مرموش ولامين جمال ودي خيا يتصدرون أفضل لاعبي الدوريات الأوروبية

بعد مرور ما يقرب من ربع مباريات المسابقات الخمس الكبرى في القارة العجوز

دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد"  (غيتي)
دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد" (غيتي)
TT

مرموش ولامين جمال ودي خيا يتصدرون أفضل لاعبي الدوريات الأوروبية

دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد"  (غيتي)
دي خيا (يمين) ومرموش ولامين جمال اثلاثي الأبرز في تقييم "هو سكورد" (غيتي)

لاعبو برشلونة وسان جيرمان وبايرن ميونيخ تصدروا تقييم «هو سكورد» بعد مرور ما يقرب من ربع المباريات في الدوريات الخمسة الكبرى، عمل موقع «هو سكورد» المتخصص تقييماً لأفضل 10 وجوه حققت ظهوراً لافتاً ببداية الموسم، والأندية التي تصدرت تشكيلاتها المشهد، وأبرزها برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني.

عمر مرموش (آينتراخت فرانكفورت)مهاجم:

يُعد عمر مرموش هو اللاعب الأعلى تقييماً من موقع «هو سكورد» في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا هذا الموسم. حقق اللاعب المصري البالغ من العمر 25 عاماً بداية مذهلة، حيث كانت مشاركته المباشرة في الأهداف أكثر من أي لاعب آخر (18 هدفاً، مسجلاً 11 هدفاً، وصانعاً 7 أهداف). كما جاء مرموش في المركز السابع عشر من حيث عدد المراوغات الناجحة (25 مراوغة) في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا، وهي المستويات المذهلة التي جعلت تقارير تشير إلى اهتمام أندية مثل ليفربول وبايرن ميونيخ وبرشلونة بالتعاقد معه.

ديفيد دي خيا (فيورنتينا) حارس مرمى:

بعد ابتعاده عن المشاركة في المباريات لمدة عام كامل، عاد الإسباني ديفيد دي خيا إلى اللعب مع فيورنتينا ولم يخيب الآمال. حافظ حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق على نظافة شباكه 4 مرات في 9 مباريات بالدوري الإيطالي الممتاز، ويبلغ متوسط تصدياته إلى 3.2 في المباراة، وهو حارس المرمى الوحيد في الدوري الإيطالي الممتاز الذي صنع هدفاً هذا الموسم. ويتخلف فيورنتينا بنقطة واحدة عن الصدارة، ويملك ثالث أقوى خط دفاع في الدوري، حيث لم تهتز شباكه سوى 10 مرات فقط، ولعب دي خيا دوراً كبيراً في هذه البداية القوية للفريق.

موسيالا تألق مع بايرن ميونيخ منذ بداية الموسم (رويترز)

لامين جمال (برشلونة) خط وسط مهاجم:

يُعد لامين جمال واحداً من مجموعة ممثلين لبرشلونة في تشكيلة «هو سكورد» المثالية. بعد مرور ربع مباريات المسابقة الإسبانية، عادل جمال إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الموسم الماضي بالكامل في الدوري الإسباني (5 أهداف)، بل وتخطى عدد الأهداف التي صنعها الموسم الماضي، وهو ما يعني أن مستواه تطور بشكل مذهل تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك. يحتل النجم الإسباني المركز الرابع من حيث عدد التمريرات الرئيسية (26 تمريرة) في الدوري الإسباني الممتاز، والمركز الثاني من حيث الفرص المحققة التي صنعها (12 فرصة)، كما يحتل الصدارة فيما يتعلق بعدد المراوغات الناجحة (34 مراوغة). وتظهر أهمية وتأثير اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً من حقيقة أن المباراتين اللتين خسرهما برشلونة في الدوري هما المباراتان الوحيدتان اللتان غاب جمال عن التشكيلة الأساسية فيهما، ضد أوساسونا وريال سوسيداد.

