كيف تأثرت لعبة الكرة الطائرة الشاطئية بموقعها في أولمبياد باريس؟

منافسات الكرة الطائرة الشاطئية تقام بجوار برج إيفل (رويترز)
منافسات الكرة الطائرة الشاطئية تقام بجوار برج إيفل (رويترز)
TT

كيف تأثرت لعبة الكرة الطائرة الشاطئية بموقعها في أولمبياد باريس؟

منافسات الكرة الطائرة الشاطئية تقام بجوار برج إيفل (رويترز)
منافسات الكرة الطائرة الشاطئية تقام بجوار برج إيفل (رويترز)

كانت هناك كيلي تشينغ وسارة هيوز، تحاولان استيعاب اللحظة. إنهما ليستا من الرياضيات الشابات المتحمسات اللاتي يظهرن على المسرح العالمي للمرة الأولى. تبلغ هيوز 29 عاماً، وتبلغ تشينغ 28 عاماً. إنهما بطلتا العالم في الاتحاد الدولي للكرة الطائرة وإحدى أعظم الثنائيات في تاريخ الكرة الطائرة الجامعية. لقد حققتا 103 انتصارات متتالية في جامعة جنوب كاليفورنيا وأنهيتا مسيرتهما في الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات بسجل 147 - 4 ولقبين وطنيين.

لكن هذه كانت ليلة الأحد في باريس. انطلقت تشينغ وهيوز على الرمال في أول مباراة لهما في أولمبياد 2024، ملوحتين إلى ملعب مكتظ بـ12.000 مشجع، وخاضتا بعض عمليات الإحماء السريعة قبل المباراة. حاولتا التعامل معها كأي ليلة أخرى. ثم جلستا وانتظرتا.

كانت الشمس قد غربت قبل ساعة تقريباً في باريس، تاركة وراءها وهجاً برتقالياً يمتزج بسماء زرقاء سوداء. وفي تلك السماء، مباشرة فوق ملعب الكرة الطائرة الشاطئية هذا، كان يلوح في الأفق برج إيفل. هناك تماماً ربما كان البناء الأكثر شهرة في العالم - 1083 قدماً من الحديد والدعامات والمسامير والأعمدة - يحدق فيهم.

انطفأت الأنوار في الملعب. خرجت الهواتف. كلها. كل الـ12.000. اهتز الجمهور بترقب. عبر مكبرات الصوت، كان العد التنازلي للساعة يتسارع أكثر فأكثر بينما كانت الأضواء الخافتة تحوّل الملعب إلى اللون الوردي ثم الأرجواني ثم الأحمر. دقّت الساعة العاشرة مساءً، ثم أضاء برج إيفل، كما يفعل كل ليلة في التوقيت نفسه، في بريق من الأضواء المتلألئة بينما كان المشجعون يصفقون.

إذا كان هناك ملعب في أي مكان يمكن أن يضاهي هذا المنظر، فلم نره بعد.

قالت تشينغ فيما بعد: «كان ذلك المنظر أيقونياً».

فيما تطور سريعاً إلى سباق تسلح أولمبي صيفي لملاعب الكرة الطائرة الشاطئية التي يتم وضعها في أجرأ المواقع الممكنة، دخل منظمو باريس 2024 وقلبوا الطاولة رأساً على عقب. فقد قرروا وضع الحفرة الرملية مباشرة في منتصف شامب دي مارس، وهي المساحة الخضراء العامة عند سفح البرج. عادة ما تمتلئ هذه المنطقة الأكثر تميزاً بالعائلات ومجموعات الأصدقاء وفناني الشوارع. من بين جميع الرياضات الـ32 التي تُمارس في هذه الألعاب الأولمبية، لا يوجد موقع ينافس الكرة الطائرة الشاطئية. من الصعب الحصول على التذاكر، وسيصبح الأمر أكثر صعوبة مع تقدم المباريات وصور المشجعين على «إنستغرام».

عليك أن تشعر بالأسف تجاه منظمي لوس أنجليس. فالخطة هي أن تُقام بطولة 2028 على شاطئ سانتا مونيكا. يبدو ذلك رائعاً، إلا إذا رأيت ما فعلته باريس.

يعود تاريخ أولمبياد الكرة الطائرة الشاطئية إلى عام 1996 وملعب شاطئي اصطناعي بسيط في حديقة مقاطعة كلايتون خارج أتلانتا. تطورت الأمور في عام 2012، عندما أقامت لندن ملعباً للكرة الطائرة الشاطئية يتسع لـ15000 مقعد في موكب حرس الخيول، وهو ساحة الاستعراضات الاحتفالية في حديقة سانت جيمس بارك في وسط لندن.

