هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

بينما يستعد ليفربول للبحث عن مدير فني جديد تخشى الجماهير أن يتسابق المستثمرون لتصفية الحسابات

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
TT

هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)

رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول ربما سيصعب على مجموعة «فينواي» تعويضه في كل مرة تضيف فيها مجموعة «فينواي» الرياضية إلى محفظتها الاستثمارية العالمية مترامية الأطراف، التي تقدر قيمتها الآن بأكثر من 10 مليارات دولار، امتيازات جديدة، فإنها تركز على نفس النقاط والنوايا: احترام التقاليد، وبناء علامة تجارية قوية، وترك الفريق في وضع أكثر استدامة للنمو المستقبلي، وقبل كل شيء، الفوز بالبطولات والألقاب.

وفي معرض تأمله للذكرى السنوية الثانية لاستحواذ المجموعة عام 2021 على فريق «بيتسبرغ بينغوينز» لهوكي الجليد في أواخر العام الماضي، قال رئيس مجموعة «فينواي» الرياضية، توم فيرنر، لصحيفة بيتسبرغ بوست غازيت: «نشعر بمسؤولية معينة كمشرفين للتأكد من أننا لا نحافظ على تراث بينغوينز فحسب، وإنما نحاول أيضاً جلب المزيد من كؤوس ستانلي إلى بيتسبرغ».

من المؤكد أن رحيل كلوب عن ليفربول سيترك فراغاً يصعب تعويضه (رويترز)

ربما يلجأ أي مستثمر رياضي آخر إلى مثل هذه الكلمات والتصريحات الجذابة في إطار التعامل المؤسسي الذكي، لكن مجموعة «فينواي» الرياضية لديها بالفعل سجل حافل تم بناؤه على مدى أكثر من عقدين من الزمن: من بوسطن إلى ليفربول، كان وصول مجموعة «فينواي» الرياضية بمثابة إعلان عن النجاح داخل الملعب والتجديد خارجه، وهو ما ساعد على الفوز بالبطولات والألقاب وخلق إحساساً جديداً بالارتباط بين الفرق التي استحوذت عليها والمجتمعات التي تمثلها تلك الفرق.

وفي ليفربول على وجه الخصوص، قدمت مجموعة «فينواي» الرياضية أفضل نموذج لما يمكن أن يبدو عليه الاستثمار المؤسسي المستدام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخلقت ذكريات سعيدة على أرض الملعب دون التأثير على النواحي المالية: في العام المنتهي في مايو (أيار) 2022، الذي شهد أحدث مجموعة من النتائج المالية لليفربول، حقق النادي إيرادات قياسية بلغت 594 مليون جنيه إسترليني، وأرباحاً قبل خصم الضرائب بلغت 7.5 مليون جنيه إسترليني. ومن بين جميع المستثمرين الأميركيين الذين اتجهوا إلى كرة القدم الأوروبية على مدى العقدين الماضيين، كانت مجموعة «فينواي» الرياضية هي الأكثر ذكاءً والأكثر نجاحاً - وعلى الرغم من أن هذا التميز قد يبدو سهلاً لأن المنافس الرئيسي هو عائلة غليزر الأميركية المالكة لمانشستر يونايتد، فإن الأمر قد استغرق وقتاً طويلاً لكي تحقق مجموعة «فينواي» الرياضية هذه النجاحات.

كلوب سيغادر ليفربول تاركاً إرثاً من الإنجازات التي ستظل خالدة في تاريخ النادي (أ.ب)

