نادال ليس متأكداً من المشاركة في دورة قطر

رافاييل نادال (الشرق الأوسط)
رافاييل نادال (الشرق الأوسط)
TT

نادال ليس متأكداً من المشاركة في دورة قطر

رافاييل نادال (الشرق الأوسط)
رافاييل نادال (الشرق الأوسط)

أقرّ المخضرم الإسباني رافاييل نادال، الأربعاء، بأنه «غير متأكد مما إذا كان سيصبح جاهزاً للعودة إلى منافسات كرة المضرب في الدوحة الأسبوع المقبل»، وذلك بعد انسحابه من بطولة أستراليا المفتوحة بسبب تمزق عضلي. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، غاب «الماتادور» الإسباني عن معظم فترات العام الماضي بسبب إصابة في فخذه تعرض لها في ملبورن، لكنه عاد للمشاركة في دورة بريزبين في الفترة التي سبقت بطولة أستراليا المفتوحة هذا العام، غير أن اللاعب البالغ 37 عاماً اضطر لإعلان عدم مشاركته في أول بطولة كبرى بسبب تعرضه لتمزق عضلي.

وفاز نادال بمباراتين في بريزبين، لكنه شعر بألم في أعلى فخذه الأيسر خلال الخسارة أمام الأسترالي جوردان تومسون في ربع النهائي.

وقال نادال، في مقابلة مع تلفزيون «لا سيكستا» ستبث كاملة في وقت لاحق، الأربعاء: «ستكون الأمور صعبة للغاية بالنسبة للدوحة. لقد شعرت ببعض الانزعاج في الأسابيع القليلة الماضية وقد وصلت إلى الحد الأقصى بعض الشيء».

وتابع: «في هذه المرحلة، كل ضربة أتلقاها، وكل إصابة، تمثل انتكاسة ليس فقط على مستوى كرة المضرب وعلى المستوى البدني، ولكن أيضاً على المستوى الذهني».

ويبدو نادال، المتوّج بـ22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، منها 14 في «رولان غاروس» الفرنسية، أكثر تفاؤلاً بشأن اللعب في دورة إنديان ويلز، أول بطولة للماسترز للألف لهذا العام التي تقام في الفترة من 6 إلى 17 مارس (آذار) المقبل في كاليفورنيا.

وأردف: «أنا واثق بنسبة 100 في المائة من وجودي في إنديان ويلز، إنها دورة خاصة جداً بالنسبة لي. لا أعرف ما إذا كانت ستعد المرة الأخيرة التي ألعب فيها، لذلك أود أن أكون في إنديان ويلز، بالتأكيد».

وقد تم اختيار نادال، الشهر الماضي، ضمن قائمة المشاركين في دورة قطر المفتوحة التي ستقام في الفترة من 19 إلى 24 الشهر الحالي.

وأضاف: «أود أن أكون في الدوحة، ما أعرفه هو أن الأمر يسير على ما يرام. أرى القرار بشأن الدوحة أكثر في اللحظة الأخيرة. سأسافر إلى (إنديان ويلز) بالتأكيد إذا لم يكن هناك أي خطأ»، مؤكداً أن «هدفه الرئيسي هو محاولة الوصول إلى الموسم الترابي بشكل صحي قدر الإمكان على الأقل لمنح نفسي الفرصة للاستمتاع بهذا الجزء من الموسم»، الذي هيمن عليه الإسباني خلال مسيرته.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق «فوزاً ماراثونياً» على أوجيه ألياسيم

رياضة عالمية نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق «فوزاً ماراثونياً» على أوجيه ألياسيم

تأهَّل نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور قبل النهائي من بطولة «ويمبلدون» إحدى البطولات الأربع الكبرى بفوز ملحمي على الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)

مبوكو تنسحب من بطولة كندا بسبب إصابة في الركبة

أعلنت الكندية فيكتوريا مبوكو، المصنفة العاشرة عالمياً، الثلاثاء، انسحابها من بطولة كندا المفتوحة للتنس بسبب إصابة في الركبة.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا))
رياضة عالمية كارولينا موخوفا تحتفل بفوزها على اليابانية نعومي أوساكا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم أوساكا لتضرب موعداً مع غوف في قبل النهائي

فازت كارولينا موخوفا 7-6 و6-4 على اليابانية نعومي أوساكا الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، في مباراة مثيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجمة الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز (إ.ب.أ)

سيرينا ويليامز تريد المشاركة في بطولات الفردي قبل «فلاشينغ ميدوز»

تتطلع النجمة الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز للمشاركة في بطولة فردية قبل انطلاق منافسات بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز).