أشرف حكيمي (سان جيرمان) ظهير أيمن:

يتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز بعد 11 مباراة، وكان حكيمي أحد الأسباب الرئيسية وراء بداية الفريق الرائعة التي لم يتعرض خلالها لأي خسارة. صنع النجم المغربي 3 أهداف، لكن هذا الرقم كان من الممكن أن يكون أعلى من ذلك بكثير، حيث يحتل حكيمي المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري من حيث عدد التمريرات الرئيسية (27 تمريرة) والفرص المحققة التي صنعها (8 فرص). ومن الناحية الدفاعية، يقدم حكيمي أداء قوياً، حيث يصل متوسط استخلاصه للكرات عن طريق التاكلينغ، إلى 1.9 مرة لكل 90 دقيقة، كما يصل معدل إفساده للهجمات إلى 1.4 لكل مباراة.

ويلي أوربان (لايبزيغ) قلب دفاع:

على الرغم من أن لايبزيغ يتأخر بفارق 5 نقاط عن بايرن ميونيخ متصدر جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز، فإنه يحتل المركز الثاني في المسابقة، ويعود الفضل في ذلك إلى خط دفاعه القوي. وعلى مدار 10 مباريات، اهتزت شباك لايبزيغ 5 مرات فقط، لذلك لم يكن من الغريب أن يحصل ويلي أوربان على تقييم يصل إلى 7.64. فاز اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً بصراعات هوائية (42 مرة) أكثر من أي مدافع آخر في الدوري الألماني الممتاز، بمعدل نجاح بلغ 76.4 في المائة، كما يحتل المرتبة الخامسة بين جميع لاعبي المسابقة من حيث تشتيت الكرات الخطيرة (51 مرة). يعاني لايبزيغ في الثلث الأخير من الملعب، لكن خط دفاعه القوي ساعده كثيراً في تحقيق هذه النتائج الجيدة.

أليساندرو بونغيورنو (نابولي) قلب دفاع:

من الممكن أن نقول إن الأمر استغرق أكثر من عام بالنسبة لنابولي لكي يعوض كيم مين غاي، الذي انتقل لنادي بايرن ميونيخ، لكن التعاقد مع أليساندرو بونغيورنو ساعد الفريق أخيراً في التغلب على تداعيات رحيل المدافع الكوري الجنوبي. لا يمتلك نابولي ثاني أقوى خط دفاع في الدوري الإيطالي الممتاز فحسب، في ظل استقباله 9 أهداف فقط في 12 مباراة، لكنه يمتلك أيضاً متوسط استحواذ بنسبة 48 في المائة، ليحتل المرتبة الحادية عشرة في هذه الإحصائية بالدوري. ومن الواضح للجميع أن قدرة بونغيورنو على قراءة اللعب بشكل رائع تلعب دوراً حاسماً في النتائج التي يحققها الفريق تحت قيادة أنطونيو كونتي. وعلاوة على ذلك، احتل لاعب تورينو السابق المرتبة الرابعة بين مدافعي الدوري الإيطالي الممتاز في عدد التدخلات والاعتراضات (40 مرة).

نونو تافاريز (لاتسيو) ظهير أيسر:

يعتمد ماركو باروني المدير الفني للاتسيو، بشكل كبير على الأطراف لخلق مشكلات كبيرة للمنافسين، وهو ما يتضح من حقيقة أن 25 في المائة فقط من هجمات الفريق تأتي من عمق الملعب، وهي ثاني أقل معدل بين جميع أندية الدوري. ويستفيد تافاريز كثيراً من مطالبة المدير الفني الإيطالي له بالتقدم للأمام كثيراً للقيام بواجباته الهجومية. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هو الأكثر صناعة للأهداف في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا، بـ8 أهداف، كما يحتل المرتبة الثالثة بين جميع المدافعين فيما يتعلق بعدد المراوغات الناجحة بـ18 مراوغة. في الحقيقة، يتعين على لاتسيو أن يحول إعارته إلى عقد دائم الصيف المقبل، وقال رئيس النادي، كلاوديو لوتيتو، إنه لن يبيع النجم البرتغالي «حتى مقابل 70 مليون يورو» بعد المستويات الرائعة التي قدمها مع الفريق.

