جولة سيدات الغولف الأوروبية إلى الصين لأول مرة بعد غياب 7 سنوات

ضمن منافسات سلسلة بطولة أرامكو للفرق المدعومة من صندوق الاستثمارات

تهدف بطولة أرامكو للفرق إلى تمكين الرياضيات ورفع مستوى الغولف النسائي عالمياً (غولف السعودية)
تهدف بطولة أرامكو للفرق إلى تمكين الرياضيات ورفع مستوى الغولف النسائي عالمياً (غولف السعودية)
TT

جولة سيدات الغولف الأوروبية إلى الصين لأول مرة بعد غياب 7 سنوات

تهدف بطولة أرامكو للفرق إلى تمكين الرياضيات ورفع مستوى الغولف النسائي عالمياً (غولف السعودية)
تهدف بطولة أرامكو للفرق إلى تمكين الرياضيات ورفع مستوى الغولف النسائي عالمياً (غولف السعودية)

تعود جولة السيدات الأوروبية إلى الصين لأول مرة منذ أكثر من سبع سنوات بعد أن أعلنت «غولف السعودية» التي تنظم سلسلة بطولة أرامكو للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة أن محطتها الرابعة ستقام في منتجع مشيين هيلز في شينزين بالصين. وستكون هذه المحطة هي الثانية آسيوياً ضمن سلسلة بطولة أرامكو للفرق لعام 2024، وستُقام على ملعب كأس العالم في منتجع ميشن هيلز، بمدينة شينزين النابضة بالحياة، في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول). وسيستضيف الملعب العالمي الشهير الذي صممه جاك نيكلاوس نخبة من أفضل اللاعبات في العالم، اللواتي سيتنافسن للفوز بالكؤوس الفردية والجماعية وجائزة مالية قدرها مليون دولار أميركي.

سيستضيف الملعب العالمي الشهير الذي صممه جاك نيكلاوس نخبة من أفضل اللاعبات في العالم (غولف السعودية)

وتنظم غولف السعودية سلسلة بطولة أرامكو للفرق والمقدمة من صندوق الاستثمارات العامة بمحطاتها الخمسة على جدول جولة السيدات الأوروبية كل عام، مما يضيف مبلغاً سنوياً قدره 5 ملايين دولار أميركي كجوائز مالية لكافة الجولات. وتقام البطولات في وجهات عبر أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية والشرق الأوسط، حيث تتنافس مجموعات من ثلاث محترفات وهاوية ضد بعضهن في الحدث الجماعي الوحيد المتكرر في هذه الجولات. وستحط الجولة الرابعة رحالها في شينزين الصين بعد جولات أقيمت في كل من فلوريدا، سيول ولندن هذا الموسم، فيما تختتم البطولة جولاتها في المحطة الأخيرة المقرر إقامتها في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني). وبهذه المناسبة قال نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لغولف السعودية، «نحن سعداء بأن تنظم سلسلة بطولة أرامكو للفرق في شينزين ما يعطي إمكانية الوصول إلى قاعدة جماهيرية في سوق مهم مثل السوق الصيني وإلهام أجيال قادمة، ولا شك أنّ التعاون مع ميشن هيلز سيسمح لنا بتقديم حدث من الطراز الأول يلبي الجودة التي يتوقعها اللاعبون والجماهير على حد سواء إلى جانب أصحاب المصالح في سلسلة بطولة أرامكو للفرق، ونحن على استعداد لتقديم حدث لا يُنسى بحق».

جولة السيدات الأوروبية تعود إلى الصين لأول مرة منذ أكثر من سبع سنوات (غولف السعودية)

في سياق متصل، قال خالد الزامل، نائب رئيس العلاقات العامة في «أرامكو»: «نحن سعداء بأن سلسلة بطولة أرامكو للفرق ستقام في شينزين لأننا نؤمن بأنّ الرياضة توفر منصة لخلق الفرص وتحسين الحياة، والتأثير الإيجابي على المجتمع إلى جانب ما تهدفه سلسلة بطولة أرامكو للفرق إلى تمكين الرياضيات ورفع مستوى الغولف النسائي عالمياً إلهام الأجيال القادمة من الرياضيين. ويمثل الانتقال إلى شينزين فرصة للبطولة لمواصلة التفاعل مع مجموعة متنوعة من الجماهير وتنافس نخبة لاعبات الغولف، خاصة بعد نجاح الحدث في هونغ كونغ العام الماضي. ويقع منتجع ميشين هيلزشينزين في قلب مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية في الصين، وهو معروف كأكبر منشأة غولف في العالم، حيث يضم 12 ملعب غولف، مما يجعله من أبرز الوجهات العالمية للغولف».

من جهة أخرى، قال تينيل تشو، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «ميشين هيلز»: «تمثل استضافة سلسلة بطولة أرامكو للفرق في شينيزين نقطة تحول حيث تمثل عودة جولة السيدات الأوروبية إلى الصين ثلاثة أيام من المنافسة النخبوية المثيرة، نحن فخورون باستضافة هذا الحدث المرموق ونتطلع إلى استقبال المجتمع الدولي في منتجعنا الرائع».

ومنذ انطلاقها في عام 2021، استمرت سلسلة بطولة أرامكو للفرق في النمو بسرعة على المستوى العالمي. وحول الجولة الأوروبية قالت ألكسندرا أرماس، الرئيس التنفيذي لجولة السيدات الأوروبية: «العودة إلى الصين يعد خطوة مثيرة لجولة السيدات الأوروبية، حيث نواصل توفير تجارب قيمة للاعباتنا على أفضل الملاعب في العالم. هدفنا هو الاستمرار في رفع مستوى غولف السيدات إلى آفاق جديدة حول العالم، وبالشراكة مع سلسلة بطولة أرامكو للفرق».


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».