لكن ما الذي يحدث الآن؟ في الحقيقة، يُعد إعلان المدير الفني الأماني يورغن كلوب أنه سيترك منصبه في نهاية هذا الموسم بمثابة ضربة قوية لمجموعة «فينواي» الرياضية، كما هو الحال بالنسبة لليفربول. لقد كان فريقا ريد سوكس وليفربول، اللذان تم الاستحواذ عليهما في عامي 2002 و2010 على التوالي، بمثابة الجوهرتين في تاج مجموعة «فينواي» الرياضية، وعلى مدى معظم السنوات الـ15 الماضية أو نحو ذلك، ساعد الفريقان في تحويل هذه المجموعة الاستثمارية إلى نوع من صناديق التحوط ذات السمعة الطيبة، حيث كان النجاح في أحد الفريقين يساعد على تعويض الفشل في الفريق الآخر. لقد كسر فريق بوسطن ريد سوكس «لعنة بامبينو»، وحصل على أول بطولة للعالم له منذ 86 عاماً في عام 2004، قبل أن يحصل على ثلاثة ألقاب أخرى في السنوات التي تلت ذلك. إن النجاح الكبير الذي حققه بوسطن ريد سوكس قد ساعد على تعزيز مكانة مجموعة «فينواي» الرياضية كمستثمر رياضي بارع، واكتساب بعض الصبر لدى مشجعي ليفربول خلال السنوات الأولى الهزيلة من فترة استحواذ المجموعة على النادي، عندما بدا ليفربول عاجزاً عن الفوز بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990.

كلوب مع الجوائز التي حصدها في رحلته مع ليفربول (غيتي)

لكن على مدى السنوات الخمس الماضية، انقلبت حظوظ الفريقين رأساً على عقب، حيث حقق ليفربول نجاحات كبيرة وحصل على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، في حين تراجع فريق ريد سوكس إلى المركز الأخير ثلاث مرات في قسم الدوري الأميركي الشرقي (التنافسي للغاية) خلال أربع سنوات. وعلى الرغم من الوعود بتحسين الأوضاع وتخصيص ميزانية كبيرة لتدعيم صفوف الفريق، ظل فريق ريد سوكس غير نشط نسبياً في سوق انتقالات اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة. وأصبح هناك شعور باللامبالاة بين المشجعين بسبب التراخي الملحوظ من قبل مُلاك النادي في مواجهة الفشل المزمن. فهل ما زالت مجموعة «فينواي» الرياضية تهتم بشؤون الفريق بعد الآن؟ وهل يمكنها التعامل مع مجموعة أكبر من الأندية؟ في الحقيقة، ربما تنتقل هذه الأسئلة لتدور في أذهان أنصار ليفربول قريباً!.

من المعروف عن جون دبليو هنري، المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» الرياضية، أنه شخص مهووس بالبيانات والتفاصيل، ويصفه البعض بأنه «شخص خجول» أو «خوارزمية متنقلة»: لقد جمع ثروته عن طريق تداول العقود الآجلة لفول الصويا لمساعدة الأعمال الزراعية لعائلته؛ وقرأ أكثر من 60 كتاباً عن كرة القدم لتثقيف نفسه في هذه الرياضة بعد الاستحواذ على نادي ليفربول نظراً لأن معرفته كانت قليلة نسبياً بكرة القدم؛ وكانت إحدى تعليماته الأولى كمالك لفريق ريد سوكس هي طلب طين جديد للملعب في «فينواي بارك» لأن الطين الموجود «ليس اللون المناسب» بالنسبة له!

لقد اكتسبت المجموعة التي يقودها هنري سمعة مماثلة، من حيث التركيز والإتقان الفني، لكن على الرغم من كل الضجيج المثار حول «ثورة» البيانات في كرة القدم، فإن النجاح الكبير الذي حققته مجموعة «فينواي» الرياضية في ليفربول يرجع في النهاية إلى القرار الوحيد الملهم بالتعاقد مع كلوب في أكتوبر (تشرين الأول) 2015. وفي بوسطن أيضاً، تم تحقيق نجاحات مبكرة بفضل القرارات الذكية المتعلقة بالتعاقدات أيضاً، لكن مجموعة الملكية الأساسية - هنري، ويرنر، ورئيس مجموعة «فينواي» الرياضية مايك غوردون - جميعهم من مشجعي لعبة البيسبول، وهو الأمر الذي أعطى عمقاً مختلفاً لمشاركتهم في العمليات الرياضية. أما في ليفربول، فكانوا يعتمدون بشكل أكبر على كاريزما المدرب كلوب وطاقته الهائلة لدفع النادي إلى الأمام - وكانوا محظوظين للغاية بوجود شخص مثل هذا المدير الفني الألماني المتحمس.

