فيليكس رئيس تحرير «الماركا»: السعودية باتت محط أنظار العالم

فيليكس ذكر أن الرياضة في السعودية أصبحت محط أنظار العالم (الشرق الأوسط)
فيليكس ذكر أن الرياضة في السعودية أصبحت محط أنظار العالم (الشرق الأوسط)
TT

فيليكس رئيس تحرير «الماركا»: السعودية باتت محط أنظار العالم

فيليكس ذكر أن الرياضة في السعودية أصبحت محط أنظار العالم (الشرق الأوسط)
فيليكس ذكر أن الرياضة في السعودية أصبحت محط أنظار العالم (الشرق الأوسط)

بعنوان «الرياضة السعودية والتحولات الكبرى من المحلية إلى العالمية»، انطلقت إحدى جلسات النسخة الثالثة من المنتدى السعودي للإعلام، الذي تحتضنه الرياض على مدار يومين من الفترة 20 - 21 من الشهر الحالي.

وشارك في الجلسة الدكتور رجاء الله السلمي مساعد وزير الرياضة للإعلام والتواصل، وخوسيه فيليكس رئيس تحرير صحيفة «الماركا الإسبانية»، وجياني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.

وفي ظل احتضان المملكة للعديد من الأحداث الرياضية الكبرى التي منها استضافة كأسي السوبر الإسبانية والإيطالية، والفورمولا 1، والفورمولا إي، أكد السلمي أن جميع تلك الأحداث هي بداية لمراحل متقدمة جعلت السعودية تقدم ملفها لاستضافة كأس العالم 2034 عبر رؤية ملهمة من القيادة الرشيدة.

وتطرق الحديث خلال الجلسة عن دور تلك الأحداث الرياضية الكبيرة وتأثيرها على السياحة في السعودية، حيث تعد الرياضة أداة للترويج للسياحة.

وقال جياني ميرلو خلال الجلسة: «الرياضة والسياحة أمران مترابطان من خلال الترويج للفعاليات الرياضية، وهذا يعزز من مكانة البلاد على خريطة السياحة وفق خطط منفذة».

من جانبه، أكد رئيس تحرير الماركا لـ«الشرق الأوسط» أن السعودية تمتلك مدناً سياحية؛ مثل جدة والدرعية ومعالم تاريخية ثقافية كبيرة، وهذا يعزز كثيراً زيارة السياح للمملكة.

واستهل حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «الرياضة في السعودية أصبحت محط أنظار العالم، كما نقول إنها موطن للرياضات العالمية وليس فقط كرة القدم بل جميع الرياضات المختلفة والحصرية».

وذكر أن جميع تلك الرياضات المختلفة تعطي السعودية إثارة ونمواً على مستوى القطاع السياحي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الفرنسي يعلن رحيل ديشان بعد انتهاء المشوار في كأس العالم

رياضة عالمية ديدييه ديشان (د.ب.أ)

الاتحاد الفرنسي يعلن رحيل ديشان بعد انتهاء المشوار في كأس العالم

وجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التحية والشكر لديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الوطني تقديراً لعمله الاستثنائي على مدار مسيرة طويلة بدأت منذ عام 2012.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: يامال يتطلع للانضمام إلى نخبة الأبطال المتوجين في سن المراهقة

سيصبح الأرجنتيني ميسي أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم لكرة القدم الأحد، فيما يسعى الإسباني لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مايكل أوليسيه (د.ب.أ)

الفرنسي أوليسيه ينتزع صدارة قائمة تاريخية بكأس العالم من الأسطورة بيليه

ترك الفرنسي مايكل أوليسيه جناح فريق بايرن ميونيخ الألماني بصمة مميزة في مشاركته الأولى بقميص منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ديديه ديشان (إ.ب.أ)

ديشان: أتحمل مسؤولية خسارة فرنسا لبرونزية مونديال 2026

وصف ديديه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا مشاركة الفريق في كأس العالم 2026 لكرة القدم بأنها كانت «رحلة رائعة»، التي أسدلت الستار على مسيرة طويلة دامت 14 عاماً.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مهمة ديشان مع المنتخب الفرنسي انتهت مع نهاية مونديال 2026 (أ.ف.ب)

رئيس الاتحاد الفرنسي: سنكشف عن خليفة ديشان في «الوقت المناسب»

قال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إن خليفة مدرب المنتخب ديديه ديشان سيتم الكشف عنه قريباً، وسط أنباء عن تولي النجم السابق زين الدين زيدان المهمة

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي (الولايات المتحدة) )

الاتحاد الفرنسي يعلن رحيل ديشان بعد انتهاء المشوار في كأس العالم

ديدييه ديشان (د.ب.أ)
ديدييه ديشان (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الفرنسي يعلن رحيل ديشان بعد انتهاء المشوار في كأس العالم

ديدييه ديشان (د.ب.أ)
ديدييه ديشان (د.ب.أ)

وجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التحية والشكر لديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الوطني تقديراً لعمله الاستثنائي على مدار مسيرة طويلة بدأت منذ عام 2012.

