الفائز بدوري أبطال آسيا للنخبة سيحصل على 12 مليون دولار

درع دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي)
درع دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي)
TT

الفائز بدوري أبطال آسيا للنخبة سيحصل على 12 مليون دولار

درع دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي)
درع دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي)

قال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، إن الفائز بدوري أبطال آسيا الجديد للنخبة سيحصل على ما لا يقل عن 12 مليون دولار، في دعم كبير للأندية في المنطقة.

وتعد البطولة، التي ينطلق دورها التمهيدي في أغسطس (آب)، في قلب عملية تطوير كبيرة لكرة القدم للأندية في جميع أنحاء القارة وتضم 27 ناديا من 12 دولة، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والسعودية.

وزادت قيمة جائزة المركز الأول بواقع ثلاثة أضعاف عن المبلغ الذي فاز به العين الإماراتي في مايو (أيار) الماضي في النسخة الأخيرة لدوري أبطال آسيا بصيغته السابقة.

وستشارك خمسة أندية في التصفيات التمهيدية لدوري أبطال آسيا للنخبة خلال الفترة من السادس إلى 13 أغسطس، إذ ينضم فريقان إلى الأندية 22 التي تأهلت مباشرة للدور الرئيسي.

وسيواجه الغرافة القطري الفائز من المواجهة بين شباب الأهلي الإماراتي وفريق إيراني لم يتحدد حتى الآن بينما سيواجه شاندونغ تايشان الصيني فريق بانكوك يونايتد التايلاندي في القسم الشرقي. وستسحب قرعة الدور الرئيسي، الذي سيتم خلاله تقسيم الأندية إلى قسمين (الغرب والشرق)، في 16 أغسطس على أن تقام المباريات في الفترة من 16 سبتمبر أيلول إلى 19 فبراير (شباط).

وستتأهل الفرق الثمانية الأولى من كل قسم لدور الـ16، والذي سيتم خوضه بصيغة الذهاب والإياب مع تأهل الفائزين إلى سلسلة نهائيات ستقام في بلد واحد.

وستستضيف السعودية هذه المباريات من مواجهة واحدة في دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي في الفترة من 25 أبريل (نيسان) إلى الرابع من مايو.


مقالات ذات صلة

«النصر» يستعد لبدء مشواره في «دوري أبطال آسيا للسيدات»

رياضة سعودية يستعد «النصر» السعودي لبدء مشواره في الدور التمهيدي من «دوري أبطال آسيا للسيدات» (نادي النصر للسيدات)

«النصر» يستعد لبدء مشواره في «دوري أبطال آسيا للسيدات»

يستعد «النصر» السعودي لبدء مشواره في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات عندما يواجه «الاتحاد» الأردني يوم 17 من الشهر الحالي ضمن منافسات المجموعة الخامسة

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية بطولة النخبة الآسيوية ستشهد تغييراً في القرعة (الشرق الأوسط)

ماهي آلية قرعة دوري النخبة الآسيوي في الموسم الجديد؟

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً تفاصيل وآلية قرعة مرحلة الدوري لموسم 2026-2027، التي ستقام الثلاثاء 18 أغسطس في كوالالمبور.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد يحجز مقعده في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد فوزه على الجزيرة الإماراتي (نادي الاتحاد)

السعودية بخمسة أندية في «دوري نخبة آسيا»… حضور غير مسبوق

سجلت كرة القدم السعودية رقماً تاريخياً في دوري أبطال آسيا للنخبة، بمشاركة خمسة أندية في النسخة المقبلة من البطولة.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية تنطلق الأسبوع المقبل منافسات الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني (دوري النخبة الآسيوي)

التصفيات التمهيدية لدوري النخبة الآسيوي تنطلق الأسبوع المقبل

تنطلق الأسبوع المقبل منافسات الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني لموسم 2026 - 2027 عبر سبع مواجهات فاصلة من مباراة واحدة

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية الاتحاد الآسيوي منح السعودية استضافة الأدوار الإقصائية للنخبة لتميزها في الاستضافات السابقة (الاتحاد الآسيوي)

السعودية تستضيف نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة حتى 2029

ثبت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حق الاتحاد السعودي لكرة القدم في استضافة الأدوار النهائية لدوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من 2026 حتى 2029

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور ) عبد الله الزهراني (جدة)

كاديلاك يعيّن بودكوفسكي رئيساً للفريق خلفاً للودون

البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)
البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)
TT

كاديلاك يعيّن بودكوفسكي رئيساً للفريق خلفاً للودون

البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)
البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)

أعلن فريق كاديلاك، الوافد الجديد إلى بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، الأربعاء، تعيين المهندس البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي رئيساً جديداً للفريق خلفاً للبريطاني جرايم لودون، في تغيير يدخل حيز التنفيذ فوراً بعد النصف الأول من موسمه التاريخي الأول في البطولة.

