دوري أبطال أفريقيا: الأهلي المصري في تحدٍ أمام أورلاندو بيراتس

بيراميدز يصطدم بغوليبا المالي... والزمالك في مواجهة إنيمبا النيجيري في «الكونفدرالية»

الفرق المصرية الأربعة تستهدف الفوز في تلك المواجهات لتعزز صدارتها (النادي الأهلي)
الفرق المصرية الأربعة تستهدف الفوز في تلك المواجهات لتعزز صدارتها (النادي الأهلي)
TT

دوري أبطال أفريقيا: الأهلي المصري في تحدٍ أمام أورلاندو بيراتس

الفرق المصرية الأربعة تستهدف الفوز في تلك المواجهات لتعزز صدارتها (النادي الأهلي)
الفرق المصرية الأربعة تستهدف الفوز في تلك المواجهات لتعزز صدارتها (النادي الأهلي)

تستعد الفرق المصرية الأربعة، المشارِكة في دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، لخوض مواجهات قوية يومَي السبت والأحد في ثاني جولات دور المجموعات.

ويلعب الأهلي وبيراميدز المشارِكان في دوري الأبطال خارج ملعبيهما عندما يلتقيان أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي، وغوليبا المالي على الترتيب.

ويخوض الزمالك مواجهةً صعبةً أمام إنيمبا النيجيري، بينما سيواجه المصري البورسعيدي منافسه بلاك بولز من موزمبيق في «الكونفدرالية الأفريقية».

وتستهدف الفرق المصرية الأربعة الفوزَ في تلك المواجهات لتعزز صدارتها.

عودة الهداف

يحلُّ الأهلي، حامل لقب دوري أبطال أفريقيا ومتصدر المجموعة الثالثة، ضيفاً على أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي، السبت.

ويأمل السويسري مارسيل كولر مدرب الأهلي مشاركة مهاجمه وهدافه الفلسطيني وسام أبو علي، بعد تعافيه من الإصابة في القدم وانضمامه لقائمة الفريق المسافرة إلى جوهانسبرغ.

وتعادَل الأهلي في مباراتين متتاليتين بالدوري المحلي أمام الاتحاد السكندري والبنك الأهلي، وهو ما دفع كولر لتحذير لاعبيه من ارتكاب الأخطاء الدفاعية السهلة، وطالبهم باستغلال الفرص التي تتاح للتسجيل حتى يتدارك الفريق نتائجه السلبية سريعاً.

ويتصدَّر الأهلي المجموعة الثالثة بعد فوزه في الجولة الأولى على ضيفه استاد أبيدجان، ويتفوَّق بفارق الأهداف عن أورلاندو، الذي حقق الفوز في الجولة الأولى على مستضيفه شباب بلوزداد الجزائري.

حلم بيراميدز

يتطلع بيراميدز لتحقيق الفوز من أجل اتخاذ خطوة أخرى لتجاوز دور المجموعات في دوري الأبطال، والاستمرار حتى تحقيق حلمه ببلوغ نهائي البطولة القارية، ووضع قدمه على منصات التتويج مرة أخرى بعدما حقَّق أول بطولة في تاريخه بحصد لقب كأس مصر.

وافتتح بيراميدز مبارياته في دور المجموعات بفوز ساحق 5 - 1 على ضيفه ساغرادا الأنغولي، ويحلُّ ضيفاً في الجولة الثانية، الأحد المقبل، على غوليبا المالي.

وقال موديبو كوليبالي، الأمين العام لنادي غوليبا، إن القرعة أوقعت فريقه في مجموعة صعبة وذات تنافسية عالية.

وأضاف في تصريحات تلفزيونية: «بيراميدز فريق كبير، ولديه موارد مالية تمكِّنه من التعاقد مع لاعبين أصحاب جودة عالية، ومشاركته في دور المجموعات نتاج طبيعي لذلك، وليس مستبعداً رؤيته طرفاً في نهائي البطولة، ومعلوماتنا عنه محدودة».

واختتم حديثه: «طموح غوليبا أن يتأهل للدور المقبل عن هذه المجموعة على حساب الفرق الكبرى، وسنتمسَّك بفرصنا في هذه المواجهات القوية».