وقال الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي بعد الخسارة 4 / 6 أمام إنجلترا في مباراة الميدالية البرونزية لمونديال 2026: «شكراً ديديه»، مضيفاً: «بتنحيه عن منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي خلال أيام قليلة، سيسدل ديشان الستار على مسيرة استمرت حوالي ربع قرن من التفاني الاستثنائي لمنتخب بلادنا وكرة القدم الفرنسية. بعض المسيرات المهنية تترك بصمة خالدة في تاريخ مؤسسة وبلد».

وأضاف البيان: «لقد جسد ديشان مبادئ عديدة مثل المعايير العالية، والصرامة، وروح الفريق، وحب قميص المنتخب الفرنسي، وتحت قيادته على مدار 14 عاماً، استعاد المنتخب الفرنسي مكانته واحترامه ومحبته، ليبقى في أعلى المستويات العالمية».

وأشار الاتحاد الفرنسي إلى تتويج المنتخب تحت قيادة ديشان بلقبي كأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا 2021 ووصوله إلى نهائيات أكثر من بطولة كبرى بأداء ثابت ومميز.

ونوه البيان إلى أن ديشان غرس أيضاً ثقافة المسؤولية والأداء بعد 185 مباراة قاد خلالها الفريق إلى 120 فوزاً، أشرف خلالها أيضاً على تطوير عدد من العناصر الشابة، وتعزيز العلاقة بين المنتخب وجماهير فرنسا.

وقال بيان الاتحاد أيضاً: «بصفته قائداً للمنتخب الفائز بلقبي كأس العالم عام 1998، وبطولة أوروبا عام 2000، ثم مدرباً للمنتخب الفائز بكأس العالم بعد 20 عاماً، يحتل ديشان مكانة فريدة في تاريخ الكرة الفرنسية، بعد إنجازات لا تتكرر كثيراً كلاعب ومدرب».

كما أشاد الاتحاد الفرنسي ومسؤولوه بالتزام وتفاني ديشان، مؤكداً أنه ترك وراءه إرثاً خالداً، وختم البيان بتوجيه جزيل الشكر والامتنان للمدير الفني الفرنسي.


مونديال 2026: يامال يتطلع للانضمام إلى نخبة الأبطال المتوجين في سن المراهقة

ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)
ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: يامال يتطلع للانضمام إلى نخبة الأبطال المتوجين في سن المراهقة

ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)
ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)

سيصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم لكرة القدم، الأحد، فيما يسعى الإسباني لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة. وستكون المباراة على ملعب «ميتلايف» المواجهة الأولى بين ميسي، قائد الأرجنتين، واللاعب الذي خلفه، بوصفه الابن المدلل الجديد لأكاديمية برشلونة. ولا يوجد لاعب شارك في نهائي كأس العالم بعمر أكبر من ميسي سوى حارس المرمى الإيطالي دينو زوف الذي كان يبلغ 40 عاماً عام 1982. وعلى النقيض تماماً، لم يبلغ يامال عامه التاسع عشر سوى يوم الاثنين الماضي، قبل يوم واحد من فوز إسبانيا على فرنسا 2 - 0 في الدور نصف النهائي. وجرى كل شيء بسرعة هائلة بالنسبة إلى يامال الذي خاض مباراته الأولى مع برشلونة وهو في الخامسة عشرة من عمره. وجاءت مباراته الدولية الأولى مع إسبانيا وهو في السادسة عشرة، ولم يكن قد مضى سوى وقت قصير على احتفاله بعيد ميلاده السابع عشر عندما ساعد «لا روخا» على الفوز على إنجلترا في نهائي كأس أوروبا 2024؛ حيث اختير أفضل لاعب شاب في البطولة.