هل اهتمام مجموعة «فينواي» بفريق بوسطن للبيسبول سيحدّ من الاستثمارات في ليفربول؟

في الحقيقة، لم يتمكن أي مدير فني آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز غير كلوب من قيادة فريقه للدخول في منافسة قوية ومستمرة أمام الإعصار الكروي والمالي المتمثل في مانشستر سيتي - وقد فعل ذلك، بشكل أكثر إثارة للإعجاب، في نادٍ مالكه الرئيسي أميركي مهتم بفول الصويا، وليس مالكاً ينفق أموالاً طائلة مثل ملاك تشيلسي أو مانشستر سيتي. من المؤكد أن رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول، وستجد مجموعة «فينواي» الرياضية صعوبة هائلة في ملء هذا الفراغ: لا توجد هناك شخصية أخرى مثل كلوب قادرة على ملء هذا الفراغ، ومهما كان المدير الفني القادم فإنه سيكون بحاجة إلى بعض الوقت لترتيب الأمور وفق رؤيته وفلسفته. وفي الوقت الذي تعاني فيه الأصول الذهبية الأخرى للمجموعة، ومع اقتراب هنري وفيرنر من منتصف السبعينات من العمر، فإن هذه التحديات تثير سؤالاً حقيقياً حول ما إذا كانت هذه المجموعة لا تزال قادرة على التعامل مع هذا التوسع.

ولكي لا يفهم أحد الأمور بشكل خاطئ، ينبغي الإشارة هنا إلى أن المجموعة تفكر دائماً في التوسع. لقد قدمت المجموعة نفسها منذ فترة طويلة بوصفها كياناً معارضاً لفكرة النمو من أجل النمو (قال جوردون ذات مرة: «نحن متشككون في فكرة أننا بحاجة إلى أن نكون أكبر»)، وفي بعض النواحي تختلف مجموعة «فينواي» الرياضة عن المستثمرين الكبار الآخرين الذين ينشطون في كرة القدم الأوروبية: فهي تهتم بالاستدامة المالية أكثر من غيرها، ولم تتبن نموذج الملكية المتعددة للأندية الذي أصبح شائعاً بفضل مجموعة سيتي لكرة القدم وريد بول، مفضلة بدلاً من ذلك الاستثمار في مختلف الألعاب الرياضية والأسواق. إن أسلوب الاستثمار في مجموعة «فينواي» الرياضية يعتمد بشكل كبير على الأسماء الكبيرة والراسخة: سيكون من الصعب مثلاً رؤية هنري وفيرنر يبحثان عن قيمة في دوري الدرجة الثالثة الإيطالية.

كلوب مع كأسي الدوري الممتاز ودوري الأبطال جوهرتَي ليفربول (غيتي)

لكن من ناحية أخرى، تعد مجموعة «فينواي» الرياضية مستثمراً مثل أي مستثمر آخر، وتتطلع إلى جني الأموال حيثما أمكنها ذلك: كان الدافع الرئيسي للمجموعة في البحث عن فرص استثمار خارج الولايات المتحدة، والذي أدى في النهاية إلى الاستحواذ على ليفربول، هو إحباط هنري من القيود التي فرضها الدوري الأميركي للبيسبول على حرية أصحاب الامتيازات في زيادة الإيرادات إلى أقصى حد.

ربما لا تزال مجموعة «فينواي» الرياضية متشككة في حاجتها إلى أن تكون أكبر، لكن لا شك في أنها قد أصبحت مؤسسة كبيرة بالفعل. فبالإضافة إلى بينغوينز، تمتلك المجموعة الآن أيضاً فريقاً مشاركاً في سباقات ناسكار للسيارات، وفريقاً للغولف، وشبكتين رياضيتين إقليميتين في الولايات المتحدة. وخلال الأسبوع الماضي، انتشرت أنباء تفيد بأن اتحاد استثماري جديد بقيادة مجموعة «فينواي» الرياضية سوف يضخ ثلاثة مليارات دولار في الأعمال التجارية للعبة الغولف في الولايات المتحدة وأميركا الشمالية.