في عام 2016، ذهب منظمو ريو إلى أبعد من ذلك، حيث قاموا ببناء ملعب على شاطئ كوباكابانا مباشرة، مازجاً بين الطبيعة والمنافسة، كما ستفعل لوس أنجليس.

ووضعت طوكيو ملعبها في حديقة شيوكازي.

ثم جاءت باريس.

وقالت كريستين نوس، وهي عضوة في الثنائي الأميركي الآخر للسيدات في الملعب، والفائزة في مباراة ليلة السبت على كندا: «هذه ذكرى ستظل محفورة في ذهني إلى الأبد بالتأكيد. سيكون من الصعب التفوق على هذه المباراة. لست متأكدة كيف يمكن لأي شخص آخر أن يفعل ذلك».

تشينغ هي اللاعبة الأميركية الوحيدة في الكرة الطائرة الشاطئية التي شاركت في دورة أولمبية سابقة. وقد شاهدت مقاطع من عرض ما قبل المباراة قبل مباراة نوس وزميلتها تارين كلوث يوم السبت. كانت تعرف ما سيحدث يوم الأحد. ومع ذلك، عندما انطفأت أضواء الملعب وأضاء برج إيفل، سيطرت عليها اللحظة.

قالت: «كان شعوراً سريالياً ومميزاً للغاية».

قالت هيوز: «أفضل شعور في العالم». «لم أختبر أي شيء مثل هذا الشعور من قبل».

تغلبت تشينغ وهيوز على التوتر، وأطاحتا بجمهورية التشيك في مجموعتين.

ومع ذلك، فإن هذا التوتر حقيقي للغاية. كما لو أن المنافسة في الأولمبياد ليست كافية. يمكن أن تكون ضخامة الأمر برمته ساحقة. من السهل أن تشعر بصغر حجمك في ظل برج إيفل. كما لو كنت تعلم أنك تبدو مثل نملة من الأعلى.

يقول البرازيلي أندريه لويولا ستين: «إنها مشاعر مختلطة، لأننا نركز على عدم التأثر بذلك وعدم الانفعال والقيام بعملنا».

لا أحد يشعر بذلك أكثر من الفرنسيين. في يوم الأحد، أصابت ألين شاميرو وكليمانس فييرا موجات من المشاعر عندما انطلق الجمهور يغني النشيد الوطني الفرنسي.

وقالت شاميرو بعد الخسارة أمام ألمانيا: «(المشجعون) بعيدون عنا، لكننا نشعر بالدفء والقرب من بعضنا البعض».

سيزداد هذا الشعور. هناك سبع مباريات أخرى على ملعب برج إيفل للكرة الطائرة الشاطئية. ثم سيستضيف الملعب كرة القدم للمكفوفين في دورة الألعاب البارالمبية.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية ألكسندر بلوك (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بلوك يهزم رود ويتأهل لنصف النهائي

تأهّل البلجيكي ألكسندر بلوك إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، اليوم الخميس، على نظيره النرويجي كاسبر رود، المصنف الثاني عشر.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)
TT

ماونت لاعب اليونايتد: منذ طفولتي وأنا أحلم بلقب الدوري الإنجليزي

ماونت (الشرق الأوسط)
ماونت (الشرق الأوسط)

يعتقد ميسون ماونت، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، أن فريقه ارتقى بالجودة في صفوفه والعقلية، ليكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل.

ويقترب ماونت من إنهاء الموسم مع فريقه، حيث تسببت الإصابات والمنافسة على المشاركة بشكل أساسي في تراجع دقائق مشاركته، ليكتفي بـ69 مباراة فقط لعبها منذ رحيله عن تشيلسي.

ويدرك ماونت أنه لم يقدم أفضل ما لديه مع يونايتد، لكنه يتمتع بثقة راسخة في نفسه، بالإضافة إلى ثقته بقدرات فريق يونايتد بقيادة مايكل كاريك، الذي بات على أعتاب التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وفاز لاعب خط الوسط بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي في عام 2021، بينما يعتقد أن يونايتد حالياً يمتلك الجودة ليقاتل من أجل لقب الدوري المحلي في الموسم المقبل حتى بالرغم مما ينتظر النادي من حسم موقف المدير الفني وأشياء أخرى.

وسئل عن البطولة التي يفضل أن يحصل على لقبها قبل الاعتزال ليؤكد: «الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعتقد أننا نستطيع الفوز به».

وأضاف في تصريحاته لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد حلمت بهذا اللقب منذ كنت صغيراً، وحلمت بالفوز بدوري أبطال أوروبا».

