«دورة دبي»: شفيونتيك إلى دور الـ16

لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)
لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)
TT

«دورة دبي»: شفيونتيك إلى دور الـ16

لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)
لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً، لدور الـ16 في بطولة دبي المفتوحة للتنس، الثلاثاء.

احتاجت شفيونتيك لساعة و57 دقيقة للفوز على الأميركية سلوان ستيفنز بنتيجة 6 - 4 و6 - 4.

وستلعب إيغا شفيونتيك في الدور المقبل ضد الأوكرانية إلينا سفيتولينا.

وفي مواجهة أخرى أكثر صعوبة بنفس التوقيت، تأهلت التشيكية كارولينا بليسكوفا بالفوز على الأميركية أشلين كروغر بنتيجة 6 - 7 و6 - 3 و6 - 4 .

كما ودّعت الروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الثانية عالمياً، منافسات البطولة بالخسارة أمام الكرواتية دونا فيكيتش بمجموعتين لواحدة، بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و22 دقيقة.

وحسمت اللاعبة الكرواتية تأهلها بالفوز 6 - 7 و6 - 3 و6 - صفر.

كما تأهلت أيضاً الكازاخية، إلينا ريباكينا، المصنفة الرابعة عالمياً، بالفوز على الروسية فيكتوريا أزارينكا، التي اضطرت للانسحاب بسبب الإصابة بعد مرور ساعة و18 دقيقة.

فازت أزارينكا بالمجموعة الأولى بنتيجة 6 - 4، بينما خسرت الثانية بنتيجة 2 - 6، قبل أن تضطر للانسحاب وتتأهل ريباكينا لدور الـ16.

لاعبة التنس اليونانية ماريا ساكاري (غيتي)

وكسرت اليونانية ماريا ساكاري سلسلة 3 هزائم متتالية بفوزها على الأميركية إيما نافارو بنتيجة 6 - 2 و6 - 4، لتحقق ساكاري فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها ببطولة دبي وتتأهل للدور التالي.

وفازت الأوكرانية إلينا سفيتولينا على الألمانية تاتغانا ماريا بنتيجة 6 - 3 و6 - 3 بجدارة واستحقاق بعد مباراة استمرت ساعة و12 دقيقة فقط.

وفي مواجهات أخرى، تأهلت كل من الصينية شينوين تشينغ بالفوز على اليابانية ناو هيبينو، واللاتفية يلينا أوستابينكو بالفوز على السويسرية لولو صن، والروسية أناستاسيا بوتابوفا بالفوز على الإيطالية لوتشيا برونزيتي.

وصعدت أيضاً الرومانية سورانا كريستيا بالفوز على الروسية فيرونيكا كوديرميتوفا، بينما تغلبت الروسية آنا كالينسكايا على الإسبانية كريستينا بوسكا، والكرواتية بيترا مارتيتش على البولندية ماغدالينا فريتش، والتشيكية ماركيتا فوندروسوفا على الأميركية بيتون ستيرنز، والإيطالية جاسمين باوليني على الكندية ليلى فرنانديز.

واستفادت الروسية ليودميلا سامسونوفا من انسحاب مواطنتها أناستازيا بافليوتشينكوفا قبل المباراة لتواصل مشوارها في بطولة دبي.


مقالات ذات صلة

هامبورغ: إقالة المدير الرياضي كونتس سببه سوء سلوك جسيم

رياضة عالمية شتيفان كونتس (رويترز)

هامبورغ: إقالة المدير الرياضي كونتس سببه سوء سلوك جسيم

أكد نادي هامبورغ الألماني اليوم (الاثنين) أن رحيل المدير الرياضي شتيفان كونتس مرتبط باتهامات تتعلق بسوء سلوك جسيم.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا تعود إلى «أستراليا المفتوحة» للمنافسة على لقب آخر

تدخل أرينا سابالينكا (المصنفة الأولى عالمياً) بطولة أستراليا المفتوحة للتنس مرشحةً للفوز كالعادة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