جماهير ليفربول تخشى على الفريق بعد رحيل كلوب (رويترز)

يحب المستثمرون التحدث عن أوجه التعاون المختلفة - ومن غير الصعب أن نرى كيف يمكن لمستثمر مثل «ريد بيرد»، على سبيل المثال، الذي لديه أعمال مرموقة في مجال تحليلات البيانات، أن يدعم الفرق المختلفة عبر المحفظة الاستثمارية لمجموعة «فينواي» الرياضية. لكن أوجه التعاون والتآزر يمكن أن تتضاعف إلى درجة تسبب التشتيت. لقد كانت مجموعة «فينواي» الرياضية دائماً مستثمراً غير عادي إلى حد ما في كرة القدم الأوروبية، حيث إنها لا تبحث عن عوائد غير مرتبطة بالسوق الأوسع كما يفعل العديد من المستثمرين المؤسسيين: فاهتمامها ينصب على الرياضة وحدها، وليس على الرياضة كوسيلة للتحوط ضد الخسائر غير الرياضية. يؤدي هذا إلى التركيز على عمليات المجموعة، لكن التركيز الحصري في الرياضة يتطلب التفاني الكامل للمهمة، وهو الأمر الذي قد يكون من الصعب الآن الحفاظ عليه في ضوء كل هذه المتطلبات الجديدة.

وبعدما قام كلوب بإعادة بناء فريق ليفربول، فإنه سوف يرحل ويترك الفريق في حالة جيدة. لكن أي تراجع في حظوظ الفريق بعد رحيل كلوب من شأنه أن يدفع مجموعة «فينواي» الرياضية إلى المجهول، وهو الأمر الذي سيجعل أصولها الرئيسية في مأزق كبير، في الوقت نفسه، الذي تتوسع فيه المجموعة نحو مشروعات واستثمارات جديدة.

إن تقليص أصول المجموعة للاستفادة من الزيادة الكبيرة في قيمة أصولها الأكثر وضوحاً قد يبدو جذاباً عند هذه النقطة. من المقرر أن يصدر كل من ريد سوكس وليفربول أفلاماً وثائقية سريعة خلال العام المقبل (على الرغم من اعتراض كلوب المستمر على الفكرة). يبدو من غير المرجح أن تنسحب مجموعة «فينواي» الرياضية من نادي ريد سوكس في أي وقت قريب، نظراً للطبيعة التاريخية والعاطفية لارتباطها بهذه اللعبة. ويمتلك هنري أيضاً صحيفة «بوسطن غلوب»، حيث تعمل زوجته ليندا رئيسة تنفيذية للصحيفة. لقد استكشفت مجموعة «هنري وشركاه» إمكانية طرح ليفربول للبيع في أواخر عام 2022، ثم أعادت وصف ذلك بسرعة على أنه بحث عن «استثمار جديد»، وهو الأمر الذي انتهى ببيع حصة أقلية في النادي لشركة الأسهم الخاصة الأميركية «دينيستي إيكويتي» في أواخر العام الماضي. إن شراسة رد فعل مشجعي ليفربول، في عام 2021، على مشاركة النادي المقترحة في دوري السوبر الأوروبي – الأمر الذي أعلن هنري مسؤوليته عنه في نهاية المطاف وأصدر اعتذاراً للمشجعين - أعطت المالكين لمحة عن الكيفية التي قد تبدو عليها الأمور بالنسبة لهم إذا بدأت النتائج في التراجع.

كلوب يتوسط جون هنري المالك الرئيسي لـ«فينواي» وزوجته وتوم فيرنر مدير المجموعة (غيتي)

لقد أكدت مجموعة «فينواي» التي تعرف جيداً قيمة كلوب، أنها ستعمل فوراً على البحث عن خليفة للمدرب الألماني، وقال رئيسها مايك غوردون: «أود أن أعرب عن تقديرنا العميق ليورغن. من البديهي أننا سنشعر بحزن شديد ليس لخسارة مدرب بهذه الكفاءة وحسب، بل أيضاً شخص وقائد نكن له الكثير من الاحترام والامتنان والمودة».