وتابع: «لكي تفوز بالدوري الإنجليزي، وهو لقب محلي، ليس هناك كثيرون حققوا ذلك، وأعتقد أن تحقيق ذلك ممكن في الموسم المقبل إذا واصلنا العمل الجاد».


إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، أن إيران ستشارك في مونديال 2026، وذلك خلال كلمته أمام كونغرس الهيئة العالمية لكرة القدم المنعقد في فانكوفر بكندا.

وقال إنفانتينو في مستهل خطابه أمام المندوبين: «دعوني أبدأ من البداية، مؤكداً فوراً وبشكل واضح أن إيران ستشارك بالطبع في كأس العالم 2026»، مضيفاً: «وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة» التي تستضيف النهائيات بالشراكة مع كندا والمكسيك.


آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
TT

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، خرجت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1 من ركلتي جزاء وسط امتعاض الطرفين من القرارات التحكيمية.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه قبل النهاية حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي ديفيد هانكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، حيث احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة. هذا قرار غيّر مجرى المباراة. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريز النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جيرمان، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

أرتيتا مدرب أرسنال وغضب من قرارات الحكام (اب)

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا قرار آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة. لقد بذلنا كثيراً من الجهد، ولا يمكن أن نشاهد ذلك في مباريات بهذا المستوى».

وأكد ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال على كلام مدربه، أن آرسنال كان يستحق ركلة ثانية «واضحة»، مشيراً إلى أن الحكم تم «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو العدائية.

وعلق رايس على الواقعة قائلاً: «هي ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم يتم احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثرت على القرار بالضغط على الحكم».

وتابع: «يبدو أن قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة مختلفة تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنه يتم احتساب كل شيء تقريباً».

وأضاف: «لو حدث مثل تلك الأخطاء في الدوري الإنجليزي ستكون القرارات مختلفة. في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل الكثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهم، سنتجاوز الأمر وسنحقق الفوز الأسبوع المقبل».

في المقابل، شكك الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها آرسنال هدفه الوحيد، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو ويوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتسابه ركلة جزاء في مباراة بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا». كما أعرب عن ارتياحه لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت، وكذلك إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانكو قبل النهاية، وعلق قائلا: «بالنسبة لركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً مستحقة». وتابع: «بالنسبة لركلة الجزاء المحتسبة لنا، فالحكم لم يقرها بالبداية، وبفضل (في إيه آر) تم احتسابها. وركلة الجزاء الثانية ألغيت أيضاً بقرار حكم الفيديو».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى. وأبدى سيميوني تفاؤلاً بمباراة الإياب الثلاثاء المقبل، وعلق: «لا أؤمن بالحظ بل الاستمرارية، فالشوط الأول كان متكافئاً، تفوق آرسنال في الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية، إنهم فريق مميز للغاية، بينما تحسن مستوانا في الشوط الثاني لأن البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، تحسنا دفاعياً، وأهدرنا فرصاً خطيرة لغريزمان ولوكمان».

الفاريز مهاجم اتليتكو يحتفل بهدفه من ركلة الجزاء (ا ب ا)cut out

وقال المدرب الأرجنتيني: «ما الذي ينتظرنا في لندن؟ تحد استثنائي... آرسنال فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، سنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1 - 1 وفاز 2 - 0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1 - 0 وتعادل 0 - 0.

ويأمل سيميوني تعافي لاعبيه الذين تعرضوا لإصابات أو إجهاد من لقاء الذهاب، خصوصاً ألفاريز الذي سيخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لكدمة بعد اصطدام بمدافع آرسنال هينكابي، متمنياً ألا تكون إصابة خطيرة، بينما شكا سورلوث من آلام في الساق أثناء عمليات الإحماء، وتم عدم الدفع به لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب.

من جهته، أشاد السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو بقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء التي احتسبها في الدقائق الأخيرة لصالح آرسنال، وقال: «قرار مريح في كل الأحوال، كنت أتمنى أن أتصدى لها، ولكن الحكم غير قراره، وأتفق معه في ذلك. كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، ولكن مهاجم آرسنال سددها بأقصى قوة، علينا تجاوز ذلك، والتركيز على مباراة الإياب».

وأضاف: «كانت المباراة الأولى حماسية بين فريقين سعى كلاهما إلى الفوز، قدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل للقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل».

ويذكر أن آرسنال فاز على أتلتيكو برباعية نظيفة على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعن ذلك قال أوبلاك: «لن نفكر في هذه المباراة، المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا للمباراة النهائية».