عطلة في بوتسوانا احتفالاً بأول ذهبية أولمبية

ليتسيلي تيبوغو يتحدث لوسائل الإعلام العالمية عقب فوزه المثير (أ.ف.ب)
ليتسيلي تيبوغو يتحدث لوسائل الإعلام العالمية عقب فوزه المثير (أ.ف.ب)
TT

عطلة في بوتسوانا احتفالاً بأول ذهبية أولمبية

ليتسيلي تيبوغو يتحدث لوسائل الإعلام العالمية عقب فوزه المثير (أ.ف.ب)
ليتسيلي تيبوغو يتحدث لوسائل الإعلام العالمية عقب فوزه المثير (أ.ف.ب)

أعلن موكجويتسي ماسيسي رئيس بوتسوانا أن ساعات بعد ظهر اليوم الجمعة عطلة رسمية في البلاد للاحتفال بإحراز العداء ليتسيلي تيبوغو أول ميدالية ذهبية أولمبية للبلاد بفوزه بسباق 200 متر في أولمبياد باريس الصيفي أمس الخميس.

وتغلب تيبوغو على منافسيه الأميركيين كيني بيدناريك ونواه لايلز، ليحصد أول لقب أفريقي في سباق 200 متر ويصبح خامس أسرع رجل في التاريخ في هذه المسافة.

وركض تيبوغو (21 عاما) منتعلا حذاء يحمل تاريخ ميلاد والدته قائلا إنه حمله معه تكريما لها بعد وفاتها في مايو (أيار) الماضي.

وكتب الرئيس ماسيسي في بيان نُشر على موقع أكس للتواصل الاجتماعي «يرغب فخامة الرئيس ماسيسي، نيابة عن جميع المواطنين، في توجيه التحية إلى ليتسيلي والإعراب عن الامتنان الدائم لوالدته الراحلة».

وقال ماسيسي إن إنجاز ليتسيلي «يستحق أن تتوقف الأمة وتحتفل به بطريقة فريدة وملائمة ومسؤولة ستُحفر في سجلات تاريخ الجمهورية».

وكان ماسيسي قد كتب أمس منشورا قال فيه إن صوته «تلاشى تماما» من الصراخ تشجيعا لتيبوغو أثناء مشاهدته عبر شاشة التلفزيون يحقق الفوز في 19.46 ثانية.


مقالات ذات صلة

ماكنتوش تحطم الزمن القياسي العالمي في سباق 200 متر فراشة للسيدات

رياضة عالمية سمر ماكنتوش (رويترز)

ماكنتوش تحطم الزمن القياسي العالمي في سباق 200 متر فراشة للسيدات

حطمت الكندية سمر ماكنتوش، مساء الأحد، الزمن القياسي العالمي الأقدم في سباقات السيدات الفردية بالسباحة في سباق 200 متر فراشة...

«الشرق الأوسط» (مونتريال (كندا))
رياضة عالمية سام لايدلو (رويترز)

الفرنسي لايدلو يُحطم أفضل زمن في تاريخ سباقات الترايثلون للمسافات الطويلة

سجّل الفرنسي سام لايدلو أفضل زمن في تاريخ سباقات الترايثلون للمسافة الطويلة، بعدما توج بلقب سباق «تشالنغ روث» الألماني للعام الثاني على التوالي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تارا ديفيز وودهول (رويترز)

ديفيز وودهول تتحدث عن التحديات النفسية بعد فوزها في «لقاء يوجين»

تحدثت البطلة الأولمبية وبطلة العالم تارا وودهول عن صعوبات واجهتها بشأن الصحة النفسية، ووصفت أسبوعها قبل خوض منافسات «لقاء بريفونتين كلاسيك» بـ«الصعب للغاية».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سارة شيوستروم بعد فوزها بالميدالية الذهبية خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «باريس 2024» (رويترز)

«الدوري الدولي للسباحة» سيدفع جوائز 2021 المتأخرة مع تطلعه للعودة

قال بن ألين مفوض «الدوري الدولي للسباحة» في تصريحات لـ«رويترز» إن «الدوري» سيدفع لأكثر من 300 رياضي جوائز مالية متأخرة منذ فترة طويلة مستحقة عن موسم 2021.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ليز ميلز (رويترز)

وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

توفي الأولمبي النيوزيلندي السابق ليز ميلز عن عمر ناهز 91 عاماً...