الزمالك يتحفز

يضرب الزمالك، حامل لقب «الكونفدرالية الأفريقية»، موعداً مع مستضيفه إنيمبا النيجري، الأحد المقبل، على استاد غودسويل أكبابيو الدولي في نيجيريا.

وتعزَّزت صفوف الزمالك بتعافي لاعب الوسط ناصر ماهر، بعد خضوعه لبرنامج علاجي وتدريبي مكثف بعد إصابته في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي خلال مشاركته في خسارة فريقه صفر - 1 من المصري بالدوري المحلي.

واستقرَّ الجهاز الفني للزمالك، بقيادة البرتغالي جوزيه غوميز، على ضم اللاعب (27 عاماً) للقائمة المسافرة لنيجيريا.

واقترب المدافع التونسي، حمزة المثلوثي، من العودة لتشكيلة الزمالك بعدما تعافيه من كدمة في القفص الصدري.

وتعافى محمد شحاتة لاعب الوسط من الإصابة التي لحقت به مع منتحب مصر في التوقف الدولي الأخير نوفمبر الماضي.

غيابات المصري

يعاني المصري البورسعيدي، منافس الزمالك في المجموعة الرابعة بـ«الكونفدرالية»، من غيابات عدة في صفوفه قبل مواجهة مستضيفه بلاك بولز، يوم الأحد المقبل.

ويفتقد المصري جهود الرباعي حسن علي، وكريم بامبو، وحسين فيصل، ومحمد دبش.

وقال الدكتور محمود الشحات، طبيب الفريق في بيان رسمي، إن اللاعب حسن علي يعاني من تمزق في العضلة الخلفية.

وأكد الشحات إصابة الثنائي كريم أحمد (بامبو) ومحمد دبش، بينما يعاني حسين فيصل من شد بالعضلة الضامة.

وسيستعيد الفريق جهود مدافعه خالد صبحي بعد تعافيه من الإصابة.

ويتقاسم الزمالك والمصري صدارة المجموعة الرابعة برصيد 3 نقاط لكل منهما.


مقالات ذات صلة

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

رياضة عالمية زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفني لكرواتيا، بأنَّ منتخب بلاده لم يكن الأفضل في مباراته ضد إنجلترا التي فاز فيها الأخير، لا سيما في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا استحقت الفوز على كرواتيا

قال الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إنَّ المنتخب استحقَّ الفوز الكبير الذي حقَّقه على كرواتيا في مستهل مشوارهما بكأس العالم لكرة القدم 2026.

رياضة عالمية هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

طائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية... وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!

وصف هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه «أمر مؤسف»، وذلك خلال الاستعداد للمباراة المًقرَّرة أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية من المواجهة النهائية بين الخليج وبرقان الكويتي (موقع نادي الخليج)

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

أخفق الخليج في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وذلك بعد خسارته في المباراة النهائية على يد برقان الكويتي.

علي القطان (الكويت)
رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

كيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟

أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
TT

كيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟

أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)

جاء الأداء المذهل الذي قدَّمه منتخب المغرب أمام البرازيل في أولى مبارياتهما بكأس العالم، والتعادل المفاجئ للرأس الأخضر أمام إسبانيا، ضمن ثمار سياسة استيعاب مدروسة للاعبين من مختلف أنحاء أوروبا؛ لتعزيز صفوف المنتخبات بشكل كبير بمواهب قادمة من الشتات.

فقد وُلد جميع اللاعبين الـ11 الذين شاركوا في التشكيلة الأساسية للمغرب خارج البلاد، وتدربوا في أندية أوروبية، باستثناء الحارس ياسين بونو الذي وُلد في كندا، لكنه نشأ في المغرب.

ووجهت غالبية الدول الأفريقية خلال العقدين الماضيين أنظارها إلى الجاليات المهاجرة في أوروبا؛ للبحث عن لاعبين، وتمكَّنت من تحسين قدراتها التنافسية بشكل كبير، لا سيما دولة الرأس الأخضر، التي يبلغ سكانها نحو 600 ألف نسمة، واعتمدت على لاعبين وُلدوا أو نشأوا في أوروبا في تأهلها المفاجئ إلى كأس العالم، في حين أنَّها لم تكن قد شاركت حتى التصفيات قبل ما يزيد قليلاً على عقدين من الزمن.

