هدف إندريك الأول في البرنابيو... أذهل الحاضر وحذر من المستقبل

النجم إندريك يتأهب ليسارية خيالية (أ.ف.ب)
النجم إندريك يتأهب ليسارية خيالية (أ.ف.ب)
TT

هدف إندريك الأول في البرنابيو... أذهل الحاضر وحذر من المستقبل

النجم إندريك يتأهب ليسارية خيالية (أ.ف.ب)
النجم إندريك يتأهب ليسارية خيالية (أ.ف.ب)

إحدى أكثر الصور المرتقبة للتحضيرات، قبل مباراة إسبانيا والبرازيل الودية التي جرت الثلاثاء، كان اشتباك الأيدي بين إندريك ولامين يامال، في النفق خارج غرف تبديل الملابس، بمثابة نذير لليلة مثيرة ومنتظرة.

جوهرة ريال مدريد، الذي سينضم إلى لوس بلانكوس، هذا الصيف، قادماً من بالميراس، وموهبة برشلونة، سيطرا على الحضور، وبطريقة ما، حذروا الجميع من المستقبل.

عندما جرى توجيه كل الأضواء نحو اللاعب الكتالوني، الذي كان يلعب لأول مرة في سانتياغو برنابيو، انطلق إندريك إلى العرض في أول ظهور له أيضاً على الأرض وسيتصل به قريباً.

قبل تعادل إسبانيا مع البرازيل بنتيجة 3 - 3، أتيحت لـ«ذا أتلتيك» الفرصة لمشاركة بضع دقائق مع عائلة إندريك، برفقة عائلة فينيسيوس جونيور.

إندريك يحتفل بطريقته في البرنابيو (أ.ف.ب)

كانت الإثارة حقيقية ولم تكن عبثاً، حيث كانوا على وشك رؤية ابنهم يظهر لأول مرة في سانتياغو برنابيو، وعلقوا على مدى خصوصية زيارة إندريك الأولى للملعب، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لمشاهدة مباراة ريال مدريد وفياريال من مقصورة كبار الشخصيات.

لكنهم أرادوا مزيداً. وإندريك أيضاً مدفوع بجلسة تدريبية، يوم الثلاثاء، في الفالديبيباس.

عندما جرى الإعلان عن التشكيلتين، عبر المتحدث الداخلي في الملعب، تمكن المهاجم الشاب من الشعور قليلاً بأنه في بيته، وجرى الهتاف باسمه، مثل اسميْ فينيسيوس ورودريغو لاعبيْ ريال مدريد.

كان هناك مزيد من هذه التفاصيل التي تتمحور حول ريال مدريد خلال المباراة، مثل الطلب المستمر لخوسيلو للمشاركة والاستهجان ضد قائد إسبانيا ألفارو موراتا، الذي كان مشجعو ريال مدريد على خلاف معه منذ انتقاله إلى أتلتيكو مدريد في عام 2019. على النقيض من ذلك، وبغض النظر عن حقيقة أنه يلعب لبرشلونة، فقد جرى الترحيب بيامال بحرارة عندما جرى استبداله.

ولا عجب. لا يمكن لأحد أن يضاهي تأثيره - فاز بركلتيْ جزاء وصنع داني أولمو - وبروزه، لكن إندريك كان الأقرب.

يُظهر مدرب البرازيل دوريفال جونيور مزيداً من الثقة به، لهذا السبب قام، إلى جانب خمسة من زملائه الآخرين، بإجراء عمليات الإحماء، بعد لحظات من فوز إسبانيا بنتيجة 2 - 0.

كانت كل الأنظار موجهة إلى إندريك، خصوصاً عندما خلع قميصه في نهاية الشوط الأول، وشوهد وهو يرتدي قميص البرازيل مع الرقم 21 على ظهره. لقد كانت اللحظة.

حصار إسباني على الموهبة البرازيلية القادمة (أ.ب)

أثناء انتظاره للدخول، استقبل إندريك خوسيلو، الذي سيكون زميله في الفريق إذا مارس ريال مدريد خيار الشراء الذي اتفقوا عليه مع إسبانيول في صفقة إعارته.

عندما دخل الملعب، سمع إندريك التصفيق بعد صافرات الإنذار، وسط حضور عدد من البرازيليين وجماهير ريال مدريد في المدرجات؛ لدعمه.

