نزال موسم الرياض: دوبوا يصعق جوشوا بالقاضية في قلب ويمبليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5063406-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D9%82-%D8%AC%D9%88%D8%B4%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D9%8A
نزال موسم الرياض: دوبوا يصعق جوشوا بالقاضية في قلب ويمبلي
آل الشيخ توجه بالحزام... والنشيد السعودي يصدح أمام 96 ألف مشجع
دوبوا لحظة حمله الحزام (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
نزال موسم الرياض: دوبوا يصعق جوشوا بالقاضية في قلب ويمبلي
دوبوا لحظة حمله الحزام (رويترز)
تغلب البريطاني دانييل دوبوا على مواطنه أنتوني جوشوا بالضربة القاضية السبت على ملعب ويمبلي ليحتفظ بلقب وزن الثقيل من الاتحاد الدولي للملاكمة، وذلك في نزال أقيم وسط حضور جماهيري كبير، ضمن منافسات بطاقة موسم الرياض التي تقام للمرة الثانية خارج السعودية بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه.
المستشار تركي آل الشيخ لدى تتويج الفائز باللقب (رويترز)
وفرض دوبوا تفوقه على جوشوا، بطل العالم مرتين، منذ بداية النزال، وسقط جوشوا أكثر من مرة قبل أن يخسر بالضربة القاضية في الجولة الخامسة.
وعقب نهاية النزال توج آل الشيخ دوبوا بالحزام، وقبل ذلك عزف النشيد الوطني السعودي في أرجاء الملعب.
جوشوا سقط بالضربة القاضية أمام مواطنه دوبوا (رويترز)
ووسط تغطية إعلامية مكثفة للحدث وحضور جماهيري كبير، دخل الملاكمين على وقع الموسيقى الخاصة بهم بحضور قرابة 96 ألف متفرج من بينهم العديد من المشاهير في مجالات الفن والرياضة والإعلام من داخل بريطانيا وخارجها.
دوبوا تفوق بشكل لافت على خصمة جوشوا (أ.ف.ب)
ويُعتبر هذا الحدث الأكبر من حيث الحضور الجماهيري في تاريخ الملاكمة على أرض ملعب ويمبلي في لندن، حيث تم رفع عدد الحضور هذا العدد، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في المملكة المتحدة وأوروبا حيث كان الرقم السابق 94 ألف متفرج، والذي كان قد تحقق في نزال تايسون فيوري ضد ديليان وايت على نفس الملعب في أبريل 2022.
أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، طرح تذاكر نزال «العودة» المرتقب الذي يجمع البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا.
«مونديال 2026»: اللقب الوحيد الذي ينقص رودريhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290835-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A
على الرغم من إصاباته الكثيرة منذ فوزه بـ«الكرة الذهبية» عام 2024، ورغم أنه لم يستعد مستواه بالكامل بعد، فإن قائد «لا روخا» رودري يطمح إلى قيادة إسبانيا نحو رفع «كأس العالم» والحصول على أحد الألقاب القليلة التي تنقص سجله.
واحتفل رودري وميكيل ميرينو، وهو من ركائز خط الوسط وغرفة الملابس، بعيد ميلادهما الـ30 خلال البطولة الحالية، في تشاتانوغا بولاية تينيسي الأميركية، خلال بداية الحصة التدريبية اليومية قبل أن يحتفلا مجدداً حول مائدة الطعام.
وبالنسبة إلى رودري، فإن «الثلاثينات» تأتي في مرحلة معقدة ممتدة، تُجسّدها صورة «الكرة الذهبية» لعام 2024 التي ذهب لتسلّمها في باريس على عكازين بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي في الركبة اليمنى.
ومنذ ذلك الحين، يعيش لاعب الارتكاز في مانشستر سيتي الإنجليزي صراعاً دائماً لاستعادة مستواه. وقد جاء موسمه الماضي متذبذباً، وقد تأثر بإصابات أخرى (في العضلات الخلفية والفخذ).
لكن مسألة أخرى شغلته هذا الموسم: مستقبله في مانشستر، حيث انضم عام 2019 ولم يتبقَّ له سوى عام واحد في عقده؛ مما يغذي التكهنات بشأن انتقال محتمل إلى ريال مدريد الإسباني.
