أموريم: راشفورد جزء من خطط اليونايتدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5092879-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF
قال روبين أموريم، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إنه سيكون سعيداً إذا استمر ماركوس راشفورد مع الفريق، بعدما كشف اللاعب أنه مستعد «لتحدٍّ جديد».
وذكرت وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية أن راشفورد (27 عاماً) الذي تدرّج من أكاديمية النادي، سجّل 138 هدفاً في 426 مباراة مع النادي، بعدما صعد للفريق الأول في فبراير (شباط) 2016.
ولكن مستوى راشفورد تراجع بشكل درامي في الـ18 شهراً الأخيرة، وبرفقة أليخاندرو غارناتشو، تم استبعاده من قائمة الفريق التي فازت على مانشستر سيتي 2-1 يوم الأحد الماضي.
القرار الجريء لأموريم، الذي كان يخوض مباراة ديربي مانشستر للمرة الأولى، تلته مقابلة لافتة مع الصحافي هنري وينتر على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي؛ حيث اعترف فيها المهاجم بأنه مستعد لإنهاء علاقته التي استمرت 20 عاماً مع مانشستر يونايتد.
وتم طرح تعليقات راشفورد القوية على أموريم بعد 14 ساعة، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح الأربعاء، وكان مخصصاً في الأساس للحديث عن مباراة دور الثمانية بكأس الرابطة أمام توتنهام.
وقال أموريم: «لا لم أتحدث معه، ليس بعد. كان هذا الأمر بالأمس عندما منحت اللاعبين راحة، ومع ذلك هو لاعبنا، وهو جاهز للمباراة التالية».
وبسؤاله عمّا إذا كان سيشعر بالسعادة للإبقاء على اللاعب بصفته جزءاً من خططه، قال مدرب مانشستر يونايتد: «بالطبع، لأن هذه النوعية من الأندية تحتاج إلى المواهب الكبيرة، وهو موهبة كبيرة».
وأضاف: «لذلك، هو بحاجة فقط لكي يقدم عروضاً على أعلى مستوى، وهذا تركيزي. أريد فقط مساعدة ماركوس».
بعدما افتقد هذه المكانة طيلة 22 عاماً يستعيد آرسنال شعور بدء الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم بصفته مدافعاً عن اللقب بمهمة يبدو أنه في أتم الجاهزية
عاد لاعب الوسط الدولي جمال موسيالا إلى تمارين فريقه بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني لكرة القدم، لكن بشكل فردي، بعد تجاوزه الأزمة الصحية التي أدّت إلى سقوطه.
أكدت البحرينية حصة العيسى قيمتها الهجومية في صفوف النصر خلال الأسابيع الماضية، بعدما ساهمت بأهدافها في مشوار الفريق نحو لقب بطولة غرب آسيا للأندية للسيدات.
بات لاعب الوسط الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا، المولود في دكار، مدرباً جديداً لمنتخب السنغال خلفاً لباب تياو الذي أقيل من منصبه بعد مونديال 2026، وفق ما أعلن الاتحاد الوطني لكرة القدم، الثلاثاء.
وقال الاتحاد السنغالي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «عُيّن السيد باتريك فييرا مدرباً جديداً للمنتخب السنغالي الأول. سيُعلن لاحقاً عن موعد التقديم الرسمي والخطوات المقبلة لتسلمه مهامه. أهلاً وسهلاً بك مدرباً في السنغال»، من دون أن يكشف عن مدة العقد.
وستكون المهمة الأولى لابن الخمسين عاماً، الفائز مع فرنسا كلاعب بمونديال 1998 وكأس أوروبا 2000، قيادة المنتخب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 التي تنطلق، الشهر المقبل.
ورأى الاتحاد السنغالي أن تعيين نجم آرسنال الإنجليزي وإنتر الإيطالي السابق «خيار استراتيجي» و«يمثل مرحلة جديدة في مساعي الاتحاد السنغالي لكرة القدم لإرساء جهاز فني رفيع المستوى، بما يتماشى مع الطموحات الرياضية لبلادنا».
