«أولمبياد باريس»: الجامايكية جاكسون تضمن فرصة محاولة الفوز بثنائية 100-200 م

شيريكا جاكسون (رويترز)
شيريكا جاكسون (رويترز)
TT

«أولمبياد باريس»: الجامايكية جاكسون تضمن فرصة محاولة الفوز بثنائية 100-200 م

شيريكا جاكسون (رويترز)
شيريكا جاكسون (رويترز)

ضمنت شيريكا جاكسون فرصة محاولة الفوز بذهبيتي سباق 100 و200 م خلال أولمبياد باريس هذا الصيف، وذلك بعد خروجها منتصرة في 200 م خلال تجارب انتقاء المنتخب الجامايكي للألعاب الصيفية التي تنطلق في 26 يوليو (تموز) الحالي.

وبعدما سبق لها الفوز بسباق 100 م في التجارب الوطنية، تمكنت ابنة الـ29 عاماً الأحد من إحراز سباق 200 م بزمن قدره 22.29 ثانية في كينغستون.

واستفادت جاكسون من غياب شيلي-آن فرايزر-برايس التي فضلت التركيز على سباق 100 م، وبطلة أولمبيادي ريو 2016 وطوكيو 2020 في سباق 100 و200 م إيلاين-تومسون-هيراه للإصابة.

وتقدمت جاكسون التي نالت البرونزية في سباق 100 م خلال أولمبياد طوكيو حيث توجت بالذهبية مع فريق التتابع 4 مرات 100 م، على لاناي-تافا توماس (22.34 ثانية) ونييشا بورغر (22.39 ثانية).

وبغياب نجمي الـ100 م كيشاين تومسون وأوبليك سيفيل، فاز براين ليفيل بسباق 200 م بعدما سجل 19.97 ثانية، فيما أحرزت أكيرا نوجينت سباق 100 م حواجز برقم قياسي محلي قدره 12.28 ثانية، ما جعلها تاسع أسرع عداءة في تاريخ هذا السباق.

وتفوقت ابنة الـ22 عاماً، الفائزة عام 2021 بلقب بطلة العالم للشابات، على دانييل وليامس (12.53 ث) وجانيك براون (12.61 ث).

وفي 110 أمتار حواجز، ضمن هانسل بارشمنت الدفاع عن لقبه الأولمبي لكن بمركز ثالث (13.19 ث) بعدما حل خلف رشيد برودبيل وأورلاندو بينيت اللذين سجلا نفس الزمن وقدره 13.18 ث.

وفشل بطل أولمبياد ريو 2016 عمر ماكليود في التأهل إلى باريس 2024 بعدما حل خامساً بزمن 13.22 ث.


مقالات ذات صلة

روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى

رياضة عالمية روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى (د.ب.أ)

روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى

أعلن الاتحاد الروسي لألعاب القوى أنه تقدم باستئناف للطعن على قرار مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى تمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.

«الشرق الأوسط» (موسكو (روسيا))
رياضة عالمية سمر ماكنتوش (رويترز)

ماكنتوش تحطم الزمن القياسي العالمي في سباق 200 متر فراشة للسيدات

حطمت الكندية سمر ماكنتوش، مساء الأحد، الزمن القياسي العالمي الأقدم في سباقات السيدات الفردية بالسباحة في سباق 200 متر فراشة...

«الشرق الأوسط» (مونتريال (كندا))
رياضة عالمية سام لايدلو (رويترز)

الفرنسي لايدلو يُحطم أفضل زمن في تاريخ سباقات الترايثلون للمسافات الطويلة

سجّل الفرنسي سام لايدلو أفضل زمن في تاريخ سباقات الترايثلون للمسافة الطويلة، بعدما توج بلقب سباق «تشالنغ روث» الألماني للعام الثاني على التوالي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تارا ديفيز وودهول (رويترز)

ديفيز وودهول تتحدث عن التحديات النفسية بعد فوزها في «لقاء يوجين»