كان اللاعب رقم «16» في صفوف إسبانيا، والمولود في العاصمة مدريد، قد عبّر بالفعل عن اهتمامه بهذه الوجهة، رغم ماضيه مع أتلتيكو مدريد؛ الغريم التقليدي. لكنه أكد في مطلع يونيو (حزيران) الماضي أن «كل ما يتعلق بمستقبلي سينتظر نهاية المونديال».
على أرض الملعب، لم يعد هذا المنتقد لإيقاع المباريات المرهِق في كرة القدم العالمية بالمستوى نفسه للمايسترو الصارم الذي قاد مانشستر سيتي إلى الثلاثية (الدوري والكأس ودوري الأبطال) عام 2023، حين سجّل هدف المباراة الوحيد في نهائي دوري الأبطال أمام إنتر الإيطالي.
كما لم يعد تماماً قائد الأوركسترا إلى المنتخب الإسباني المتوّج بطلاً لأوروبا صيف 2024.
في ذلك الوقت، جعله إحساسه بإيقاع اللعب، وقدرته على استخلاص الكرة وتمريرها والتسديد، لاعباً متكاملاً وذكياً وغير أناني، لا غنى عنه لبيب غوارديولا ولويس دي لا فوينتي.
وفي الولايات المتحدة، يسعى هذا النموذج المثالي للاعب جماعي دائماً في خدمة الفريق إلى استعادة هذا الدور خلال المونديال، وهو الثاني له، لكنه الأول في مركزه الحقيقي بخط الوسط... في قطر، حيث خاض أول تجربة له في كأس العالم، لعب بمركز قلب الدفاع بعدما قرر لويس إنريكي، سلف دي لا فوينتي، تمديد حقبة سيرجيو بوسكيتس في الوسط.
بعد 3 سنوات ونصف، لا يزال رودري من أبرز لاعبي منتخب إسبانيا، محافظاً على جديته، ولا يتردد في وضع اللاعبين الأصغر سناً عند حدهم عندما يتطلب الأمر ذلك.
وبعد أداء باهت في المباراة الأولى من المونديال ضد الرأس الأخضر (0 - 0)، استعاد مستواه، على غرار الفريق بأكمله، أمام السعودية (4 - 0): قطع 12 كيلومتراً، ومرّر 117 تمريرة، بينها 30 تمريرة اخترقت الخطوط.
وقال لويس دي لا فوينتي، الذي تركه يخوض كامل المباراة الثالثة ضد أوروغواي (1 - 0): «كانت مباراته استثنائية... إنه أفضل لاعب بالعالم في مركزه. من المدهش أننا لا نقدّر ذلك. أشعر بالقشعريرة عندما أسمع انتقادات لرودري».
ووصف المدرب الإسباني لاعب وسطه رودريغو هيرنانديز كاسكانتي، وهو اسمه الكامل، قبل عامين بأنه «كومبيوتر دون أخطاء».
في المقابل، يواصل رودري، بوجهه الذي يعلوه التركيز في كل حصة تدريبية بمعسكر إسبانيا، تنفيذ خطته التي كشف عنها قبل التوجه إلى كأس العالم: «الآن بعد أن فزنا (في كأس أوروبا)، نريد أن نثبت مجدداً أننا الأفضل... لكن هذه المرة أمام العالم بأسره».
وقد حصد لاعب الارتكاز تقريباً كل الألقاب الكبرى؛ مع ناديه ومنتخب بلاده: 4 ألقاب في الدوري الإنجليزي، و«دوري أبطال أوروبا 2023»، و«دوري الأمم الأوروبية»، و«كأس أوروبا 2024». يبقى لقب واحد فقط، يعتزم التوجه لحصده يوم 19 يوليو (تموز) في ضواحي نيويورك، على ملعب «ميتلايف».
