«أولمبياد باريس»: الصدارة لأميركا... ورقم جديد للعرب

المصارع البحريني ماغومد أوتاز محتفلا بميداليته الذهبية (رويترز)
المصارع البحريني ماغومد أوتاز محتفلا بميداليته الذهبية (رويترز)
TT

«أولمبياد باريس»: الصدارة لأميركا... ورقم جديد للعرب

المصارع البحريني ماغومد أوتاز محتفلا بميداليته الذهبية (رويترز)
المصارع البحريني ماغومد أوتاز محتفلا بميداليته الذهبية (رويترز)

اختُتمت في باريس، مساء أمس، دورة الألعاب الأولمبية بحفل شارك فيه كثير من نجوم الغناء الأميركيين، وجميعهم من ولاية كاليفورنيا، التي تسلمت مدينتها لوس أنجليس، العلم الأولمبي، إيذاناً بتنظيم الدورة المقبلة في عام 2028.

وانتزعت الولايات المتحدة الصدارة من الصين بحصولها على 40 ميدالية ذهبية، ونالت فرنسا 16 ميدالية ذهبية لتحتل المركز الخامس، وكان مجموع ميدالياتها البالغ 64 ميدالية الأفضل منذ أكثر من قرن.

بدورهم وضع العرب بصمة لا تنسى، بحصادهم أكبر عدد من الميداليات في تاريخ مشاركتهم بالأولمبياد، منها 7 ذهبية و4 فضية و6 برونزية. وكانت الصدارة عربياً للبحرين بـ4 ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية)، تليها الجزائر (ثلاث ميداليات منها ذهبيتان)، وجاءت كل من مصر وتونس في المركز الثالث بذهبية وفضية وبرونزية لكل منهما.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية غابي توماس (رويترز)

البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

حققت غابي توماس؛ البطلة الأولمبية في سباق 200 متر، أسرع ​توقيت عالمي هذا العام، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات في «جائزة لون ستار الكبرى لألعاب القوى»...

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)

مدن ألمانية تقدم مقترحاتها الأخيرة لاستضافة الألعاب الأولمبية

أعلن الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية أن برلين وميونيخ ومنطقة الراين-الرور قدمت مقترحاتها بشأن ملف ترشيح ألمانيا لاستضافة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ملعب صوفي الأولمبي سيستضيف مباريات بالمونديال (كونميبول)

لجنة أولمبياد 2028 تدرس مباريات المونديال في لوس أنجليس بوصفها «فرصة تعلم»

قال رينولد هوفر الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد 2028 إن منظمي الألعاب الأولمبية سيستخدمون مباريات كأس العالم 2026 التي ستقام في المدينة فرصةَ تعلم مهمة.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية كيسي واسرمان (أ.ب)

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

قال كيسي واسرمان اليوم الخميس إنه يعتزم البقاء في منصبه كرئيس للجنة المنظمة لأولمبياد لوس انجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

مونديال 2026: ملاعب كرة القدم الأميركية تخضع لعملية تحويل

ملعب صوفي ستاديوم في لوس أنجليس 70 ألف مقعد تمت إزالة 100 مقعد من كل زاوية لتوفير مساحة لعب مطابقة للمعايير (أ.ف.ب)
ملعب صوفي ستاديوم في لوس أنجليس 70 ألف مقعد تمت إزالة 100 مقعد من كل زاوية لتوفير مساحة لعب مطابقة للمعايير (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ملاعب كرة القدم الأميركية تخضع لعملية تحويل

ملعب صوفي ستاديوم في لوس أنجليس 70 ألف مقعد تمت إزالة 100 مقعد من كل زاوية لتوفير مساحة لعب مطابقة للمعايير (أ.ف.ب)
ملعب صوفي ستاديوم في لوس أنجليس 70 ألف مقعد تمت إزالة 100 مقعد من كل زاوية لتوفير مساحة لعب مطابقة للمعايير (أ.ف.ب)

استلزمت الملاعب التي تستضيف عادة مباريات دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) عدة أشهر من أعمال وإعادة التهيئة، بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بكأس العالم، وذلك من حيث المقصورات، وأرضية الملعب، والشعارات.

وبما أن ملعب كرة القدم، أو ما يسمى «سوكر» في الولايات المتحدة، أكبر من ملعب كرة القدم الأميركية، اضطر عدد من الملاعب الـ11 المختارة في الولايات المتحدة إلى إزالة أجزاء من مدرجاتها، خصوصاً المقاعد الأمامية أو في الزوايا.

في ملعب لينكولن فاينانشال فيلد (69 ألف مقعد) في فيلادلفيا، كلّف الأمر «عدة ملايين من الدولارات» لهدم مدرجات خرسانية واستبدال هياكل معدنية بها، وفق ما أوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» فرنك غومييني، مدير العمليات في فريق فيلادلفيا إيغلز.

وأضاف: «تم تركيبها العام الماضي من أجل كأس العالم للأندية، والآن يمكن نقلها خلال نحو أسبوع واحد فقط نحو الداخل أو الخارج».