وتابع: «في الوقت نفسه، نحن نحترم تماماً رغباته والأسباب التي جعلته يقرر أن الموسم الحالي سيكون الأخير له في ليفربول».

وليس معلوماً أين ستكون وجهة كلوب المقبلة، لكن سبق له أن أعرب عن رغبته بالإشراف على المنتخب الألماني الذي يقوده حالياً يوليان ناغلسمان حتى يوليو (تموز) 2024، أي حتى نهاية كأس أوروبا التي تستضيفها بلاده بين 14 يونيو (حزيران) و14 يوليو.

كلوب يحتفل بالتتويج بكأس إنجلترا (غيتي)

والآن، ومع اقتراب ليفربول من خسارة جهود مديره الفني المحبوب، قد يكون لدى مجموعة «فينواي» الرياضية سبب آخر لإعادة النظر في موقفها. لقد تم استعادة هيبة النادي، التي لم تكن موضع شك أبداً خارج الملعب؛ وأصبحت الميزانية العمومية موضع حسد من جانب الأندية الأوروبية الكبرى؛ وبات ملعب «أنفيلد» في طريقه لاستيعاب 61 ألف متفرج. لكن هل يجعل رحيل كلوب مُلاك النادي يفكرون أيضاً في أن الوقت قد حان أخيراً لرحيلهم عن ليفربول؟

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت يرد على صلاح مجدداً: «لدينا الهدف نفسه»

رياضة عالمية الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول يرد على لاعبه محمد صلاح (د.ب.أ)

سلوت يرد على صلاح مجدداً: «لدينا الهدف نفسه»

قال الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، الجمعة، رداً على سؤال حول رسالة من المهاجم محمد صلاح بدت كأنها تنتقده: «مع محمد صلاح، لدينا الهدف نفسه».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

روني يهاجم صلاح: «تصرف بأنانية»… ولا مكان له في ختام موسم ليفربول

أثارت تصريحات النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإنجليزية بعدما طالب ليفربول بالعودة إلى «كرة هجومية شرسة» عقب الخسارة أمام أستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

صلاح يوجه رسالة لجماهير ليفربول بعد الخسارة أمام أستون فيلا

قال المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، إنه سيتمنى دائماً النجاح للفريق حتى بعد رحيله عنه بمدة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)

سلوت يراهن على فترة الانتقالات بعد خسارة ليفربول أمام أستون فيلا

تحدث الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، قبل مباراة فريقه ضد أستون فيلا مساء الجمعة، التي خسرها خارج ملعبه، عن غياب تسعة لاعبين.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)

إيمري يشيد بإنجاز أستون فيلا بعد رباعية ليفربول

أشاد الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، بليلة رائعة ومذهلة لفريقه، بعد فوزه المثير للإعجاب بنتيجة 4-2 على ليفربول على أرضهم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

مونفيس يستعد لمشاركته الأخيرة في «رولان غاروس» بوداعية حافلة

غايل مونفيس وزوجته إيلينا سفيتولينا في باريس (إ.ب.أ)
غايل مونفيس وزوجته إيلينا سفيتولينا في باريس (إ.ب.أ)
TT

مونفيس يستعد لمشاركته الأخيرة في «رولان غاروس» بوداعية حافلة

غايل مونفيس وزوجته إيلينا سفيتولينا في باريس (إ.ب.أ)
غايل مونفيس وزوجته إيلينا سفيتولينا في باريس (إ.ب.أ)

أضفى غايل مونفيس أجواء احتفالية على بطولة رولان غاروس للتنس، الخميس، بعد أن شارك مع زوجته إيلينا سفيتولينا في الفوز بمباراة استعراضية حماسية مليئة بالنجوم، في إطار استعداداته لظهوره الأخير في البطولة الكبرى التي تقام على أرضه.

