زامر: ألمانيا «خذلت» بيكنباور في قضية كأس العالم 2006

ماتياس زامر (رويترز)
ماتياس زامر (رويترز)
TT

زامر: ألمانيا «خذلت» بيكنباور في قضية كأس العالم 2006

ماتياس زامر (رويترز)
ماتياس زامر (رويترز)

قال ماتياس زامر، اللاعب السابق بالمنتخب الألماني لكرة القدم، إن بلاده «خذلت» أيقونة كرة القدم الراحل فرنز بيكنباور بشأن القضية التي أحاطت ببطولة كأس العالم عام 2006، التي لعب دوراً مهماً في استضافة البلد الأوروبي لها.

واتهم زامر الألمان بالنفاق في هذا الشأن، خلال مقابلة مع موقع «تي-أونلاين» الإلكتروني اليوم الثلاثاء، بعد عام واحد من وفاة بيكنباور عن عمر ناهز 78 عاماً.

وصرح زامر: «أجد أن الأمر غير لائق وأشعر بالخجل قليلاً مما فعلناه نحن، وما قامت به البلد بأكملها ووسائل إعلامنا معه. لقد خذلته ألمانيا».

وتحدث زامر عن بيكنباور قائلاً: «في كل ما فعله، كان يريد الأفضل فقط. في كرة القدم، يجب عليك دائماً أن تثبت نفسك؛ لاعباً ومدرباً وأيضاً عندما يتعين عليك إحضار بطولة كبرى إلى ألمانيا. كان مفروضاً عليه أن يتعامل مع مواقف لم يكن مسؤولاً عنها».

وأعطى «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» ألمانيا حق استضافة المونديال، وبعد سنوات من ذلك ظهرت إشاعات بشأن تقديم مدفوعات مرتبطة بمنح البطولة لم توضَّح قط.

وكان بيكنباور، الذي فاز بكأس العالم لاعباً ومدرباً، رئيساً للجنة المنظمة لـ«مونديال 2006».

وبسبب «قانون التقادم»، أُغلقت التحقيقات الجنائية ضد بيكنباور وضد آخرين في سويسرا للاشتباه في تورطهم بعمليات احتيال وغسل أموال، فيما تجري محاكمة بمدينة فرنكفورت بتهمة التهرب الضريبي في ألمانيا حول تلك القضية.

وقال زامر إن الأمر قد يعدّ «نوعاً معيناً من الفساد؛ إذا كنت بحاجة لأصوات من الناس للحصول على بطولة في مثل هذا النظام. لا أريد الحكم على الأمر بشكل مطلق، فلم يثبت بعد ما قد يكون ضرورياً».

وتابع: «لقد دفعنا جميعاً فرنز بيكنباور إلى الأمام، وكنا جميعاً نعلم مدى غموض النظام، وما المطالب التي سيتعين على (مجلس فيفا) التعامل معها في النهاية».

وقال :«لا أدري كيف نجح في استقدام (كأس العالم 2006) إلى ألمانيا في النهاية. ولكن أن يهاجَم بهذه الطريقة لأنه كان يتعين عليه أن يعمل على هذا النظام في مكان ما، فهذا نفاق».

وأكد: «لقد علمنا كل هذا مسبقاً عندما أرسلنا فرنز لخوض هذه المعركة. وبالتالي، ما زلت أجد الطريقة التي عومل بها غير لائقة».

يذكر أن زامر توج بـ«كأس الأمم الأوروبية (يورو) 1996)» مع منتخب ألمانيا، وبدوري أبطال أوروبا عام 1997 مع بروسيا دورتموند الألماني لاعباً، كما حصل على لقب «الدوري الألماني (البوندسليغا)» مع الفريق ذاته عام 2002 مدرباً.

ووصف زامر بيكنباور بأنه قدوة له، وكشف عن أنه يحتفظ بملصق له.


مقالات ذات صلة

بايرن يعزز دفاعه بالدولي براون قادماً من فرانكفورت

رياضة عالمية الدولي الألماني ناثانييل براون إلى بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

بايرن يعزز دفاعه بالدولي براون قادماً من فرانكفورت

عزز بايرن ميونيخ دفاعه بضم الدولي ناثانييل براون قادماً من آينتراخت فرانكفورت بعقد يمتد حتى عام 2031.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية إسماعيل صيباري يغادر أرض الملعب بعد تعرضه لنزف خلال مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ32 (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ يعلن رسمياً ضم المغربي إسماعيل صيباري

أعلن بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء، تعاقده رسمياً مع المهاجم المغربي إسماعيل صيباري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

