مرموش ولامين جمال ودي خيا يتصدرون أفضل لاعبي الدوريات الأوروبية

بعد مرور ما يقرب من ربع مباريات المسابقات الخمس الكبرى في القارة العجوز

دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد"  (غيتي)
دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد" (غيتي)
TT

مرموش ولامين جمال ودي خيا يتصدرون أفضل لاعبي الدوريات الأوروبية

دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد"  (غيتي)
دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد" (غيتي)

لاعبو برشلونة وسان جيرمان وبايرن ميونيخ تصدروا تقييم «هو سكورد» بعد مرور ما يقرب من ربع المباريات في الدوريات الخمسة الكبرى، عمل موقع «هو سكورد» المتخصص تقييماً لأفضل 10 وجوه حققت ظهوراً لافتاً ببداية الموسم، والأندية التي تصدرت تشكيلاتها المشهد، وأبرزها برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني.

عمر مرموش (آينتراخت فرانكفورت)مهاجم:

يُعد عمر مرموش هو اللاعب الأعلى تقييماً من موقع «هو سكورد» في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا هذا الموسم. حقق اللاعب المصري البالغ من العمر 25 عاماً بداية مذهلة، حيث كانت مشاركته المباشرة في الأهداف أكثر من أي لاعب آخر (18 هدفاً، مسجلاً 11 هدفاً، وصانعاً 7 أهداف). كما جاء مرموش في المركز السابع عشر من حيث عدد المراوغات الناجحة (25 مراوغة) في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا، وهي المستويات المذهلة التي جعلت تقارير تشير إلى اهتمام أندية مثل ليفربول وبايرن ميونيخ وبرشلونة بالتعاقد معه.

ديفيد دي خيا (فيورنتينا) حارس مرمى:

بعد ابتعاده عن المشاركة في المباريات لمدة عام كامل، عاد الإسباني ديفيد دي خيا إلى اللعب مع فيورنتينا ولم يخيب الآمال. حافظ حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق على نظافة شباكه 4 مرات في 9 مباريات بالدوري الإيطالي الممتاز، ويبلغ متوسط تصدياته إلى 3.2 في المباراة، وهو حارس المرمى الوحيد في الدوري الإيطالي الممتاز الذي صنع هدفاً هذا الموسم. ويتخلف فيورنتينا بنقطة واحدة عن الصدارة، ويملك ثالث أقوى خط دفاع في الدوري، حيث لم تهتز شباكه سوى 10 مرات فقط، ولعب دي خيا دوراً كبيراً في هذه البداية القوية للفريق.

موسيالا تألق مع بايرن ميونيخ منذ بداية الموسم (رويترز)

لامين جمال (برشلونة) خط وسط مهاجم:

يُعد لامين جمال واحداً من مجموعة ممثلين لبرشلونة في تشكيلة «هو سكورد» المثالية. بعد مرور ربع مباريات المسابقة الإسبانية، عادل جمال إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الموسم الماضي بالكامل في الدوري الإسباني (5 أهداف)، بل وتخطى عدد الأهداف التي صنعها الموسم الماضي، وهو ما يعني أن مستواه تطور بشكل مذهل تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك. يحتل النجم الإسباني المركز الرابع من حيث عدد التمريرات الرئيسية (26 تمريرة) في الدوري الإسباني الممتاز، والمركز الثاني من حيث الفرص المحققة التي صنعها (12 فرصة)، كما يحتل الصدارة فيما يتعلق بعدد المراوغات الناجحة (34 مراوغة). وتظهر أهمية وتأثير اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً من حقيقة أن المباراتين اللتين خسرهما برشلونة في الدوري هما المباراتان الوحيدتان اللتان غاب جمال عن التشكيلة الأساسية فيهما، ضد أوساسونا وريال سوسيداد.

