هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

بينما يستعد ليفربول للبحث عن مدير فني جديد تخشى الجماهير أن يتسابق المستثمرون لتصفية الحسابات

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
TT

هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)

رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول ربما سيصعب على مجموعة «فينواي» تعويضه في كل مرة تضيف فيها مجموعة «فينواي» الرياضية إلى محفظتها الاستثمارية العالمية مترامية الأطراف، التي تقدر قيمتها الآن بأكثر من 10 مليارات دولار، امتيازات جديدة، فإنها تركز على نفس النقاط والنوايا: احترام التقاليد، وبناء علامة تجارية قوية، وترك الفريق في وضع أكثر استدامة للنمو المستقبلي، وقبل كل شيء، الفوز بالبطولات والألقاب.

وفي معرض تأمله للذكرى السنوية الثانية لاستحواذ المجموعة عام 2021 على فريق «بيتسبرغ بينغوينز» لهوكي الجليد في أواخر العام الماضي، قال رئيس مجموعة «فينواي» الرياضية، توم فيرنر، لصحيفة بيتسبرغ بوست غازيت: «نشعر بمسؤولية معينة كمشرفين للتأكد من أننا لا نحافظ على تراث بينغوينز فحسب، وإنما نحاول أيضاً جلب المزيد من كؤوس ستانلي إلى بيتسبرغ».

من المؤكد أن رحيل كلوب عن ليفربول سيترك فراغاً يصعب تعويضه (رويترز)

ربما يلجأ أي مستثمر رياضي آخر إلى مثل هذه الكلمات والتصريحات الجذابة في إطار التعامل المؤسسي الذكي، لكن مجموعة «فينواي» الرياضية لديها بالفعل سجل حافل تم بناؤه على مدى أكثر من عقدين من الزمن: من بوسطن إلى ليفربول، كان وصول مجموعة «فينواي» الرياضية بمثابة إعلان عن النجاح داخل الملعب والتجديد خارجه، وهو ما ساعد على الفوز بالبطولات والألقاب وخلق إحساساً جديداً بالارتباط بين الفرق التي استحوذت عليها والمجتمعات التي تمثلها تلك الفرق.

وفي ليفربول على وجه الخصوص، قدمت مجموعة «فينواي» الرياضية أفضل نموذج لما يمكن أن يبدو عليه الاستثمار المؤسسي المستدام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخلقت ذكريات سعيدة على أرض الملعب دون التأثير على النواحي المالية: في العام المنتهي في مايو (أيار) 2022، الذي شهد أحدث مجموعة من النتائج المالية لليفربول، حقق النادي إيرادات قياسية بلغت 594 مليون جنيه إسترليني، وأرباحاً قبل خصم الضرائب بلغت 7.5 مليون جنيه إسترليني. ومن بين جميع المستثمرين الأميركيين الذين اتجهوا إلى كرة القدم الأوروبية على مدى العقدين الماضيين، كانت مجموعة «فينواي» الرياضية هي الأكثر ذكاءً والأكثر نجاحاً - وعلى الرغم من أن هذا التميز قد يبدو سهلاً لأن المنافس الرئيسي هو عائلة غليزر الأميركية المالكة لمانشستر يونايتد، فإن الأمر قد استغرق وقتاً طويلاً لكي تحقق مجموعة «فينواي» الرياضية هذه النجاحات.

كلوب سيغادر ليفربول تاركاً إرثاً من الإنجازات التي ستظل خالدة في تاريخ النادي (أ.ب)