تحدثت البطلة الأولمبية وبطلة العالم تارا وودهول عن صعوبات واجهتها بشأن الصحة النفسية، ووصفت أسبوعها قبل خوض منافسات «لقاء بريفونتين كلاسيك» بـ«الصعب للغاية».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)

«ألعاب القوى»: روسيا تندد بإبقاء الحظر على رياضييها

ندّد الاتحاد الروسي لألعاب القوى السبت بإبقاء الحظر على رياضييه، قائلاً إنه يشعر بـ«خيبة أمل» بعد قرار نظيره الدولي «وورلد أثليتيكس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)
إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)
إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)

يطمح منتخب إنجلترا لكرة القدم في تكرار إنجاز عام 1966، بعد خيبة أمل مريرة في قبل نهائي كأس العالم لنسختي 1990 و2018 بإيطاليا وروسيا على الترتيب.

وتأهل المنتخب الإنجليزي للدور قبل النهائي في المونديال للمرة الرابعة، حيث تتعين عليه مواجهة منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، غداً (الأربعاء)، للتأهل للمباراة النهائية في البطولة، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ومع تزايد الترقب لمواجهة أخرى في قبل النهائي، ألقى الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على أداء منتخب إنجلترا، الذي يطمح للتتويج بلقبه الثاني في تاريخه بكأس العالم، والأول منذ 60 عاماً، في مشاركاته الثلاث السابقة في قبل نهائي كأس العالم.

إنجلترا 2 - 1 البرتغال (إنجلترا 1966)

كان فوز منتخب إنجلترا الوحيد في قبل نهائي كأس العالم حتى الآن، حينما استضافت المونديال على أرضها عام 1966، حيث تغلب فريق المدرب ألف رامزي 2 - 1 على البرتغال في ملعب ويمبلي العريق بالعاصمة البريطانية لندن.

وقدم بوبي تشارلتون أداء استثنائياً، مسجلاً هدفين ليمنح أصحاب الأرض التقدم، قبل أن يقلص أوزيبيو الفارق بهدف من ركلة جزاء في وقت متأخر من المباراة.

وصمد المنتخب الإنجليزي ليحجز مكانه في نهائي كأس العالم للمرة الأولى على ملعب ويمبلي، حيث حقق انتصاراً تاريخياً 4 - 2 على منتخب ألمانيا الغربية بعد الوقت الإضافي، ليرفع كأس جول ريميه للمرة الأولى، فيما تم لاحقاً استبدال كأس العالم الحالية بكأس العالم الأصلية من «الفيفا».

ألمانيا 1 - 1 إنجلترا (4 - 3 بركلات الترجيح) - (إيطاليا 1990)

كادت إنجلترا تصل إلى نهائي كأس العالم في إيطاليا عام 1990، قبل أن تتلقى واحدة من أكثر الهزائم إيلاماً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، فبعد أن منح أندرياس بريمه التقدم لألمانيا من ركلة حرة غيرت اتجاهها، عادل جاري لينيكر النتيجة، ليفرض وقتاً إضافياً بمدينة تورينو الإيطالية.

ومع استمرار التعادل 1 - 1، حسمت المباراة بركلات الترجيح، حيث أهدر ستيوارت بيرس وكريس وادل ركلتيهما، ليمنحا ألمانيا الغربية الفوز بنتيجة 4 - 3.

ثم واجه رجال المدرب الراحل بوبي روبسون منتخب إيطاليا (المضيف) في مباراة تحديد المركز الثالث، وخسروا بنتيجة 1 - 2 بمدينة باري.

كرواتيا 2 - 1 إنجلترا (بعد الوقت الإضافي) - (روسيا 2018)

انتهت آخر مشاركة لإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم بخيبة أمل.

بدأ فريق المدرب المحلي غاريث ساوثغيت المباراة بشكل مثالي عندما سدد كيران تريبير ركلة حرة رائعة في الزاوية العليا بعد 5 دقائق فقط من انطلاق اللقاء.