قدامى لاعبي ألمانيا يطالبون بردود سريعة بشأن مستقبل ناغلسمانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290830-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86
قدامى لاعبي ألمانيا يطالبون بردود سريعة بشأن مستقبل ناغلسمان
ماتس هوميلز (رويترز)
قال ماتس هوميلز، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم سابقاً، إن بإمكانه رؤية بيب غوارديولا مديراً فنياً للمنتخب الألماني، بدلاً من يوليان ناغلسمان، الذي يتعرض لضغط كبير بعد خروج المنتخب الألماني المبكر من المونديال.
وقال هوميلز، الذي يعمل محللاً في شبكة «ماجينتا تي في» الألمانية: «أعتقد أن غوارديولا ويورغن كلوب سيكونان مناسبين لأي مكان؛ أي فريق... أي منتخب».
وأضاف: «من وجهة نظري، هما أفضل مدربَين في العقد الماضي، بل وفي السنوات الـ17 أو الـ18 الماضية؛ في أي مكان بالعالم. ولهذا السبب؛ أستطيع أن أرى بسهولة أياً منهما يتولى الوظيفة».
وودع المنتخب الألماني، المتوج بكأس العالم 4 مرات، البطولة من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراغواي بنتيجة 4 - 3 بركلات الترجيح يوم الاثنين الماضي، في نتيجة لم تكن أفضل كثيراً من خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
وأثار هذا الأداء نقاشاً واسعاً بشأن مستقبل المدرب يوليان ناغلسمان، الذي يرتبط بعقد مع المنتخب الألماني حتى عام 2028، وكان أكد عقب المباراة أنه لا ينوي الاستقالة، وأنه يرغب في مواصلة مهمته إذا حصل على ثقة «الاتحاد الألماني لكرة القدم».
وازدادت المطالب بتعيين يورغن كلوب مدرباً للمنتخب، ولم يُخفِ ماتس هوميلز أن مدربه السابق في بوروسيا دورتموند هو خياره المفضل أيضاً.
وقال هوميلز إن أسلوب كلوب التدريبي «لا يقوم على جعل الأمور سهلة للجميع، بل على أن يبذل كل لاعب أقصى ما لديه من أجل الفريق ونجاحه».
وأضاف هوميلز، الذي كان ضمن تشكيلة ألمانيا المتوجة بكأس العالم عام 2014: «بإمكانه أن يوحد بلداً بأكمله خلفه مرة أخرى. إنه يملك كل المقومات اللازمة».
كما انضم القائد السابق للمنتخب الألماني فيليب لام إلى منتقدي ناغلسمان، مؤكداً أن أداء المدرب «يستوجب المراجعة والمساءلة».
وكتب لام، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم عام 2014، في مقال نشرته مجلة «كيكر» مساء الثلاثاء: «بالطبع يتحمل مدرب المنتخب الوطني مسؤولية الخروج من البطولة».
ودعا لام «الاتحاد الألماني لكرة القدم» إلى إجراء مراجعة سريعة وشاملة لأسباب الإخفاق في كأس العالم.
وقال: «من حقنا جميعاً أن نحصل على تحليل سريع وإجابات واضحة، وبعد ذلك يجب على (الاتحاد الألماني لكرة القدم) اتخاذ القرارات المناسبة، أياً كان الاتجاه الذي سيختاره».
وكان «الاتحاد الألماني لكرة القدم» أعلن أنه سيحسم مستقبل ناغلسمان بعد عودة المنتخب من منافسات كأس العالم.
مونديال 2026: رونالدو ومودريتش في مواجهة بين لاعبين يتحدان الأعوامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290828-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85
مونديال 2026: رونالدو ومودريتش في مواجهة بين لاعبين يتحدان الأعوام
كريستيانو رونالدو (رويترز)
سيصنع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش التاريخ عندما يلتقي لاعبا ميدان يتجاوز عمرهما الـ40 عاماً لأول مرة في كأس العالم، وذلك في مواجهة البرتغال وكرواتيا الجمعة ضمن دور الـ32 لنهائيات أميركا الشمالية.
لكن كلا النجمين يواجهان تساؤلات حول ما إذا كان وضعهما بوصفهما بطلين قوميين أصبح عبئاً أكثر منه دعماً لطموحات بلديهما في الذهاب بعيداً في البطولة.
قبل هذه النسخة، كان الكاميروني روجيه ميلا اللاعب الميداني الوحيد الذي شارك في كأس العالم بعد بلوغه الأربعين.
