الاتحاد الآسيوي يُبلغ إيران بنقل مباراة النصر والاستقلال إلى بلد محايدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5069316-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D9%8A%D9%8F%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%AF
الاتحاد الآسيوي يُبلغ إيران بنقل مباراة النصر والاستقلال إلى بلد محايد
قرار نقل المباراة جاء بسبب الأوضاع غير المستقرة التي تمر بها المنطقة (الاتحاد الآسيوي)
أبلغ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاتحاد الإيراني للعبة رسمياً بقرار نقل مباراة نادي الاستقلال أمام نادي النصر السعودي، ضمن مباريات الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى ملعب محايد، معطياً الفرصة لنادي الاستقلال باختيار الملعب البديل؛ وذلك بسبب الأوضاع غير المستقرة التي تمر بها المنطقة، والتي تسببت بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم نقل مباراة المنتخب الإيراني أمام نظيره القطري إلى بلد محايد، في الجولة الثالثة من التصفيات النهائية المؤهِّلة لكأس العالم 2026.
ووفق مصادر مطّلعة، لـ«الشرق الأوسط»، فقد تسارعت الاتصالات مع الاتحاد الآسيوي من قِبل ياسر المسحل، رئيس اتحاد الكرة السعودي، بمتابعة واهتمام من وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، لتأمين نقل كل المباريات التي تخوضها الأندية السعودية في إيران، في حال استمرار الظروف المعوقة للعب مباريات كرة قدم بشكل آمن من كل الجوانب.
ومن المقرر أن تقام المباراة التي ستُلعب، يوم الثلاثاء 22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في ملعب محايد يجري اعتماده قبل يوم 15 أكتوبر.
لم يعتد كثيرون في كأس العالم الحالية بعد على مشهد التوقفات الإلزامية للترطيب، ومن بينهم مدافع المنتخب الأميركي أنتوني روبنسون، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».
قال فناربخشة، الأربعاء، إنه تعاقد مع اللاعب السنغالي أمارا ضيوف، وإنه انضم إلى صفوف الفريق المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم بموجب عقد يمتد 5 سنوات.
وكان ضيوف، الذي أتم مؤخراً 18 عاماً ويلعب مع منتخب السنغال لكنه لم ينضم إلى تشكيلة كأس العالم الحالية، أفضل هداف في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاماً في 2023، بعد أن سجل 5 أهداف وأسهم في فوز فريقه باللقب قبل أن يضمه أليو سيسيه، مدرب السنغال السابق، إلى المنتخب الوطني.
وأعلن فناربخشة قبل أيام عدة تعاقده مع مهاجم كوسوفو فيدات موريكي قادماً من مايوركا الإسباني بموجب عقد يمتد 3 سنوات.
وسبق للمهاجم (32 عاماً) اللعب مع فناربخشة في موسم 2019 - 2020.
«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288101-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A
توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيلي
توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)
توقفت مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس لأكثر من ساعة الأربعاء، بسبب انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي أدى إلى تعطل نظام التحكيم الإلكتروني الخاص بتحديد ما إذا كانت الكرة داخل أو خارج الملعب.
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن المباريات في مركز التنس الوطني التابع لاتحاد التنس البريطاني في روهامبتون توقفت عند الساعة 15:12 ظهراً (15:11 بتوقيت غرينيتش)، قبل أن يتمكن اللاعبون من العودة إلى الملاعب واستئناف مبارياتهم نحو الساعة 30:1 ظهراً.
وأشارت أنابيل كروفت، المعلقة في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى أن درجات الحرارة «الخانقة للغاية» تسببت في «بعض المشكلات المتعلقة بالطاقة الكهربائية».
وتقام البطولة في ظل تحذير من طقس شديد الحرارة، مع اعتبار سلامة اللاعبين والضيوف أولوية قصوى. ورغم الاعتقاد بأن الحرارة ربما كانت عاملاً مساهماً في الانقطاع، فإنه سيتم إجراء تحقيق كامل لمعرفة الأسباب الدقيقة.
وقال متحدث باسم نادي عموم إنجلترا: «حدث انقطاع مؤقت للكهرباء في جزء من موقع التصفيات، ما أدى إلى تعطل نظام التحكيم الإلكتروني للخطوط. وقد تمت إعادة التيار الكهربائي واستؤنف اللعب».