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي الثلاثاء ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سكالوني: ميسي يلعب من أجل ليالٍ كهذه

ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني يعانق ليونيل ميسي بعد المباراة (أ.ب)
ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني يعانق ليونيل ميسي بعد المباراة (أ.ب)
TT

سكالوني: ميسي يلعب من أجل ليالٍ كهذه

ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني يعانق ليونيل ميسي بعد المباراة (أ.ب)
ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني يعانق ليونيل ميسي بعد المباراة (أ.ب)

قال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني إن المشاعر نالت منه بعد فوز فريقه 3 - 2 على مصر الثلاثاء، وقد سالت دموعه هو وليونيل ميسي بعد أن نجح حامل اللقب في تعويض تأخره بهدفين ليصل إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم.

وكانت الأرجنتين متأخرة 2 - صفر قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة، لكنها تعادلت عن طريق كريستيان روميرو وميسي، قبل أن يأتي هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع من إنزو فرنانديز، لتنجو من خسارة مفاجئة أمام المنتخب القادم من شمال أفريقيا.

وقال سكالوني للصحافيين: «دائماً ما تغمرني المشاعر. وأحياناً تنهمر الدموع. انهمرت الدموع في غرفة الملابس أيضاً. حتى إن اللاعبين يطلقون علي لقب (الطفل الباكي) لكنني لا أهتم».

وتابع قائلاً: «بالنسبة لنا جميعاً ممن لعبوا كرة القدم لمدة 20 عاماً، فأن نعيش ما شعرناه اليوم مرة أخرى أمر لا يُصدق. أعتقد أن معظم المدربين الذين لعبوا كرة القدم أصبحوا مدربين بسبب أيام مثل هذه، وبسبب تلك المشاعر، وذلك الأدرينالين».

وأكد سكالوني أنه لم يشعر في أي وقت بأن المباراة أفلتت من الأرجنتين، رغم تقدم مصر بهدفين.

وقال: «شعرت دائماً بأن المباراة كانت في صالحنا. وبغض النظر عن النتيجة، لا أعتقد أن الفريق كان يلعب بشكل سيئ. كانت لدينا فرص».

أوضح سكالوني أن أداء الثلاثاء شكل تحسناً ملحوظاً مقارنة بالدور السابق، عندما احتاجت الأرجنتين إلى 120 دقيقة للتغلب على الرأس الأخضر 3 - 2 في دور 32. وظهرت لديها أوجه قصور في اختبار بدني مرهق.

وقال: «أمام الرأس الأخضر كان الوضع أسوأ، فقد بدونا في مأزق حقيقي. أما اليوم، حتى عندما كانت النتيجة صفر - 2، كان الشعور السائد هو أننا سنحصل في مرحلة ما على فرصة، ونتمكن من قلب النتيجة. لعبنا اليوم كرة قدم مختلفة تماماً».

ميسي قدم دقائق جنونية وقاد الأرجنتين إلى ربع النهائي (د.ب.أ)

وأشاد سكالوني بقائد فريقه ميسي (39 عاماً)، الذي أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، وشوهد وهو يبكي بعد أن قاد فريقه للعودة في النتيجة بهدف وتمريرة حاسمة.

وقال سكالوني: «أنا مقتنع بأنه يلعب كرة القدم من أجل لحظات كهذه... من الصعب وصف ما يشعر به في هذه المرحلة من مسيرته».

وأضاف المدرب: «كانت لحظة لا تُنسى، واحدة من أفضل اللحظات.. مهما حدث بعد الآن، فإن هذا الفريق يجعلني أشعر أنه لا يكف عن الثقة بنفسه، حتى عندما تكون كل الظروف ضده».

وتواجه الأرجنتين في مباراتها المقبلة، يوم السبت، بدور الثمانية، سويسرا التي فازت على كولومبيا في مدينة كانساس سيتي.


«ديلويت»: إيرادات كرة القدم الأوروبية تتجاوز 40 مليار يورو... ومخاوف من النمو

الدوري الإنجليزي واصل تصدره لقائمة أعلى الدوريات الأوروبية إيراداً (رويترز)
الدوري الإنجليزي واصل تصدره لقائمة أعلى الدوريات الأوروبية إيراداً (رويترز)
TT

«ديلويت»: إيرادات كرة القدم الأوروبية تتجاوز 40 مليار يورو... ومخاوف من النمو

الدوري الإنجليزي واصل تصدره لقائمة أعلى الدوريات الأوروبية إيراداً (رويترز)
الدوري الإنجليزي واصل تصدره لقائمة أعلى الدوريات الأوروبية إيراداً (رويترز)

كشف التقرير السنوي لشركة ديلويت بشأن الشؤون المالية لكرة القدم أن إيرادات اللعبة في أوروبا تجاوزت حاجز 40 مليار يورو (46 مليار دولار) للمرة الأولى في موسم 2024 - 2025. لكن النمو يظهر علامات على التباطؤ.