كاريك المرشح الأبرز لتولي المهمة المؤقتة في مانشستر يونايتد

برز اسم مايكل كاريك بوصفه المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، وفقاً لمصادر قريبة من مجريات القرار داخل النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رولان كوربيس (أ.ف.ب)

وفاة المدرب الفرنسي السابق رولان كوربيس عن 72 عاماً

توفي اللاعب والمدرب الفرنسي السابق رولان كوربيس عن 72 عاماً، وفق ما أعلن راديو «آر إم سي»؛ حيث عمل مستشاراً كروياً منذ 2005.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عربية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

أمم أفريقيا: المغرب لتفادي سيناريو 1988 ومصر لمتابعة المغامرة الجميلة

يسعى المغرب إلى تفادي سيناريو عام 1988 على أرضه عندما خرج من نصف نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم، حين يلاقي الأربعاء نيجيريا القوية في الرباط.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

فينيسيوس يشعل شرارة العودة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يشعل شرارة العودة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

بعد أشهر طويلة من الشكوك والتراجع، قدَّم فينيسيوس جونيور عرضاً ردَّ فيه اعتباره خلال نهائي كأس السوبر، في مباراة مثَّلت نقطة تحول على المستوى الشخصي، حتى وإن لم تُتوَّج بلقب. لم يكن حريقاً كاملاً، لكنه كان شرارة واضحة؛ لمحة من لاعب غاب طويلاً عن صورته الحقيقية، بدا خلالها غير مألوف، هامشياً في فترات عديدة.

ووفقاً لصحيفة «أس الإسبانية» ففي نهائي السوبر، عاد فينيسيوس ليكون حاضراً ومؤثراً، ليس بأداء استثنائي خارق، لكنه كان عالي المستوى، وهو أمر بالغ الأهمية في سياق وضعه ووضع الفريق. كان المرجعية الهجومية، وأحياناً الملاذ الوحيد في المقدمة، نفّذ ما طُلب منه: المحاولة مراراً وتكراراً، حتى جاء الهدف الذي أنهى صيامه الطويل، ليكون مسك ختام ليلة لم تمنح ريال مدريد لقباً، لكنها فتحت باب الأمل لعودة طال انتظارها.

وكان فينيسيوس قد خاض 19 مباراة متتالية دون تسجيل أي هدف، سواء مع النادي أو المنتخب، منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول)، حين هزَّ الشباك في مباراة ودية جمعت البرازيل وكوريا الجنوبية. منذ تلك اللحظة، انطفأت الفاعلية الهجومية، ودخل اللاعب في فترة جفاف امتدت إلى 1,539 دقيقة، حملت معها أرقاماً قاسية: 13 هدفاً فقط طوال عام 2025، و19 هدفاً منذ مرحلة «ما بعد الكرة الذهبية»، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 20 بهدفه في النهائي. تلك الفترة قادته إلى أسوأ معدل تهديفي له خلال خمس سنوات، بمعدل هدف كل 360 دقيقة، وهو معدل لا يعكس هويته كلاعب. لكن في نهائي السوبر، وضع حداً لهذا الكابوس.

في ظل غياب كيليان مبابي، ورغم أن تشابي ألونسو دفع به منذ البداية مائلاً نحو الجهة اليمنى، تولّى فينيسيوس زمام المبادرة. تقدّم خطوة إلى الأمام، وفرض حضوره بوضوح. كان أكثر لاعبي الفريق تسديداً (5 محاولات)، والأكثر تسديداً على المرمى (4)، كما تصدّر قائمة المراوغين (4). عادت أبرز سماته للظهور: الإصرار وعدم الاستسلام، ليصبح كابوساً حقيقياً للظهير، وكان جول كوندي أبرز من عانى من تحركاته.