لكن ما الذي يحدث الآن؟ في الحقيقة، يُعد إعلان المدير الفني الأماني يورغن كلوب أنه سيترك منصبه في نهاية هذا الموسم بمثابة ضربة قوية لمجموعة «فينواي» الرياضية، كما هو الحال بالنسبة لليفربول. لقد كان فريقا ريد سوكس وليفربول، اللذان تم الاستحواذ عليهما في عامي 2002 و2010 على التوالي، بمثابة الجوهرتين في تاج مجموعة «فينواي» الرياضية، وعلى مدى معظم السنوات الـ15 الماضية أو نحو ذلك، ساعد الفريقان في تحويل هذه المجموعة الاستثمارية إلى نوع من صناديق التحوط ذات السمعة الطيبة، حيث كان النجاح في أحد الفريقين يساعد على تعويض الفشل في الفريق الآخر. لقد كسر فريق بوسطن ريد سوكس «لعنة بامبينو»، وحصل على أول بطولة للعالم له منذ 86 عاماً في عام 2004، قبل أن يحصل على ثلاثة ألقاب أخرى في السنوات التي تلت ذلك. إن النجاح الكبير الذي حققه بوسطن ريد سوكس قد ساعد على تعزيز مكانة مجموعة «فينواي» الرياضية كمستثمر رياضي بارع، واكتساب بعض الصبر لدى مشجعي ليفربول خلال السنوات الأولى الهزيلة من فترة استحواذ المجموعة على النادي، عندما بدا ليفربول عاجزاً عن الفوز بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990.

كلوب مع الجوائز التي حصدها في رحلته مع ليفربول (غيتي)

لكن على مدى السنوات الخمس الماضية، انقلبت حظوظ الفريقين رأساً على عقب، حيث حقق ليفربول نجاحات كبيرة وحصل على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، في حين تراجع فريق ريد سوكس إلى المركز الأخير ثلاث مرات في قسم الدوري الأميركي الشرقي (التنافسي للغاية) خلال أربع سنوات. وعلى الرغم من الوعود بتحسين الأوضاع وتخصيص ميزانية كبيرة لتدعيم صفوف الفريق، ظل فريق ريد سوكس غير نشط نسبياً في سوق انتقالات اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة. وأصبح هناك شعور باللامبالاة بين المشجعين بسبب التراخي الملحوظ من قبل مُلاك النادي في مواجهة الفشل المزمن. فهل ما زالت مجموعة «فينواي» الرياضية تهتم بشؤون الفريق بعد الآن؟ وهل يمكنها التعامل مع مجموعة أكبر من الأندية؟ في الحقيقة، ربما تنتقل هذه الأسئلة لتدور في أذهان أنصار ليفربول قريباً!.

من المعروف عن جون دبليو هنري، المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» الرياضية، أنه شخص مهووس بالبيانات والتفاصيل، ويصفه البعض بأنه «شخص خجول» أو «خوارزمية متنقلة»: لقد جمع ثروته عن طريق تداول العقود الآجلة لفول الصويا لمساعدة الأعمال الزراعية لعائلته؛ وقرأ أكثر من 60 كتاباً عن كرة القدم لتثقيف نفسه في هذه الرياضة بعد الاستحواذ على نادي ليفربول نظراً لأن معرفته كانت قليلة نسبياً بكرة القدم؛ وكانت إحدى تعليماته الأولى كمالك لفريق ريد سوكس هي طلب طين جديد للملعب في «فينواي بارك» لأن الطين الموجود «ليس اللون المناسب» بالنسبة له!

لقد اكتسبت المجموعة التي يقودها هنري سمعة مماثلة، من حيث التركيز والإتقان الفني، لكن على الرغم من كل الضجيج المثار حول «ثورة» البيانات في كرة القدم، فإن النجاح الكبير الذي حققته مجموعة «فينواي» الرياضية في ليفربول يرجع في النهاية إلى القرار الوحيد الملهم بالتعاقد مع كلوب في أكتوبر (تشرين الأول) 2015. وفي بوسطن أيضاً، تم تحقيق نجاحات مبكرة بفضل القرارات الذكية المتعلقة بالتعاقدات أيضاً، لكن مجموعة الملكية الأساسية - هنري، ويرنر، ورئيس مجموعة «فينواي» الرياضية مايك غوردون - جميعهم من مشجعي لعبة البيسبول، وهو الأمر الذي أعطى عمقاً مختلفاً لمشاركتهم في العمليات الرياضية. أما في ليفربول، فكانوا يعتمدون بشكل أكبر على كاريزما المدرب كلوب وطاقته الهائلة لدفع النادي إلى الأمام - وكانوا محظوظين للغاية بوجود شخص مثل هذا المدير الفني الألماني المتحمس.