وحققت كرة القدم في جميع أنحاء القارة إيرادات بلغت 40.2 مليار يورو في الموسم الذي انتهى في منتصف عام 2025، مقابل 38 مليار يورو في العام السابق.

وحققت مسابقات الدوري الأوروبية الخمس الكبرى، وهي الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري الدرجة الأولى في ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، 21.6 مليار يورو.

محللو «ديلويت» قالوا إن زيادة عدد المباريات في جدول متكدس بالفعل قد لا يكون الحل (رويترز)

لكن محللي ديلويت قالوا إن زيادة عدد المباريات في جدول متكدس بالفعل قد لا يكون الحل، فمن المتوقع أن تستقر إيرادات الأندية الإجمالية أو حتى تنخفض في موسمي 2025 - 2026 و2026 - 2027.

وقال تيم بريدج، الشريك الرئيسي في مجموعة «ديلويت للأعمال الرياضية»: «حقق توسع مسابقات (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم) اليويفا و(الاتحاد الدولي لكرة القدم) الفيفا فوائد مالية عبر مسابقة الدوري الأوروبية الخمس الكبرى، لكن لا يمكن لكرة القدم الاعتماد على مجرد إضافة المزيد من المحتوى لتحقيق نمو مستدام».

قد لا تكون السوق التي تزداد تشبعاً أمراً جيداً للاعبين أو المشجعين، لا سيما إذا أدى ذلك إلى إضعاف الإثارة على أرض الملعب. «هذا النهج، في غياب عقلية جماعية من جميع أصحاب المصلحة، ينطوي على خطر إعطاء الأولوية للمكاسب قصيرة الأجل على حساب الازدهار طويل الأجل».

الدوري الإنجليزي يحقق أعلى إيرادات ظل الدوري الإنجليزي الممتاز الدوري الأعلى دخلاً في أوروباً؛ إذ حققت أنديته إيرادات بلغت 6.8 مليار جنيه استرليني (9.1 مليار دولار)، بزيادة قدرها 8 في المائة يتوقع أن تدفعها لتتجاوز حاجز 7 مليارات جنيه استرليني في موسم 2025 - 2026.

وكتبت الشركة: «ارتفعت الإيرادات بفضل زيادة عدد الأندية التي وصلت إلى المراحل النهائية من المسابقات القارية، وارتفاع أسعار التذاكر، وزيادة سعة الملاعب».

في الدوري الإسباني كان نصيب ريال مدريد وبرشلونة من إجمالي إيرادات الأندية 52 % (رويترز)

ومع ذلك، كانت الصورة المالية متباينة؛ فقد زادت الخسائر قبل الضرائب من 135 مليون جنيه استرليني إلى 948 مليون جنيه استرليني، مدفوعة بالإنفاق الكبير على الانتقالات وغياب عمليات بيع اللاعبين المربحة التي كانت قد خففت من حدة نتائج العام السابق.

وفي مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى الأخرى، تجاوز دوري الدرجة الأولى في ألمانيا حاجز أربعة مليارات يورو للمرة الأولى، مسجلاً نمواً بنسبة 12 في المائة، في حين سجل الدوري الإسباني إيرادات بلغت 4.1 مليار يورو؛ حيث كان نصيب ريال مدريد وبرشلونة من إجمالي إيرادات الأندية 52 في المائة.

وحقق الدوري الإيطالي زيادة متواضعة بنسبة 4 في المائة لتصل إيراداته إلى ثلاثة مليارات يورو، لكن الدوري الفرنسي انخفض بنسبة 15 في المائة إلى 2.2 مليار يورو مع تراجع الإيرادات التجارية بمقدار 0.4 مليار يورو.


الكولومبي مونيوز: لا نلوم أنفسنا... الحظ حسمها

دانيال مونيوز مدافع كولومبيا (رويترز)
دانيال مونيوز مدافع كولومبيا (رويترز)
TT

الكولومبي مونيوز: لا نلوم أنفسنا... الحظ حسمها

دانيال مونيوز مدافع كولومبيا (رويترز)
دانيال مونيوز مدافع كولومبيا (رويترز)

أكد دانيال مونيوز مدافع كولومبيا أن المنتخب قدم كل ما بوسعه في مباراة دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، رغم عدم التأهل.

وخسر منتخب كولومبيا 3 - 4 بركلات الترجيح، ليودع المونديال، وذلك بعد التعادل السلبي مع سويسرا الذي استمر 120 دقيقة.

وقال مونيوز في تصريحات خلال المنطقة الإعلامية عقب المباراة التي أقيمت ليل الثلاثاء - الأربعاء: «لا أرى أن هناك ما يمكن أن نلوم أنفسنا عليه».

وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا أفضل ما لدنيا، لكن عندما يتعلق الأمر بركلات الترجيح، فالجميع يقول إن الحظ هو الذي يحسم، لكنني أقول إن الأمر يعود إلى المصير المحتوم».