وشكّل شراكة هجومية مع فينيسيوس ورودريغو في صورة مميزة. البرازيل الحقيقية. البرازيل - ريال. المواهب ومزيد من المواهب.

كان إندريك على الفور في حالة معنوية عالية، وضغط وطلب من زملائه أن يفعلوا الشيء نفسه. ثم فجأة صرخ بأعلى صوته!

واستغل الشاب الموهوب الكرة المرتدة داخل منطقة الجزاء، ليعيد البرازيل للمباراة بتسديدة بقدمه اليسرى. لم يكن الضجيج يشبه الهدف الإسباني، لكنه لم يكن مختلفاً.

تابع لاعبو البرازيل ركض إندريك إلى الزاوية. وضع يده على قلبه، وانزلق عبر العشب على ركبتيه، وأضاف إيماءة بدأت تستقر كاحتفال له، وذراعه ممدودة كما لو كان يصافح.

كما احتضن والده دوغلاس الذي كان سعيداً وعاطفياً في المدرجات. وكيف لا يكون؟! بعد أقل من خمس دقائق من ظهوره الأول في سانتياغو برنابيو، سجل إندريك هدفاً، بعد ثلاثة أيام فقط من تسجيله هدف الفوز بعد تسع دقائق من ظهوره الأول في ويمبلي.

بالمناسبة، لا يزال عمره 17 عاماً.

«تيم أستريلا!»... قالها مسؤول تنفيذي في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لـ«ذا أتلتيك» بعد المباراة؛ وتعني أن اللاعب حصل على النجومية، «لقد حصل على النجومية».

تسبب إندريك في الذعر بسبب مشكلة عضلية، كان هناك بعض القلق لأنه كان لا بد من فحصه من قِبل الأطباء على خط التماس، لكن الشاب استأنف اللعب.

كان هناك أيضاً تبادل ساخن مع مارك كوكوريلا، الذي رد إندريك على محاولاته إيقافه بذراعيه بعدة ركلات أثارت شجاراً بين الفريقين. فينيسيوس، في وضع الكابتن والأخ الأكبر، دافع عنه.

الموهبة البرازيلية لفتت أنظار المشجعين (د.ب.أ)

اعتذر إندريك في حرارة اللحظة، ثم اعتذر مرة أخرى في وقت لاحق، وحدث ذلك خارج نطاق التركيز في الدقيقة 85، حيث كان الفريقان يتجادلان حول ركلة الجزاء القاسية الثانية لصالح إسبانيا.

وبعد الاحتفال بالتعادل 3 - 3 بطريقة رائعة، بعد أن أطلق الحَكم صافرة النهاية، توجه إندريك مباشرة إلى المدرجات، أهدى قميصه لعائلته وقبّل صديقته.

بعد ذلك، قام بتحية بعض زملائه، وتلقّى عناقاً حاراً من إيدنالدو رودريغيز، رئيس الاتحاد البرازيلي، كما اتصل به رودريغو لاسمار، طبيب السامبا الشهير، بشأن مشكلته العضلية.

وقال إندريك، للتلفزيون الإسباني: «لقد تحدثت عن ذلك، يوم الاثنين، خلال العشاء، وكنت أحلم بتسجيل هدفي الأول في البرنابيو». وتابع: «لا أحد أفضل من أي شخص آخر هنا، وأنا مدين لهذين الهدفين لزملائي في الفريق ودوريفال لثقته».

إندريك سيكون له شأن في «الدوري الإسباني» (إ.ب.أ)

ثم عقد اجتماعاً مع فلورنتينو بيريز وليلى بيريرا، رئيس بالميراس ورئيس وفد الاتحاد البرازيلي في نافذة فيفا هذه. توجه رئيس ريال مدريد إلى منطقة اللاعبين، والتقى فينيسيوس ورودريغو الذي أهداه قميصه وإندريك.

وقال بيريز لإندريك: «نحن جميعاً ننتظرك هنا».

ليس سيئاً لليلة الأولى في سانتياغو برنابيو، لكن سيكون لدى إندريك كثير من الفرص الأخرى للتألق في مدريد خلال المستقبل القريب - مرتدياً اللون الأبيض.


