«أولمبياد باريس – يد سيدات»: فرنسا تهزم المجر في مستهل دفاعها عن الميدالية الذهبية

جانب من مواجهة فرنسا والمجر كرة يد السيدات ضمن منافسات أولمبياد باريس 2024 (رويترز)
جانب من مواجهة فرنسا والمجر كرة يد السيدات ضمن منافسات أولمبياد باريس 2024 (رويترز)
TT

«أولمبياد باريس – يد سيدات»: فرنسا تهزم المجر في مستهل دفاعها عن الميدالية الذهبية

جانب من مواجهة فرنسا والمجر كرة يد السيدات ضمن منافسات أولمبياد باريس 2024 (رويترز)
جانب من مواجهة فرنسا والمجر كرة يد السيدات ضمن منافسات أولمبياد باريس 2024 (رويترز)

فاز منتخب فرنسا على نظيره المجري 31/ 28، الخميس، في مستهل حملته للدفاع عن الميدالية الذهبية لمنافسات كرة اليد للسيدات بدورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في باريس.

وأنهت سيدات فرنسا، صاحبات الأرض، الشوط الأول بالتقدم 12/15، ورغم تألق منتخب المجر وريمونتادا في الشوط الثاني، حسمت الفرنسيات المباراة لصالحهن بنتيجة 31 /28.

ويوجد منتخب فرنسا، حامل الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو، في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات إسبانيا وهولندا وأنغولا والبرازيل والمجر.

وكانت مباريات المجموعة قد انطلقت في وقت سابق من اليوم (الخميس)، حيث فازت سيدات هولندا على سيدات أنغولا 34 /31 وفازت سيدات البرازيل على سيدات إسبانيا 29/ 18.


مقالات ذات صلة

«آسياد 2026»: برونزية للملاكم الأردني عشيش

رياضة عالمية حسين عشيش (رويترز)

«آسياد 2026»: برونزية للملاكم الأردني عشيش

أحرز الأردني حسين عشيش الميدالية البرونزية في منافسات الملاكمة ضمن دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 26» في اليابان، بخسارته أمام الكوري الجنوبي مينسيونغ كيم.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عربية خالد المضف (رويترز)

«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

تسيّدت الكويت مسابقات الرماية فئة «التراب» بفوزها بذهبيتين وبرونزيتين، ضمن غلة عربية بلغت 5 ميداليات ملونة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية المنتخب الكوري لكرة الطائرة (رويترز)

«آسياد 2026»: كوريا الجنوبية آخر ضحايا الحافلات في الملعب الخطأ

وقعت كوريا الجنوبية ضحية خطأ آخر في النقل خلال دورة الألعاب الآسيوية باليابان بعدما توجهت الحافلة التي كانت تقل منتخبها لكرة الطائرة للرجال إلى الملعب الخطأ.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية (رويترز)

منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية

اعتذر منظمو دورة الألعاب الآسيوية ​في آيتشي-ناغويا، يوم الثلاثاء، عن خطأ في ترتيبات الانتقال أدى إلى وصول منتخب باكستان للكرة الطائرة إلى الملعب الخطأ.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

واصلت الأمطار تعطيل دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا اليوم ​الثلاثاء، حيث تأهلت سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي منافسات الكريكيت للرجال بعد إلغاء مباراتيهما.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)

«تصفيات أمم أفريقيا»: سقوط مدوّ لنيجيريا وغانا والرأس الأخضر

نيجيريا سقطت في بيساو بثلاثية (الاتحاد النيجيري)
نيجيريا سقطت في بيساو بثلاثية (الاتحاد النيجيري)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: سقوط مدوّ لنيجيريا وغانا والرأس الأخضر

نيجيريا سقطت في بيساو بثلاثية (الاتحاد النيجيري)
نيجيريا سقطت في بيساو بثلاثية (الاتحاد النيجيري)

فجّر منتخب غينيا بيساو مفاجأة مدوية بالفوز على ضيفه نيجيريا بنتيجة 3 - 0، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.

وتقدم أصحاب الأرض بهدف في الشوط الأول، سجله فرانكولينو ديغو بعد مرور 15 دقيقة.

وفي الشوط الثاني، أضاف ماما بالدي الهدف الثاني في الدقيقة 66، وأضاع لاعبو غينيا بيساو محاولات أخرى خطيرة في ظل تألق الحارس النيجيري ستانلي نوابيلي.