وكان البريطاني دان إيفانز، الذي يسعى إلى المشاركة في آخر نسخة من ويمبلدون قبل اعتزاله المخطط له، من بين المتضررين من التأخير، حيث خسر في الدور الثاني من التصفيات أمام الأسترالي تريستان سكولكيت، المصنف 28 في التصفيات، الذي أكمل فوزه بنتيجة 7-5 و6-صفر بعد استئناف اللعب.
وقال سكولكيت عن الواقعة خلال مقابلة بعد المباراة مع «بي بي سي»: «ليس من المعتاد أن يكون الطقس بهذه الحرارة في لندن، لذلك كان الأمر غير متوقع، فعادة ما تهطل بعض الأمطار».
وأضاف: «لا أعتقد أن السبب كان الحرارة بشكل مباشر، ربما كان له علاقة بالأجهزة الإلكترونية وكل ما يرتبط بها، لكن التوقف منحنا وقتاً لترتيب أفكارنا. كان الأمر غريباً بعض الشيء، لكنني كنت سعيداً لأنني عدت إلى المباراة بقوة كبيرة بعد استئناف اللعب».
الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غاناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288100-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%A7
توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
TT
TT
الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غانا
توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
فرملت غانا انطلاقة إنجلترا القوية عندما جرتها إلى تعادل مستحق دون أهداف، فوضعتا قدميهما في دور الـ32 بعدما حققتا الفوز في الجولة الأولى.
وكانت إنجلترا فازت على كرواتيا 4 - 2 افتتاحاً، فيما حققت غانا فوزاً بالرمق الأخير على بنما 1 - 0 فرفعتا رصيديهما إلى أربع نقاط في المجموعة الثانية عشرة التي شهدت فوز كرواتيا على بنما بهدف أنتي بوديمير في تورونتو مما أدى إلى إقصائها من المنافسة.
وتخوض إنجلترا، المتصدرة، مباراتها الأخيرة مع بنما السبت في نيوجيرسي، فيما تلعب غانا مع كرواتيا في الوقت عينه في فيلادلفيا. ولا تزال إنجلترا، المصنفة الرابعة عالمياً، تبحث عن لقب ثانٍ في المونديال بعد الوحيد عام 1966 على أرضها، فيما بلغت غانا، المصنفة 73 راهناً، ربع نهائي 2010 في أفضل مشوار لها في أربع مشاركات سابقة.
ورفض توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، فكرة أن منتخبه تلقى «جرس إنذار» بعد تعادله الباهت مع غانا، وذلك عقب بدايته المثيرة أمام كرواتيا.
وقال: «الجميع في حالة تركيز تام والجميع ملتزم بالكامل. لا يمكن أن يكون هناك أي شك في ذلك، وأؤكد هذا للجميع».
وتابع: «لم يكن هناك أي غرور أو ثقة زائدة في أدائنا إطلاقاً. وإذا كان هناك شيء ما، فربما كان بعض الحذر الزائد في بعض اللحظات، لكننا لم نكن متغطرسين أبداً».
وأكمل: «الأمر كما هو، لدينا أربع نقاط من مباراتين وما زالت أمامنا مباراة أخرى. نحن قادرون على الفوز في المباراة الأخيرة، وسنسعى إلى ذلك بالطبع وأنا واثق من حسم الصدارة».
وأكد: «من المهم جداً ألا ترتفع التوقعات كثيراً عند النجاح، وألا تنخفض كثيراً عند التعثر. وبالنسبة لي، ما حدث اليوم ليس تعثراً أصلاً. إنها مجرد مباراة صعبة في كرة القدم، وهذا أمر يمكن أن يحدث في أي وقت».
وبدا جوردان بيكفورد حارس مرمى منتخب إنجلترا متفائلاً بشأن حسم صدارة المجموعة الثانية عشرة للبطولة.
وقال بيكفورد: «كنا نعلم أن مباراة غانا ستكون صعبة، وأنهم سيعتمدون على المرتدات، واجهنا صعوبة في اختراق دفاعهم، ولكن سنحت لنا بعض الفرص، وتعاملنا بحذر مع الهجمات المرتدة، ولكن هذا وارد في كرة القدم».
وأضاف حارس مرمى إيفرتون: «كنا بحاجة إلى تسجيل الهدف الأول، ومنتخب غانا قدم أداءً جيداً، ولكن علينا أن نشعر بالسعادة لأننا ما زلنا في صدارة المجموعة، وعلينا التركيز على مواجهة بنما في الجولة الثالثة».
وأشار إلى أن «منتخب غانا يضم لاعبين مميزين مثل سيمينيو، لذا يجب أن نكون جميعاً جاهزين في أي وقت، وأعتقد أنني نجحت في ذلك».
