كامبلين رئيسة لبعثة أستراليا في الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

أليسا كامبلين (رويترز)
أليسا كامبلين (رويترز)
TT

كامبلين رئيسة لبعثة أستراليا في الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

أليسا كامبلين (رويترز)
أليسا كامبلين (رويترز)

أعلنت أستراليا، اليوم الأربعاء، تعيين أليسا كامبلين، أول رياضية أسترالية تحصل على ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، رئيسة لبعثتها في دورة ميلانو-كورتينا 2026.

فازت كامبلين بالميدالية الذهبية الشتوية الثانية لأستراليا، عندما حصلت على لقب التزلج الحر من المنحدرات في ألعاب 2002، في سولت ليك سيتي، ونالت برونزية المسابقة نفسها بعد أربع سنوات في تورينو.

وستحلّ كامبلين (49 عاماً) محل جيف ليبشوت، الذي أشرف على تحقيق رقم قياسي من أربع ميداليات في دورة الألعاب الأولمبية ببكين 2022.

يأتي تعيين كامبلين في أعقاب اختيار رياضية بارزة أخرى لقيادة الوفد في الألعاب الصيفية بباريس.

وقادت بطلة سباقات الدراجات السابقة، آنا ميريس، بعثة أستراليا في باريس، ليحقق الفريق رقماً قياسياً وطنياً بحصوله على 18 ميدالية ذهبية.


مقالات ذات صلة

«الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

خاص تجمع منظومة «الملعب الشبح» بين الإعلانات المدفوعة والتصيد وسرقة الحسابات والبرمجيات الخبيثة والتذاكر ومنصات البث الوهمية (شاترستوك)

«الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

تكشف حملة «الملعب الشبح» منظومة احتيال عالمية تستهدف جماهير المونديال عبر مواقع مزيفة، وتذاكر وهمية، وسرقة الحسابات، والإعلانات المدفوعة.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)

جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

في حانة رياضية مكتظة بشنغهاي انفجر مشجّعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عربية تاكيس جونياس (رويترز)

وادي دجلة يعلن وفاة مدربه السابق اليوناني تاكيس جونياس

أعلن ماجد سامي مالك نادي وادي دجلة المنافس في ​الدوري المصري لكرة القدم اليوم الأربعاء وفاة اليوناني تاكيس جونياس مدرب الفريق السابق عن عمر ناهز 54 عاماً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو كوراساو يلقون التحية على مشجعيهم بعد مباراة مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كوراساو تأسر القلوب بعد أدائها الشجاع

وصل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 المقامة في أميركا الشمالية بوصفه فريقاً مغموراً بلا آمال تُذكر، لكن مغامرته اللافتة أسرت قلوب الجماهير.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بود ميلر (أ.ب)

المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

نفى البطل الأولمبي بود ميلر علناً الاتهامات الموجهة إليه بحيازة مواد مخدّرة.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ (ألمانيا))

«موتو جي بي»: بانيايا يغادر دوكاتي في نهاية الموسم

فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
TT

«موتو جي بي»: بانيايا يغادر دوكاتي في نهاية الموسم

فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)

سينفصل بطل العالم السابق الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا عن الفريق الرسمي لدوكاتي في نهاية الموسم الحالي من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، وفق ما أعلن الصانع الإيطالي، الأربعاء.

ويبدو بانيايا، ابن الـ29 عاماً الذي تمت ترقيته إلى الفريق الرسمي لدوكاتي في عام 2021، مرشحاً بقوة وفق تقارير عدة للانضمام إلى مواطنه متصدر الترتيب الحالي ماركو بيتسيكي في فريق أبريليا، بدايةً من موسم 2027.

وقال الرئيس التنفيذي لدوكاتي، كلاوديو دومينيكالي: «كتب بيكو جزءاً أساسياً من التاريخ الرياضي لدوكاتي»، مضيفاً: «لقد نشأ معنا، آمن بالمشروع، وأسهم مع الفريق بشكل حاسم في إعادة دراجة (ديسموسيديتشي جي بي) إلى قمة (موتو جي بي)».

وتوّج بانيايا بطلاً للعالم مع دوكاتي عامي 2022 و2023، وكان لقبه الأول إنجازاً بارزاً للشركة التي انتظرت 15 عاماً لاستعادة لقب الدراجين في الفئة الكبرى.

وكاد يحقق اللقب لمرة ثالثة توالياً عام 2024، لكنه أنهى الموسم بفارق 10 نقاط فقط خلف البطل الإسباني خورخي مارتين.