واختتم ألفارو غالو ثلاثية أصحاب الأرض بهدف سجله بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، تعادل منتخبا مدغشقر وتنزانيا بنتيجة 1 - 1 ضمن منافسات المجموعة نفسها.

بهذه النتائج، يعتلي منتخب غينيا بيساو صدارة المجموعة الـ 12 برصيد 6 نقاط محققاً العلامة الكاملة بعد الفوز 2 - 0 على تنزانيا في الجولة الأولى.

أما منتخب نيجيريا، فقد تجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه 2 - 1 على مدغشقر في الجولة الأولى.

احتفالية لاعبي غامبيا بالفوز على غانا في أكرا (الاتحاد الغامبي)

وبالعاصمة أكرا، واصل منتخب غانا نتائجه المتراجعة في تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2027، بخسارة جديدة، الثلاثاء، على أرضه ووسط جماهيره، أمام غامبيا بنتيجة 2 - 4 ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة.

وبعد خسارة فريق المدرب البرتغالي كارلوس كيروش في لقاء الجولة الأولى أمام كوت ديفوار صفر - 2، تلقى المنتخب هزيمة جديدة تُضعف موقفه في حسابات التأهل إلى نهائيات البطولة.

سجل إرنست نوواما لاعب غانا هدف التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 27 من ركلة الجزاء، ثم أضاف فيليكس جيان هدفاً ثانياً في الدقيقة 33.

وقلص الفارق لغامبيا محمد باداموسى بهدف أول في الدقيقة 37 من ركلة جزاء.

وقبل نهاية الشوط الأول نجح عمر كوليي في تسجيل هدف التعادل لغامبيا في الدقيقة 42.

وتمكن المنتخب الضيف من إضافة الهدف الثالث عن طريق إبراهيما كولي في الدقيقة 68، ثم أضاف اللاعب نفسه هدفاً رابعاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

رفع هذا الانتصار الثمين رصيد غامبيا إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة، بانتظار المباراة التي تجمع بين كوت ديفوار (3 نقاط)، والصومال (بلا نقاط) في وقت لاحق، الثلاثاء.

أما منتخب غانا فيتذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط بعد خسارتين متتاليتين.

فرحة لاعبي رواندا بالفوز على الرأس الأخضر (الاتحاد الرواندي)

وبالعاصمة برايا، خيب منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) آمال جماهيره، الثلاثاء، بالخسارة 1 - 2 أمام ضيفه رواندا ضمن منافسات الجولة الثانية.

ولم يستغل منتخب الرأس الأخضر تقدمه بهدف جيلسون تافاريز في الدقيقة 40، بل أدرك الضيوف التعادل سريعاً بهدف كلود نيوموغابو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

وفي الشوط الثاني، خطف منتخب رواندا الفوز بهدف ثانٍ سجله إيلي إيرادوكوندا في الدقيقة 52.

بهذه النتيجة، يتذيل منتخب كاب فيردي ترتيب المجموعة الـ11 دون رصيد بعد خسارته 1 - 3 أمام مالي في الجولة الأولى، ليواصل عروضه المخيبة بعد تألق لافت في مونديال 2026، حيث ودّع أمام الأرجنتين من دور الـ32 بعد الخسارة 2 - 3 بصعوبة بعد التمديد للوقت الإضافي.

أما منتخب رواندا فقد رفع رصيده إلى 6 نقاط في الصدارة بالعلامة الكاملة بعد الفوز 3 - 1 على ليبيريا في الجولة الأولى.

وفي وقت لاحق الثلاثاء، يحل منتخب مالي ضيفاً على ليبيريا.

ستُقام بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بتنظيم مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا في الفترة من 19 يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز) 2027.


«تصفيات أمم أفريقيا»: أوغندا تهزم ليبيا وتتصدر المجموعة الثامنة

أرنولد فولا يحتفل بهدف الفوز الأوغندي بمرمى ليبيا (الاتحاد الأوغندي)
أرنولد فولا يحتفل بهدف الفوز الأوغندي بمرمى ليبيا (الاتحاد الأوغندي)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: أوغندا تهزم ليبيا وتتصدر المجموعة الثامنة

أرنولد فولا يحتفل بهدف الفوز الأوغندي بمرمى ليبيا (الاتحاد الأوغندي)
أرنولد فولا يحتفل بهدف الفوز الأوغندي بمرمى ليبيا (الاتحاد الأوغندي)

واصل منتخب أوغندا انطلاقته المميزة في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم بالفوز على ضيفه ليبيا بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء.