هل اهتمام مجموعة «فينواي» بفريق بوسطن للبيسبول سيحدّ من الاستثمارات في ليفربول؟

في الحقيقة، لم يتمكن أي مدير فني آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز غير كلوب من قيادة فريقه للدخول في منافسة قوية ومستمرة أمام الإعصار الكروي والمالي المتمثل في مانشستر سيتي - وقد فعل ذلك، بشكل أكثر إثارة للإعجاب، في نادٍ مالكه الرئيسي أميركي مهتم بفول الصويا، وليس مالكاً ينفق أموالاً طائلة مثل ملاك تشيلسي أو مانشستر سيتي. من المؤكد أن رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول، وستجد مجموعة «فينواي» الرياضية صعوبة هائلة في ملء هذا الفراغ: لا توجد هناك شخصية أخرى مثل كلوب قادرة على ملء هذا الفراغ، ومهما كان المدير الفني القادم فإنه سيكون بحاجة إلى بعض الوقت لترتيب الأمور وفق رؤيته وفلسفته. وفي الوقت الذي تعاني فيه الأصول الذهبية الأخرى للمجموعة، ومع اقتراب هنري وفيرنر من منتصف السبعينات من العمر، فإن هذه التحديات تثير سؤالاً حقيقياً حول ما إذا كانت هذه المجموعة لا تزال قادرة على التعامل مع هذا التوسع.

ولكي لا يفهم أحد الأمور بشكل خاطئ، ينبغي الإشارة هنا إلى أن المجموعة تفكر دائماً في التوسع. لقد قدمت المجموعة نفسها منذ فترة طويلة بوصفها كياناً معارضاً لفكرة النمو من أجل النمو (قال جوردون ذات مرة: «نحن متشككون في فكرة أننا بحاجة إلى أن نكون أكبر»)، وفي بعض النواحي تختلف مجموعة «فينواي» الرياضة عن المستثمرين الكبار الآخرين الذين ينشطون في كرة القدم الأوروبية: فهي تهتم بالاستدامة المالية أكثر من غيرها، ولم تتبن نموذج الملكية المتعددة للأندية الذي أصبح شائعاً بفضل مجموعة سيتي لكرة القدم وريد بول، مفضلة بدلاً من ذلك الاستثمار في مختلف الألعاب الرياضية والأسواق. إن أسلوب الاستثمار في مجموعة «فينواي» الرياضية يعتمد بشكل كبير على الأسماء الكبيرة والراسخة: سيكون من الصعب مثلاً رؤية هنري وفيرنر يبحثان عن قيمة في دوري الدرجة الثالثة الإيطالية.

كلوب مع كأسي الدوري الممتاز ودوري الأبطال جوهرتَي ليفربول (غيتي)

لكن من ناحية أخرى، تعد مجموعة «فينواي» الرياضية مستثمراً مثل أي مستثمر آخر، وتتطلع إلى جني الأموال حيثما أمكنها ذلك: كان الدافع الرئيسي للمجموعة في البحث عن فرص استثمار خارج الولايات المتحدة، والذي أدى في النهاية إلى الاستحواذ على ليفربول، هو إحباط هنري من القيود التي فرضها الدوري الأميركي للبيسبول على حرية أصحاب الامتيازات في زيادة الإيرادات إلى أقصى حد.