وقَّع فينيسيوس واحدة من أفضل مبارياته، توَّجها بهدف رائع قرب نهاية الشوط الأول: راوغ كوندي بـ«كعبلة» أنيقة، ثم خدع كوبارسي بحركة جسد، قبل أن يضع الكرة بلمسة ذكية نحو القائم البعيد، وكل ذلك بأقصى سرعة. لقطة قلبت أجواء المباراة. النهائيات لطالما كانت مسرحه المفضل؛ إذ سجَّل 9 أهداف في 15 مباراة نهائية مع ريال مدريد. ومنذ موسم 2013-2014، لا يتفوّق عليه في هذا السجل سوى كريستيانو رونالدو (10 أهداف). كما بات فينيسيوس أكثر لاعبي ريال مدريد مساهمة تهديفية في النهائيات (أهداف وتمريرات حاسمة)، متساوياً مع كريستيانو رونالدو، وكريم بنزيمة، وبوشكاش، بواقع 16 مساهمة لكل منهم، مع فارق أن فينيسيوس احتاج إلى ثلاث نهائيات أقل من كريستيانو، و14 أقل من بنزيمة للوصول إلى الرقم ذاته.

غادر فينيسيوس أرض الملعب في الدقيقة 82، ليحل مكانه ماستانتونو، ولم يكن التغيير قراراً فنياً، بل بطلب من اللاعب نفسه، بعدما بلغ حد الإنهاك وعانى من تشنجات عضلية. ولطمأنة الجهاز الفني، لا توجد أي إصابة، بل آثار مجهود بدني كبير فقط. مشاركته أمام ألباسيتي تبقى محل شك، رهناً بسرعة تعافيه، لكن دون أي قلق إضافي.

فينيسيوس وجَّه رسالة واضحة. طرق الطاولة بقوة. والتحدي الآن أن يثبت أن ما حدث لم يكن مجرد ومضة عابرة، بل بداية عودة حقيقية. أن تكون الشرارة مقدمة لحريق، لا مجرد خدعة بصرية. الاستمرارية... هي الاختبار المقبل.


هامبورغ: إقالة المدير الرياضي كونتس سببه سوء سلوك جسيم

شتيفان كونتس (رويترز)
شتيفان كونتس (رويترز)
TT

هامبورغ: إقالة المدير الرياضي كونتس سببه سوء سلوك جسيم

شتيفان كونتس (رويترز)
شتيفان كونتس (رويترز)

أكد نادي هامبورغ الألماني اليوم (الاثنين)، أن رحيل المدير الرياضي شتيفان كونتس مرتبط باتهامات تتعلق بسوء سلوك جسيم.

وفي البداية تم إرجاع إنهاء العلاقة بين هامبورغ وكونتس في بداية العام الجديد إلى أسباب عائلية، لكن صحيفة «بيلد» كشفت خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن اتهامات وجهت ضد كونتس.

وذكر مجلس رقابة نادي هامبورغ في بيان رسمي اليوم (الاثنين): «لقد سعينا على الفور للحصول على توضيحات بشأن هذه الحوادث فور علمنا بالادعاءات، بما يتماشى مع مسؤولياتنا وبدعم من محامين خارجيين متخصصين».

وأضاف المجلس أنه بحث بعد ذلك عن «أسرع انفصال ممكن»، وذلك بعد «ادعاءات بسوء سلوك جسيم من جانب شتيفان كونتس».

من جانبه، رفض كونتس لاعب المنتخب الألماني السابق، هذه الاتهامات عبر حسابه على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، وكتب في بيان: «في البداية أود أن أقول إن هذه الادعاءات أصابتني بصدمة شديدة. أنا أرفض بشدة هذه الادعاءات».

وأضاف كونتس أنه كلف محاميه بالتدخل «لمصلحة عائلتي وجميع المقربين مني»، مشيراً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية «ضد هذه الادعاءات الكاذبة والأحكام المسبقة».

وتولى كونتس منصب المدير الرياضي لهامبورغ في مايو (أيار) 2024، وأشرف على عودة الفريق إلى الدوري الألماني الدرجة الأولى (بوندسليغا) في الموسم الماضي.