رافينيا (برشلونة) خط وسط:

عندما سعى برشلونة إلى التعاقد مع نيكو ويليامز الصيف الماضي، كان البرازيلي رافينيا من الأسماء التي فكر النادي الكتالوني في بيعها لتمويل صفقة التعاقد مع لاعب نادي أتلتيك بلباو. لكن رافينيا أصبح أحد أبرز لاعبي برشلونة خلال بدايته الرائعة لهذا الموسم وتوهج تحت قيادة فليك. يحتل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً المرتبة الأولى، من حيث عدد التمريرات الرئيسية (44 تمريرة) والفرص المحققة التي صنعها (14 فرصة) في الدوري الإسباني الممتاز، كما يبذل مجهوداً خرافياً عندما لا تكون الكرة مع فريقه، ونجح في استخلاص الكرة في الثلث الأخير من الملعب 10 مرات، وهي الإحصائية التي يتصدرها جمال (15 مرة). وفي موسمه الثالث بإسبانيا، نجح رافينيا أخيراً في إحداث التأثير الذي توقعه كثيرون عندما انضم إلى برشلونة.

موسيالا تألق مع بايرن ميونيخ منذ بداية الموسم (اب)

جمال موسيالا (بايرن ميونيخ) خط وسط مهاجم:

يُعد جمال موسيالا واحداً من اثنين من لاعبي بايرن ميونيخ في هذه القائمة، حيث لعب النجم الألماني الدولي دوراً حاسماً في مساعدة ناديه على تسجيل 33 هدفاً في أول 10 مباريات بالدوري الألماني الممتاز. لقد نجح المدير الفني الجديد للعملاق البافاري، فينسنت كومباني، في استغلال رغبة موسيالا في الركض نحو الخصوم، حيث يحتل اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً المرتبة الرابعة في عدد المراوغات الناجحة (22 مراوغة) بالدوري الألماني. سجل موسيالا 5 أهداف وصنع هدفاً واحداً، لكن السبب وراء ذلك لا يكمن في قلة محاولاته على المرمى، حيث يصل متوسط تسديداته على المرمى إلى 3.7 تسديدة لكل مباراة، كما تصل تمريراته الرئيسية إلى 1.9 تمريرة لكل 90 دقيقة.

برادلي باركولا (سان جيرمان) خط وسط:

لم يتأثر باريس سان جيرمان كثيراً برحيل نجمه الأبرز كيليان مبابي. صحيح أنه كان يتعين على النادي الباريسي أن يتكيف مع رحيل قائد منتخب فرنسا، لكن كان لديه بديل جاهز لتحمل عبء تسجيل الأهداف. عانى باركولا من أجل الحصول على مكان ثابت في التشكيلة الأساسية لباريس سان جيرمان الموسم الماضي، لكنه يستغل فرصته الآن بشكل رائع ويقدم مستويات استثنائية. وبعد 11 جولة من الموسم، سجل باركولا أهدافاً في الدوري (10) أكثر مما سجله في الموسمين السابقين مجتمعين (9 أهداف). ولعب باركولا، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الفرنسي الممتاز، دوراً حاسماً في تصدر سان جيرمان لجدول ترتيب الدوري بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه، كما أسهم بشكل كبير في تسجيل خط هجوم الفريق 33 هدفاً، أي أكثر بـ9 أهداف من أي فريق آخر في المسابقة.