مقالات ذات صلة

ضربة إضافية لتشيلسي... الإصابة تُنهي موسم إستيفاو

رياضة عالمية البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)

ضربة إضافية لتشيلسي... الإصابة تُنهي موسم إستيفاو

تعرض تشيلسي الإنجليزي لضربة إضافية بعدما خسر جهود نجمه البرازيلي إستيفاو لما تبقى من موسمه المخيب جداً، بسبب إصابة تهدد مشاركة الجناح مع منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شهد ملعب نيو كيميكا أرينا أحداثاً مؤسفة عقب نهاية ديربي الدوري البرازيلي (رويترز)

الدوري البرازيلي: مشاجرة بين لاعبي بالميراس وكورنثيانز... وبيدرو الهداف التاريخي

شهد ملعب نيو كيميكا أرينا أحداثاً مؤسفة عقب نهاية ديربي الدوري البرازيلي لكرة القدم بين كورنثيانز وبالميراس بالتعادل السلبي فجر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية النجم البرازيلي نيمار (أ.ب)

أنشيلوتي: نيمار أمامه شهران ليثبت جاهزيته للمونديال

لم يستبعد كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، إمكانية حصول نيمار على مكان في تشكيلته المكونة من 26 لاعباً لكأس العالم لكرة القدم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)

رغم إشاعات تدريب إيطاليا... أنشيلوتي يقترب من تمديد عقده مع البرازيل

أشارت تقارير صحافية في أميركا الجنوبية إلى أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل سيمدد عقده قريباً في قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية فرناندو دينيز (أ.ف.ب)

دينيز مدرب البرازيل السابق يتولى تدريب كورينثيانز

قال نادي كورينثيانز المنافس في الدوري البرازيلي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، إن فرناندو دينيز المدرب المؤقت السابق للمنتخب الوطني تولى تدريب الفريق.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، على أن تعود منافسات الدوري في الرابع من مايو (أيار) مع صراع حاسم من 5 مباريات ضد آرسنال. وقد تُمثِّل هذه المرحلة «هدية الوداع»، أو النهاية المثالية لأحد أعظم المشروعات في كرة القدم الحديثة: تحويل نادٍ يملك المال لكنه يفتقر إلى الإرث البطولي، إلى قوة مرجعية في أوروبا.

ورغم أنَّ غوارديولا لم يحسم مستقبله رسمياً بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الايطالية، فإنَّ نهاية الموسم في الـ24 من مايو – وربما مع لقب جديد للدوري للمرة الـ7 خلال 10 سنوات – قد تكون لحظة إعلان استعداده لخوض تحدٍ مختلف خارج مانشستر.

وبين كل الخيارات المطروحة، تبرز فكرة تدريب منتخب إيطاليا بوصفها واحداً من أكثر المشروعات إغراءً لمدرب يُعدُّ الأبرز في العقدين الأخيرين.

يمتد عقد غوارديولا مع النادي حتى يونيو (حزيران) 2027، ويتقاضى راتباً يقارب 25 مليون يورو سنوياً، ما يجعله الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي. داخل النادي، لا يوجد أي ضغط عليه لاتخاذ قرار، إذ يدرك الجميع أن مستقبله شأن شخصي بالكامل، سواء بالنسبة للمالك أو الإدارة الرياضية.

وفي المقابل، وضع النادي خطةً بديلةً في حال رحيله، حيث يبرز اسم إنزو ماريسكا خليفةً محتملاً. وقد عمل ماريسكا مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية، وترك انطباعاً قوياً، قبل أن يعزِّز مكانته لاحقاً بتجربة ناجحة مع تشيلسي.

داخل أروقة النادي، لا يوجد تأكيد بأنَّ القرار قد اتُّخذ، بل يُعتقد أنَّ غوارديولا لا يزال يقيِّم خياراته. ومع ذلك، يبقى احتمال إنهاء الموسم بثلاثية محلية قائماً، ما يمنحه نهايةً مثاليةً إن قرَّر الرحيل.

لكن في المقابل، تتردَّد في الأوساط القريبة منه فكرة مختلفة: أن هذه قد تكون بالفعل أسابيعه الأخيرة في مانشستر.