وأوضح الفريق، المدعوم من «جنرال موتورز»، أن تغيير القيادة يأتي ضمن خطة معدة مسبقاً للانتقال من مرحلة تأسيس الفريق ودخوله إلى فورمولا 1، إلى مرحلة جديدة تركز بصورة أكبر على الأداء ورفع القدرة التنافسية على المدى الطويل.

ويملك بودكوفسكي، البالغ من العمر 49 عاماً، خبرة واسعة في عالم فورمولا 1، بعدما شغل مناصب في عدد من الفرق، بينها فيراري ومكلارين، إلى جانب عمله سابقاً في الاتحاد الدولي للسيارات.

في المقابل، لعب لودون (61 عاماً) دوراً محورياً في مشروع كاديلاك منذ عام 2024، وقاد عملية بناء الفريق حتى أصبح الفريق الحادي عشر على شبكة بطولة العالم. كما أشرف على عملية تعيين العاملين والتحضيرات التي سبقت الظهور الأول لسيارات كاديلاك على شبكة الانطلاق في ملبورن خلال مارس (آذار) الماضي.

ولا يزال كاديلاك الفريق الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة بعد مرور 11 جولة من الموسم، وهو أمر لا يعد مفاجئاً بالنظر إلى حداثة تجربته في البطولة، رغم ظهوره بمستويات تنافسية خلال فترات عدة وتفوقه في بعض المراحل على أستون مارتن، مستفيداً من خبرة سائقيه سيرجيو بيريز وفالتيري بوتاس.

وقال كاديلاك في بيان إن تعيين بودكوفسكي يأتي «في إطار انتقال مخطط له في القيادة، مع تطور المؤسسة من مرحلة التأسيس الأولية إلى المرحلة التالية من الأداء في السباقات»، موجهاً في الوقت ذاته الشكر إلى لودون على مساهمته في تأسيس المشروع.

من جانبه، أكد دان توريس، الرئيس التنفيذي لكاديلاك في فورمولا 1، أن بودكوفسكي يمتلك «خبرة استثنائية في فورمولا 1، إلى جانب الخبرة الفنية والقيادة الاستراتيجية»، مشيراً إلى أن هذه الإمكانات ستساعد الفريق على تطوير الأدوات والعمليات والعقلية اللازمة لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

وسيكون سباق جائزة هولندا الكبرى على حلبة زاندفورت في 23 أغسطس (آب) الجاري المحطة المقبلة في موسم فورمولا 1، وذلك عقب انتهاء العطلة الصيفية الأوروبية للبطولة.


صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)
ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)
TT

صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)
ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)

يتجه لوس أنجليس ليكرز، أحد أكثر أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» نجاحاً وشهرة، إلى تغيير ملكيته في صفقة قياسية تقدر قيمتها بنحو 12.5 مليار دولار، وفق تقارير أميركية.

وأفادت شبكة «إي إس بي إن»، الأربعاء، بأن الرئيس التنفيذي السابق لشركة ديزني بوب إيغر والمستثمر جوشوا كوشنر سيستحوذان على النادي، في صفقة من شأنها تسجيل رقم قياسي جديد في عالم الرياضة الأميركية.

وتأتي الصفقة بعد نحو عام من موافقة الملياردير مارك والتر على شراء حصة الأغلبية في ليكرز، في عملية قدرت حينها قيمة النادي بنحو 10 مليارات دولار.

وكان استحواذ والتر، الذي أُعلن عنه في يونيو (حزيران) من العام الماضي، قد أنهى 46 عاماً من سيطرة عائلة بوس على النادي. ويُعد كوشنر من أبرز المستثمرين الأميركيين، وهو شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ويمتلك ليكرز تاريخاً حافلاً في الدوري الأميركي، إذ توج باللقب 17 مرة، ليحتل المركز الثاني في قائمة الأندية الأكثر تتويجاً خلف بوسطن سلتيكس صاحب الرقم القياسي بـ18 لقباً.

ودافع عن ألوان الفريق عبر تاريخه عدد من أبرز نجوم كرة السلة، بينهم كريم عبد الجبار وشاكيل أونيل والراحل كوبي براينت وليبرون جيمس.

