«كأس ليفر»: المتألق ألكاراس يمنح اللقب لفريق أوروبا

كارلوس ألكاراس يرفع كأس ليفر رفقة فريق أوروبا (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس يرفع كأس ليفر رفقة فريق أوروبا (أ.ف.ب)
TT

«كأس ليفر»: المتألق ألكاراس يمنح اللقب لفريق أوروبا

كارلوس ألكاراس يرفع كأس ليفر رفقة فريق أوروبا (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس يرفع كأس ليفر رفقة فريق أوروبا (أ.ف.ب)

تغلب كارلوس ألكاراس على تيلور فريتز 6-2 و7-5 ليمنح فريق أوروبا الفوز على فريق العالم 13-11 في كأس ليفر للتنس في الجولة الأخيرة من البطولة الأحد.

وفاز ألكاراس، المتوج بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، بالمجموعة الأولى بسهولة قبل أن يتغلب على فريتز المتأهل لنهائي بطولة أميركا المفتوحة، ليحصد فريق أوروبا لقبه الخامس في كأس ليفر.

وقال ألكاراس: "كان الأمر رائعا. من الواضح أننا جئنا إلى هنا كمجموعة للفوز بكأس ليفر. أنا سعيد للغاية. أعتقد أن الجميع مثلنا، سعداء للغاية. أعني، لقد كانت مباراة صعبة حقا... كنا على وشك الخسارة".

وسيطر فريق العالم على مباريات السبت عندما تغلب بن شيلتون وأليخاندرو تابيلو على ستيفانوس تيتيباس وكاسبر رود ليتقدموا 8-4.

ومع ذلك، دخل فريق أوروبا بقيادة بيورن بورغ اليوم الأخير من البطولة بروح قتالية عالية وتعاون ألكاراس مع رود ليهزما الأميركيين شيلتون وفرنسيس تيافو 6-2 و7-6 في مباراة الزوجي المبكرة ليحصدا ثلاث نقاط ويقلصا النتيجة إلى 8-7.

ووسع فريق العالم الفارق في البطولة عندما تغلب شيلتون على دانييل ميدفيديف 6-7 و7-5 و10-7، مما وضع الفريق بقيادة الأميركي جون ماكنرو على بُعد خطوات قليلة من الفوز باللقب الثالث على التوالي.

ومع ذلك، أعطى ألكسندر زفيريف الأمل لفريق أوروبا عندما تغلب على تيافو 6-7 و7-5 و10-5 ليقود البطولة إلى مباراة نهائية مثيرة حسمها ألكاراس، بطل فرنسا المفتوحة وويمبلدون، بالفوز.

وستقام بطولة كأس ليفر العام المقبل في سان فرانسيسكو.


مقالات ذات صلة

نهاية موسم لاعب التنس البريطاني دريبر

رياضة عالمية نجم التنس البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)

نهاية موسم لاعب التنس البريطاني دريبر

يتغيب نجم التنس البريطاني جاك دريبر عن الملاعب لنهاية العام الحالي 2026 لمواصلة تعافيه من إصابة في الذراع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بدت سابالينكا وكأنها تخوض معركة مع كل ما يحيط بها إذ تعرضت مضاربها مراراً لنوبات غضبها (أ.ب)

سابالينكا تخسر معركتها أمام غضبها... انفعالات تهدد ألقابها الكبرى

تحوَّلت الانفعالات الحادة التي اشتهرت بها أرينا سابالينكا من أحد مظاهر شخصيتها القتالية داخل ملاعب التنس إلى مشكلة تهدِّد قدرتها على حسم المباريات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بوريس بيكر (رويترز)

بيكر يدعو لتغيير قواعد التنس بسبب روتين زفيريف قبل الإرسال

انضم لاعب التنس الألماني السابق بوريس بيكر إلى المنتقدين لروتين مُواطنه ألكسندر زفيريف قبل تنفيذ الإرسال، داعياً إلى تغيير قواعد اللعبة لتحديد الوقت المسموح به.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية بن شيلتون يستعد لبطولات كثيرة (أ.ف.ب)

بعد خسارة لقب «فلاشينغ ميدوز»... شيلتون يشارك في كأس ديفيز وكأس ليفر

لن يحصل بن شيلتون على راحة كافية بعد مشواره الرائع الذي قاده للتأهل لنهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

جلس الألماني ألكسندر زفيريف في وسط ملعب «آرثر آش» شبه الخالي إلى جوار شقيقه ميشا، مستمتعاً بلحظة هدوء نادرة بعد أحد أهم الانتصارات في مسيرته...