وأحدثت الهجرة العالمية، والتغييرات الكبيرة في قواعد الأهلية التي وضعها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، والبحث المتواصل عن المواهب في الشتات، تغييراً كبيراً في مشهد كرة القدم العالمية.

ويجب أن يكون اللاعبون المشاركون في كأس العالم جميعاً حاملين جنسية البلد الذي يمثلونه، ويتم إجراء فحص فعلي لجوازات السفر. ولتجنب قيام دول بمنح جوازات سفر لأجانب بهدف تعزيز تشكيلاتها بشكل غير نزيه، يجب أن يكون اللاعبون قد أقاموا 5 سنوات في ذلك البلد، أو أن يكون أحد والديهم أو أجدادهم مولوداً هناك.

وفي النسخ الأولى من كأس العالم، لم تكن هناك قواعد للأهلية، ولعب لويس مونتي مع الأرجنتين في النسخة الأولى من البطولة عام 1930، ثم لعب مع إيطاليا بعدها بـ4 سنوات بعد أن انتقل إلى هناك للانضمام إلى نادي يوفنتوس.

وفرض «فيفا» لاحقاً سياسةً صارمةً تنصُّ على أنَّه بمجرد أن يخوض اللاعب مباراةً دوليةً في مسابقة رسمية على أي مستوى ضمن تشكيلة بلد ما، فإنَّه يظلُّ مرتبطاً بذلك البلد دون استثناء.

وكانت الاتحادات الوطنية في شمال أفريقيا من أوائل الداعين إلى السماح للاعبين بتغيير الولاء الرياضي.

وقال محمد روراوة، الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم والذي كان أحد صانعي هذا الاقتراح: «لم نكن نرى أنَّه من العدل أن يتم اختيار لاعبين (من أصول أفريقية) للعب في منتخبات الناشئين بالدول الأوروبية، ثم لا يحصلون أبداً على فرصة اللعب على مستوى المنتخبات الأولى. كان اقتراحنا هو منح هؤلاء اللاعبين الحرية والحق في الاختيار».

وأضاف: «وجود هؤلاء اللاعبين يمثل فائدةً كبيرةً لكثير من المنتخبات الأفريقية. فهو يرفع من مستوى كرة القدم كلها». وعدَّل «فيفا» لوائحه في عام 2003، مما سمح للاعبين بتغيير الولاء الرياضي، شريطة أن يثبتوا أهليتهم للجنسية المزدوجة، وألا يكونوا قد لعبوا سابقاً على مستوى المنتخبات الأولى.

وفرض «فيفا» حداً أقصى للعمر يبلغ 21 عاماً لإجراء هذا التغيير، لكنه سمح لاحقاً للاعبين من جميع الأعمار بالتقدم لتمثيل دول أخرى على المستوى الدولي.

وكان المدافع عنتر يحيى أول مَن استفاد من القاعدة الجديدة، حيث ظهر لأول مرة مع منتخب الجزائر تحت 23 عاماً في مباراة بتصفيات الألعاب الأولمبية في يناير (كانون الثاني) 2004. وجاء ظهوره الأول مع المنتخب الأول بعدها بأسبوعين. وكان قد لعب سابقاً مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً. ويجب أن يوافق «فيفا» على أي تغيير للولاء بعد تقديم طلب رسمي.

ومثل بيير-إيمريك أوباميانغ، وفريدريك كانوتي فرنسا على مستوى الناشئين، وقاما بتغيير الولاء ليحصد كل منهما لقب أفضل لاعب كرة قدم أفريقي في العام.

أما قائد منتخب السنغال كاليدو كوليبالي، فقد خاض أكثر من 100 مباراة دولية منذ أن غيَّر ولائه لصالح هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، بعد أن لعب مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً.

واستفاد البعض خارج أفريقيا أيضاً، إذ انتقل ديكلان رايس، الذي شارك في مختلف الفئات العمرية لمنتخبات آيرلندا، إلى إنجلترا، وبرز بوصفه لاعباً أساسياً في خط الوسط.

وتضم كأس العالم الحالية عدداً استثنائياً يبلغ 289 لاعباً، أي نحو 25 في المائة من المشاركين في البطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يمثلون دولاً لم يولدوا فيها.