أما في ملعب صوفي ستاديوم بلوس أنجليس (70 ألف مقعد)، فقد تمت إزالة 100 مقعد من كل زاوية لتوفير مساحة لعب مطابقة للمعايير.

وكان الاتحاد الدولي قد طلب في البداية ملاعب بعرض 80 متراً، لكنّ أياً من الملاعب لم يكن قادراً على تحقيق ذلك، بحسب أوتو بينيديكت، نائب الرئيس التنفيذي للشركة المشغّلة للملعب الذي افتتح عام 2020. ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فإن أرضية ملعب صوفي تبلغ 105 أمتار طولاً و68 متراً عرضاً، وهو القياس المعتمد في جميع الملاعب الأميركية خلال كأس العالم.

وقال بينيديكت: «أعتقد أنهم تعاونوا بشكل ممتاز معنا، ومع ملاعب (إن إف إل) لمعرفة إلى أي حد يمكننا الذهاب».

وأزال ملعب صوفي ستاديوم صفّين إضافيين من المقاعد في زاويتين من الملعب لتوفير مساحة أكبر.

وقال أحد المسؤولين: «كانوا يريدون على الأقل 3 أمتار، وتمكّنا من الوصول إلى 5 أمتار... من سيجلس في الزوايا سيحظى بمقاعد استثنائية، قريبة جداً من أرضية الملعب».

أما التحدي الآخر فتمثّل في الاستبدال بالعشب الصناعي، عشباً طبيعياً أو هجيناً قادراً على تحمّل الحرارة والرطوبة، أو على العكس البرودة في الملاعب المكيّفة.

وفي مدينة هيوستن، أعيد تشغيل أنظمة الريّ تحت الأرض في ملعب «إن آر جي ستاديوم» الذي أُعيدت تسميته «ملعب هيوستن» خلال المونديال، والتي كانت قد رُكّبت عند بناء الملعب. كما استقدمَت اللجنة المنظمة من هولندا مادة معدنية عالية الأداء لتحسين نمو العشب.

وبالإضافة إلى ذلك، وبما أن الملعب مكيّف، فسيظل سقفه مغلقاً لحماية الجماهير واللاعبين من موجة الحر (نحو 40 درجة مئوية) المتوقعة في الصيف.

وقال حسين نقي، المدير العام لمجمّع «إن آر جي بارك» الذي يضم الملعب ويستضيف 5 مباريات: «إنها أرضية مخصصة للمناخ البارد تم شحنها من دنفر في ولاية كولورادو».

أما في ملعب «إيه تي آند تي ستاديوم» بأرلينغتون قرب دالاس، وهو أيضاً مكيّف وأكبر ملاعب البطولة بسعة 94 ألف متفرج، فقد تم تركيب إضاءة بنفسجية لتحفيز نمو العشب الجديد. وتتكوّن من 18 ذراعاً معدنية طويلة مزوّدة بمصابيح ومتصلة بالهيكل العلوي للملعب.

وكان المدير العام للملعب، تود مارتن، قد زار ملعبي ويمبلي وتوتنهام في لندن، اللذين يعتمدان أنظمة مشابهة.

وأوضح مارتن في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن هذا النظام «يوفّر كل الإضاءة اللازمة لنمو العشب وتطوّره بالشكل الأمثل».

وسيستضيف ملعب دالاس 9 مباريات، من بينها مباراة نصف النهائي المقررة في 14 يوليو (تموز).

أما في ميامي، فقد كانت الأمور أكثر بساطة؛ إذ إن ملعب هارد روك (65 ألف مقعد) يعتمد أصلاً أرضية هجينة، كما أن أرضية فريق ميامي دولفينز مناسبة تماماً لكرة القدم. وسيستضيف الملعب 7 مباريات، بينها مباراة تحديد المركز الثالث.

كما اضطرت الملاعب إلى إزالة جميع اللافتات التي تحمل أسماء الرعاة التقليديين، واستبدال شعارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بها خلال البطولة، بما في ذلك تغيير أسماء بعض المرافق داخل الملاعب مثل الحانات والمطاعم.

وقال بينيديكت من ملعب صوفي في لوس أنجليس: «إنها مهمة ضخمة بالفعل. أينما تنظر، تجد اسماً جديداً أو شيئاً تجب تغطيته».

وفي هيوستن، كلّفت عمليات إخفاء الشعار الضخم «إن آر جي» الموجود على حافة السقف نحو مليون دولار، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

أما مدينة أتلانتا فكانت الاستثناء؛ إذ تمكنت من الإبقاء على اسم «مرسيدس-بنز ستاديوم»، بعدما رأت الإدارة أن إزالة أو تغطية الشعار الكبير للشركة الألمانية، قد تضر بالسقف القابل للفتح.


إيران تتهم الولايات المتحدة بسحب حصتها من تذاكر كأس العالم

منتخب إيران يتدرب وسط إجراءات احترازية أمنية عالية (رويترز)
منتخب إيران يتدرب وسط إجراءات احترازية أمنية عالية (رويترز)
TT

إيران تتهم الولايات المتحدة بسحب حصتها من تذاكر كأس العالم

منتخب إيران يتدرب وسط إجراءات احترازية أمنية عالية (رويترز)
منتخب إيران يتدرب وسط إجراءات احترازية أمنية عالية (رويترز)

اتهم الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الثلاثاء، الولايات المتحدة، بسحب الحصة المخصصة له من تذاكر مباريات المنتخب في دور المجموعات بكأس العالم 2026، معتبراً أن الدولة المستضيفة المشاركة «تعرقل» حضور الجماهير الإيرانية، في ظل التوتر السياسي الحاد بين البلدين.