«الشرق الأوسط» (لندن )

بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
TT

بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، عن خيبة أمله لما وصفه بـ«السياسة والتلاعب» اللذين طغيا على خروج فريقه من كأس العالم، وذلك بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قضية إيقاف فولارين بالوغون.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن المنتخب الأميركي ودع منافسات بطولة كأس العالم من دور الـ16 بعد الخسارة 1 - 4 أمام المنتخب البلجيكي في سياتل مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش).

وودع المنتخب الأميركي البطولة رغم مشاركة المهاجم فولارين بالوغون أساسياً بعدما تم تعليق عقوبة إيقافه لمباراة واحدة، التي فرضت عليه عقب طرده خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الأميركي 2 - 0 على البوسنة والهرسك في الدور السابق، في قرار أثار جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد إعلان ترمب أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو مراجعة القرار.

وعندما سئل عما إذا كانت الضجة التي صاحبت القرار أثرت فيه أو في لاعبيه، قال بوكتينيو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم تؤثر في أدائنا، وليست عذراً. لم يكن يومنا».

وأضاف: «لكن على المستوى الشخصي، ما الفائدة من التعرض للإهانات أو تلقي الكثير من الرسائل المسيئة؟» وتابع: «كان من حق الاتحاد أن يطبق اللوائح وأن يحاول استئناف العقوبة. أما مهمتي فكانت تدريب الفريق. وإذا كان بالوغون متاحاً لأن (فيفا) سمح له بالمشاركة، فلا توجد مشكلة بالنسبة لي».

فولارين بالوغون (إ.ب.أ)

وأكمل: «لكنني أشعر بخيبة أمل من كثيرين. لقد أدخلوا السياسة والتلاعب في الأمر، بينما يتحدثون في الوقت نفسه عن الأخلاق والنزاهة. وإذا تحدثنا عن تاريخ هذه اللعبة، فأنا أشعر بخيبة أمل على المستوى الشخصي».

وكان المنتخب البلجيكي، الذي أبدى غضبه من قرار السماح لبالوغون مهاجم موناكو بالمشاركة، قد رد داخل الملعب بفوز مستحق، ليحجز مقعده في دور الثمانية متفوقاً على المنتخب الأميركي الذي كان يسعى للصعود لهذا الدور لأول مرة منذ عام 2002.

ومثل مدربه، رفض تيم ريم، مدافع المنتخب الأميركي، استخدام وضع بالوغون كعذر.

وقال للصحافيين: «لا، لم يكن لها أي تأثير، نجحنا كمجموعة في إبقاء الضوضاء الخارجية خارج تركيزنا. الأمر لا علاقة له بنا كلاعبين أو باستعدادنا للمباريات».

وأضاف: «هذه هي طبيعة العالم الذي نعيش فيه. كنا مركزين بالكامل على أنفسنا كفريق وعلى المباراة، ولم نشغل أنفسنا بما كان يقال أو يثار خارج الملعب».


لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)
TT

لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)

أعرب كريستيان بوليسيتش صانع لعب المنتخب الأميركي عن فخره بما قدمه الفريق في كأس العالم، لكنه رأى أن الخروج من المونديال جاء بطريقة مخيبة للآمال.

وودع منتخب الولايات المتحدة الشريك في استضافة مونديال 2026 رفقة كندا والمكسيك، البطولة من دور الـ16 بعد خسارة قاسية أمام بلجيكا 1 - 4، مساء الاثنين.

وقال بوليسيتش للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «حتى اليوم، نحن فخورون للغاية بما قدمناه، وأعتقد أننا فعلنا الكثير من الأشياء الجيدة، لكن المؤكد أنها طريقة مخيبة للآمال للنهاية».

وأضاف: «لقد لعبنا ضد فريق جيد للغاية، وكان حاسماً في كلا جانبي الملعب، في حين لم نكن نحن كذلك، وهنا تحسم المباريات داخل مناطق الجزاء؛ ولذلك لم يكن ما قدمناه كافياً».