وسرعان ما سيطرت كرواتيا تدريجياً على مجريات اللعب، حيث تعادل إيفان بيريسيتش في منتصف الشوط الثاني، قبل أن يسجل ماريو ماندزوكيتش هدف الفوز في الوقت الإضافي، ليحسم المباراة بنتيجة 2 - 1، منهياً بذلك حلم إنجلترا بالوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966.

واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في تلك النسخة بعد خسارته مباراة تحديد المركز الثالث أمام نظيره البلجيكي.

إنجلترا ضد الأرجنتين 15 يوليو (تموز)

بعد 60 عاماً من تلك الليلة التاريخية في العاصمة البريطانية، أصبح أمام إنجلترا فرصة أخرى لتخليد اسمها في تاريخ كأس العالم، فقد ضمن المنتخب الإنجليزي، بعد فوزه على النرويج في الوقت الإضافي بدور الثمانية، مكانه في قبل النهائي، حيث ينتظره منتخب الأرجنتين على ملعب أتلانتا.

وفي حال فوزه هناك، سيتأهل فريق المدرب الألماني توماس توخيل إلى نهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إما فرنسا، الفائزة باللقب مرتين، أو إسبانيا، بطلة أوروبا، على ملعب نيويورك نيوجيرسي يوم الأحد المقبل.


يامال: كرة القدم يجب أن تقرب بين الناس

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

يامال: كرة القدم يجب أن تقرب بين الناس

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

احتفل لامين يامال بعيد ميلاده الـ19 أمس الاثنين وهو يرتدي عقداً من الماس حول عنقه، وسط أجواء من المرح العائلي، ويستعد لخوض أهم مباراة في حياته، لكن الرسالة الأوضح التي وجهها مهاجم إسبانيا قبل لقاء فرنسا في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الثلاثاء لم تتعلق بتسجيل الأهداف، أو الهدايا، أو الشهرة.

ورداً على سؤال حول التصريح المثير للجدل الذي أدلى به رئيس وزراء إسبانيا السابق ماريانو راخوي، بأن منتخب فرنسا فريق عظيم، لكنه «لا يضم أي لاعبين فرنسيين»، قال لامين، الذي يتحدر من أب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، إن كرة القدم يجب أن تكون جسراً يربط بين الناس.

وأضاف للصحافيين في دالاس: «سنخوض مباراة رائعة، لكن إذا كان لكرة القدم أي فائدة، فهي التقريب بين الناس».

وتابع: «فرنسا وإسبانيا مثالان على الاندماج. هذا هو جوهر كرة القدم: الاندماج. وليس الحديث عما قاله شخص آخر».

وكانت هذه إجابة متزنة من لاعب لا يزال صغيراً بما يكفي لسؤاله عن هدايا عيد ميلاده، وصار مشهوراً بما يكفي لتنجرف عائلته إلى دائرة الأضواء المحيطة بالبطولة.

وابتسم لامين عند سؤاله عن شقيقه كين البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي جعلته عفويته أمام الكاميرات أحد عوامل الجذب غير المتوقعة لإسبانيا في كأس العالم.

وقال يامال: «لا يدرك أخي ما يحدث. إنه يتصرف كما يفعل في المنزل، وعندما تركز الكاميرات عليه يبدأ في إثارة المشكلات».

وأكمل: «أحب أن يحبه الناس. من الممتع رؤيته على الشاشة».

كما حضر مهاجم إسبانيا المؤتمر الصحافي مرتدياً قلادة ماسية فخمة، وهي هدية عيد ميلاده لنفسه، عشية مواجهة قال إنها «أهم مباراة في حياتي».

ومع ذلك، قال لامين إنه ليس قلقاً بشأن أرقامه الشخصية، رغم أنه سجل هدفاً واحداً فقط في البطولة حتى الآن.

وتابع: «تختلف كل بطولة عن الأخرى. لست قلقاً من أنني سجلت هدفاً واحداً فقط في كأس العالم حتى الآن. نحن نفوز».

وأكمل: «لقد شاهدت بطولات كأس العالم التي خرجت فيها إسبانيا، وهذا لم يحدث حتى الآن. آمل أن أستمر في خوض المباريات حتى أتمكن من التسجيل».