ربما لا تزال مجموعة «فينواي» الرياضية متشككة في حاجتها إلى أن تكون أكبر، لكن لا شك في أنها قد أصبحت مؤسسة كبيرة بالفعل. فبالإضافة إلى بينغوينز، تمتلك المجموعة الآن أيضاً فريقاً مشاركاً في سباقات ناسكار للسيارات، وفريقاً للغولف، وشبكتين رياضيتين إقليميتين في الولايات المتحدة. وخلال الأسبوع الماضي، انتشرت أنباء تفيد بأن اتحاد استثماري جديد بقيادة مجموعة «فينواي» الرياضية سوف يضخ ثلاثة مليارات دولار في الأعمال التجارية للعبة الغولف في الولايات المتحدة وأميركا الشمالية.

جماهير ليفربول تخشى على الفريق بعد رحيل كلوب (رويترز)

يحب المستثمرون التحدث عن أوجه التعاون المختلفة - ومن غير الصعب أن نرى كيف يمكن لمستثمر مثل «ريد بيرد»، على سبيل المثال، الذي لديه أعمال مرموقة في مجال تحليلات البيانات، أن يدعم الفرق المختلفة عبر المحفظة الاستثمارية لمجموعة «فينواي» الرياضية. لكن أوجه التعاون والتآزر يمكن أن تتضاعف إلى درجة تسبب التشتيت. لقد كانت مجموعة «فينواي» الرياضية دائماً مستثمراً غير عادي إلى حد ما في كرة القدم الأوروبية، حيث إنها لا تبحث عن عوائد غير مرتبطة بالسوق الأوسع كما يفعل العديد من المستثمرين المؤسسيين: فاهتمامها ينصب على الرياضة وحدها، وليس على الرياضة كوسيلة للتحوط ضد الخسائر غير الرياضية. يؤدي هذا إلى التركيز على عمليات المجموعة، لكن التركيز الحصري في الرياضة يتطلب التفاني الكامل للمهمة، وهو الأمر الذي قد يكون من الصعب الآن الحفاظ عليه في ضوء كل هذه المتطلبات الجديدة.

وبعدما قام كلوب بإعادة بناء فريق ليفربول، فإنه سوف يرحل ويترك الفريق في حالة جيدة. لكن أي تراجع في حظوظ الفريق بعد رحيل كلوب من شأنه أن يدفع مجموعة «فينواي» الرياضية إلى المجهول، وهو الأمر الذي سيجعل أصولها الرئيسية في مأزق كبير، في الوقت نفسه، الذي تتوسع فيه المجموعة نحو مشروعات واستثمارات جديدة.

إن تقليص أصول المجموعة للاستفادة من الزيادة الكبيرة في قيمة أصولها الأكثر وضوحاً قد يبدو جذاباً عند هذه النقطة. من المقرر أن يصدر كل من ريد سوكس وليفربول أفلاماً وثائقية سريعة خلال العام المقبل (على الرغم من اعتراض كلوب المستمر على الفكرة). يبدو من غير المرجح أن تنسحب مجموعة «فينواي» الرياضية من نادي ريد سوكس في أي وقت قريب، نظراً للطبيعة التاريخية والعاطفية لارتباطها بهذه اللعبة. ويمتلك هنري أيضاً صحيفة «بوسطن غلوب»، حيث تعمل زوجته ليندا رئيسة تنفيذية للصحيفة. لقد استكشفت مجموعة «هنري وشركاه» إمكانية طرح ليفربول للبيع في أواخر عام 2022، ثم أعادت وصف ذلك بسرعة على أنه بحث عن «استثمار جديد»، وهو الأمر الذي انتهى ببيع حصة أقلية في النادي لشركة الأسهم الخاصة الأميركية «دينيستي إيكويتي» في أواخر العام الماضي. إن شراسة رد فعل مشجعي ليفربول، في عام 2021، على مشاركة النادي المقترحة في دوري السوبر الأوروبي – الأمر الذي أعلن هنري مسؤوليته عنه في نهاية المطاف وأصدر اعتذاراً للمشجعين - أعطت المالكين لمحة عن الكيفية التي قد تبدو عليها الأمور بالنسبة لهم إذا بدأت النتائج في التراجع.