ووجّه بوليسيتش رسالة للجماهير قائلاً: «لقد بذلنا قصارى جهدنا، وآمل أن يرى الناس ذلك وأن يؤمنوا بنا، فهناك ما هو أكثر مما أردنا تحقيقه».

وعبر المدافع سيرجينيو ديست عن أسفه بالقول: «لا أمتلك كثيراً من الكلمات، نشعر بخيبة أمل حقيقية، ببساطة لم يكن يومنا».

وأضاف: «نحن نشعر بالفخر، لكننا شعرنا أيضاً بأنه كان بإمكاننا تقديم أكثر مما فعلناه؛ ولذلك نحن محبطون للغاية في هذه اللحظة».

ورغم مرارة الخروج من دور الـ16 لمونديال 2026، يرى المدافع كريستيان ريتشاردز أن الفريق وضع حجر الأساس للمستقبل، موضحاً: «نأمل أن تكون هذه مجرد البداية لما هو قادم لهذه المجموعة وهذا الاتحاد».

وأضاف: «أعتقد أن الوصول إلى دور الثمانية على الأقل يجب أن يصبح أمراً طبيعياً بالنسبة لنا، ونأمل أن نكون قد وضعنا خطوة أساسية للمستقبل». ومن جانبه، تحدث صانع اللعب جيوفاني رينا، الذي شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، عن الخسارة قائلاً: «لقد كان واحداً من تلك الأيام التي لم تسر فيها الأمور لصالحنا، لم تكن مباراتنا الأفضل، وشعرت بأنه كان بإمكاننا إدارة بعض اللحظات بشكل أفضل قليلاً، لقد كانوا الفريق الأفضل اليوم».

واختتم حديثه بالقول: «لقد استمتعنا جميعاً بوقتنا معاً، وكانت هذه واحدة من أفضل التجارب في مسيرتي كلاعب حتى الآن».


«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
TT

«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)

اعتبرت وسائل إعلام عالمية أن فوز بلجيكا الساحق على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026 لم يكن مجرد انتصار كروي، بل نهاية مثالية للجدل الذي رافق مشاركة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، بعدما ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقافه إثر تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في قضية أثارت انتقادات واسعة حول نزاهة البطولة.

ورأت صحف من ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وحتى الولايات المتحدة أن خروج المنتخب الأميركي أعاد «العدالة الرياضية» إلى الواجهة، بعدما فشل بالوغون في تقديم أي تأثير يذكر داخل الملعب، رغم الضجة التي سبقت المباراة.

مشجع يحتفي على طريقته (د.ب.أ)

«بيلد»: بلجيكا ثأرت لكرة القدم

صحيفة «بيلد» الألمانية اختارت عنواناً لافتاً: «بلجيكا تثأر لكرة القدم»، وأشارت إلى أن بالوغون حظي باستقبال صاخب من الجماهير الأميركية عند دخوله أرضية ملعب «لومن بارك» في سياتل قبل انطلاق المباراة، كما تلقى تصفيقاً كبيراً عند الإعلان عن اسمه ضمن التشكيلة الأساسية.

لكن الصحيفة أوضحت أن كل ذلك اختفى بمجرد بداية اللقاء، إذ كان حضوره باهتاً للغاية، ولم يظهر سوى في لقطة اتُّهم خلالها بالتمثيل للحصول على خطأ، ثم بتسديدة متأخرة لم تغيّر شيئاً في النتيجة.

رئيسة الاتحاد الأميركي سيندي بارلو ورئيس «فيفا» إنفانتينو ورئيسة الاتحاد البلجيكي باسكال فان دامه خلال المباراة (د.ب.أ)

«ذا أثلتيك»: كان في قلب أكبر جدل... لكنه اختفى داخل الملعب

أما «ذا أثلتيك» الأميركية، فرأت أن بالوغون تحول خلال الساعات الـ36 السابقة للمباراة إلى الشخصية الأكثر إثارة للجدل في كأس العالم، بعد قرار «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التي كانت ستمنعه من اللعب.