أشرف حكيمي (سان جيرمان) ظهير أيمن:

يتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز بعد 11 مباراة، وكان حكيمي أحد الأسباب الرئيسية وراء بداية الفريق الرائعة التي لم يتعرض خلالها لأي خسارة. صنع النجم المغربي 3 أهداف، لكن هذا الرقم كان من الممكن أن يكون أعلى من ذلك بكثير، حيث يحتل حكيمي المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري من حيث عدد التمريرات الرئيسية (27 تمريرة) والفرص المحققة التي صنعها (8 فرص). ومن الناحية الدفاعية، يقدم حكيمي أداء قوياً، حيث يصل متوسط استخلاصه للكرات عن طريق التاكلينغ، إلى 1.9 مرة لكل 90 دقيقة، كما يصل معدل إفساده للهجمات إلى 1.4 لكل مباراة.

ويلي أوربان (لايبزيغ) قلب دفاع:

على الرغم من أن لايبزيغ يتأخر بفارق 5 نقاط عن بايرن ميونيخ متصدر جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز، فإنه يحتل المركز الثاني في المسابقة، ويعود الفضل في ذلك إلى خط دفاعه القوي. وعلى مدار 10 مباريات، اهتزت شباك لايبزيغ 5 مرات فقط، لذلك لم يكن من الغريب أن يحصل ويلي أوربان على تقييم يصل إلى 7.64. فاز اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً بصراعات هوائية (42 مرة) أكثر من أي مدافع آخر في الدوري الألماني الممتاز، بمعدل نجاح بلغ 76.4 في المائة، كما يحتل المرتبة الخامسة بين جميع لاعبي المسابقة من حيث تشتيت الكرات الخطيرة (51 مرة). يعاني لايبزيغ في الثلث الأخير من الملعب، لكن خط دفاعه القوي ساعده كثيراً في تحقيق هذه النتائج الجيدة.

أليساندرو بونغيورنو (نابولي) قلب دفاع:

من الممكن أن نقول إن الأمر استغرق أكثر من عام بالنسبة لنابولي لكي يعوض كيم مين غاي، الذي انتقل لنادي بايرن ميونيخ، لكن التعاقد مع أليساندرو بونغيورنو ساعد الفريق أخيراً في التغلب على تداعيات رحيل المدافع الكوري الجنوبي. لا يمتلك نابولي ثاني أقوى خط دفاع في الدوري الإيطالي الممتاز فحسب، في ظل استقباله 9 أهداف فقط في 12 مباراة، لكنه يمتلك أيضاً متوسط استحواذ بنسبة 48 في المائة، ليحتل المرتبة الحادية عشرة في هذه الإحصائية بالدوري. ومن الواضح للجميع أن قدرة بونغيورنو على قراءة اللعب بشكل رائع تلعب دوراً حاسماً في النتائج التي يحققها الفريق تحت قيادة أنطونيو كونتي. وعلاوة على ذلك، احتل لاعب تورينو السابق المرتبة الرابعة بين مدافعي الدوري الإيطالي الممتاز في عدد التدخلات والاعتراضات (40 مرة).

نونو تافاريز (لاتسيو) ظهير أيسر:

يعتمد ماركو باروني المدير الفني للاتسيو، بشكل كبير على الأطراف لخلق مشكلات كبيرة للمنافسين، وهو ما يتضح من حقيقة أن 25 في المائة فقط من هجمات الفريق تأتي من عمق الملعب، وهي ثاني أقل معدل بين جميع أندية الدوري. ويستفيد تافاريز كثيراً من مطالبة المدير الفني الإيطالي له بالتقدم للأمام كثيراً للقيام بواجباته الهجومية. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هو الأكثر صناعة للأهداف في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا، بـ8 أهداف، كما يحتل المرتبة الثالثة بين جميع المدافعين فيما يتعلق بعدد المراوغات الناجحة بـ18 مراوغة. في الحقيقة، يتعين على لاتسيو أن يحول إعارته إلى عقد دائم الصيف المقبل، وقال رئيس النادي، كلاوديو لوتيتو، إنه لن يبيع النجم البرتغالي «حتى مقابل 70 مليون يورو» بعد المستويات الرائعة التي قدمها مع الفريق.