وأحرز أرنولد فولا الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول، بالمباراة التي أقيمت بمدينة هويما الأوغندية.

وكان المنتخب الأوغندي استهل مشواره في التصفيات بالتعادل 1 - 1 مع تونس في رادس، ليتصدر المجموعة الثامنة برصيد 4 نقاط، يليه بوتسوانا بنقطتين بفارق الأهداف عن نسور قرطاج، ثالث الترتيب.

ويتذيل المنتخب الليبي الترتيب بنقطة واحدة من تعادله 2 - 2 مع بوتسوانا في الجولة الأولى.

يذكر أن أوغندا تشارك في تنظيم النسخة القادمة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 مع كينيا وتنزانيا، التي ستقام في الفترة من 19 يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز) 2027، وبالتالي سيتأهل فريق واحد من هذه المجموعة للنهائيات.


إيطاليا تنتفض ومانشيني يركِّز على مواجهة فرنسا المتألقة الجمعة

اوليسيه نجم فرنسا (رقم 11) يتأهب لتسديد الكرة نحو شباك البلجيك حاسما فوزاً قاتلاً (ا ب ا)
اوليسيه نجم فرنسا (رقم 11) يتأهب لتسديد الكرة نحو شباك البلجيك حاسما فوزاً قاتلاً (ا ب ا)
TT

إيطاليا تنتفض ومانشيني يركِّز على مواجهة فرنسا المتألقة الجمعة

اوليسيه نجم فرنسا (رقم 11) يتأهب لتسديد الكرة نحو شباك البلجيك حاسما فوزاً قاتلاً (ا ب ا)
اوليسيه نجم فرنسا (رقم 11) يتأهب لتسديد الكرة نحو شباك البلجيك حاسما فوزاً قاتلاً (ا ب ا)

شدد روبرتو مانشيني الذي يخوض ولاية ثانية في قيادة منتخب إيطاليا على التركيز على مواجهة القمة ضد فرنسا، الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

واستعاد مانشيني نغمة الانتصارات في مباراته الثانية بولايته الجديدة، عندما تغلَّب على مضيفه التركي 4-1 في مدينة بورصة مساء أول من أمس، في الوقت الذي حصد فيه المنتخب الفرنسي انتصاره الثاني على حساب بلجيكا 1-صفر بعد أول على تركيا ليتصدر المجموعة الأولى.

وقوبل مانشيني بصافرات الاستهجان في العاصمة روما يوم الجمعة، عندما خسر المنتخب مباراته الافتتاحية على أرضه أمام بلجيكا 0-2، ولكن فريقه قدم عرضاً لافتاً تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا.

وقال مانشيني عقب صافرة النهاية: «قدَّم جميع اللاعبين أداءً ممتازاً. كانت مباراة صعبة وتعاملنا معها بالطريقة الصحيحة، من خلال الضغط العالي واللعب بقوة طوال اللقاء».

وفرضت إيطاليا سيطرتها الكاملة حاسمةً النتيجة في الشوط الأول بثلاثية لأليساندرو باستوني وديفيدي فراتيزي والوافد الجديد مايكل كايودي، قبل أن يضيف فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الرابع بعد الاستراحة.

ولم يسبق لإيطاليا أن حققت فوزاً خارج أرضها بفارق 3 أهداف أو أكثر منذ تغلبها على البوسنة والهرسك 3-0 في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

والأهم أن الفريق عاد إلى سكة الانتصارات تحت قيادة مانشيني، للمرة الأولى منذ فوزه على هولندا 3-2 في 18 يونيو (حزيران) 2023، منهياً انتظاراً دام 1198 يوماً.

وقال مانشيني: «سنحاول استعادة قوتنا وأن نكون جاهزين لمباراة باريس. لدي ثقة في اللاعبين. كثير منهم شباب نشيطون وجاهزون».

وأضاف: «نعلم أننا لم نبدأ هذه الرحلة بشكل جيد، وهي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم، ولكن من المؤكد أنها ستتطلب بعض الوقت؛ خصوصاً أننا لم نخض سوى حصتين تدريبيتين بين المباراتين، وكانت إحداهما مخصصة للاستشفاء والتخلص من الإرهاق. ومع ذلك، لا أشعر بأن الوقت عدو لنا في هذه المرحلة».