وتواجه إيران سلسلة من العقبات المرتبطة بمشاركتها في البطولة العالمية، من بينها رفض السلطات الأميركية منح تأشيرات دخول لبعض أفراد الطاقم المساند للمنتخب، وذلك في وقت لا تزال فيه العلاقات بين البلدين متوترة، عقب الحرب التي اندلعت بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وقال الاتحاد الإيراني في بيان: «قبل أقل من 3 أيام على انطلاق كأس العالم 2026، أقدمت الولايات المتحدة مرة أخرى على اتخاذ إجراءات تعيق حضور المشجعين الإيرانيين إلى الملاعب التي تستضيف مباريات المنتخب الوطني الثلاث في دور المجموعات».

وأوضح الاتحاد أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تنص على تخصيص 8 في المائة من تذاكر كل مباراة للاتحادات الوطنية المشاركة، على أن تتولى هذه الاتحادات توزيعها على جماهيرها عبر القنوات الرسمية.

وأضاف أن الاتحاد الإيراني بدأ فعلاً بيع تذاكر مباريات دور المجموعات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، وجميعها ستقام على الأراضي الأميركية، بعد تسلُّم الحصة المخصصة له، كما أن عدداً من المشجعين اتخذوا ترتيبات السفر والحضور استناداً إلى ذلك.

لكن البيان أشار إلى أنه «في خطوة مفاجئة، تم سحب الحصة الممنوحة للاتحاد الإيراني لكرة القدم، وأصبح الاتحاد في الظروف الحالية غير قادر على توفير تذكرة واحدة لمشجعي المنتخب الوطني».

ووصف الاتحاد الإيراني القرار بأنه «يتعارض مع الروح التي تحكم المنافسات الدولية ومبدأ المساواة بين الدول المشاركة»، مطالباً الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات المنظمة للبطولة بـ«الالتزام بمبادئ الحياد والعدالة والأنظمة المعتمدة، وتوفير الظروف اللازمة لحضور المشجعين الإيرانيين».

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من «فيفا» أو من الجهات المنظمة في الولايات المتحدة بشأن الاتهامات الإيرانية.

وتأتي هذه الشكوى ضمن سلسلة من الخلافات المرتبطة بمشاركة إيران في كأس العالم، بعدما أكدت طهران أن نحو 15 من الإداريين وأعضاء الوفد لم يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة بسبب مشكلات تتعلق بالتأشيرات.

كما دفعت التوترات المتصاعدة إيران إلى نقل مقر معسكرها التدريبي الخاص بالمونديال من مدينة توسان بولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود الأميركية.

ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة منتخب نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو (حزيران)، قبل أن يلتقي بلجيكا في المدينة ذاتها يوم 21 يونيو، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة مصر في سياتل يوم 26 يونيو.


سبنس مدافع إنجلترا سيرتدي قناعاً واقياً بكأس العالم بسبب كسر في الفك

جيد سبنس (أ.ف.ب)
جيد سبنس (أ.ف.ب)
TT

سبنس مدافع إنجلترا سيرتدي قناعاً واقياً بكأس العالم بسبب كسر في الفك

جيد سبنس (أ.ف.ب)
جيد سبنس (أ.ف.ب)

قال جيد سبنس مدافع المنتخب الإنجليزي إنه سيضطر للعب بقناع واقٍ في كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد تعرضه لكسر في الفك خلال مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الشهر الماضي.

وتعرض لاعب توتنهام هوتسبير للإصابة إثر اصطدامه بمهاجم تشيلسي ليام ديلاب، واضطر إلى ارتداء القناع في المباراة الأخيرة للفريق هذا الموسم أمام إيفرتون.

وقال سبنس للصحافيين أمس الاثنين: «إنه أمر مزعج بعض الشيء، لكن هذا هو الوضع الآن. تعرضت لكسر في الفك، لذلك سأضطر إلى ارتداء القناع طوال البطولة. إنه أمر سأضطر للتعود عليه. سيستغرق الأمر ثلاثة أشهر حتى يشفى فكي تماماً، لذلك فهي فترة طويلة».

وأكد سبنس، الذي استكمل المباراة أمام تشيلسي حتى نهايتها، أنه لم يكن قلقاً من احتمال غيابه عن الملاعب بسبب الإصابة.

وقال اللاعب (25 عاماً): «كان الأمر مؤلماً، لكن لحسن الحظ أنني ألعب كرة القدم بقدمي، وليس بفكي. لذلك كنت بخير».

وتستهل إنجلترا مشوارها في كأس العالم بمواجهة كرواتيا في دالاس يوم 17 يونيو (حزيران) الجاري قبل أن تلتقي غانا، وبنما.