هاري كين (بايرن ميونيخ) مهاجم:

حقق هاري كين بداية رائعة أخرى في الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 11 هدفاً خلال العشر مباريات الأولى (لا يوجد لاعب سجل أهدافاً أكثر منه) وصنع 5 أهداف، ولا يتفوق عليه سوى لاعب واحد فقط في ذلك. ما زال قائد المنتخب الإنجليزي يسعى للحصول على أول بطولة كبرى في تاريخه، وتأتي أهدافه وتمريراته الحاسمة بمتوسط 4.3 تسديدة و1.8 تمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

قفاز غروهي يحلق بالشباب إلى النهائي «الخليجي»

رياضة سعودية غروهي قاد الشباب للنهائي الخليجي (موقع نادي الشباب)

قفاز غروهي يحلق بالشباب إلى النهائي «الخليجي»

تصدى الحارس البرازيلي غروهي لركلتي ترجيح أمام زاخو العراقي ليقود فريقه الشباب السعودي إلى نهائي دوري أبطال الخليج.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سيرغ غنابري (إ.ب.أ)

ناغلسمان يشعر بالأسى بسبب الغياب المحتمل لغنابري عن المونديال

أعرب يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن شعوره بـ«الأسى الشديد» تجاه سيرغ غنابري، جناح نادي بايرن ميونيخ، بعد تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية كيفن دانسو (أ.ف.ب)

توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية

أصدر نادي توتنهام هوتسبير بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما تعرّض له مدافعه النمساوي كيفن دانسو من إساءات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شوق الغامدي (الرياض)

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
TT

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)

أبدى مدرب إيفرتون ديفيد مويس أسفه لخسارة فريقه أمام ليفربول، مؤكداً أن لاعبيه قدّموا أداءً يستحق نتيجة أفضل في ديربي «ميرسيسايد».

وقال مويس في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً اليوم، لكنهم لم يحصلوا على النتيجة التي يستحقونها. كنا نستحق أفضل من ذلك. أشعر بخيبة أمل بسبب الهدف الأخير، لكن بشكل عام كان الأداء مذهلاً».

وعن الهدف الملغى، أوضح المدرب الاسكوتلندي: «كانت المباراة فوضوية بعض الشيء، وبدا لي الهدف صحيحاً في تلك اللحظة، لكننا نثق بقرارات الحكام. لسنا هنا لتقديم الأعذار، كان علينا تسجيل المزيد ولم نفعل».

وفيما يتعلق بإصابة جاراد برانثويت، قال: «لا تبدو الإصابة جيدة، وقد سببت لنا مشكلة؛ لأننا أجرينا تبديلين بالفعل. جاراد كان من أفضل اللاعبين في الملعب، وقدم أداءً ممتازاً».

وأضاف مويس: «لا عيب في أدائنا اليوم، نحن نواجه فريقاً ينافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب. قدمنا مباراة قوية، وأريد لهذا الفريق أن يكون دائماً منافساً. لم تكن الأمور سهلة عليهم».

وكان محمد صلاح قد افتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة 29، بعد إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل، قبل أن يدرك بيتو التعادل في الدقيقة 54.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف فيرجيل فان دايك هدف الفوز لليفربول، ليمنح فريق المدرب آرني سلوت ثلاث نقاط ثمينة.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، معززاً آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين تجمّد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، ليستمر في فقدان الانتصارات للمباراة الثانية توالياً.


مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
TT

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة، إثر فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح في مباراة ماراثونية.

ماتارازو، البالغ من العمر 48 عاماً المُلقب بـ«رينو»، حقق أول لقب في مسيرته التدريبية، بعد رحلة طويلة بدأت في ألمانيا، حيث سعى إلى شق طريقه في عالم كرة القدم عقب مغادرته الولايات المتحدة.

وقال المدرب الأميركي بعد التتويج: «إنه شعور رائع لا يمكن وصفه»، في إشارة إلى الإنجاز الذي تحقق بعد أربعة أشهر فقط من توليه المهمة، حين كان الفريق يصارع من أجل البقاء، متقدماً بنقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

ومنذ تعيينه في ديسمبر (كانون الأول)، قاد ماتارازو سوسيداد إلى النجاة ثم التتويج بالكأس، في مسار وصفه بـ«المذهل»، مضيفاً: «منذ وصولي كانت جميع مبارياتنا مثيرة، وأنهينا الموسم بمواجهة استثنائية وإنجاز مميز».