وعانى الإيطالي منذ حينها، إذ حل الموسم الماضي في المركز الخامس، بفارق كبير بلغ 257 نقطة خلف زميله البطل الإسباني مارك ماركيز، فيما يحتل حالياً المركز السابع بعدما حقق فوزاً واحداً فقط طوال الموسم، وكان في السباق القصير (سبرينت) لجائزة التشيك الكبرى، السبت الماضي.

وأعلن الصانع الإيطالي، الثلاثاء، أن مارك ماركيس سيبقى مع الفريق الرسمي لموسمين إضافيين.


سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تحمل أرينا سابالينكا تداعيات انهيار جديد في البطولات الأربع الكبرى للتنس إلى «ويمبلدون»، حيث تخضع المصنفة الأولى عالمياً لتدقيق متزايد لإثبات قدرتها على التماسك عندما يبلغ الضغط ذروته على أكبر مسارح اللعبة.

وكانت لاعبة روسيا البيضاء، البالغة من العمر 28 عاماً، على بعد نقطتين فقط من بلوغ قبل نهائي «فرنسا المفتوحة» هذا الشهر، قبل أن تنهار وتخسر أمام الروسية ديانا شنايدر. وأقرت لاحقاً بأنها سقطت في «حفرة نفسية عميقة ومظلمة».

وجاءت هذه الخسارة بعد عام واحد من وصولها إلى نهائي «رولان غاروس» دون أن تنجح في حصد اللقب، مما أعاد تسليط الضوء على قرارها في عام 2022 التوقف عن زيارة اختصاصي نفسي، رغم أنها عادت لاحقاً للاستعانة به مجدداً.

وقالت سابالينكا لوسائل إعلام خلال مشوارها نحو قبل نهائي «برلين» هذا الشهر: «تواصلت مع طبيب نفسي... شعرت أنني بحاجة إلى التحدث عن كل ما مررت به خلال السنوات الماضية».

وأضافت: «كان ذلك مفيداً للغاية. لقد غيرت الكثير من الأمور، وأجرب الآن أشياء جديدة. أشعر بأنني بحاجة إلى فهم ما يحدث أحياناً في تلك المباريات حتى أتمكن من المضي قدما وتجنب تكرار هذه المواقف».

وتشكل بطولة «ويمبلدون» اختباراً جديداً على الملاعب العشبية، حيث تظل القوة الهجومية الكبيرة لسابالينكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، سلاحاً بارزاً، لكن أعصابها ستكون تحت المجهر مع تسارع إيقاع اللعب على أسرع سطح في اللعبة.

ويرى جوستافو جرانيتو، المدرب البارز في الاتحاد الدولي للتنس، أن روح المنافسة لدى سابالينكا تؤثر أحيانا على قراراتها، مشيراً إلى أن الحفاظ على مستوى عالٍ في سباق التتويج بألقاب كبرى يتطلب طاقة ذهنية هائلة. وقال جرانيتو: «أرينا، في المقام الأول، إنسانة مثلنا جميعاً، لكنها في الوقت ذاته آلة تنافسية». وأضاف: «قد يكون طموحها الهائل للفوز، وهو ما يفسر تصدرها التصنيف العالمي، مقترناً بالضغوط التي تعيش بها تفاصيل المباراة، من العوامل التي تشتت تركيزها وتؤثر قليلاً على أحكامها عند اتخاذ القرارات».

ومن جانبه، أوضح جيف جرينوالد، اللاعب السابق واختصاصي علم النفس الرياضي، أن الحماس المفرط والانفعال العاطفي، كما هو الحال لدى سابالينكا، قد يجعلانها تعمل بوتيرة واحدة فقط.

وقال: «قد يصبح ذلك منحدراً زلقاً في المستويات العليا مع تصاعد الضغط، لأنه إذا بدأت الأخطاء في التراكم، يصبح من الصعب استعادة التوازن».

وأضاف: «هذا ليس تراجعاً بالضرورة، لكن بعض اللاعبين يعانون من ما يُعرف (متلازمة العبء الثقيل) حين يطول انتظارهم للقب كبير، وهو ما لا ينطبق عليها».

وتابع: «لقد حققت نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة يمكن البناء عليها. تحولها كان لافتاً، لكن عندما توجه كل تلك الضغوط في اتجاه واحد، فإن فرص النجاح تصبح أكبر».

وانتهت الهزيمتان الأخيرتان لسابالينكا، في «رولان غاروس» و«برلين»، بنتيجة 6-صفر في المجموعات الحاسمة، ما يشير إلى تراجع مفاجئ في مستواها أثار تساؤلات حول مدى قدرتها على الصمود عندما تبدأ المباريات في الانفلات من بين يديها.