وتخلى الاتحاد السنغالي عن تياو بعد الخروج من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد بلجيكا (2-3 بعد التمديد).
وخسرت السنغال مباراة الافتتاح أمام فرنسا 1 - 3، ثم مع النروج 2 - 3 قبل أن تحقق فوزاً كبيراً على العراق 5 - 0، سمح لها أن تكون بين أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
وفي دور الـ32، تقدمت على بلجيكا 2 - 0 حتى الدقيقة 86، وكانت في طريقها إلى ثمن النهائي، قبل أن تلتقى 3 أهداف آخرها في الرمق الأخير من الوقت الإضافي.
عقب الخروج من كأس العالم، طالبت الجماهير السنغالية بإجراء تغييرات جذرية في هيكلية المنتخب الوطني، حيث حظيت العرائض المطالبة بإقالة تياو بدعم واسع، كما أشارت تقارير إلى وجود توترات داخلية في صفوف المنتخب في أعقاب البطولة.
وهدد لاعب الوسط باب غي بالتوقف عن اللعب مع المنتخب «ما دام هذا الجهاز الفني موجوداً».
وكان تياو (45 عاماً) الذي حل بدلاً من أليو سيسيه أواخر عام 2024، قاد منتخب السنغال إلى نهائي كأس أفريقيا مطلع العام الذي أحرزه على حساب المغرب، قبل أن يسحب منه اللقب لاحقاً بقرار من الاتحاد الأفريقي بسبب مخالفات حصلت في النهائي الفوضوي في الرباط.
وبات المنتخب السنغالي المهمة التدريبية السادسة لفييرا بعد نيويورك سيتي إف سي الأميركي ونيس وكريستال بالاس الإنجليزي وستراسبورغ وجنوى الإيطالي الذي تخلى عنه في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
آرسنال في جاهزية تامة للدفاع عن لقبه وشكوك تحيط بالمنافسينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5308415-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D9%86
آرسنال في جاهزية تامة للدفاع عن لقبه وشكوك تحيط بالمنافسين
سيبدأ آرسنال موسمه حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة (إ.ب.أ)
بعدما افتقد هذه المكانة طيلة 22 عاماً، يستعيد آرسنال شعور بدء الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم بصفته مدافعاً عن اللقب، في مهمة يبدو أنه في أتم الجاهزية لها، وسط الشكوك التي تحوم حول منافسيه، لا سيما مانشستر سيتي.
وللمرة الأولى منذ موسم 2004 - 2005، سيبدأ آرسنال موسمه بصفته بطلاً للدوري حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة.
وعلى النقيض من الأجواء المتفائلة في ملعب الإمارات، بدأ مانشستر سيتي الحياة من بعد بيب غوارديولا بقدر كبير من القلق، بعدما أنهى المدرب الإسباني فترته الاستثنائية التي امتدت 10 أعوام في نهاية الموسم الماضي.
وبعد سنوات قضاها في ظل سيتي، أحدث فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا تحولاً جذرياً في موازين القوى الموسم الماضي عندما أحرز أخيراً لقبه الأول في «البريميرليغ» منذ 22 عاماً أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.
أنهى آرسنال الموسم متقدماً بفارق سبع نقاط عن سيتي الثاني (إ.ب.أ)
وأنهى آرسنال الموسم متقدماً بفارق سبع نقاط عن سيتي الثاني، وسيخوض حملة الدفاع عن لقبه وهو يطمح لإحراز البطولة مرتين متتاليتين للمرة الأولى منذ ثلاثينات القرن الماضي.
ولن يسمح أرتيتا للاعبيه بالاسترخاء بعد الإنجاز، إذ إن الخسارة المؤلمة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) زادت رغبة آرسنال في حصد مزيد من الألقاب.