بات المدرب الألماني يورغن كلوب منفتحاً على تولي قيادة منتخب بلاده، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل يوليان ناغلسمان، عقب خروج ألمانيا المفاجئ من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الظهير الأيسر الإسباني أليخاندرو غريمالدو (أ.ف.ب)

الإسباني غريمالدو ينتقل إلى أتلتيكو مدريد

أعلن ناديا أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم وباير ليفركوزن الألماني، الثلاثاء، أن الظهير الأيسر الإسباني أليخاندرو غريمالدو انتقل للفريق الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أندية الدوري الألماني لكرة القدم للسيدات تنفصل عن الاتحاد المحلي (د.ب.أ)

أندية سيدات ألمانيا تنفصل عن الاتحاد الألماني

وافقت أندية الدوري الألماني لكرة القدم للسيدات الـ14 على اتفاق إطاري مع الاتحاد الألماني يمهد الطريق لانفصال دائم عن الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

«معركة فيلادلفيا» جرس إنذار لفرنسا في مرحلة الإقصائيات

فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
TT

«معركة فيلادلفيا» جرس إنذار لفرنسا في مرحلة الإقصائيات

فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)

وصلت فرنسا إلى فيلادلفيا بثقة العمالقة في كأس العالم، وغادرت وكأنها أمضت فترة ما بعد الظهر في التعامل مع موقف شائك ومعقد، بعد أن حققت فوزاً صعباً بفارق ضئيل على باراغواي في ظروف من الحرارة الشديدة.

ولم يكن فوزها عرضاً للأناقة الفرنسية بقدر ما كان تدريباً على البقاء، حيث حسمت ركلة الجزاء التي سدّدها كيليان مبابي في النهاية مباراة سادت فيها الأجواء المتوترة، إذ جرّت باراغواي المباراة إلى أساليبها المفضلة، المتمثلة في المواجهة البدنية والتشويش الخططي.

وقدّمت باراغواي شيئاً نادراً ما تواجهه فرنسا: مراقبة لصيقة وتكتل اللاعبين حول الجناحين، مع ارتكابها لعدد كبير من الأخطاء، وإحداث ضجة واللجوء للاستفزاز لجعل المنافس المرشح للفوز، وهو فرنسا هذه المرة، يشعر بالتوتر. وكاد الأمر ينجح.

ونادراً ما يبدو مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسه بعيدين عن إيقاعهم المعتاد. واعتاد المنتخب الفرنسي مواجهة دفاعات متكتلة تعتمد على الرقابة، إلى جانب أساليب ضغط مُحكمة وخطوط دفاعية منظمة.

وبدلاً من ذلك، حوّلت باراغواي المباراة إلى سلسلة من المواجهات البدنية الفردية، حيث ضاعفت التغطية على الأجنحة وحرمت مهاجمي فرنسا من الوقت والزوايا التي عادة ما يستغلونها لصالحهم.

وكان الشوط الأول خير دليل على ذلك، حيث فشلت فرنسا في صنع فرصة حقيقية قبل الاستراحة.

ولم يُطلب من حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل سوى التصدي لتسديدة منخفضة غير خطيرة من أدريان رابيو، بينما قام اللاعبان المتميزان ماتياس غالارزا وأندريس كوباس بإغلاق المساحات في الوسط، ولم يتركا للفرنسيين أي مجال للراحة.

كما أضاف ميغيل ألميرون وخوليو إنسيسو تهديداً كافياً لباراغواي لإجبار ثنائي قلب دفاع فرنسا، وليام ساليبا، ودايو أوباميكانو، على بذل جهد كبير، حتى لو كان هذا التهديد يأتي في الغالب من فرص متفرقة بدلاً من تنظيم هجومي.

ومع ذلك، كانت خطة باراغواي تنطوي على عيب فادح أصبح أكثر وضوحاً مع اشتداد الحرارة. فلم يكن لنهجها الدفاعي أي آلية للهجوم المرتد تقريباً سوى التمريرات الطويلة نحو المساحات الخالية.

وترك هذا إنسيسو يلاحق تمريرات يائسة، بينما كان زملاؤه يتراجعون إلى العمق. وشكّل ذلك احتواء دون انطلاق للهجوم، ومقاومة دون صمام تنفيس للضغط.

وأمام فريق بمستوى فرنسا، تشكل هذه طريقة خطيرة في اللعب. وفي النهاية، أثبت عمق تشكيلة فرنسا أثره عندما حصل البديل ديزريه دوي على ركلة جزاء، وسجل مبابي الهدف، مخادعاً الحارس جيل.

