحد، حيث عبّرت جماهير النادي عن غضبها من تيباس، ورفعت لافتة تربط اسمه بقضية نيغريرا، في تطور جديد للأزمة التي اندلعت في 16 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، واتسعت دائرتها خلال الأيام الماضية.
وجاءت الاحتجاجات خلال مواجهة ريال مدريد وإشبيلية، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 4 - 1؛ إذ رفعت الجماهير في المدرج الجنوبي لافتة كُتب عليها: «هذه ليست كرة قدم؛ بل تيباس ونيغريرا»، فيما تعالت الهتافات المطالبة باستقالة رئيس رابطة الدوري الإسباني، إلى جانب شعارات استهدفت رئيس برشلونة خوان لابورتا والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وربطت بين قضية نيغريرا والتحكيم في إسبانيا.
وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، استمرت الهتافات نحو 6 دقائق منذ انطلاق المباراة، ورددت الجماهير عبارات من بينها «تيباس، استقل»، و«أبعدوا أيدي تيباس عن ريال مدريد»، و«لابورتا لا يزال يدفع»، و«نيغريرا لا يزال يحكّم»، إضافة إلى هتافات تتهم الاتحاد الإسباني بالفساد.
ونشر ريال مدريد عبر موقعه الرسمي تقريراً عن الاحتجاجات، استعرض فيه اللافتة والهتافات التي شهدها الملعب، في موقف عكس انتقال المواجهة مع رئيس الرابطة إلى مدرجات النادي.
وتعود جذور التصعيد الحالي إلى الجمعة 16 أكتوبر، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية، عندما أثار تيباس جدلاً واسعاً بتشبيهه أساليب التواصل التي يعتمدها ريال مدريد عبر قناته التلفزيونية بالأساليب الدعائية التي استخدمها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية.
ولم يتأخر رد النادي؛ إذ أصدر بياناً طالب فيه بالاستقالة الفورية لتيباس من رئاسة رابطة الدوري الإسباني، ومن منصبه نائباً لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، واصفاً تصريحاته بأنها «غير مقبولة على الإطلاق وخطيرة للغاية».
ولم يكن بيان ريال مدريد نهاية المواجهة؛ بل فتح الباب أمام جولة جديدة من الردود، بعدما دافع تيباس عن تصريحاته، وانتقد ما عدّه أسلوباً تستخدمه إدارة النادي في التعامل مع خصومها.
كما اتهم رئيس الرابطة أطرافاً مرتبطة بالنادي بتغذية خطاب يستهدفه شخصياً، في حين تمسكت إدارة ريال مدريد بمطلب رحيله، لتتحول القضية إلى خلاف علني تجاوز حدود العلاقة بين النادي والرابطة.
نشر ريال مدريد عبر موقعه الرسمي تقريراً عن الاحتجاجات استعرض فيه اللافتة والهتافات التي شهدها الملعب (أ.ف.ب)
ومع اتساع دائرة الجدل، دخلت أطراف أخرى على خط الأزمة؛ فقد دعا خوسيه مانويل رودريغيز أوريبيس، رئيس المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، تيباس إلى الاعتذار لريال مدريد عن تصريحاته، بينما أعلن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو دعمه موقف النادي.
في المقابل، وقف لابورتا إلى جانب رئيس الرابطة، معتبراً أن تيباس اعتاد التعامل مع مثل هذه المواجهات، ومنتقداً ما وصفه بموقف ريال مدريد التصعيدي.
وجاءت احتجاجات «البرنابيو» لتضيف بُعداً جديداً إلى الخلاف؛ إذ لم تقتصر على المطالبة برحيل تيباس، بل شملت أيضاً قضية نيغريرا، التي ظلت محوراً متكرراً في الخطاب الإعلامي للنادي.
وبهذا، تداخلت الأزمة الجديدة مع الخلافات القائمة حول التحكيم الإسباني، لتصبح المدرجات امتداداً للمواجهة التي بدأت بتصريحات رئيس الرابطة ورد إدارة النادي عليها. وبعد المباراة، عاد تيباس إلى الرد عبر منصة «إكس»، معتبراً أن ما حدث في الملعب يعزز الاتهامات التي سبق أن وجهها إلى إدارة ريال مدريد.
وأشار إلى أن قناة النادي التلفزيونية عادت إلى مهاجمته قبل المباراة، بالتزامن مع رفع اللافتة في المدرجات، متسائلاً عما إذا كانت الإدارة ستتعامل مع هذا الموقف باعتباره رأياً صادراً عن أشخاص لا يمثلون النادي رسمياً.
وركز تيباس في رده على ما عدّه تقاطعاً بين الخطاب الإعلامي للنادي وما شهدته المدرجات، قائلاً إن تزامن المواقف يعزز، من وجهة نظره، ما سبق أن أثاره بشأن طريقة إدارة الخلاف.
كما حذر من توجيه العداء نحو أشخاص بأعينهم، مستعيداً عبارة قال إنه سبق أن أشار إليها في منشور سابق، ومفادها أن بإمكان أطراف داخل النادي تأليب جماهير ريال مدريد ضد شخص، حتى يصبح من الصعب عليه السير في الشارع.
وأضاف رئيس الرابطة أن المسؤولين مطالبون بإدراك تبعات الرسائل التي يروجون لها أو يوسعون نطاقها، محذراً من أن استهداف الأفراد وتأجيج العداء تجاههم يمثلان، بحسب تعبيره، تصرفاً غير مسؤول.
واتهم إدارة ريال مدريد بتكرار ما وصفه بالتضليل والاتهامات في بياناتها ومنشوراتها الرسمية، مع تقديم نفسها في الوقت ذاته باعتبارها الطرف المتضرر عندما تواجه انتقادات بشأن أسلوبها.
ولم يقتصر رد تيباس على ما حدث في «البرنابيو»؛ إذ عاد إلى منشور ريال مدريد بشأن تغطية الصحافة الدولية للأزمة، معتبراً أن النادي خلط بين نقل وسائل الإعلام لمطالبته باستقالته وتأييد تلك المطالب.
واستشهد بتغطيات لوسائل إعلام دولية، من بينها «رويترز» و«بي بي سي» وصحيفة «ليكيب» الفرنسية، قائلاً إن تلك التقارير تحدثت عن مطالبة ريال مدريد برحيله، ولم تكن بالضرورة تعبيراً عن تبني تلك الوسائل للموقف نفسه.
كما جدد تيباس مطالبته إدارة النادي بتوضيح الاتهامات المتعلقة بقضية نيغريرا، والكشف عن طلباتها الخاصة بتعديل مواعيد المباريات، وعدد الطلبات التي وافقت رابطة الدوري عليها، رداً على ما يثار بشأن تعرض ريال مدريد للضرر من جدول المباريات.
وأكد أن هذه الأسئلة، بحسب قوله، لا تزال قائمة منذ 16 أكتوبر، رغم استمرار المطالبات باستقالته.
وبذلك، جاءت أحداث الأحد لتضيف فصلاً جديداً إلى واحدة من أكثر المواجهات حدة بين ريال مدريد ورئيس رابطة الدوري الإسباني، بعدما امتدت من الخلاف حول تصريحات تيباس إلى هتافات الجماهير ولافتاتها، ثم إلى رد جديد منه يتهم فيه إدارة النادي بتأجيج العداء ضده.
وفي وقت يتمسك فيه ريال مدريد بمطلب رحيله، يواصل تيباس الدفاع عن موقفه، لتبقى الأزمة مفتوحة على مزيد من السجال بين الطرفين.