واستناداً إلى الفوز الكاسح بثلاثية نظيفة على سيتي في مباراة درع المجتمع الأحد، يبدو أن «المدفعجية» وسعوا الفجوة مع منافسهم منذ الموسم الماضي.
وعزز أرتيتا تشكيلته المتوجة باللقب بضم لاعب وسط نيوكاسل البرازيلي برونو غيمارايش واليوناني خريستوس تزوليس الآتي من بروج البلجيكي، وقد تألق كلاهما في الانتصار الكبير على سيتي.
وقال أرتيتا: «تأتي الرغبة لأني أريد أن أعيش تلك اللحظة مجدداً»، مضيفاً: «نحن نعرف صعوبة المهمة. ندرك أنها ستتطلب شيئاً استثنائياً، ونحن مستعدون لذلك».
وفشل غوارديولا في الفوز باللقب خلال آخر عامين له في استاد الاتحاد بعدما توج بطلاً ست مرات خلال سبعة مواسم حتى عام 2024.
وتعاقد سيتي مع المدرب السابق لتشيلسي إنتسو ماريسكا لخلافة غوارديولا، لكن الإيطالي يواجه مهمة تكاد تكون مستحيلة لتكرار الحصيلة المذهلة لسلفه الذي أحرز 20 لقباً خلال عقد لا ينسى.
وفاز ماريسكا بمسابقة «كونفرنس ليغ» وكأس العالم للأندية مع تشيلسي، لكنه أمضى أقل من عامين في «ستامفورد بريدج» قبل رحيل مفاجئ بسبب علاقته المتوترة بإدارة النادي، واستياء الجماهير من أسلوبه التكتيكي الممل.
يستعيد آرسنال شعور بدء الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم بوصفه مدافعاً عن اللقب (إ.ب.أ)
ويبدو اللحاق بآرسنال، مع استكمال عملية إعادة البناء التي بدأها غوارديولا عبر استبدال نجومه المتقدمين في السن من خلال عناصر شابة، مهمة شاقة أمام ماريسكا.
وأنفق سيتي الذي يستضيف بورنموث في مباراته الأولى الأحد، 116 مليون جنيه إسترليني (157 مليون دولار) للتعاقد مع لاعب وسط نوتنغهام فوريست إليوت أندرسون.
لكن بيع النجم الإسباني رودري، المتوج بكأس العالم 2026، إلى برشلونة يمثل ضربة قوية لماريسكا.
وقال المدرب الإيطالي: «بعد 10 مباريات، إذا كانت لدينا 10 نقاط أو 20 نقطة أو 30 نقطة، فسيقارن الناس ذلك بما حققه بيب (غوارديولا) بعد 10 مباريات. هذا لا يضع علي ضغوطاً».
وأضاف: «سألني أحدهم إن كانت هذه الوظيفة المستحيلة لخلافته. ربما، لكن في الوقت نفسه إنه امتياز».
ويتطلع عدد من الأندية الطامحة إلى تجاوز سيتي وتهديد آرسنال.
توج ليفربول بطلاً في عام 2025، لكن البداية الحالمة للمدرب الهولندي سلوت بعد الألماني المحبوب يورغن كلوب تحولت إلى كابوس في موسمه الثاني الفوضوي الذي انتهى بإقالته بعد احتلال الفريق المركز الخامس.
ووصل الإسباني أندوني إيراولا من بورنموث لخلافة سلوت بعد العمل المميز الذي قدمه مع «تشيريز».
غير أن رحيل أيقونة أنفيلد المصري محمد صلاح، إضافة إلى المخاوف بشأن مستوى الهولندي فيرجيل فان دايك، يمنحان إيراولا مشكلات تحتاج إلى حلول إذا أراد ليفربول العودة إلى القمة.
تشيلسي دخل أيضاً عهداً جديداً تحت قيادة الإسباني تشابي ألونسو (رويترز)
أما تشيلسي، فدخل أيضاً عهداً جديداً تحت قيادة الإسباني تشابي ألونسو الذي يسعى إلى استعادة سمعته بعد تجربته الكارثية مع ريال مدريد.