وكان لاعب الوسط ساندرو تونالي قد ناشد وسائل الإعلام والجماهير عدم التهجم على المنتخب الإيطالي، وهو موقف اتفق معه مانشيني. وقال: «لا ينبغي مهاجمة أي أحد؛ لأن الأمر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم. كل ما نحتاج إليه هو التركيز على ما نراه، وعلى الأفكار الكروية، وأن يكون ذلك دائماً بحسن نية، لا بسوء نية».

وأضاف: «نحن نشارك في دوري الأمم، ولذلك يمكننا تحمل بعض المخاطرة. لا أفهم لماذا لم يُبدِ أحد حماساً كبيراً في الماضي عندما بلغنا الأدوار النهائية من البطولة في مناسبتين».

وتابع: «في الواقع، يتصرف الناس الآن وكأن دوري الأمم هو أهم بطولة في العالم. قد تكون مسابقة مهمة؛ لأننا نرغب في بلوغ الدور نصف النهائي، ولكننا نعلم أننا في مجموعة صعبة، وما زالت هناك 4 مباريات أخرى يجب خوضها».

من جهة أخرى، دخل الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو تاريخ الكرة الإيطالية بمعادلتهما رقماً قياسياً عمره 111 عاماً، بقيادتهما خط هجوم المنتخب أساسيين، مسجلين إنجازاً جديداً باعتبار عائلتهما الأولى التي يمثل 3 من أبنائها المنتخب الأول.

ومثَّلت المباراة المرة الأولى التي يضم فيها التشكيل الأساسي لإيطاليا شقيقين، منذ مشاركة ألدو ولويجي تشيفينيني أمام سويسرا عام 1915.

وبذلك أنهى الشقيقان إسبوزيتو أيضاً انتظاراً دام 24 عاماً، منذ أن تقاسم فيليبو وسيموني إنزاغي أرضية الملعب لمدة 11 دقيقة في مواجهة إنجلترا في نوفمبر 2000.

ودوَّنت عائلة إسبوزيتو اسمها أيضاً بوصفها أول عائلة يمثل 3 من أبنائها المنتخب الإيطالي الأول. وكان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّاق إلى ذلك، عندما خاض مباراته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني أمام إنجلترا عام 2022، واضعاً معياراً سار على خطاه شقيقاه الأصغر.

الشقيقان إسبوزيتو يحتفلان بإنتصار إيطاليا على تركيا (ا ب ا)cut out

وفي حديثه عن تصميمه على اللحاق بهما، قال سيباستيانو مازحاً مؤخراً: «بعد سالفا وبيو، لو لم أصل إلى المنتخب الوطني، لما سامحت نفسي».

في المقابل، وبعد تلقيه الخسارة الثانية، تعرض المنتخب التركي ومدربه فينتشينزو مونتيلا سيلاً من الانتقادات وصافرات الاستهجان من الجماهير الغاضبة، عقب الهزيمة القاسية أمام ضيفه الإيطالي.

وأكد مونتيلا: «لم أتوقع رد فعل غاضباً كهذا من الجماهير، بعد كل ما قدمه هؤلاء اللاعبون على مدار السنوات الثلاث الماضية».

وكان المدرب الإيطالي يواجه بالفعل انتقادات لاذعة، عقب خروج المنتخب التركي المباغت من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم الأخيرة صيف العام الحالي، والذي أعقبه الخسارة بنتيجة 1- صفر أمام ضيفه الفرنسي بداية الأسبوع بالجولة الأولى لدوري الأمم.

وحتى قبل نهاية الشوط الأول، تعالت هتافات الجماهير في مدينة بورصة التي استضافت المباراة، مطالبة باستقالة مونتيلا ورئيس الاتحاد التركي لكرة القدم.

واعترف مونتيلا في ختام حديثه: «لقد أطلقوا صيحات الاستهجان ضد اللاعبين أيضاً بعد الهدف الأول، وهو أمر لم يستحقوه. كانت الأجواء رائعة قبل المباراة، ولم أكن أتوقع حدوث رد فعل سريع كهذا بعد كل ما قدمه هؤلاء اللاعبون في السنوات الثلاث الماضية».

