إيمري: الصبر منح أستون فيلا نقاط إيفرتون... وهدف دوران «عادة»

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)
TT

إيمري: الصبر منح أستون فيلا نقاط إيفرتون... وهدف دوران «عادة»

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)

قال أوناي إيمري مدرب أستون فيلا، بعد فوزه 3 - 2 على ضيفه إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن فريقه، الذي تمتع بالثقة، تحلّى بالصبر ولم يُقدم على أي تغييرات على خطة لعبه بعد التأخر صفر - 2 أمام منافسه السبت.

وكان إيمري، الذي قاد فيلا الموسم الماضي لتحقيق المركز الرابع في الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 1995 - 1996، سعيداً بتعامل لاعبيه تحت الضغط، إذ سجّل أولي واتكينز ثنائية، وأحرز البديل جون دوران هدف الفوز من تسديدة بعيدة المدى بقدمه اليسرى.

وقال إيمري للصحافيين: «رغم الخسارة صفر - 2، فإننا كنا نقدم أداءً جيداً، ونسيطر ونفرض طريقة تمركزنا ونصنع الفرص. لم نسجل، وأتحنا لهم فرصتين وسجلوا».

وأكمل: «كان المشجعون يدركون حقاً كيف أن بإمكاننا تعديل النتيجة عبر التحلّي بالصبر، واللعب بتشكيلتنا وعدم تغيير أي شيء».

وأضاف مدرب آرسنال وباريس سان جيرمان السابق أن المهاجم الكولومبي دوران، الذي شارك بديلاً وسجل هدف الفوز لفيلا، لديه عادة تسجيل أهداف رائعة من مسافات بعيدة.

وقال إيمري: «جون دوران فعل ذلك العام الماضي. أتذكر تسجيله في مرمى كل من ليفربول وأياكس. تسديداته رائعة عندما يحاول. لدينا ثقة في قدرته على تسجيل هدف مثل هذا».

كما أشاد المدرب الإسباني بلاعبه واتكينز الذي هزّ الشباك لأول مرة في هذا الموسم.

وأشار إيمري: «يجب أن نكون فخورين بمهاجمينا».

وسيخوض فيلا أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا منذ عام 1983 (الثلاثاء) عندما يحلّ ضيفاً على يانغ بويز السويسري.


مقالات ذات صلة

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

سجَّل الإسباني كارلوس ألكاراس اسمه في قائمة المشاركين ببطولة سينسيناتي للأساتذة للتنس، التي تقام الشهر المقبل، في خطوة تعزز الآمال بقرب عودته إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية خروج المنتخب الأميركي من دور الـ16 هذا العام أشعل جدلاً قديماً (رويترز)

بعد الإقصاء المبكر من كأس العالم... أسئلة صعبة حول مستقبل الكرة الأميركية

أعاد خروج المنتخب الأميركي المبكر من كأس العالم إلى الواجهة التساؤلات بشأن منظومة تطوير المواهب في البلاد، في حين تحاول الولايات المتحدة اللحاق بمنتخبات الصفوة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة سعودية ينس فيسينغ (نادي الاتحاد)

الألماني فيسينغ يعوّل على الشغف والهوية لاستعادة أمجاد «الاتحاد»

يضع المدرب الألماني ينس فيسينغ استعادة الشغف والهوية التنافسية على رأس أولوياته مع «الاتحاد»، مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)

داونينغ ستريت: قد لا تكون «كأس العالم» لنا... لكن «جزر فوكلاند» قطعاً لنا

دعا وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفتح تحقيق بعدما رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

لامين يامال يغيب عن بداية استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم

لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال يغيب عن بداية استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم

لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)

بدأ المنتخب الإسباني استعداداته للمباراة النهائية لكأس العالم 2026 وسط مخاوف بشأن جاهزية نجمه الشاب لامين يامال، الذي غاب عن الحصة التدريبية الجماعية الأولى قبل مواجهة الأرجنتين، الأحد.