وستلعب إسبانيا ضد فرنسا في دالاس من أجل مكان في نهائي كأس العالم، ويضفي أسبوع عيد ميلاد لامين بعداً من الإثارة حول لاعب يبدو أنه مرتاح بشكل متزايد في تحمل ضغط الاهتمام الذي قد يثقل كاهل الآخرين.

وقال: «ستكون مباراة رائعة. مباراة كان الجميع يأمل في حدوثها. ستشهد هجوماً ودفاعاً من الفريقين. ومن المؤكد أنها ستكون مباراة متكافئة للغاية».

وفي الوقت الحالي، يريد أن تتحدث كرة القدم، ويفضل أن يكون صوتها عالياً بما يكفي لقيادة إسبانيا إلى الفوز بمباراة واحدة على الأقل.


«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب»

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
TT

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب»

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)

طالب اتحاد قدامى المحاربين الأرجنتينيين المشجعين بالتركيز على كرة القدم قبل مواجهة إنجلترا في قبل ​نهائي كأس العالم بدلاً من استغلال المباراة منصةً للترويج لمطالبات السيادة على جزر جنوب المحيط الأطلسي.

وخاضت الأرجنتين وبريطانيا نزاعاً قصيراً حول الجزر التي يعرفها البريطانيون باسم جزر فوكلاند، والأرجنتينيون باسم جزر مالفيناس في عام 1982، أسفر عن مقتل 649 جندياً أرجنتينياً و255 مقاتلاً بريطانياً. وقال اتحاد قدامى المحاربين الأرجنتينيين يوم الاثنين، إن ‌المواجهة «ليست إعادة ‌مباراة مسلحة، ولا تعويضاً تاريخياً»، وحث ​المشجعين والجمهور ‌عموماً على ⁠تكريم ​ذكرى الجنود ⁠الأرجنتينيين الذين قُتلوا في الصراع دون الترويج للكراهية أو كراهية الأجانب.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد في الثاني من أبريل (نيسان): «يتم الدفاع عن السيادة في المحافل الدولية عن طريق الدبلوماسية والحقيقة التاريخية والمطالبة السلمية غير القابلة للتفاوض المنصوص عليها في دستورنا الوطني». وأضاف: «نرى أنه من ⁠الضروري رسم خط فاصل واضح وثابت ‌بين الشغف الرياضي والقضية الوطنية. تتدحرج ‌الكرة، ويتضاعف الفخر بألواننا، لكن ​الذاكرة تظل سليمة».

وتدّعي بريطانيا السيادة ‌على الجزر وتحتفظ بوجود عسكري هناك، في حين تواصل ‌الأرجنتين السعي وراء المطالبة بها عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة. وخلال كأس العالم، كان مشجعو ولاعبو الأرجنتين يرددون هتافاً يشير إلى الجزر، وإلى دييغو مارادونا، ‌وإلى سعي ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الدولية بتحقيق اللقب للمرة الثانية. لكن لاعبي الأرجنتين وجهازهم الفني ⁠سعوا إلى ⁠تهدئة الحديث عن التنافس قبل مباراة الأربعاء، وقال المدرب ليونيل سكالوني إنه لن يكون هناك شيء أكثر من كرة القدم على المحك عندما يلتقي الفريقان في أتلانتا. وكرر حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد كلماته أمس (الاثنين)، قائلاً إن مواجهة قبل النهائي هي «مجرد مباراة كرة قدم». وأضاف بيكفورد للصحافيين: «إنهما أمتان فخورتان. وكرة القدم هي التي ستتحدث».

وتتشارك الأرجنتين وإنجلترا في واحدة من أكثر المنافسات شهرة في كرة القدم الدولية، والتي تميزت بعدة مواجهات ​بارزة في كأس العالم، ​بما في ذلك مباراة دور الثمانية في عام 1986، والتي شهدت هدف «يد الرب» الشهير الذي سجله مارادونا.