وقد تحدى رونالدو ومودريتش اللذان أحرزا أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ستة مواسم معاً في ريال مدريد الإسباني، عامل الزمن لفترة طويلة، لكن علامات التقدم في السن بدت واضحة فيما يُرجح أن يكون ظهورهما الأخير على المسرح العالمي.
وعن 41 عاماً، صرخ رونالدو متحدياً: «أنا عدت» بعدما سجل هدفين في مرمى أوزبكستان، ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
لكن في المقابل، وبعد الفوز العريض 5 - 0 على منتخب يحتل المركز 60 عالمياً، فشلت البرتغال في الفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، ما جعلها تقع في مسار أصعب في الأدوار الإقصائية.
وقال رونالدو في وقت سابق: «أنا محترف منذ 23 عاماً، وكلما لم تسر الأمور بشكل جيد، يقال دائماً: كريستيانو انتهى، لقد شاخ».
وشارك المهاجم في كل دقائق دور المجموعات، ولا يبدو أن المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على استعداد لاتخاذ قرار جريء بإبقائه على مقاعد البدلاء.
وقال مارتينيز عقب مباراة لم يلمس فيها رونالدو الكرة سوى مرتين داخل منطقة جزاء كولومبيا: «لا توجد أي مشكلة بدنية أو ذهنية لدى كريستيانو اليوم تمنعه من خوض 90 دقيقة».
وبعد بداية بطيئة في كأس العالم قبل أربعة أعوام، تم استبعاد رونالدو لاحقاً من التشكيلة الأساسية من قبل المدرب السابق فرناندو سانتوس لصالح غونزالو راموش.
وسجل مهاجم ميلان الإيطالي الجديد ثلاثية في الفوز الكاسح على سويسرا 6 - 1، لكن الخسارة أمام المغرب 0 - 1 في ربع النهائي أنهت سريعاً فترة استبعاد رونالدو عن التشكيلة الأساسية، كما أُقيل سانتوس من منصبه.
ويزداد الانطباع بأن مارتينيز يهدر جيلاً موهوباً جداً لمجرد حماية «الأنا» عند رونالدو، مع كل أداء باهت يقدمه الفريق.
فغنى خط الوسط البرتغالي يعني أن لاعبين مثل جواو نيفيز لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرناردو سيلفا المنتقل إلى ريال مدريد الإسباني بعد انتهاء مشواره الرائع مع مانشستر سيتي الإنجليزي، جلسا على دكة البدلاء أمام كولومبيا.
ومع ذلك، ورغم تلقيه المساندة من أحد أقوى خطوط الوسط، فإن هدفي رونالدو في شباك أوزبكستان كانا الوحيدين له بعيداً عن نقطة الجزاء خلال آخر 14 مباراة في البطولات الكبرى.
لوكا مودريتش (إ.ب.أ)
أما مودريتش (40 عاماً)، فقد بدا عليه التقدم في السن أيضاً خلال المباراة الافتتاحية لكرواتيا التي انتهت بخسارة أمام إنجلترا 2 - 4 في دالاس.
وبدا متأخراً في إحدى اللقطات، ليتسبب في ركلة جزاء بعد عرقلته نوني مادويكي، وسُحب من الملعب قبل مرور ساعة بقرار من مدربه زلاتكو داليتش.
لكن كرواتيا تعافت لتحتفل بالمباراة الدولية رقم 200 لمودريتش بفوز على بنما 1 - 0.
وبذلك أصبح مودريتش رابع لاعب يصل إلى 200 مباراة دولية، منضماً إلى رونالدو.
كما صنع هدف الفوز لنيكولا فلاشيتش في الانتصار على غانا 2 - 1.
وكان مودريتش المحرك الأساسي للوصول إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022 مع منتخب لا يتجاوز عدد سكان بلاده أربعة ملايين نسمة.
وتنتظر الفائز مواجهة محتملة في أرلينغتون بتكساس أمام إسبانيا في ثمن النهائي، مع فرصة أخيرة للمجد.
لكن بالنسبة لأحدهما، ستكون الأراضي الكندية الخميس الظهور المونديالي الأخير.