كلوب يتوسط جون هنري المالك الرئيسي لـ«فينواي» وزوجته وتوم فيرنر مدير المجموعة (غيتي)

لقد أكدت مجموعة «فينواي» التي تعرف جيداً قيمة كلوب، أنها ستعمل فوراً على البحث عن خليفة للمدرب الألماني، وقال رئيسها مايك غوردون: «أود أن أعرب عن تقديرنا العميق ليورغن. من البديهي أننا سنشعر بحزن شديد ليس لخسارة مدرب بهذه الكفاءة وحسب، بل أيضاً شخص وقائد نكن له الكثير من الاحترام والامتنان والمودة».

وتابع: «في الوقت نفسه، نحن نحترم تماماً رغباته والأسباب التي جعلته يقرر أن الموسم الحالي سيكون الأخير له في ليفربول».

وليس معلوماً أين ستكون وجهة كلوب المقبلة، لكن سبق له أن أعرب عن رغبته بالإشراف على المنتخب الألماني الذي يقوده حالياً يوليان ناغلسمان حتى يوليو (تموز) 2024، أي حتى نهاية كأس أوروبا التي تستضيفها بلاده بين 14 يونيو (حزيران) و14 يوليو.

كلوب يحتفل بالتتويج بكأس إنجلترا (غيتي)

والآن، ومع اقتراب ليفربول من خسارة جهود مديره الفني المحبوب، قد يكون لدى مجموعة «فينواي» الرياضية سبب آخر لإعادة النظر في موقفها. لقد تم استعادة هيبة النادي، التي لم تكن موضع شك أبداً خارج الملعب؛ وأصبحت الميزانية العمومية موضع حسد من جانب الأندية الأوروبية الكبرى؛ وبات ملعب «أنفيلد» في طريقه لاستيعاب 61 ألف متفرج. لكن هل يجعل رحيل كلوب مُلاك النادي يفكرون أيضاً في أن الوقت قد حان أخيراً لرحيلهم عن ليفربول؟

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيزاك وخاكبو خارج تشكيلة ليفربول لمواجهة مان سيتي

رياضة عالمية ألكسندر إيزاك وكودي خاكبو خارج مواجهة مان سيتي (رويترز)

إيزاك وخاكبو خارج تشكيلة ليفربول لمواجهة مان سيتي

قال المدرب أندوني إيراولا، الجمعة، إن ليفربول سيلعب مباراة الأحد الحاسمة أمام المتصدر مانشستر سيتي دون ألكسندر إيزاك وكودي خاكبو.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مدرب مانشستر سيتي الإيطالي إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)

ماريسكا: أثق تماماً بمُلاك السيتي

قال مدرب مانشستر سيتي الإيطالي إنزو ماريسكا، الجمعة، إنه يثق تماماً في النادي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لم تعلق الأندية الأربعة على مسألة إخطارها المبكر (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي في مواجهة جديدة... 4 أندية عرفت بإدانته قبل الجميع

كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال وتوتنهام هوتسبير أُبلغت بشكل مسبق بنتيجة التحقيقات التي أدانت مانشستر سيتي

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الفرنسي جيريمي جاكيه لاعب ليفربول «يسار» (رويترز)

ليفربول يترقب مستجدات إصابة جاكيه

يترقَّب نادي ليفربول مدى خطورة إصابة مدافعه الفرنسي جيريمي جاكيه، وذلك بعد استبعاده من مواجهة بلجيكا التي انتهت بفوز «الديوك» في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جيمي كاراغر (د.ب.أ)

كاراغر يطالب بمعاقبة مانشستر سيتي بمدة بين 3 و5 سنوات

يرى جيمي كاراغر، مدافع فريق ليفربول السابق، أن نادي مانشستر سيتي يجب أن يواجه عقوبة تمتد سنوات عدة، بسبب مخالفاته المالية.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«دورة شنغهاي»: بداية سلسة لألكاراس

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: بداية سلسة لألكاراس

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، بشاربه الجديد، على الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو 6-3 و6-3، مستهلاً مشواره في دورة شنغهاي (1000) السبت، وذلك بعد أيام من تتويجه بدورة طوكيو، حيث أحرز لقبه الأول منذ عودته من الإصابة.