وأضافت أن اللاعب لم يكن مسؤولاً شخصياً عن الأزمة، لكنه وجد نفسه محور أكبر قضية شهدتها البطولة، قبل أن يقدم مباراة وصفتها بأنها «شفافة»، إذ لم يترك أي بصمة حقيقية على الأداء الهجومي للمنتخب الأميركي.

لاعبو بلجيكا احتفلوا عقب الفوز (أ.ب)

وأشارت إلى أن الاتحاد البلجيكي كان قد أخطر الاتحاد الأميركي رسمياً باعتراضه على أهلية مشاركة بالوغون، مؤكداً احتفاظه بجميع الخيارات القانونية، لكنها أوضحت أن نتيجة المباراة جعلت أي تصعيد لاحق غير ذي جدوى.

ولم تكتف بانتقاد بالوغون، بل وجهت انتقادات قاسية للمنتخب الأميركي بأكمله، مؤكدة أنه أهدر فرصة تاريخية للترويج لكرة القدم في الولايات المتحدة.

وقالت إن عشرات الملايين من الأميركيين كانوا يتابعون المباراة في وقت الذروة، وسط اهتمام جماهيري غير مسبوق، معتبرة أن المنتخب فشل في أهم اختبار في تاريخه، وأضاع فرصة لا تتكرر.

حظي بالوغون باستقبال صاخب من الجماهير الأميركية عند دخوله (أ.ف.ب)

«ديلي ميل»: حتى ترمب لم يستطع إنقاذ أميركا

الصحيفة البريطانية «ديلي ميل» سخرت من نهاية المنتخب الأميركي بعنوان يحمل قدراً كبيراً من التهكم: «اقلب هذه النتيجة!».

وأضافت أنه حتى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نجح في الضغط لإلغاء إيقاف بالوغون، لم يتمكن من إنقاذ منتخب بلاده من الإقصاء.

مشجعة أميركية تبدو غير مرتاحة للنتيجة (أ.ب)

ورأت الصحيفة أن ترمب «اهتم بالمهاجم الخطأ»، لأن من حسم المباراة لم يكن بالوغون، بل المهاجم البلجيكي شارل دي كيتيلاري، الذي لعب الدور الأكبر في قيادة منتخب بلاده نحو ربع النهائي.

بدا الحارس الأميركي مات فريس محبطاً عقب نهاية مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا (رويترز)

«ذا صن»: كارثة أميركية... وأسوأ هدف في تاريخ كأس العالم

أما صحيفة «ذا صن» البريطانية فوصفت ما حدث بأنه «كارثة أميركية»، معتبرة أن المنتخب المضيف قدم واحدة من أسوأ مبارياته في البطولة.

وركزت الصحيفة على الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحارس مات فريس في الهدف البلجيكي الثالث، وذهبت إلى حد وصفه بأنه «أسوأ هدف في تاريخ كأس العالم» بسبب الطريقة التي دخلت بها الكرة إلى الشباك.

لوكاكو يحتفل برباعية بلجيكا (أ.ب)

«ماركا»: بلجيكا حولت الجدل إلى درس كروي

ومن إسبانيا، أشادت صحيفة «ماركا» بما قدمه المنتخب البلجيكي، مؤكدة أنه نجح في تحويل الجدل إلى دافع داخل الملعب.

وقالت إن بلجيكا «حولت الفوضى إلى غضب، والجدل إلى كرة قدم، والأزمة إلى درس كروي حقيقي».

مشجعة أميركية كانت تأمل في فوز بلادها (رويترز)

وأضافت أن الشياطين الحمر قدموا أفضل عروضهم في البطولة في التوقيت المثالي، بعدما أطاحوا بآخر منتخب مستضيف بقي في المنافسات، بفضل أهداف شارل دي كيتيلاري، وهانس فاناكن، وروميلو لوكاكو.

وختمت بالإشارة إلى أنه لا الحماس الجماهيري، ولا «الحلم الأميركي»، ولا حتى الضغوط المحيطة بقضية بالوغون، تمكنت من إيقاف المنتخب البلجيكي الذي «انتزع العدالة بقدميه»، وحجز موعداً مع إسبانيا في الدور ربع النهائي.