وكان أداء باراغواي شجاعاً. وبدا أن عزمها، الذي يشبه ذلك الذي أظهرته عند الإطاحة بألمانيا عبر ركلات الترجيح، سيجعل الحياة صعبة مرة أخرى على منافس أكثر شهرة.

ومع ذلك، فإن الدفاع بشكل شبه مستمر في حرارة شديدة، خاصة بعد اللعب لوقت إضافي في المباراة السابقة، تطلب الكمال في الأداء، وكان خطأ واحد كافياً للتسبب في هزيمة باراغواي.

وبالنسبة لفرنسا، كان هذا بمثابة جرس إنذار مفيد. فقد وجد الفريق طريقاً للفوز، لكن دون هيبة. واختبرت باراغواي صبر ورباطة جأش فرنسا، وقدرتها على التكيف مع أسلوب نادراً ما تتم مشاهدته في أوروبا.

وسيحمل يوم الخميس المقبل مواجهة فرنسا مع المغرب، التي فازت بسهولة على كندا يوم السبت، وهو ما لا يمنح وصيفة بطلة كأس العالم في النسخة الماضية سوى القليل من الوقت لتضميد جراح معركة فيلادلفيا قبل اختبار آخر لمؤهلاتها للفوز باللقب.


حارس باراغواي: انفعلت بعد تجاهل مبابي مصافحتي

يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
TT

حارس باراغواي: انفعلت بعد تجاهل مبابي مصافحتي

يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)

أكّد أولاندو خيل، حارس مرمى باراغواي، أن منتخب بلاده يودع بطولة كأس العالم مرفوع الرأس بعد المجهود الذي قدّمه.

وخسر منتخب باراغواي صفر - 1 أمام فرنسا في دور الـ16، بعدما كان قد حقّق مفاجأة بتغلبه على ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32.

وقال خيل، عقب المباراة: «أعتقد أننا نستطيع المغادرة مرفوعي الرأس. لقد بذل منتخب باراغواي قصارى جهده على أرض الملعب. أعتقد أننا كنا قادرين على تحقيق ما هو أفضل لولا ركلة الجزاء تلك، فقد سيطرنا على المباراة بشكل ممتاز، لم نسمح لهم بتجاوزنا بتمريرة واحدة. أما بالنسبة لقرار ركلة الجزاء، فأعتقد أنه كان القرار الصحيح».

كما تحدث خيل عما دار بينه وبين كيليان مبابي مهاجم فرنسا عقب المباراة. وقال الحارس: «مددت يدي لأهنئه، لكنه لم يلتفت إليّ. فرنسا هي المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم».

وتابع، في تصريحات خلال المنطقة الإعلامية: «هذه هي كرة القدم. مددت يدي لأهنئه، لكنه لم يلتفت إليّ. انفعلت في تلك اللحظة، لكنني هدأت بعد ذلك».


مدرب باراغواي: أشعر بحزن شديد

ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
TT

مدرب باراغواي: أشعر بحزن شديد

ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)

أكّد الأرجنتيني غوستافو ألفارو، مدرب باراغواي، أنه كان يتمنى تكرار سيناريو مباراة المنتخب ضد ألمانيا، وذلك في مواجهة فرنسا بدور الـ16 من بطولة كأس العالم.

وخسر منتخب باراغواي صفر - 1 أمام فرنسا، بهدف عن طريق كيليان مبابي من ركلة جزاء.

وقال ألفارو، في تصريحات عقب المباراة: «لا أستطيع التحدث بموضوعية عن ركلة الجزاء. خاصة أن الحكم من الوهلة الأولى قال إن اللاعب الفرنسي تظاهر بالإصابة. أشعر أنه من الصعب جداً سحب الساق للخلف. إنها ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد».

وأضاف: «كنا نعتقد أننا قادرون على الفوز. كانت مباراتنا ضد ألمانيا بمثابة اختبار لما ستكون عليه هذه المباراة. اضطررنا لمضاعفة الرقابة على 4 لاعبين».

وتابع: «المنتخب الفرنسي أجبرنا على التراجع وبذل جهد كبير. كنت أتمنى أن نصل إلى نقطة الجزاء والنتيجة صفر - صفر».

وواصل: «أشعر بحزن شديد لأننا بذلنا جهداً كبيراً لتحقيق هذه النتيجة. لكنني أفضل اللعب مع فريق كهذا، مع لاعبين متواضعين كهؤلاء».

وقال أيضاً: «سيكون الأمر متروكاً لنا لنعرف كيف نستوعب هذه الخسارة، ونقرر ما نريد فعله في المستقبل».