وقدم النجم الإسباني، المصنف ثانياً، أداء قوياً، ليطيح بالأرجنتيني المصنف 55 عالمياً في الدور الثاني خلال 66 دقيقة فقط.

وقال المصنف الأول عالمياً سابقاً، البالغ 23 عاماً: «أنا سعيد جداً جداً بالطريقة التي لعبت بها اليوم. لم يكن الأمر سهلاً».

وأضاف: «لم أحظ سوى بيومين من التحضير... جئت من طوكيو وكانت الظروف مختلفة تماماً. حاولت فقط أن أقدم أفضل ما لديَّ».

وعندما سأله المذيع داخل الملعب عن مظهره الجديد، بعدما وقع على إحدى الكاميرات عبارة «فريق الشارب» إثر فوزه، قال ألكاراس: «سيبقى».

وسيلتقي في الدور المقبل مع الفائز بين البيروفي إيغناسيو بوسي أو البلجيكي زيزو بيرغس.

ألكاراس يصافح منافسه سيروندولو بعد الإطاحة به من شنغهاي (رويترز)

وفي وقت سابق، قلب الروسي دانييل مدفيديف تأخره ليفوز على الألماني يان لينارد شتروف 4-6 و6-4 و6-3، في أول مباراة له منذ استبعاده من دورة الصين المفتوحة.

وكان مدفيديف قد استُبعد من مباراته في نصف النهائي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في بكين بسبب إصابته أحد المتفرجين بالكرة، لينهي مشاركته في البطولة المصنفة ضمن فئة 500 نقطة من دون أي نقاط تصنيف أو جوائز مالية.

وقال المصنف الأول عالمياً سابقاً إن ما حدث كان حادثاً غير مقصود.

وبعد خمسة أيام، وفي شنغهاي، نجح مدفيديف المصنف سادساً عالمياً في تجاوز بداية متعثرة والتغلب على شتروف المصنف 59 عالمياً.

وضرب 21 إرسالاً ساحقاً (إيس) ليبلغ الدور المقبل، حيث سيواجه التشيكي المتأهل من التصفيات داليبور سفرتشينا.

كما نجا الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف الخامس عالمياً، من مفاجأة كبيرة، إذ احتاج إلى ثلاث ساعات للتغلب على الأرجنتيني كاميلو أوغو كارابيلي المصنف 77 عالمياً بنتيجة 4-6 و7-6 (7/1) و7-5.

وسيواجه الكندي في الدور الثالث الإسباني بابلو كارينيو بوستا.

وتوقفت عدة مباريات خلال فترة بعد الظهر بسبب الأمطار، لكن الأميركي تايلور فريتز والنرويجي كاسبر رود والفرنسي أرتور فيس تأهلوا جميعاً بعد استئناف اللعب.


فولكروغ يواصل هزّ الشباك... ويستبعد العودة لـ«المانشافت»

نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)
نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)
TT

فولكروغ يواصل هزّ الشباك... ويستبعد العودة لـ«المانشافت»

نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)
نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)

يتوقع نيكلاس فولكروغ، لاعب فريق فيردر بريمن الألماني لكرة القدم، ألا يتم استدعاؤه مرة أخرى للمنتخب الألماني «مانشافت»، بعد بدايته القوية هذا الموسم مع عودته للدوري الألماني (بوندسليغا).

وسجّل فولكروغ في المباراة الرابعة على التوالي؛ حيث أحرز هدفاً في الوقت بدل الضائع لفيردر بريمن ليتعادل مع بوروسيا دورتموند 2-2، الجمعة.

ووصف دانييل تيوني، مدرب بريمن، فولكروغ بأنه «أهم لاعب»، ولكن فولكروغ يعتقد أن سلسلة أهدافه لن تعيده للمنتخب الألماني، الذي لعب له آخر مرة في يونيو (حزيران) 2025، لأن يورغن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، لديه أولويات محددة.