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)

أعلن خاميس رودريغيز، لاعب المنتخب الكولومبي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، اعتزال اللعب الدولي، بعد 15 عاماً لعب فيها للمنتخب الوطني. وقال رودريغيز (35 عاماً)، في مقطع فيديو عاطفي مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي: «اليوم، أريد أن أتحدث من قلبي، فبعد عدد من السنوات، والمباريات الكثيرة، واللحظات المليئة بالفرح - ولكن أيضاً بأوقات عصيبة - أشعر بأن الوقت قد حان لأطوي صفحة تُعد من أهم فصول حياتي».

ويرحل رودريغيز عن المنتخب الوطني بصفته صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع كولومبيا، برصيد 131 مباراة دولية، كما سجل 31 هدفاً، مما يجعله ثاني أفضل هدّاف في تاريخ البلاد خلف راداميل فالكاو.

وذكر لاعب ريال مدريد وبايرن ميونيخ السابق: «ارتداء هذا القميص كان حُلماً، لكنه كان أيضاً مسؤولية هائلة».

وعاش رودريغيز أبرز محطات مسيرته الدولية خلال «كأس العالم 2014» في البرازيل، حيث سجل 6 أهداف، وفاز بجائزة «الحذاء الذهبي»، مساهماً في بلوغ كولومبيا دور الثمانية للمرة الأولى.

كما أنه ساعد كولومبيا في الوصول لنهائي «كوبا أميركا» في 2024، حيث خسر المنتخب الكولومبي بهدف نظيف أمام الأرجنتيني في الوقت الإضافي.

وقال رودريغيز: «شكراً لكم على كل مباراة، وكل فرحة، وكل دمعة، وكل حُلم تشاركناه. لقد كان الدفاع عن ألوان المنتخب الكولومبي أعظم شرف في حياتي. شكراً لك يا كولومبيا... إلى الأبد».

وأشاد رامون خيسورون، رئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، بخاميس رودريغيز، واصفاً إياه بـ«الأسطورة» التي شكلت نقطة تحول في كرة القدم الكولومبية.

وقال خيسورون: «حمل خاميس رودريغيز فخر بلد بأكمله... إلى قمة كرة القدم العالمية».


الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
TT

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)

يدخل منتخب الصين لتنس الطاولة منافسات دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا واضعاً نصب عينيه التحدي الذي تمثله اليابان المضيفة، بينما يواصل بطل اللعبة الآسيوي الدفع بوجوه شابة واعدة في إطار بناء فريقه لأولمبياد 2028.

وسيقود أبطال أولمبيون مثل سون ينغشا ووانغ مانيو ووانغ تشو تشين الفريق الصيني، لكن التشكيلة المكونة من عشرة لاعبين تضم أيضاً سبعة لاعبين يشاركون للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية.

وهيمنت الصين على منافسات تنس الطاولة في الألعاب ‌الآسيوية منذ مشاركتها ‌الأولى عام 1974، إذ حصدت جميع الميداليات الذهبية ​في أعوام ‌1978 ⁠و2010 ​و2018.

وحرم الثنائي ⁠الكوري الجنوبي المكون من جون جي-هي وشين يو-بين الصين من الهيمنة الكاملة بعد فوزه بذهبية زوجي السيدات في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، لكن ما لين، مدرب منتخب السيدات الصيني، أبدى قلقه إزاء التهديد الذي تمثله الدولة المضيفة هذا العام.

وقال لين لوكالة أنباء «شينخوا» في أثناء مغادرة الفريق إلى اليابان اليوم الأربعاء: «قمنا بتحليل أساليب لعب لاعبات منتخب اليابان، وندرك تماماً طبيعة التحدي الذي ينتظرنا».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالحذر واليقظة، وأن ⁠نتعامل مع كل نقطة بجدية، وأن نلتزم بمعايير صارمة في ‌التدريب».

وازدادت حدة المنافسة بين الصين واليابان ‌في منافسات السيدات، بعد نهائيات الفرق المتقاربة للغاية في ​النسختين الأخيرتين من بطولة العالم لتنس الطاولة.