وقالت ماري جو فرنانديز، المحللة في شبكة «إي إس بي إن» والمصنفة الرابعة عالمياً سابقاً: «أنا قلقة قليلاً بشأن سابالينكا».

وأضافت: «أسلوب لعبها يناسب جميع الأسطح، ومن المفترض أن يناسب العشب أيضاً بفضل قوة ضرباتها. لديها أسلحة قوية في الإرسال والإرجاع».

وتابعت: «ما حدث في باريس كان انهياراً واضحاً. تأثرت بالظروف مرة أخرى... وما زالت تداعيات ذلك قائمة. سنرى كيف ستتعافى».

وختمت: «بالنسبة لي، لا تزال المرشحة الأبرز للفوز في (ويمبلدون)، لكنها لم تعد المرشحة الأوفر حظاً بشكل واضح كما كانت قبل شهر».


موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

جمال موسيالا (د.ب.أ)
جمال موسيالا (د.ب.أ)
TT

موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

جمال موسيالا (د.ب.أ)
جمال موسيالا (د.ب.أ)

أعرب جمال موسيالا، نجم المنتخب الألماني لكرة القدم، عن استمتاعه باللعب بجوار مواطنه فلوريان فيرتز، الذي يبلغ من العمر 23 عاماً مثله، في صفوف المنتخب الألماني.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ، في مقابلة مع صحيفة «بيلد»: «أعتقد أنني وفيرتز نلعب بشكل جيد للغاية معاً».

وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على زملائه كاي هافيرتز، وليروي ساني، وفيليكس نميشا، وألكسندر بافلوفيتش.

وقال موسيالا: «الفريق بأكمله يعيش أجواءً رائعة. بغض النظر عن المركز الذي ألعب فيه، أستطيع الانسجام مع أي لاعب، لكنني وفلوريان ننسجم بشكل ممتاز داخل الملعب، ويمكننا حتى تبادل المراكز من وقت لآخر. من الرائع حقاً أن نتمتع بهذه الأجواء المريحة والحرية في الملعب».

فلوريان فيرتز (أ.ف.ب)

وينظر إلى النجمين الشابين منذ فترة طويلة باعتبارهما من أبرز آمال المنتخب الألماني للمستقبل، بعد عقد مخيب للآمال أعقب التتويج بكأس العالم عام 2014.

وبعد الخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ضمن المنتخب الألماني صدارة المجموعة الخامسة بفضل فوزه الكاسح 7-1 على كوراساو، وانتصاره 2-1 على كوت ديفوار بعد العودة في النتيجة.

ويواجه الفريق منتخب الإكوادور في نيوجيرسي، الخميس، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية الأسبوع المقبل.

وقدّم موسيالا وفيرتز، الذي عانى موسماً أول صعباً مع ليفربول، بدايات مشجعة في البطولة حتى الآن، دون أن يتركا بصمة استثنائية بعد.

وقال موسيالا: «نريد أن نظهر ما نحن قادرون على تقديمه في هذه البطولة. هذا ما يدفعني للعمل والاجتهاد كل يوم».

وبعد تعافيه من الكسر الخطير الذي تعرّض له في أسفل الساق خلال كأس العالم للأندية عام 2025، والذي أبعده عن معظم مباريات الموسم الماضي، قال موسيالا إنه يدرك ضرورة «التحلي بالصبر».

وأضاف: «أعلم أنني، خاصة بعد إصابتي، يجب أن أتحلى بالصبر، لكنني أعلم أيضاً أنني أمتلك الجودة التي تمكنني يوماً ما من تحقيق الأهداف الكبيرة التي وضعتها لنفسي. ومع ذلك، لا أفرض على نفسي أي ضغوط فيما يتعلق بالجوائز الفردية».

يذكر أن لاعب الوسط الهجومي يعشق كرة السلة، وقال إنه يكن إعجاباً كبيراً لأسطورة جولدن ستيت واريورز ستيف كاري.

وقال موسيالا: «إنه عمل بجد للوصول إلى المكانة التي يتمتع بها اليوم»، مضيفاً أنه يرغب في «إظهار القدر نفسه من المتعة والشغف» الذي يظهره كاري داخل الملعب.

وعند حديثه عن المهاجم البديل دينيز أونداف، كشف موسيالا أن مهاجم شتوتغارت، الذي سجّل ثلاثة أهداف بعد دخوله بديلاً في كأس العالم حتى الآن، يعشق الصلصات الحارة جداً.

وقال النجم الشاب مازحاً: «هذا ليس مناسباً لي، فأنا لا أرغب في التعرض لمشكلات في المعدة».