وختم الحارس الإنجليزي تصريحاته: «كنا نتمنى تحقيق الفوز ولكن لم نخسر، ولا يزال بإمكاننا حسم صدارة المجموعة، في كل مباراة نواجه فرقاً مختلفة، ولكن أمام غانا نجحنا في الحد من خطورتهم وتقليل فرصهم».
من جانبه، رفض الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال الشعور بالتشاؤم بعد تعادل منتخب بلاده مع غانا.
وصرح رايس عقب اللقاء: «مواجهة الفرق التي تتكتل دفاعياً تبقى دائماً صعبة، لكن لا بد من إيجاد حلول، لكن التوفيق لم يحالفنا في آخر 10 دقائق».
وأضاف: «أمامنا فرصة كبيرة لحسم صدارة المجموعة خلال مواجهة بنما في الجولة الثالثة، علينا أن نتسم بالروح الإيجابية، غانا اعتمدت على التكتل بخمسة مدافعين وأربعة لاعبين في وسط الملعب، لذا واجهنا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعهم».
وتم احتواء الهداف هاري كين الذي لم ينجح في زيادة رصيده البالغ 10 أهداف في كأس العالم، ولا يزال متعادلاً حالياً مع غاري لينيكر بوصفه أفضل هداف في تاريخ المنتخب في البطولة.
وقال كين: «كان دفاعهم محكماً، لكننا سيطرنا على هجماتهم المرتدة. كان يستحسن أن نسجل مبكراً أو نستغل فرصنا في نهاية المباراة مثل تلك التي ارتدت من العارضة وتابعتها أنا».
لاعبو منتخب غانا وفرحة فرض التعادل على منتخب إنجلترا (أ.ب)
من جانبه، أشاد كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا بلاعبيه بعد التعادل السلبي مع إنجلترا.
وقال كيروش: «لقد حققنا الهدف الأول، وتأهلنا للدور الثاني، أنا فخور للغاية بالطريقة التي قاتل بها لاعبو غانا خلال المباراة، ومدى التزامهم بخطة اللعب، وإيمانهم بها دائماً».
وأضاف المدرب البرتغالي المخضرم: «في رأيي المتواضع، أرشح إنجلترا للمنافسة على الفوز بكأس العالم، لذا هذا التعادل هدية لجماهيرنا ولاعبينا الغائبين بسبب الإصابة».
وتابع: «الفوز ربما يتحقق بخطة دفاعية إذا كنت مطالباً بالدفاع، خططنا لإحباط لاعبي إنجلترا في الشوط الأول، وجعلهم عاجزين عن إيجاد طريقة للفوز علينا».
وواصل مدرب النجوم السوداء: «عندما تطورنا تدريجياً، وبدأنا نسيطر على المباراة، كان بإمكاننا تسجيل هدف، ولكن الحظ لم يحالفنا، وكذلك المنتخب الإنجليزي كان بإمكانه التسجيل، لذا أراها نتيجة عادلة».
وختم كيروش: «أنا سعيد للغاية، أي فوز يسعدني، ولكن الأهم حالياً هو التأهل للدور الثاني، هذا هو هدفنا».
البرتغال - أوزبكستان
«لقد عدت، لقد عدت»، أسكت كريستيانو رونالدو منتقديه بتسجيله هدفين خلال الفوز الكبير للبرتغال على أوزبكستان 5 - 0، ليحقق رقماً قياسياً بهزه الشباك في ستة مونديالات مختلفة.
واقتربت البرتغال من حسم تأهلها، بعد أن رفعت رصيدها إلى 4 نقاط في وصافة المجموعة الحادية عشرة، بفارق نقطتين عن كولومبيا التي ضمنت التأهل بفوز ثان على حساب الكونغو بهدف دانييل مونيوس في غوادالاخارا.
في بوسطن، افتتح رونالدو التسجيل في الدقيقة السادسة وأصبح ثاني أكبر لاعب يسجل هدفاً في النهائيات (41 عاماً و138 يوماً) بعد الكاميروني روجيه ميلا (42 عاماً و39 يوماً)، قبل أن يضيف نونو منديش الثاني من ركلة حرة مباشرة.
وسجل رونالدو الثالث لمنتخب بلاده فتخطى أوزيبيو صاحب أكبر عدد من الأهداف المسجلة للبرتغال في كأس العالم (9)، قبل أن يضيف الحارس عبد الواحد نعمتوف الرابع بالخطأ في مرماه، وسجل البديل لياو الخامس.