وحل يامال وصيفاً للفرنسي عثمان ديمبيليه في سباق الكرة الذهبية العام الماضي، وأصبح الآن أمام فرصة للانضمام إلى مجموعة محدودة من اللاعبين الذين أحرزوا كأس العالم وهم في سن المراهقة. وقال ميسي الجمعة: «إنه أيقونة عالمية في سن التاسعة عشرة، ولديه فرصة لتحقيق شيء تاريخي، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لإيقافه». وكان يامال قد تعرض لإصابة قبل انطلاق كأس العالم، بل إن الشكوك حامت حول مشاركته من الأساس، بعد أن غاب عن نهاية الموسم مع برشلونة، واعترف قائلاً: «كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، وفوق كل شيء كنت أخشى أنه حتى لو لم تكن كذلك؛ فقد أتعرض لانتكاسة وأغيب في النهاية عن كأس العالم». واكتفى يامال بالمشاركة بديلاً في المباراة الافتتاحية لإسبانيا التي انتهت بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، كما استبدل بين الشوطين بعد تسجيله هدفاً في الفوز الكبير على السعودية (4 - 0) بالجولة الثانية. ومنذ ذلك الحين بدأ أساسياً في كل مباراة، وإن كان من دون التأثير المدمر الذي كان يأمل في تقديمه. وافتقدت إسبانيا اللعب المباشر الذي جعلها شديدة الخطورة في كأس أوروبا 2024 نتيجة لذلك، لكن يامال سيكون حاضراً في التشكيلة ضد حاملة اللقب. وبعمر 19 عاماً وستة أيام، سيصبح ثالث أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم، كما أن زميله باو كوبارسي، الأكبر منه بستة أشهر، ليس بعيداً عن ذلك. ووصف مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي يامال خلال هذه النسخة من كأس العالم بأنه «عبقري» في مصاف (الرسام الإسباني العالمي) سلفادور دالي أو (الرسام والشاعر والنحات الإيطالي) ميكيلانجيلو. وقال: «إنهم مختلفون. ما يبدو استثنائياً بالنسبة لنا، لا يبدو كذلك بالنسبة إليهم». واللاعبان الوحيدان اللذان شاركا في نهائي كأس العالم بعمر أصغر، هما بيليه الذي كان يبلغ 17 عاماً و249 يوماً عندما سجل هدفين في فوز البرازيل على السويد عام 1958، وجوزيبي بيرغومي وكان في الثامنة عشرة عندما شارك في فوز إيطاليا على ألمانيا الغربية عام 1982. وحتى الآن، لم يحرز كأس العالم في سن المراهقة سوى ثمانية لاعبين، فيما يبقى بيليه والفرنسي كيليان مبابي الوحيدين اللذين سجلا في النهائي قبل بلوغ العشرين. وكان مبابي في التاسعة عشرة عندما تُوّجت فرنسا باللقب في 2018، لكن آماله في الفوز به مجدداً هذا العام تبخرت على يد يامال وإسبانيا في نصف النهائي. والآن يأمل يامال في تحطيم حلم ميسي بإحراز لقب بطل العالم للمرة الثانية، وأن يرسخ بذلك مكانته بوصفه النجم العالمي الحقيقي المقبل في عالم كرة القدم.

ومن اللافت أنهما يتواجهان، الأحد، بعد نحو عقدين من الزمن على التقاط صورة لميسي الذي كان يبلغ 20 عاماً آنذاك، وهو يشارك في عملية استحمام يامال البالغ خمسة أشهر في حوض بلاستيكي أزرق، ضمن جلسة تصوير تابعة لمنظمة «يونيسف». وقال ميسي: «تلك الصورة مذهلة». وأضاف النجم الفرنسي السابق تييري هنري، المتوَّج بكأس العالم وهو في العشرين من عمره، في تصريح لقناة «فوكس»: «لامين يامال في مواجهة ليو ميسي: هذا هو المستقبل في مواجهة الماضي، الحاضر، المستقبل، والخلود».


الفرنسي أوليسيه ينتزع صدارة قائمة تاريخية بكأس العالم من الأسطورة بيليه

مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
TT

الفرنسي أوليسيه ينتزع صدارة قائمة تاريخية بكأس العالم من الأسطورة بيليه

مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
مايكل أوليسيه (د.ب.أ)

ترك الفرنسي مايكل أوليسيه جناح فريق بايرن ميونيخ الألماني بصمة مميزة في مشاركته الأولى بقميص منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

كان أوليسيه ركيزة أساسية في خطط المدرب ديديه ديشان مدرب «الديوك» طوال مشوار الفريق في البطولة الذي انتهى باحتلاله المركز الرابع بعد خسارة الميدالية البرونزية بهزيمة مثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 4 / 6.

وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت الضوء على إنجاز تاريخي لأوليسيه بعد صناعته هدفين لزميله كيليان مبابي أمام إنجلترا.

أضاف «فيفا»: «لقد تألق أوليسيه طوال هذه البطولة، وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في كأس العالم برصيد سبع تمريرات».

وأشار إلى أنه بفضل التمريرتين الحاسمتين أمام إنجلترا، تجاوز أوليسيه أسطورة البرازيل الراحل بيليه، الذي كان يحمل الرقم القياسي سابقاً بست تمريرات.

يذكر أن بيليه هو اللاعب الوحيد الذي فاز بلقب كأس العالم ثلاث مرات، في أعوام 1958 و1962 و1970.