رافينيا (برشلونة) خط وسط:

عندما سعى برشلونة إلى التعاقد مع نيكو ويليامز الصيف الماضي، كان البرازيلي رافينيا من الأسماء التي فكر النادي الكتالوني في بيعها لتمويل صفقة التعاقد مع لاعب نادي أتلتيك بلباو. لكن رافينيا أصبح أحد أبرز لاعبي برشلونة خلال بدايته الرائعة لهذا الموسم وتوهج تحت قيادة فليك. يحتل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً المرتبة الأولى، من حيث عدد التمريرات الرئيسية (44 تمريرة) والفرص المحققة التي صنعها (14 فرصة) في الدوري الإسباني الممتاز، كما يبذل مجهوداً خرافياً عندما لا تكون الكرة مع فريقه، ونجح في استخلاص الكرة في الثلث الأخير من الملعب 10 مرات، وهي الإحصائية التي يتصدرها جمال (15 مرة). وفي موسمه الثالث بإسبانيا، نجح رافينيا أخيراً في إحداث التأثير الذي توقعه كثيرون عندما انضم إلى برشلونة.

موسيالا تألق مع بايرن ميونيخ منذ بداية الموسم (اب)

جمال موسيالا (بايرن ميونيخ) خط وسط مهاجم:

يُعد جمال موسيالا واحداً من اثنين من لاعبي بايرن ميونيخ في هذه القائمة، حيث لعب النجم الألماني الدولي دوراً حاسماً في مساعدة ناديه على تسجيل 33 هدفاً في أول 10 مباريات بالدوري الألماني الممتاز. لقد نجح المدير الفني الجديد للعملاق البافاري، فينسنت كومباني، في استغلال رغبة موسيالا في الركض نحو الخصوم، حيث يحتل اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً المرتبة الرابعة في عدد المراوغات الناجحة (22 مراوغة) بالدوري الألماني. سجل موسيالا 5 أهداف وصنع هدفاً واحداً، لكن السبب وراء ذلك لا يكمن في قلة محاولاته على المرمى، حيث يصل متوسط تسديداته على المرمى إلى 3.7 تسديدة لكل مباراة، كما تصل تمريراته الرئيسية إلى 1.9 تمريرة لكل 90 دقيقة.

برادلي باركولا (سان جيرمان) خط وسط:

لم يتأثر باريس سان جيرمان كثيراً برحيل نجمه الأبرز كيليان مبابي. صحيح أنه كان يتعين على النادي الباريسي أن يتكيف مع رحيل قائد منتخب فرنسا، لكن كان لديه بديل جاهز لتحمل عبء تسجيل الأهداف. عانى باركولا من أجل الحصول على مكان ثابت في التشكيلة الأساسية لباريس سان جيرمان الموسم الماضي، لكنه يستغل فرصته الآن بشكل رائع ويقدم مستويات استثنائية. وبعد 11 جولة من الموسم، سجل باركولا أهدافاً في الدوري (10) أكثر مما سجله في الموسمين السابقين مجتمعين (9 أهداف). ولعب باركولا، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الفرنسي الممتاز، دوراً حاسماً في تصدر سان جيرمان لجدول ترتيب الدوري بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه، كما أسهم بشكل كبير في تسجيل خط هجوم الفريق 33 هدفاً، أي أكثر بـ9 أهداف من أي فريق آخر في المسابقة.

هاري كين (بايرن ميونيخ) مهاجم:

حقق هاري كين بداية رائعة أخرى في الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 11 هدفاً خلال العشر مباريات الأولى (لا يوجد لاعب سجل أهدافاً أكثر منه) وصنع 5 أهداف، ولا يتفوق عليه سوى لاعب واحد فقط في ذلك. ما زال قائد المنتخب الإنجليزي يسعى للحصول على أول بطولة كبرى في تاريخه، وتأتي أهدافه وتمريراته الحاسمة بمتوسط 4.3 تسديدة و1.8 تمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

رياضة عالمية سكوت باركر (أ.ف.ب)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وفقاً لما أُعلن الخميس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».