«إنديان ويلز للتنس»: نوفاك يعود بعد 5 أعوام... وغوف لإعادة اللقب لأميركا

نوفاك ونادال سيتنافسان في بطولة «إنديان ويلز للتنس» (غيتي)
نوفاك ونادال سيتنافسان في بطولة «إنديان ويلز للتنس» (غيتي)
TT

«إنديان ويلز للتنس»: نوفاك يعود بعد 5 أعوام... وغوف لإعادة اللقب لأميركا

نوفاك ونادال سيتنافسان في بطولة «إنديان ويلز للتنس» (غيتي)
نوفاك ونادال سيتنافسان في بطولة «إنديان ويلز للتنس» (غيتي)

سيعود نوفاك ديوكوفيتش إلى بطولة إنديان ويلز للتنس للمرة الأولى منذ خمسة أعوام سعيا لإحراز لقبه السادس، وهو رقم قياسي، بينما تتطلع كوكو غوف إلى أن تصبح أول أميركية تفوز بالبطولة منذ سيرينا وليامز في عام 2001 عندما تبدأ البطولة الأربعاء.

ولم يشارك الصربي الذي حقق 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى في بطولة إنديان ويلز منذ عام 2019 بسبب قيود السفر الأميركية المتعلقة بجائحة كورونا، لكنه بدا مرتاحا في جنوب كاليفورنيا خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث شاهد مباريات لوس أنجليس ليكرز في دوري السلة الأميركي ولوس أنجليس غالاكسي بدوري كرة القدم الأميركي للمحترفين وتدرب في جامعة كاليفورنيا.

وقال بول أناكون، الذي درب روغر فيدرر وبيت سامبراس وهو يعمل معلقا الآن في محطة تنس تشانال، إن عدم الشعور بالضغط يمكن أن يجعل ديوكوفيتش أكثر فتكا.

وصرح أناكون لـ«رويترز»: «مع بعض الناس يمكن القول إن الاسترخاء يمكن أن يؤدي إلى الرضا عن النفس لكن ليس بالنسبة له ولا بالنسبة لشخصيته ورغبته في المنافسة».

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحيي مواطنه نيكولا جوكيتش نجم كرة السلة (غيتي)

وتابع «الاسترخاء بالنسبة لنوفاك يجب أن يؤدي إلى مزيد من الفرح، وهو ما يعني المزيد من المرح».

وأردف «المرح والمتعة مع تلك الموهبة العظيمة يؤديان إلى النجاح والفوز».

كما عاد نادال، الذي حصل على 22 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وثلاثة ألقاب في إنديان ويلز، بعد غيابه عن بطولة العام الماضي.

وأشار الإسباني إلى أن مسيرته قد تكون على وشك الانتهاء وقال إنه يريد فقط المنافسة في البطولة «دون أن يصاب بأذى» حتى يظل بصحة جيدة لموسم الملاعب الرملية.

وعاد نادال للمنافسة في بيرزبين في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد غياب نحو عام بسبب إصابة في عضلات أعلى الفخذ لكنه غاب عن بطولة أستراليا المفتوحة بسبب تمزق عضلي آخر.

رافاييل نادال خلال اخر مواجهة له أمام ألكاراس (أ.ف.ب)

وفي الوقت نفسه، يواصل الجيل القادم من اللاعبين إحراز تقدم.

ومن شأن الدفاع بنجاح عن اللقب أن يوفر دفعة كبيرة من الثقة لكارلوس ألكاراس (20 عاما) مواطن نادال.

وقال أناكون «الفوز بلقبين متتاليين سيكون مذهلا».

وسيكون اللقب في البطولة التي يطلق عليها أحيانا «خامس البطولات الكبرى» بمثابة تأكيد على أن اللقب الأول للإيطالي يانيك سينر (22 عاما) في البطولات الأربع الكبرى في أستراليا في يناير الماضي لم يكن من قبيل المصادفة.

ويعد الروسي دانييل ميدفيديف المتخصص في الملاعب الصلبة والدنماركي الخطير هولغر رونه والأميركي تايلور فريتز بطل نسخة 2022 من بين بقية اللاعبين في قرعة الرجال الذين يجب أن يكون من الصعب التغلب عليهم.