يشار إلى أن منتخب تركيا يقبع حالياً في مؤخرة ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط، وذلك قبل أن يحل ضيفاً على منتخبي بلجيكا وإيطاليا، يومي 2 و5 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

مواهب فرنسا تحسم الانتصارات

وفي بروكسل، قدمت فرنسا عرضاً مذهلاً للإمكانات الهائلة التي تمتلكها، وذلك عندما لعبت بتشكيلة مختلفة إلى حد بعيد، ضمت 3 لاعبين خاضوا مباراتهم الدولية الأولى، وتمكنت من التغلب على بلجيكا بهدف وحيد لتتصدر المجموعة عن جدارة.

وفي غياب مهاجمه الأبرز كيليان مبابي بداعي الإصابة، لم يكن أمام المدرب الجديد زين الدين زيدان خيار سوى إجراء تغييرات جذرية في التشكيلة الأساسية لمباراة القمة أمام بلجيكا، مقارنة بالتشكيلة التي فازت 1-صفر على تركيا يوم الجمعة.

لكن حتى مع إجراء 9 تغييرات، سيطرت فرنسا على مجريات المباراة، وحققت الفوز في اللحظات الأخيرة. صحيح أن الفوز 1-صفر تحقق بعد إشراك لاعبين بدلاء ⁠من الركائز، مثل ريان شرقي وعثمان ⁠ديمبلي ومايكل أوليسيه، الذي أحرز هدف الفوز في الدقيقة 88 بمجهود فردي رائع. ولكن سادت حالة من الرضا عن الدور الذي لعبه اللاعبون الجدد والذين خاضوا عدداً قليلاً من المباريات الدولية.

وقال زيدان بعد المباراة: «صحيح أننا شاهدنا فريقين مختلفين. شعرت بأن فريقي كان قادراً على تقديم هذا النوع من الأداء، سواء في تركيا أو بروكسل».

وشارك لوكاس دا كونيا، وآندي ديوف، وجيريمي جاكيه، في مبارياتهم الدولية الأولى، بينما شارك المهاجم استيبان ليبول أساسياً لأول مرة، وتركوا جميعاً انطباعاً إيجابياً.

وأبلغ زيدان دا كونيا ⁠مسبقاً بالنزول إلى الملعب و«اللعب بحرية»، واستجاب اللاعب لنصيحة مدربه وقدم أداء مذهلاً. ولمس الكرة 97 مرة، وشعر بالراحة تحت الضغط. وقال دا كونيا: «منحني المدرب ثقته الكاملة، وطلب مني أن أفعل ما أفعله مع النادي، وأن أعبِّر عن نفسي. إنها مشاعر رائعة، وفرحة عظيمة. قبل بضع سنوات، كنت ألعب في الدرجة الثانية، وهذا يثبت أنه عندما تعمل بجد، يمكنك تحقيق النجاح».

وظهر زيدان منفعلاً خلال الاحتفال بهدف أوليسيه بالركض بحماس على طول خط التماس، قبل أن يركل كرة على جانب ⁠الملعب نحو الجماهير، ⁠سعيداً ومبتسماً.

وقال بعد المباراة: «أنا راضٍ جداً عما قدمه الفريق، وليس فقط في التعامل مع الكرة. بعد المباراة التي خضناها في تركيا، وعلى أرضية ملعب أفضل بكثير، كنا جيدين جداً في جميع الجوانب، لا سيما في الضغط».

وأضاف: «وضعنا خططاً معينة ضد منتخب بلجيكا القوي الذي جعلنا نعاني أيضاً، ولكننا صمدنا، ولعبنا بشجاعة، ولم نخش التوغل إلى نصف ملعب المنافس، هذا ما أحبه، وهذا ما نريده».

وستلعب فرنسا ضد إيطاليا يوم الجمعة، في استاد فرنسا في باريس، في أول مباراة لزيدان على أرضه كمدرب، وعنها أوضح: «هل أتطلع إلى المباراة؟ نعم. لن أقول إننا نتوق إليها بشدة؛ لأن اللاعبين يحتاجون الآن إلى الراحة. سافرنا كثيراً وتدربنا قليلاً، ولكن سيكون لدينا الآن مزيد من الوقت لذلك. سنكون سعداء باللعب أمام جماهيرنا، ستكون مباراة مختلفة».

الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو يعادلان رقماً تاريخياً إيطالياً عمره 111 عاماً باللعب معاً في المنتخب