سابالينكا تعود إلى «أستراليا المفتوحة» للمنافسة على لقب آخر

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

سابالينكا تعود إلى «أستراليا المفتوحة» للمنافسة على لقب آخر

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

تدخل أرينا سابالينكا (المصنفة الأولى عالمياً) بطولة أستراليا المفتوحة للتنس مرشحةً للفوز كالعادة، ولكن على عكس العامين الماضيين، تصل لاعبة روسيا البيضاء القوية دون لقب ​تدافع عنه أو زخم الفوز في ملبورن.

وتوقفت سلسلة انتصارات بطلة «أستراليا المفتوحة» مرتين، والتي بلغت 20 فوزاً متتالياً في البطولة الكبرى الافتتاحية للموسم، وذلك بخسارتها في نهائي العام الماضي قبل 12 شهراً، عندما حرمتها الأميركية ماديسون كيز من الدفاع بنجاح عن لقبها، ومن تحقيق ثلاثية نادرة لم تحققها سوى السويسرية مارتينا هينغيس عام 1999.

وتجاهلت سابالينكا خيبة الأمل تلك، بالإضافة إلى خسارتها في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، وقبل ‌نهائي ويمبلدون، لتحرز ‌لقبها الرابع في البطولات الأربع الكبرى في ‌بطولة ⁠أميركا ​المفتوحة، مما يجعلها ‌مستعدة لخوض منافسة أخرى على اللقب على الملاعب الزرقاء الصلبة في أستراليا.

وقالت سابالينكا عن طريقة تفكيرها تجاه المنافسة في «ملبورن بارك» وهي لا تملك كأس «دافني أكورست» التذكاري الذي تحصل عليه بطلة منافسات فردي السيدات في أستراليا: «بصراحة، لا يوجد فرق. في كل مرة لا يهم ما هي البطولة... إذا كنت حاملة اللقب أو إذا خسرت في الدور الأول ⁠العام الماضي، فإن الهدف هو نفسه دائماً؛ تقديم أفضل ما لدي وتحسين أدائي. هكذا أتعامل ‌مع الأمر. أنا أركز دائماً على ‍نفسي وعلى تطوير أدائي، والتأكد من أنني في أفضل حالاتي بنسبة مائة في المائة. هذا هو هدفي وتركيزي في كل مرة».

وأعاقها إرسالها بشكل سيئ في أستراليا قبل 4 سنوات، ولكن إرسالها المتطور أصبح سلاحاً حاسماً، في حين أن تنوعها في استخدام الكرات القصيرة خلف الشبكة وحسها الخططي الأكثر حدة حوَّلها إلى قوة هائلة. وتصدَّرت لاعبة روسيا البيضاء ​اللاعبات الموسم الماضي بفوزها بأربعة ألقاب في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات، وبلغت 9 مباريات نهائية، مما يؤكد ثبات مستواها في ⁠المنافسات الكبرى. ولكن خسارة مفاجئة أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي البطولة الختامية للموسم العام الماضي أنهى موسمها بشكل مفاجئ. وزادت تلك الانتكاسة من عزيمتها مع عودتها إلى ملبورن، في سعيها لبلوغ رابع نهائي في بطولة أستراليا المفتوحة على التوالي.

وستحاول سابالينكا (27 عاماً) أيضاً الوصول إلى النهائي السابع على التوالي في البطولات الأربع الكبرى على الملاعب الصلبة، لمعادلة رقم هينغيس وشتيفي غراف في عصر الاحتراف الذي بدأ عام 1968. وقالت سابالينكا التي استهلت موسمها بالاحتفاظ بلقبها في بطولة برزبين الدولية دون خسارة أي مجموعة: «دائماً ما أكون متحمسة للغاية عندما أحضر إلى أستراليا. أحب اللعب هنا وأريد ‌البقاء لأطول فترة ممكنة. بالطبع أتذكر نهائي العام الماضي (بطولة أستراليا المفتوحة)، أريد أن أقدم أداء أفضل قليلاً مما قدمته العام الماضي».