وتصدّر اللاعب الفرنسي الشهير ملعب «فيليب شاترييه» في أمسية «غايل وأصدقاؤه»، التي مزجت بين التنس والموسيقى والتكريمات للاحتفال بمسيرته التي امتدت لعقدين من الزمن.

وانضم إلى المصنف السادس عالمياً سابقاً مجموعة من أبرز اللاعبين، منهم نوفاك ديوكوفيتش، ويانيك سينر، وألكسندر زفيريف، وستيفانوس تيتيباس.

كما شاركت ناعومي أوساكا، الفائزة بأربعة ألقاب كبرى، إلى جانب ماريا ساكاري والموهبة الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش، في حين أضاف زميلاه السابقان في فريق كأس ديفيز، جو-ويلفريد تسونغا وريشار غاسكيه لمسة حنين إلى الماضي لهذه المناسبة.

واختتم مونفيس وإيلينا سفيتولينا الليلة بفوزهما في المباراة الاستعراضية، ما أسعد الجماهير الباريسية في حدث مليء بالضحك والضربات المبتكرة والتبادلات المرحة التي حلّت محل التوتر المعتاد في المنافسات.

وحصد مونفيس 13 لقباً ضمن بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين، وحقق إنجازات لا تُنسى في باريس، من بينها الوصول إلى قبل النهائي في عام 2008. كما ساعد فرنسا على الوصول إلى نهائي كأس ديفيز في عامي 2010 و2014.

ورغم عدم فوزه بأي لقب في البطولات الأربع الكبرى، فإن تأثيره تجاوز النتائج بكثير، وجعلته شخصيته المميزة داخل الملعب نجماً جاذباً للجمهور أينما لعب.

وقال مونفيس (39 عاماً) بعد المباراة الاستعراضية: «شكراً لكم جميعاً على كل ما قدمتموه لي على مر السنين».

وأضاف: «لقد كان حلم حياتي. لطالما بذلت قصارى جهدي. لم أكن أبداً جيداً بما يكفي للفوز ببطولة كبرى، لكن ربما فزت بشيء أكثر أهمية من ذلك؛ مسيرة تنس أفخر بها».

وانهمرت دموع إيلينا سفيتولينا، التي وصفت زوجها في وقت سابق بأنه «ساحر» في رسالة كتبتها لابنتهما، بينما كان مونفيس يقف في الملعب، مستمتعاً بتصفيق الجماهير الأخير.

وسيلعب مونفيس ضد مواطنه أوغو غاستون (25 عاماً) في الدور الأول من «رولان غاروس» الأسبوع المقبل، في مشاركته الـ19 في الدور الرئيسي ببطولة فرنسا المفتوحة.


رغم وجوده بقائمة المونديال... نوير خارج نهائي كأس ألمانيا للإصابة

مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

رغم وجوده بقائمة المونديال... نوير خارج نهائي كأس ألمانيا للإصابة

مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

أعلن نادي بايرن ميونيخ أن حارس مرماه وقائده مانويل نوير سوف يغيب عن نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم، السبت، أمام شتوتغارت بسبب إصابة في عضلة ربلة الساق.

وذكر بايرن، الجمعة، أن نوير لن يكون ضمن تشكيلة الفريق للمباراة النهائية للمسابقة التي ستقام في العاصمة الألمانية برلين، «بسبب مشكلة في ربلة ساقه اليسرى».

ومن المقرر أن يتولى يوناس أوربيغ حراسة مرمى بايرن، عوضاً عن نوير، كما حدث في وقت سابق من هذا العام عندما غاب الحارس المخضرم أيضاً بسبب مشاكل في عضلة ربلة الساق.

وبدأت مشاكل نوير الأخيرة في نهاية الأسبوع الماضي، وتم استبداله خلال المباراة الأخيرة من الدوري الألماني ضد كولن. ولم يتدرب طوال الأسبوع بعد ذلك.