أرينا سابالينكا المتوجة بـ«أستراليا للتنس» (أ.ف.ب)

وعلى صعيد قرعة السيدات، تأتي حاملة اللقب إيلينا ريباكينا إلى صحراء جنوب كاليفورنيا مفعمة بالثقة بعد فوزها في أبوظبي الشهر الماضي.

وقال أناكون «من المتوقع أن يكون إيقاع اللعب سريعا في الهواء، وعادة ما تكون الملاعب الرملية قاسية، وهذا سيكون جيدا بالنظر إلى إرسالها العظيم».

وكان هناك شيء من تطور على صعيد «الثلاثي الكبير» في منافسات السيدات بوجود ريباكينا، المصنفة الأولى عالميا، وإيغا شفيونتيك بطلة عام 2022، وبطلة أستراليا المفتوحة مرتين متتاليتين أرينا سابالينكا، إذ يبتعدن بفارق عن بقية اللاعبات في المنافسة.

لكن بطلة أميركا المفتوحة غوف والمصنفة الخامسة عالميا جيسيكا بيغولا ترغبان في تحقيق مفاجأة لإنهاء الجفاف الطويل للاعبات التنس الأميركيات في إنديان ويلز.

كوكو غوف تطمح لإعادة اللقب لأميركا بعد 23 عام (رويترز)

ولا تزال نعومي أوساكا، المصنفة الأولى على العالم سابقا والفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، تحاول استعادة مستواها بعد انقضاء إجازة الأمومة.

وودعت اليابانية منافسات بطولة أستراليا المفتوحة وأبوظبي من الدور الأول، وخسرت أمام كارولينا بليسكوفا في دور الثمانية لبطولة قطر المفتوحة.

وقال أناكون «لا توجد بيانات كافية متاحة حتى الآن، ولكن عندما تكون بهذه الروعة رغم أنها لا تزال صغيرة، فلا يوجد سبب يمنعها من العودة إلى أفضل مستوياتها».

وأضاف «عليها فقط أن تقوم بالمزيد من التدريبات».


مقالات ذات صلة

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

رياضة عالمية فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

بعد غياب أكثر من 40 عاماً، عاد منتخب العراق لهز الشباك من جديد في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عن طريق لاعبه، أيمن حسين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية هالاند يواصل تألقه ويضع بصمته مع منتخب بلاده (أ.ب)

هالاند يُنهي صيام النرويج التهديفي في المونديال بعد 28 عاماً

سجل النرويجي الدولي إيرلينج هالاند أول أهداف منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نجم ريال مدريد قال إنه سيضطر للعب حتى سن 80 إذا ما فكر بالانتقادات (رويترز)

مبابي: لا أكثرت للانتقادات... ألعب لتحقيق كأس العالم

أعرب كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، عن سعادته بالتألق في أول مباراة للفريق بكأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث سجل هدفين، ليسهم في فوز الفريق على السنغال.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي )
رياضة عالمية مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشامب (أ.ب)

مدرب فرنسا: باركولا غيّر مجريات المباراة

«ما فعله باركولا اليوم هو ما يجب أن يقدمه اللاعبون الآخرون. عندما تكون على مقاعد البدلاء ثم تدخل إلى الملعب، عليك أن تضيف شيئاً. سنحتاج إلى ذلك».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الرياضة طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعة

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال، تاريخ مقصلة المدربين والبدلاء الطارئين من سويسرا 1954 حتى صبري لموشي وهيرفي رينارد 2026

كوثر وكيل (لندن)

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
TT

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

أصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن عمر 38 عاماً، أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 نسخ من كأس العالم، بعدما بدأ مباراة منتخب بلاده ضد الجزائر في مونديال 2026، في كانساس سيتي.

وبعد ميسي، بطل العالم مع «ألبيسيليستي»، يستعد عملاق آخر في كرة القدم، هو كريستيانو رونالدو، لتحقيق الأمر ذاته مع البرتغال التي تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، في هيوستن.

يُذكر أن الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، كان ضمن قائمة بلاده في 6 نهائيات، لكنه لم يخض مباريات في جميعها.


كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

يرى هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا، أنه قد أنهى مؤخراً أفضل مواسمه على الإطلاق، ويستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

ويلعب المنتخب الإنجليزي ضد نظيره الكرواتي، مساء الأربعاء، لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثانية عشرة.

وقال كين في مؤتمر صحافي: «من وجهة نظري الشخصية، فإنني أنهيتُ أفضل موسم لي على الإطلاق، بدنياً ونفسياً. كانت نهاية الموسم رائعة بالنسبة لي، الفوز بالدوري ونهائي كأس ألمانيا، مع تسجيل ثلاثة أهداف. أشعر أنني في أفضل حالاتي».

وأضاف حسبما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «خلال مسيرتك الكروية، تحتاج إلى أن تسير الأمور في صالحك وتتضافر في الوقت المناسب، وأشعر بأن هذا ما حدث في هذه البطولة. كل ما نحتاج إليه هو بداية قوية (الأربعاء)، وإثبات قدرتنا على الوصول إلى مراحل متقدمة في هذه البطولة».

وتابع: «لقد تمكنا من الوصول إلى أدوار نصف النهائي والنهائي، وهذا يعزز ثقة الفريق. في النهاية، من وجهة نظرنا، لا يسعنا إلا أن نقدم أفضل ما لدينا على أرض الملعب».

وقال أيضاً: «جزء من أي بطولة هو إثارة حماس الجماهير وإضفاء أجواء من المرح والاستمتاع بالصيف. أتذكر عندما كنت صغيراً، حين كنت أردد الأغاني وأومن بأن هذا هو وقتنا. أما من وجهة نظر اللاعبين، فنحن لا ندع الحماس يسيطر علينا. هناك كثير من العمل الذي يجري خلف الكواليس لإنجاح بطولة كهذه».


ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
TT

ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)

اعترف ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، بأنه وجَّه بعض الكلمات الحادة للاعبيه في الاستراحة بين الشوطين خلال الفوز (3 - 1) على السنغال، ضمن منافسات كأس العالم، بعد شوط أول باهت.

وبدت فرنسا متراخية في الشوط الأول، وحالفها الحظ بعدم التأخر في النتيجة؛ إذ أهدر السنغالي إسماعيلا سار فرصة ثمينة من مسافة قريبة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

لكن الفريق الفرنسي استعاد حيويته في الشوط الثاني، وسجل كيليان مبابي هدفين.

وأقر ديشان بأن فريقه ارتكب كثيراً من الأخطاء في مباراته الأولى بالمجموعة التاسعة، لكنه أضاف أنه راضٍ عن تشكيلة الفريق وعن اختياراته.

وأشار بشكل خاص إلى قراره بإشراك البديل، برادلي باركولا، الذي سجل الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 82، وتغيير مركز مايكل أوليسه ليركز بشكل أكبر على دور صانع اللعب في الشوط الثاني.

وقال ديشان: «أنا صريح مع لاعبي فريقي. لم نقدم أفضل أداء في الشوط الأول، وكان بإمكاننا أن نقدم أداء أفضل على عدة مستويات. أنا لا أصرخ، لكنني أعبِّر عن رأيي بوضوح، ويكون عليهم اتخاذ القرارات الصحيحة».

وأثنى ديشان على مبابي، الذي أصبح بفضل الثنائية، الهداف الأول في تاريخ منتخب فرنسا.

وقال المدرب: «سيظل الناس ينتقدونه، لكنه لاعب أيقوني، ولطالما قلتُ ذلك؛ فهو قادر، بحركة واحدة، على قلب موازين المباراة وقيادة فريقه إلى الفوز».

وساعدت هذه المباراة في تبديد الغمامة التي كانت تخيم على منتخب فرنسا منذ عام 2002، عندما خسر حامل اللقب آنذاك أمام السنغال في مباراته الأولى، ولم يستعد بريقه أبداً حينها، ليودع البطولة في مرحلة المجموعات.

وتواجه فرنسا منتخب العراق في المباراة المقبلة قبل أن تخوض المباراة الثالثة أمام النرويج.