وقال فولكروغ لشبكة «سكاي» التلفزيونية عقب المباراة: «لا أريد حقّاً التحدث في هذا الأمر. أعتقد أن يورغن كلوب اتخذ مساراً مختلفاً، واختار لاعبين آخرين، فالأمر بالنسبة له يتعلق بالمستقبل».

ويوجد فولكروغ في فترته الثانية مع بريمن، الذي رحل عنه في 2023 للعب لدورتموند؛ حيث لعب لمدة عام قبل أن ينتقل لوست هام الإنجليزي. ولكنه لم يحقق انطلاقة حقيقية في لندن، وأعير لميلان الإيطالي في النصف الثاني من الموسم الماضي، ثم انتقل معاراً مرة أخرى لبريمن.

وأكمل هدف فولكروغ عودة لافتة أخرى لفريق بريمن في دورتموند، وذلك بعد أن ظن أصحاب الأرض أنهم حسموا المباراة بفضل هدفي دانيال سفينسون في الدقيقة 80 ونيكو شلوتربيك في الدقيقة 85.

ولكن دورتموند أهدر أول نقطتين له هذا الموسم، عندما سجّل لودوفيتش ريس هدفاً في الدقيقة 88، وأضاف فولكروغ هدف التعادل في الوقت بدل الضائع. وقبل أعوام قليلة كان بريمن قد فاز 3-2 في دورتموند بعد أن كان متأخراً بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 89.

وقال نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند: «يجب أن نلوم أنفسنا على ذلك. أتيحت لنا الكثير من الفرص في الشوط الثاني. بالطبع نشعر بخيبة أمل. فقدنا نقطتين. نتمنى أن نتعلم من الدقائق الثماني الأخيرة».

وستكون مباراة دورتموند المقبلة أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل.

ويمكن أن يقوم بايرن ميونيخ، حامل اللقب، أو فرايبورغ بإزاحة دورتموند من قمة جدول الترتيب، مع نهاية الجولة الخامسة التي تستمر حتى الأحد.


البرتغال تصعّد ضد رونالدو... إيقاف احترازي وعقوبة قد تطول شهوراً

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)
TT

البرتغال تصعّد ضد رونالدو... إيقاف احترازي وعقوبة قد تطول شهوراً

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)

دخلت أزمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده منعطفاً جديداً، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، السبت، فتح إجراءات تأديبية رسمية ضد قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي، وفرض إيقاف احترازي عليه، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس.

ووفقاً للتلفزيون البرتغالي الرسمي، قرر مجلس الانضباط بالاتحاد، في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، فتح التحقيق بشأن الوقائع المبلغ عنها في السابع من الشهر نفسه، مع منح القضية صفة الاستعجال، وإحالتها إلى لجنة التحقيق التأديبي، السبت، مع حظر نشر تفاصيل الإجراءات حتى انتهاء التحقيق.

وتعود جذور الأزمة إلى استياء رونالدو من جلوسه احتياطياً طوال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يغادر المعسكر في الثلاثين من سبتمبر (أيلول)، إثر خلافات مع خيسوس.

وحسب وكالة «رويترز»، اتهم رونالدو مدربه بالإخلال بوعود سابقة تتعلق بمشاركته، مؤكداً أنه قرر الرحيل بعدما فقد الثقة في التفاهمات بينهما، لكنه اعتذر لزملائه والجماهير، وأبدى استعداده لتحمل العواقب.

وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن اللوائح البرتغالية تتيح فرض عقوبة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، حال ثبوت مخالفة مغادرة المعسكر دون مبرر.

وبينما لم تُحسم العقوبة النهائية بعد، يواجه رونالدو أزمة قد تهدد مشاركاته الدولية المقبلة، رغم تأكيد رغبته في العودة لتمثيل منتخب بلاده.