وظهر جناح برشلونة مرتدياً ضمادة على فخذه اليسرى، فيما اكتفى بالتدرب بشكل فردي إلى جانب بيدرو بورو، في إطار برنامج تأهيلي احترازي.

وتعرض يامال لكدمة قوية خلال مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، بعدما تسبب لوكاس ديني في ركلة جزاء إثر عرقلته داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكمل اللقاء حتى النهاية رغم الإصابة.

ووفقاً لصحيفة «دياريو آس» الإسبانية، فإن إبعاد يامال عن التدريبات الجماعية جاء كإجراء وقائي، في وقت يواصل فيه الجهاز الطبي العمل على تجهيزه للمباراة النهائية.

ويأمل المدرب لويس دي لا فوينتي في استعادة لاعبه البالغ 19 عاماً بكامل جاهزيته، خاصة أنه يعد أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني، بعدما شارك في جميع مباريات المونديال الحالي وسجل هدفاً في الفوز على السعودية بدور المجموعات.

ولا يقتصر القلق داخل المعسكر الإسباني على يامال، إذ يواصل بيدرو بورو أيضاً برنامجاً تدريبياً خاصاً بسبب إجهاد عضلي في أوتار الركبة، بعدما لعب جميع مباريات الأدوار الإقصائية، ونال جائزة أفضل لاعب في نصف النهائي أمام فرنسا.

وتسعى إسبانيا لإحراز لقبها الثاني في كأس العالم بعد تتويجها عام 2010، فيما يطمح يامال إلى إضافة لقب عالمي إلى لقب كأس أوروبا 2024، بينما تبحث الأرجنتين عن لقبها العالمي الرابع.


أستون فيلا يقترب من ضم البرازيلي جواو غوميز

البرازيلي جواو غوميز (رويترز)
البرازيلي جواو غوميز (رويترز)
TT

أستون فيلا يقترب من ضم البرازيلي جواو غوميز

البرازيلي جواو غوميز (رويترز)
البرازيلي جواو غوميز (رويترز)

يقترب أستون فيلا من التعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي جواو غوميز قادماً من وولفرهامبتون، بعدما غادر اللاعب معسكر فريقه الإعدادي في البرتغال تمهيداً للخضوع للفحص الطبي وإنهاء إجراءات انتقاله إلى ملعب «فيلا بارك».

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن أستون فيلا توصل إلى اتفاق لضم غوميز مقابل 38 مليون جنيه إسترليني، تشمل 34 مليوناً كقيمة ثابتة، إضافة إلى أربعة ملايين جنيه كحوافز مرتبطة بالأداء.

ويبلغ غوميز من العمر 25 عاماً، ولفت الأنظار منذ انضمامه إلى وولفرهامبتون قادماً من فلامنغو عام 2023، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة مع أستون فيلا، الذي سيشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورغم هبوط وولفرهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، حافظ لاعب الوسط البرازيلي على مستواه، وشارك في 41 مباراة خلال الموسم الماضي.

وخاض غوميز 130 مباراة بقميص وولفرهامبتون في مختلف المسابقات منذ انضمامه إلى النادي، سجل خلالها سبعة أهداف.


إنجلترا تكرر أخطاء الماضي وتوخيل تحت المجهر بعد السقوط أمام الأرجنتين

هاري كاين يغادر أرض الملعب عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
هاري كاين يغادر أرض الملعب عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
TT

إنجلترا تكرر أخطاء الماضي وتوخيل تحت المجهر بعد السقوط أمام الأرجنتين

هاري كاين يغادر أرض الملعب عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
هاري كاين يغادر أرض الملعب عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)

أعاد خروج منتخب إنجلترا من نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين فتح باب الانتقادات أمام المدرب الألماني توماس توخيل، بعدما تكرر السيناريو الذي لازم «الأسود الثلاثة» في اللحظات الحاسمة خلال البطولات الكبرى الأخيرة.