وكان جيمس، الهداف التاريخي للدوري، قد غادر ليكرز أخيراً إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بعد 8 أعوام مع الفريق، قاده خلالها إلى لقب الدوري عام 2020.

وبحسب «إي إس بي إن»، لا تزال الصفقة بحاجة إلى موافقة مجلس إدارة دوري «إن بي إيه» قبل إتمامها رسمياً، وهي إجراءات قد تستغرق عدة أسابيع.


رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
TT

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة في الحوكمة، مع إبدائه مخاوف بشأن تركّز السلطة داخل المؤسسة العالمية.

وقال ديفيد تيرييه، رئيس «فيفبرو أوروبا»، إن «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية، بعد اقتراح رئيسه جياني إنفانتينو غير الموفق لبيع الحقوق التجارية لكأس العالم.

ويواجه إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في مارس (آذار) المقبل، تمرداً علنياً خلال الأسبوعين الماضيين بعدما هاجمت ثلاثة اتحادات قارية هي الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) أسلوبه وطالبت برحيله.

وقال تيرييه لـ«رويترز»: «في هذه المرحلة، لم يعد السؤال هو ما إذا كان ينبغي لجياني إنفانتينو الاستمرار أو الاستقالة. من الواضح أن حرباً حقيقية اندلعت، مع فقدان الثقة من جانب العديد من الاتحادات الوطنية والقارية».

وأضاف: «أنا لا أقول إن إنفانتينو يجب أن يرحل حتماً. أعتقد أنه في ظل السياق الحالي، يكاد السؤال لا يثار من الأساس. القضية ليست ما إذا كان ينبغي له الاستقالة أم لا. ما نحتاج إليه هو إصلاحات، وهي أمر لا غنى عنه. هناك نقص حقيقي في الثقة وشكوك جدية بشأن كيفية عمل النظام».

وبعد اجتماع أزمة عقد في المغرب الأسبوع الماضي، اعتذر «الفيفا» إلى الاتحادات الأعضاء لديه والبالغ عددها 211 عن أخطاء في التعامل مع المقترح، وقال إن قيادته جددت تأكيد دعمها الكامل لإنفانتينو.

وحذر «الفيفا» أيضاً من محاولات تقويض سلطات إنفانتينو، قائلاً إن أي محاولات للطعن في قيادته يجب أن تتبع النظام الأساسي للاتحاد وإجراءاته الديمقراطية.

لكن تيرييه حذر من أن «الفيفا» يخاطر بتكرار الأخطاء التي عانى منها الاتحاد قبل فضيحة الفساد التي أطاحت بالرئيس السابق سيب بلاتر في 2015.

وقال: «هذه الطريقة في الحوكمة لم تعد ممكنة أو مقبولة، وهو بالضبط ما ندينه منذ سنوات. نحن الآن في وضع أسوأ مما كنا عليه عندما استقال بلاتر».

وأضاف: «إذا واصلنا العمل بالنظام نفسه، فسنواجه الشكوك نفسها، ولن تكون كرة القدم في وضع إيجابي. وصلنا إلى نقطة تثور فيها شكوك أكثر من اللازم، والإصلاحات ضرورية».

وتابع: «يجب أن يكون رئيس (الفيفا) هو من يقود هذه الإصلاحات ويدعمها. وفي هذه الحالة، يجب أن يكون مستعداً لوضع ولايته على المحك. ومن دون ذلك، فإن أي نتيجة ستكون هزيمة لكرة القدم».

وأكد «الفيفا» أن جميع الإجراءات التي اتخذت بشأن المقترح كانت متوافقة مع لوائحه، وشدد على أن الأخطاء تعلقت بالإجراءات والتواصل، وليس بخرق قواعد الحوكمة.

لكن تيرييه قال إن الأزمة أظهرت أنها قد تكون «الفرصة الأخيرة لتغيير النظام الذي يحكم العمل».

وقال: «يجب تقاسم هذه الصلاحيات، مع رئيس يكون ضامناً، لكن لا تكون كل السلطات في يده».

وأضاف: «إنها آخر فرصة أمامنا لضمان إجراء إصلاحات ووضع آليات لحماية كرة القدم».

وتابع: «إدارة (الفيفا) ليست في وضع يسمح لها، وليست قادرة على القيام بدور قوة موازنة أو حارس للقوانين والنظام الأساسي واللوائح المطبقة، بما في ذلك تلك التي تنطبق على رئيسه نفسه».