وقام عدد منهم بذلك بعد تغيير الولاء الرياضي، ويحصدون الآن ثمار ذلك بفرصة اللعب على أكبر ساحة في اللعبة. ومن الأمثلة على ذلك اللاعب الشاب إبراهيم مباي، الذي سجَّل هدفاً للسنغال ضد فرنسا يوم الثلاثاء، بعد أقل من عام على آخر مشاركة له مع المنتخب الفرنسي على مستوى الناشئين.


سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
TT

سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)

حصد المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو جائزة أفضل لاعب في المباراة التي فازت فيها بلاده على منتخب بنما بهدف دون رد، مساء الأربعاء، بمدينة تورونتو الكندية في الجولة الافتتاحية للمجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وجاء اختيار مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي بعد أدائه المذهل، وتحرُّكاته الذكية، ومجهوده الوافر طوال الـ90 دقيقة، حيث شكَّل المحطة الهجومية الأبرز لمنتخب «النجوم السوداء»، وكان بمثابة القوة الدافعة للفريق للتغلب على الصعوبات والغيابات الإجبارية التي واجهت ممثل الكرة الأفريقية خلال اللقاء الشاق.

وشهدت المباراة إثارةً بالغةً بعدما واجهت غانا صعوبات كبيرة في شوطها الأول؛ نتيجة الانطلاقة القوية لمنتخب بنما، الذي هدَّد المرمى الغاني بفرص مُحقَّقة، لكن الحارس لورانس أتي زيغي ذاد عن مرماه ببسالة قبل أن يغادر الملعب مصاباً إثر اصطدام قوي، ليحل بدلاً منه الحارس بنجامين أساري مع بداية الشوط الثاني.

ولم يمنع هذا التغيير الاضطراري غانا من استعادة توازنها تدريجياً عقب الاستراحة بفضل حيوية سيمينيو، حتى جاءت الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة لتشهد الانفراجة؛ إثر هجمة مرتدة سريعة قادها البديل براندون توماس أسانتي الذي مرَّر كرةً متقنةً داخل منطقة الجزاء، تابعها لاعب الوسط الشاب كاليب يرينكي بهدوء داخل الشباك، محرزاً أول أهدافه الدولية في المسابقات الرسمية، وهو الهدف الذي جعله أصغر هداف في تاريخ غانا بالمونديال بعمر 20 عاماً و153 يوماً، محطِّماً الرقم القياسي السابق للأسطورة أسامواه جيان.


موكاو لاعب الكونغو: لم نخطط لإيقاف رونالدو... إنه كبير في السن!

رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
TT

موكاو لاعب الكونغو: لم نخطط لإيقاف رونالدو... إنه كبير في السن!

رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)

أوضح لاعب خط وسط جمهورية الكونغو الديمقراطية، نغالايل موكاو، عقب التعادل مع البرتغال 1 - 1 في مباراتهما الافتتاحية ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في هيوستن، أنَّ منتخب بلاده لم يُعد خطةً لمواجهة كريستيانو رونالدو، نظراً لأنَّ النجم البرتغالي المُخضرم لم يعد اللاعب نفسه.

وعندما سُئل موكاو في المنطقة المختلطة من قبل قناة «تي إن تي سبورتس» عن خطة محتملة لمواجهة رونالدو، أجاب بأنَّ مثل هذه الخطة «غير موجودة. بصراحة، لأننا نعلم أنَّه لم يعد اللاعب نفسه» الذي كان عليه في أوج عطائه.

وأوضح لاعب خط وسط ليل الفرنسي البالغ 21 عاماً، بهدوء: «لقد تقدَّم في السن قليلاً الآن»، في إشارة إلى المهاجم الذي يكبره بضعف عمره تقريباً (41 عاماً)، والذي شارك في كأس العالم للمرة السادسة، وهو رقم قياسي يتشاركه مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأضاف اللاعب المولود في أنتويرب، باحترام «لكنه يبقى أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، لذلك أكنّ له احتراماً كبيراً».

وعانى رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، والذي سجَّل 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، حيث لم يسدِّد سوى 3 كرات، جميعها خارج الخشبات الثلاث، ما أثار انتقادات حول مساهمته وفائدته مع منتخب البرتغال.

ولم يسجِّل رونالدو أي هدف في 10 مباريات في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أوروبا)، منذ هدفه الوحيد، وهو ركلة جزاء ضد غانا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022 في قطر.