ويأتي هذا الخبر بعد يوم واحد من تأكيد يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، عودة نوير إلى منتخب «الماكينات» للمشاركة في كأس العالم 2026، علماً بأن الحارس الفائز بالمونديال عام 2014، أعلن اعتزاله اللعب الدولي قبل عامين.

وقال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، خلال فعالية نظمتها صحيفة «بيلد 100 شبورت» في برلين: «لا يمكن لنوير اللعب غداً، لكن مشاركته في كأس العالم ليست مهددة».

وأضاف: «ليس من المنطقي إشراكه أمام شتوتغارت مع خطر تعرضه لإصابة أشد. لهذا السبب قررنا جميعاً استبعاده من المباراة النهائية، مهما كان الأمر صعباً على مانو».

ويذكر أن بايرن توج بكأس ألمانيا 20 مرة، وهو البطل التاريخي للمسابقة، لكنه يصل إلى النهائي لأول مرة منذ ست سنوات، وبعد فوزه بالدوري الألماني، يسعى الفريق البافاري لتحقيق ثنائية محلية أخرى هذا الموسم.

وفيما يتعلق بمواجهاته مع شتوتغارت، حامل لقب كأس ألمانيا، فقد فاز بايرن بتسع من أصل 10 مواجهات أقيمت بينهما في كأس ألمانيا، كما انتصر في جميع اللقاءات الثلاثة التي جمعت الفريقين هذا الموسم، حيث لعبا في مباراة السوبر الألماني مطلع الموسم الحالي، قبل أن يخوضا مباراتيهما في الدوري الألماني (بوندسليغا).


أزبليكويتا يعلن اعتزاله كرة القدم

المدافع الإسباني سيزار أزبليكويتا (د.ب.أ)
المدافع الإسباني سيزار أزبليكويتا (د.ب.أ)
TT

أزبليكويتا يعلن اعتزاله كرة القدم

المدافع الإسباني سيزار أزبليكويتا (د.ب.أ)
المدافع الإسباني سيزار أزبليكويتا (د.ب.أ)

قال المدافع الإسباني سيزار أزبليكويتا، الجمعة، إنه سيعتزل كرة القدم في نهاية الموسم، ليسدل الستار بذلك على مسيرة امتدت لعقدين من الزمن.

ولعب أزبليكويتا (36 عاماً) في صفوف أوساسونا، وأولمبيك مرسيليا، وتشيلسي، وأتلتيكو مدريد، وإشبيلية، وكانت أبرز وأطول فترة في مسيرته مع تشيلسي.

وشارك في 508 مباريات خلال 11 عاماً قضاها مع النادي اللندني، وأصبح أول لاعب يفوز بجميع الألقاب الكبرى معه.

وفاز بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، ودوري أبطال أوروبا، وحقق لقبين في الدوري الأوروبي، وكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

كما أن مشاركته في 13 مباراة نهائية كبرى مع تشيلسي لا تزال رقماً قياسياً في تاريخ النادي.

وقال أزبليكويتا، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «سيكون هذا موسمي الأخير بصفتي لاعب كرة قدم محترفاً. بعد سنوات عديدة عشت فيها حلمي، أشعر بأن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في حياتي».

وأضاف: «أنا ممتن لكل لحظة: الانتصارات، والهزائم الصعبة، والتحديات، والأهم من ذلك كله، الأشخاص الذين قابلتهم والصداقات التي كوَّنتها في مشواري».

وتابع: «إلى زملائي والمدربين وجميع أعضاء الطاقم في جميع الأندية التي حالفني الحظ بالانضمام إليها، أشكركم على مساعدتي لي في التطور بصفتي شخصاً ولاعباً كل يوم».

وانضم أزبليكويتا إلى أتلتيكو مدريد في عام 2023، وقضى معه موسمين قبل الانتقال إلى إشبيلية العام الماضي، وشارك معه في 16 مباراة في الدوري الإسباني هذا الموسم.

وخاض أزبليكويتا 44 مباراة مع إسبانيا، وكان ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم 2014 و2018 و2022.