رونالدو ... يعود وينضم إلى قائمة هدافي المونديال (رويترز)
ودخل لاعبو البرتغال المباراة على وقع شنّ الصحافة المحلية هجوماً على المنتخب ورونالدو بعد تعادل مخيّب مع الكونغو (1 - 1).
وواصل المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز دعمه القوي لقائده البالغ 41 عاماً رغم فشله في التسجيل في آخر 10 مباريات خاضها في البطولات الكبرى.
قال رونالدو: «كان أسبوعاً صعباً، أسبوعاً قاتما. بدا وكأنني قد اعتزلت كرة القدم، لكنني صمدت كما أفعل دائماً، لأنني أؤمن بالعمل الجاد أكثر من أي شيء آخر. كان الأمر صعباً، أعترف بذلك، لكننا عدنا».
تابع: «لدي مسيرة تمتد لـ23 عاماً، وفي كل مرة تسير الأمور بشكل جيد يكون الأمر... إنه كريستيانو، وعندما تسوء الأمور يقال... إنه انتهى، إنه كبير في السن. سيكون الأمر دائماً على هذا النحو».
وظهر بطل الدوري السعودي مع نادي النصر وهو يصرح أمام عدسة الكاميرا بعد نهاية المباراة: «لقد عدت، لقد عدت».
دانييل مونيوزيقود كولومبيا للتأهل (أ.ف.ب)
مونوز يقود كولومبيا لدور الـ 23
أعرب نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا عن سعادته بالفوز الذي حققه منتخبه على الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما في بطولة كأس العالم.
وقال لورينزو في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «سعداء جداً بالفوز. نحن فريق يحب المبادرة وفرض أسلوبه، ولن نتخلى أبداً عن هذا النهج. شكراً لكل من حضر لمساندتنا».
وأكد: «أود أن أشكر المنتخب على كل الجهد الذي بذله. أمام منتخب مثل هذا المنافس، عليك أن تجد المساحات بين الخطوط، لأنك إذا التزمت بشكل صارم بنمط لعب محدد فسوف يستغل المنافس تلك المساحات لشن الهجمات المرتدة».
من جانبه، قال دانييل مونوز، الذي سجل هدف المباراة الوحيد: «لعبنا بقوة وحماس كبيرين، وتمسكنا بأسلوبنا. هذا الإنجاز يعود إلى المنتخب بأكمله، فقد حصدنا هذه النقاط الثلاث معاً ومن أجل جميع الجماهير التي جاءت لدعمنا».
وأضاف: «هذا الانتصار يمنحنا دفعة معنوية كبيرة، لكننا لا نريد أن نكتفي بما حققناه حتى الآن».
هدف أنتي بوديمير يبقي على آمال كرواتيا (رويترز)
بوديمير يبقي على آمال كرواتيا
أبدى الكرواتي أنتي بوديمير سعادته بهز الشباك في الفوز 1 - صفر على بنما في كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن يستخلص الفريق الدروس الصحيحة، خصوصاً أنه لا يزال في سباق التأهل للدور التالي.
وفازت كرواتيا على منتخب بنما المقاتل في ملعب تورونتو في مباراة كان الفريقان يسعيان إلى الفوز بها بعد أن بدأ كلاهما مشواره في البطولة بهزيمة. وأبقى فوز كرواتيا، بفضل هدف سجله بوديمير في الشوط الثاني، آمالها حية في بلوغ دور 32.
وقال بوديمير للصحافيين: «... هكذا بدأنا مشوارنا في هذه البطولة، ونأمل أن نستخلص الدروس الصحيحة ونواصل البناء على هذا الفوز».
وتحتل كرواتيا، التي خسرت 4 - 2 أمام إنجلترا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، المركز الثالث في المجموعة 12 برصيد ثلاث نقاط قبل أن تواجه منتخب غانا العنيد يوم السبت في فيلادلفيا.
وقال بوديمير: «أنا سعيد بتسجيل هدفي الأول في كأس العالم، ومن المهم بالنسبة لنا أن نبدأ في الفوز ونعود إلى المستوى الذي كنا عليه من قبل».
وخاض الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً) مباراته الدولية رقم 200، ورفعه زملاؤه في الهواء احتفالاً بعد المباراة.
وأوضح بوديمير أنه من الجميل الاحتفال بمثل هذه الإنجازات، خصوصاً عندما يفوز الفريق. وأضاف بوديمير: «نحن ممتنون لوجود قائد مثل لوكا - لاعب رائع وشخص رائع».