كان غوارديولا قد لمّح في بداية الموسم إلى رغبته في أخذ فترة راحة، لكن من الصعب تصوُّر مدرب بشهيته التنافسية يتوقف تماماً. وهنا يظهر خيار تدريب المنتخبات حلاً متوازناً، خصوصاً مع منتخب إيطاليا الذي غاب عن كأس العالم 3 مرات متتالية، ويبحث عن مشروع إنقاذ حقيقي.

تدريب منتخب وطني لا يتطلب الارتباط اليومي نفسه الذي تفرضه الأندية، ما يمنح المدرب مساحةً للراحة دون الابتعاد عن التحدي. كما أنَّ قيادة منتخب تُعدُّ خطوةً طبيعيةً في مسيرته.

وقد عزَّزت تجربة كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل هذا التصور، إذ قدمت نموذجاً لمدرب كبير ينتقل إلى مستوى المنتخبات في مرحلة متقدمة من مسيرته.

يرتبط غوارديولا بعلاقة قديمة مع إيطاليا، وكان يتمنى في وقت سابق خوض تجربة التدريب في الدوري الإيطالي بعد نجاحه في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا. لكن الواقع الاقتصادي الحالي جعل الأندية هناك غير قادرة على تحمّل راتبه.

أما المنتخب الإيطالي، فقد يحتاج إلى دعم مالي إضافي لتغطية هذا الراتب، لكنه قادر على توفير بيئة مناسبة، وربما إعادة إشراك أسماء تاريخية في المشروع، مثل صديقه روبرتو باجيو، الذي سبق أن لعب معه في بريشيا.

في النهاية، لا يزال تركيز غوارديولا منصباً على إنهاء موسمه مع مانشستر سيتي بأفضل صورة ممكنة. وبعد ذلك، قد يجلس بهدوء ليقرِّر خطوته التالية: إما الاستمرار، أو خوض تحدٍ جديد يعيد من خلاله بناء منتخب بحجم إيطاليا.


فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».


«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)

حقق مارك ماركيز، متسابق فريق دوكاتي، مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى هذا الموسم في سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت، مستفيداً من خبرته في التعامل مع الأحوال الجوية الصعبة الممطرة في حلبة خيريز لينتزع مركز الانطلاق الأول من المخضرم يوهان زاركو، متسابق فريق «إل سي آر» هوندا.

سجل ماركيز حامل اللقب زمناً قدره دقيقة واحدة و48.087 ثانية ليحقق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ سباق جائزة المجر الكبرى العام الماضي، متفوقاً على زاركو بفارق 0.140 ثانية فقط في الجولة الثانية من التجارب التأهيلية.

وقال الإسباني ماركيز: «التجارب التأهيلية والحرة ليست من نقاط قوتي، لكن عدم استقرار الأحوال الجوية وسقوط الأمطار يجعلني أشعر بالراحة عادة».

وأضاف: «لم يكن الشعور اليوم هو الأفضل على الحلبة، لكني تمكنت من أن أكون سريعاً... أنا سعيد بالصدارة وستساعدني في السباقين».

أظهرت جولة التجارب التأهيلية هذه أهمية الخبرة إذ سجل زاركو، الذي اضطر للاستبسال في الجولة الأولى للتأهل، أسرع لفة في البداية قبل أن ينتزع ماركيز المركز الأول مع بدء جفاف الحلبة.

كادت محاولة زاركو (35 عاماً) لاستعادة الصدارة في اللحظة الأخيرة أن تنتهي بكارثة عندما فقد السيطرة على الدراجة لفترة وجيزة في المنعطف الأخير، لكنه استعاد توازنه بينما كان ماركيز يحتفل بتحقيق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر.

وأضاف ماركيز: «في لحظة ما، شعرت بأن يوهان سيتفوق علي في تلك اللفة الأخيرة لأني كنت أعلم أني ارتكبت خطأ في المنعطف الأخير لكنه ارتكب خطأً أكبر».

أكمل فابيو دي جيانانتونيو، متسابق «في آر 46 ريسنغ»، الصف الأمامي بعد ما جاء ثالثاً بعد استفادته من تيار الهواء خلف مواطنه الإيطالي ماركو بتسيكي الذي سينطلق من المركز الرابع على متن دراجته أبريليا رغم تصدره ترتيب البطولة.