ورغم الإشادة الكبيرة، فضّل المدرب نسب الفضل إلى لاعبيه، قائلاً: «أنا سعيد جداً بالعمل مع هذا الفريق، وفخور بقيادة هؤلاء اللاعبين. هذا اللقب ثمرة العمل الجماعي خلال الأسابيع الماضية».

وُلد ماتارازو لعائلة إيطالية مهاجرة في الولايات المتحدة، وتكوّن شغفه بكرة القدم منذ الصغر، متأثراً بمتابعة أسطورة دييغو مارادونا مع نابولي عبر شاشة صغيرة في منزل العائلة.

ورغم أن كرة القدم لم تكن اللعبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، فإن شغفه دفعه لدراستها أكاديمياً، حيث حصل على شهادة في الرياضيات من جامعة كولومبيا، مؤكداً أن هذه الخلفية ساعدته، رغم أن التدريب يعتمد أكثر على العلاقات الإنسانية.

بدأ مسيرته في ألمانيا، حيث لعب في الدرجات الدنيا قبل أن يتحول إلى التدريب، فقاد فرق الشباب والرديف في نورنبيرغ، ثم عمل مساعداً للمدرب يوليان ناغلسمان في هوفنهايم عام 2018.

وفي ديسمبر 2019، تولى تدريب شتوتغارت، وقاده إلى الصعود إلى الدوري الألماني (بوندسليغا) بعد موسم واحد، ثم حقق معه مركزاً متقدماً في أول موسم بعد العودة.

وبعد رحيله عن شتوتغارت أواخر 2022، عاد إلى هوفنهايم، قبل أن يغادر في نهاية 2024، ليبدأ مغامرته الإسبانية مع ريال سوسيداد، حيث جاءت انطلاقته مثالية.

ويأمل ماتارازو أن يكون هذا اللقب بداية لمسيرة طويلة مع النادي، مؤكداً: «لا نريد الاكتفاء بما حققناه، ما زال أمامنا سبع مباريات في الدوري، ونطمح لتحقيق المزيد».


أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وجاءت تصريحات أليغري عقب فوز ميلان على هيلاس فيرونا بهدف دون رد، اليوم الأحد، في الدوري الإيطالي، وهو الانتصار الذي أعاد الفريق إلى المركز الثاني برصيد 66 نقطة، خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق 12 نقطة، وبفارق الأهداف أمام نابولي الثالث، وست نقاط أمام يوفنتوس صاحب المركز الرابع.

وقال أليغري في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «مباراة اليوم كانت معقدة، خاصة بعد خسارتنا في آخر مباراتين. ومع اقتراب نهاية الموسم بست جولات، يزداد الضغط والخوف لأنك لا تريد التفريط في هدفك».

وأضاف: «اللعب خارج أرضنا أمام هيلاس فيرونا يكون دائماً صعباً. رغم امتلاكهم 18 نقطة فقط، فإنهم فريق خطير في الهجمات المرتدة. كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن في هذه المرحلة الأهم هو ضمان التأهل إلى دوري الأبطال».

وتابع المدرب الإيطالي: «كان يمكننا استغلال المساحات بشكل أفضل، خصوصاً مع تباعد خطوط دفاع فيرونا، لكن ما يهمني أن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، خاصة في الحالة الدفاعية، وكان الجميع يدرك أهمية هذا الفوز».

واختتم أليغري تصريحاته، قائلاً: «في هذه المرحلة، النتائج تأتي أولاً قبل الأداء، وهذا أمر طبيعي. لم نحسم التأهل بعد، لكننا قريبون من تحقيقه».