وقادت ‌سون منتخب الصين إلى الفوز بعد التأخر في النتيجة في كلتا المناسبتين، ‌قبل أن تفقد صدارة التصنيف العالمي لصالح زميلتها وانغ مانيو، بينما تحتل اليابانية الشابة ميوا هاريموتو المركز الثالث عالمياً.

وقالت سون، التي أحرزت ثلاث ميداليات ذهبية في هانغتشو: «نحن متقاربتان جداً في المستوى».

وأضافت: «كل شيء يتوقف على الأداء داخل الملعب وتماسك الفريق، وهذا هو الأهم».

وتتصدر هاريموتو، المولودة ‌في اليابان لأبوين صينيين، وشريكتها هينا هاياتا تصنيف زوجي السيدات، فيما يحتل الكوريان الجنوبيان شين وليم جونغ-هون المركز الأول في ⁠تصنيف الزوجي المختلط، ⁠لكن ما لين بدا متفائلاً بشأن فرص الصين في حصد جميع الألقاب.

وقال المدرب، الذي سبق له تصدر التصنيف العالمي للرجال: «سنبذل قصارى جهدنا من أجل الفوز بالميدالية الذهبية».

وأضاف: «تنتظرنا تحديات كبيرة، لكننا نتمتع بثقة كاملة. ومهما كانت العقبات التي تعترض طريقنا، فسنقاتل من أجل الفوز».

وفي المقابل، يبدو فريق الرجال أقل خبرة، إذ يعتبر حامل لقب الفردي والمصنف الأول عالمياً وانغ تشو تشين اللاعب الوحيد بين الرباعي الذي سبقت له المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية.

ويحتل اليابانيان سورا ماتسوشيما وتوموكازو هاريموتو، شقيق ميوا، المركزين الثالث والرابع في تصنيف فردي الرجال، لكن مدرب منتخب الصين تشين جيجيان يرى أن المزج بين الشباب والخبرة سيكون عاملاً حاسماً.

وقال: «ينقل الأبطال ​الأولمبيون الثلاثة خبراتهم إلى اللاعبين الشباب السبعة، ​بينما يضخ اللاعبون الشبان الحماس والطموح اللذين يلهمان أصحاب الميداليات الأولمبية».

وتنطلق منافسات تنس الطاولة بمسابقات الفرق في صالة سكاي هول تويوتا يوم الأحد المقبل.


بعد أولمبياد بلا جماهير... اليابان تراهن على «آسياد» لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي

بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
TT

بعد أولمبياد بلا جماهير... اليابان تراهن على «آسياد» لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي

بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)

بعد خمس سنوات من حرمان جائحة ‌كوفيد-19 طوكيو من الاحتفال الأولمبي الذي كانت تطمح إليه، تستعد اليابان لاستقبال الجماهير في حدث رياضي كبير متعدد الألعاب مع انطلاق النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا يوم السبت. وتمنح هذه الدورة، وهي الثالثة التي تستضيفها اليابان والأولى منذ دورة هيروشيما ​عام 1994، البلاد فرصة لاستعادة جانب من الأجواء الرياضية الجماهيرية التي افتقدتها خلال أولمبياد طوكيو المؤجلة بسبب الجائحة، حين حالت القيود الصحية دون حضور الجماهير في معظم المنافسات.

ومع ذلك، لا يبدو أن مستوى الحماس الحالي يوازي التوقعات التي علقتها اليابان على الألعاب الأولمبية، فقد ظل الاهتمام الجماهيري بدورة آيتشي-ناغويا، المقامة في قلب المنطقة الصناعية اليابانية، محدوداً، ما دفع المنظمين إلى تكثيف جهودهم لتسويق التذاكر. كما ألقت الأمطار الغزيرة التي هطلت قبل انطلاق المنافسات بظلالها على أجواء الاستعداد للحدث.

واضطر مئات الرياضيين والمسؤولين الأسبوع الماضي إلى إخلاء أماكن إقامتهم مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية، فيما تسربت المياه إلى عدد من منشآت المنافسات.

وشهدت الاستعدادات أيضاً تبايناً بين رؤية المنظمين المحليين لإقامة «حدث بسيط وعملي»، وبين ‌الطموحات الكبرى للمجلس ‌الأولمبي الآسيوي، الجهة المشرفة على الألعاب التي تقام كل أربع سنوات.