فبعد الثنائية المحلية الرائعة التي حققها مع باير ليفركوزن الألماني عام 2024، عاش ألونسو فترة مخيبة مع ريال مدريد استمرت أقل من ثمانية أشهر.
واستهل لاعب وسط ليفربول وإسبانيا السابق مشواره مع تشيلسي بالتعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي مورغان روجرز من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، في رقم قياسي بريطاني.
لكن إعادة إحياء فريق أخفق بشكل واضح واحتل المركز العاشر الموسم الماضي لن تكون مهمة سهلة.
وبات مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعدما قدم فترة مؤقتة ناجحة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم.
وأنهى يونايتد الموسم في المركز الثالث بفضل الإدارة الهادئة والفعالة لكاريك، محققاً في طريقه الفوز على آرسنال وسيتي.
ويبقى إحراز أول لقب في الدوري منذ عام 2013 والموسم الأخير للمدرب الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون الهدف المقبل لكاريك، لكن آرسنال هو من دون شك الفريق الذي يسعى الجميع إلى الإطاحة به خلال الأشهر العشرة المقبلة.
سيميوني يستبعد ألفاريز من افتتاحية أتلتيكو في الدوري الإسبانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5308401-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A
سيميوني يستبعد ألفاريز من افتتاحية أتلتيكو في الدوري الإسباني
دييغو سيميوني (د.ب.أ)
قال دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، إن فريقه سيفتقد خدمات المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز في مباراته الافتتاحية بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمام ملقة، في ظل استمرار الجدل المحيط بمستقبله وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى برشلونة.
ولم يخف ألفاريز (26 عاماً)، الذي انضم إلى أتلتيكو قادماً من مانشستر سيتي مقابل 75 مليون يورو (86.8 مليون دولار) في عام 2024، رغبته في الرحيل عن النادي.
وكشف اللاعب خلال كأس العالم عن أنه أجرى محادثات مع إدارة أتلتيكو بشأن إمكانية الانتقال من أجل «تحقيق حلمه»، بينما ربطته تقارير إعلامية إسبانية بقوة بالانضمام إلى برشلونة. لكن ميغيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، أكد أن النادي لن يوافق على بيع اللاعب حتى مقابل 200 مليون يورو، نظراً لأهميته في مشروع الفريق.
وقال سيميوني للصحافيين قبل المباراة المقررة غداً الأربعاء: «ميغيل أنخيل هو مالك النادي، ولا يوجد موقف أكثر حسماً من موقف المالك. الأمر واضح تماماً. الأمر يشبه صدور حكم من قاض يقول: الدعوى مرفوضة».
وأضاف: «ما قاله واضح للغاية. ومن الناحية الرياضية، نريد أن نراعي ظروف اللاعب حتى يحافظ على مكانته ومستواه». وتابع: «لا نتوقع مشاركته في هذه المباراة، لكنني آمل أن يقترب خلال الأيام الأربعة المقبلة من المستوى الذي نريده له».
وسجل ألفاريز 49 هدفاً في 106 مباريات بقميص أتلتيكو مدريد، ويأمل سيميوني في جاهزيته للمشاركة في مواجهة فياريال على ملعب الفريق، الأحد.
وقال المدرب الأرجنتيني: «لا تزال لدي المشاعر نفسها التي كانت تراودني قبل أيام في كوريا الجنوبية خلال جولتنا التحضيرية للموسم. أنا أتعامل مع الجانب الرياضي فقط».
وأضاف: «تحدثنا كما نفعل دائماً، وأدرك أنه لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت لرفع جاهزيته البدنية والفنية حتى يكون في أفضل حالاته يوم الأحد».
وختم حديثه قائلاً: «إنه بحاجة إلى مزيد من التدريبات. إنه أفضل لاعب في الفريق، وسنسعى إلى بناء الفريق من حوله مع مراعاة مستواه وجاهزيته».