وجاء تعيين توخيل وسط آمال كبيرة بقدرته على قيادة إنجلترا إلى لقبها العالمي الثاني، بعد أن أعلن أن هدفه يتمثل في إضافة نجمة جديدة إلى قميص المنتخب وإنهاء انتظار امتد لعقود.

وكان سلفه غاريث ساوثغيت قد قاد جيلاً موهوباً إلى نهائيين في بطولات كبرى، إضافة إلى نصف نهائي كأس العالم وربع نهائي نسخة أخرى، لكن مسيرته تعرضت لانتقادات بسبب تحفظه التكتيكي وتأخره في التعامل مع تغيرات المباريات.

ومع وصول توخيل، المعروف بقدراته التكتيكية وقيادته تشيلسي إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2021، ساد الاعتقاد بأن المنتخب سيتخلص من تلك العادات.

لكن إنجلترا ودعت المونديال بالطريقة نفسها، بعدما تقدمت على الأرجنتين بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55، قبل أن تتراجع إلى الدفاع وتفقد السيطرة على المباراة، لتستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة وتخسر 2-1.

وهذه المرة الثالثة منذ مونديال 2018 التي تخسر فيها إنجلترا مباراة في نصف نهائي أو نهائي بطولة كبرى بعدما كانت متقدمة، إذ تكرر السيناريو ذاته: بداية قوية، ثم تقدم في النتيجة، يليه تراجع دفاعي وانهيار متأخر.

وتعرض توخيل لانتقادات واسعة بسبب تبديلاته في الشوط الثاني، بعدما دفع بثلاثة مدافعين في محاولة للحفاظ على التقدم، ما منح الأرجنتين فرصة فرض سيطرتها ومحاصرة منطقة الجزاء الإنجليزية.

ونجح إنزو فرنانديز في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.

وانتقد مهاجم إنجلترا السابق مايكل أوين إدارة توخيل للمباراة، قائلاً: «نحن فريق أفضل من الأرجنتين، لكننا استحققنا الخسارة في النهاية، وكان من الممكن أن تنتهي المباراة 4-1».

وأضاف: «إشراك ثلاثة مدافعين ونحن متقدمون 1-0، ما الرسالة التي يبعث بها ذلك؟ حتى ندرك أن الشجاعة تعني الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، ستبقى هذه هي النتيجة».

بدوره، قال حارس إنجلترا السابق جو هارت إن المشهد أعاد إلى الأذهان حقبة ساوثغيت، مضيفاً: «لقد تعرض غاريث لانتقادات كثيرة عندما كان يغلق المساحات ويتراجع للدفاع، لكنني لا أعتقد أن شيئاً تغير في اللحظة الحاسمة».

ورفض توخيل تحميل تبديلاته وحدها مسؤولية الهزيمة، مؤكداً أن الأرجنتين كانت قد بدأت بالفعل في فرض سيطرتها قبل إجراء التعديلات.

وقال المدرب الألماني: «بمجرد أن تخسر ستتعرض للانتقاد. لا أحد يعرف ماذا كان سيحدث لو اتخذنا قرارات مختلفة».

وأضاف: «أنا من اتخذ هذه القرارات، ولذلك أتحمل المسؤولية والانتقادات».

من جانبه، أقر قائد المنتخب هاري كاين بأن الفريق حاول الحفاظ على تقدمه في وقت مبكر أكثر من اللازم، لكنه رفض تحميل توخيل المسؤولية منفرداً.

وقال كاين: «نفوز معاً ونخسر معاً. لو نجحت الخطة لاعتبر الجميع المدرب عبقرياً، لكنها لم تنجح لأسباب عديدة».

وختم: «نحن قريبون ونطرق الباب، لكن في هذه اللحظات النهائية نحتاج إلى العثور على القطعة المفقودة من الأحجية».