وكان المنظمون ​قد ‌وضعوا ⁠ميزانية تستوعب ​نحو ⁠15 ألف رياضي ومسؤول من 45 دولة ومنطقة، قبل أن يرتفع عدد المسجلين إلى نحو 17 ألفاً، في دورة تمتد من 19 سبتمبر (أيلول) إلى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما يعزى جزئياً إلى إدراج رياضات جديدة في مرحلة متأخرة.

وبينما أقيمت في أولمبياد باريس 329 منافسة على الميداليات ضمن 32 رياضة، ستشهد دورة ناغويا 469 منافسة في 43 رياضة، مقابل 40 رياضة في دورة هانغتشو قبل ثلاث سنوات. ورغم إضافة عدد أكبر من المنافسات، استبعدت ناغويا بعض الرياضات غير التقليدية التي كانت حاضرة في هانغتشو، مثل الشطرنج والبريدج، وهي منافسات ساعدت الصين على رفع حصيلتها ⁠إلى رقم قياسي بلغ 201 ميدالية ذهبية، متقدمة بفارق 149 ذهبية على اليابان ‌صاحبة المركز الثاني، كما سيفتقد عشاق رياضات مثل التزلج على العجلات ‌والسباحة في المياه المفتوحة متابعة هذه المنافسات في دورة آيتشي-ناغويا.

وفي المقابل، ​ستنضم مجموعة من الرياضات الحديثة، من بينها الفنون القتالية ‌المختلطة والبادل وركوب الأمواج، إضافة إلى منافسات غير تقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والتيكبول، وهي لعبة تجمع بين عناصر ‌من كرة القدم وتنس الطاولة، كما تعود الرياضات الإلكترونية ضمن المنافسات المانحة للميداليات بعد ظهورها الأول في هانغتشو، فيما احتفظت الألعاب أيضاً بمنافسات البريك دانس، رغم الجدل الواسع الذي أحاط بهذه الرياضة خلال أولمبياد باريس.

وستقام المنافسات في مواقع متفرقة داخل آيتشي ومناطق أخرى من اليابان، إذ تستضيف طوكيو منافسات السباحة، بينما ستكون أوساكا من بين المدن التي تحتضن مباريات كرة القدم.

وتخلى المنظمون ‌عن فكرة القرية الأولمبية التقليدية، مفضلين حلولاً مبتكرة لتوفير أماكن الإقامة للوفود المشاركة.

وسيقيم آلاف الرياضيين في منشآت مؤقتة، من بينها وحدات سكنية خشبية في (غاردن بيير)، إضافة ⁠إلى سفينة سياحية راسية ⁠في الخليج.

ومن المتوقع أن تشهد الرياضات التي تتفوق فيها الدول الآسيوية تقليدياً، مثل تنس الطاولة والريشة الطائرة ورفع الأثقال، منافسات قوية، فيما سيتنافس الرياضيون أيضاً على بطاقات التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028 في رياضات الرماية والهوكي والاسكواش وركوب الأمواج والتنس والثلاثي.

وسيستقطب مركز طوكيو للألعاب المائية نخبة من أبرز سباحي العالم مع انطلاق المنافسات يوم الأحد.

ويقود بان زانلي، بطل الأولمبياد وصاحب الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر سباحة حرة للرجال، الفريق الصيني القوي، رغم أن زميله يو زيدي، البالغ من العمر 13 عاماً، قد يكون صاحب النصيب الأكبر من الأضواء.

وفي التنس، تتطلع الفلبينية أليكس إيالا، التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة أينما شاركت ضمن جولة اتحاد لاعبات التنس المحترفات، إلى إحراز الميدالية الذهبية بعد فوزها ببرونزيتين في منافسات الفردي والزوجي المختلط في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام.

ومن المرجح أن يتصاعد الحماس الجماهيري داخل اليابان مع بدء أصحاب الأرض في حصد الميداليات الذهبية، بعدما أنهت البلاد أولمبياد باريس ​في المركز الثالث برصيد 20 ميدالية ذهبية، متقدمة على ​بريطانيا وأستراليا وفرنسا المضيفة.

وستقود هاروكا كيتاغوتشي متسابقة رمي الرمح آمال أصحاب الأرض في منافسات ألعاب القوى، فيما يسعى شينوسوكي أوكا، بطل الجمباز الأولمبي ثلاث مرات، إلى إضافة ذهبية جديدة إلى سجله رغم معاناته من إصابة في الظهر خلال فترة الإعداد.