ماك أليستر: إنجلترا لم تظهر «حماس البريمرليغ»

لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)
لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)
TT

ماك أليستر: إنجلترا لم تظهر «حماس البريمرليغ»

لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)
لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)

لم تظهر إنجلترا في كأس العالم الحالية الحماس ذاته الذي اعتاد لاعبوها إظهاره أسبوعاً بعد آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر أكد أنه لا يزال يتوقع مواجهة قوية بدنياً عندما يلتقي المنتخبان في الدور قبل النهائي الأربعاء.

ويقضي ماك أليستر (27 عاماً) موسمه السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما توج باللقب مع ليفربول العام الماضي، وقال إنه لاحظ اختلافاً في أداء المنتخب الإنجليزي خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال الثلاثاء، بينما كانت الأرجنتين تستعد لمواجهة إنجلترا على ملعب أتلانتا: «ألعب ضد معظم هؤلاء اللاعبين كل أسبوع، ومن الواضح أنهم يتمتعون بقوة بدنية كبيرة للغاية». وأضاف: «لكنني أعتقد أننا لاحظنا خلال كأس العالم الحالية - ولا أعرف إن كان يمكن وصف ذلك بالإرهاق - أنهم لم يلعبوا بالحماس نفسه الذي يميز الدوري الإنجليزي الممتاز. لا أعرف ما إذا كان ذلك يعود إلى الحرارة أو الظروف الجوية أو عوامل أخرى، لكن من الواضح أنهم فريق عظيم. نحن نكن لهم احتراماً كبيراً، كما نفعل مع كل منتخب واجهناه».

وقال ماك أليستر إن حسم المواجهة مع إنجلترا قد يعتمد على الجانب الذهني بالقدر ذاته الذي يعتمد فيه على الجانب البدني. وأضاف: «من الواضح أن العامل الذهني مهم للغاية. أعتقد أن العقلية هي أهم شيء بالنسبة لنا وبالنسبة للاعبين بشكل عام. هناك بالطبع جوانب تكتيكية وفنية تحدد طبيعة هذه الرياضة، لكن الأهم هو القدرة على الجمع بين هذه العناصر كلها. لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا. نحن نعرف تماماً ما الذي نقوم به، ولن نغير نهجنا».

وخاضت الأرجنتين عدة مواجهات صعبة في طريقها إلى الدور قبل النهائي، إذ تجاوزت منتخب الرأس الأخضر بصعوبة في دور الـ32، ثم عادت من تأخرها بهدفين لتفوز على مصر في دور الـ16، قبل أن تحتاج إلى وقت إضافي للتغلب على سويسرا، التي لعبت بعشرة لاعبين، في دور الثمانية. وقال ماك أليستر: «صحيح أننا ربما عانينا أكثر قليلاً مما كنا نأمل، لكن هذه هي طبيعة كأس العالم. يحدث ذلك دائماً لأنك تواجه منتخبات قوية ومميزة. أتوقع أن تكون مباراة الغد شديدة الندية والإيقاع، وبالطبع ستشهد قدراً كبيراً من التوتر من جميع الأطراف».


مقالات ذات صلة

«أبطال الخليج»: الاتفاق يسجل انطلاقة مثالية بثنائية في كاظمة

رياضة سعودية فرحة اتفاقية بالهدف الأول (تصوير: عيسى الدبيسي)

«أبطال الخليج»: الاتفاق يسجل انطلاقة مثالية بثنائية في كاظمة

افتتح الاتفاق مشواره في «دوري أبطال الخليج» بفوز مقنع على كاظمة الكويتي 2 - 0، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الفريق السعودي لحظة تتويجهم بالكأس (الشرق الأوسط)

المنتخب السعودي للكريكت بطلاً للمجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية

تُوّج المنتخب السعودي للكريكت بلقب المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية الفرعية المؤهلة لكأس العالم للكريكت 2028.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة منذ انهيار خطته.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)

ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فاز نادي ملبورن فيكتوري إف سي الأسترالي لكرة القدم على ضيفه سول الكوري الجنوبي 3 - 0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء...

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)

عشاءان مع رئيس مانشستر سيتي يثيران الجدل حول شفافية آندي برنهام

كشفت سجلات سابقة حُذفت لاحقاً من الموقع الإلكتروني لهيئة مانشستر الكبرى المشتركة عن مشاركة آندي برنهام، رئيس الوزراء البريطاني، في عشاءين.

شوق الغامدي (الرياض)

مبابي يتجاوز ميسي ويصبح أصغر لاعب يخوض 100 مباراة في دوري الأبطال

الفرنسي كيليان مبابي يسجل هدف التعادل لريال مدريد أمام روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
الفرنسي كيليان مبابي يسجل هدف التعادل لريال مدريد أمام روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
TT

مبابي يتجاوز ميسي ويصبح أصغر لاعب يخوض 100 مباراة في دوري الأبطال

الفرنسي كيليان مبابي يسجل هدف التعادل لريال مدريد أمام روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
الفرنسي كيليان مبابي يسجل هدف التعادل لريال مدريد أمام روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

دخل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، تاريخ دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما أصبح أصغر لاعب يصل إلى حاجز 100 مباراة في المسابقة، خلال مواجهة فريقه أمام روما الإيطالي، الأربعاء، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.

وحطم مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله الأرجنتيني ليونيل ميسي، والذي بلغ مباراته المائة في البطولة بعمر 28 عاماً، والمفارقة أن ذلك حدث أيضاً أمام روما، عندما كان يدافع عن ألوان برشلونة الإسباني في سبتمبر (أيلول) 2015.

وشارك المهاجم الفرنسي أساسياً في تشكيلة ريال مدريد التي اختارها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث تولى قيادة الخط الأمامي للفريق في المواجهة القارية.

وبدأت رحلة مبابي في دوري أبطال أوروبا في سبتمبر 2016، عندما خاض مباراته الأولى بقميص موناكو الفرنسي وهو في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يواصل تألقه في البطولة ويصبح أحد أبرز هدافيها.

وسجل مبابي 71 هدفاً في المسابقة حتى وصوله إلى مباراته المائة، من بينها هدفه في شباك إنتر ميلان الإيطالي خلال فوز ريال مدريد 2 - 1 في الجولة الافتتاحية من النسخة الحالية، الشهر الماضي.

وكان النجم الفرنسي قد أنهى الموسم الماضي متصدراً ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 15 هدفاً، مؤكداً مكانته بين أبرز المهاجمين في القارة.

وشهد الموسم ذاته تسجيل مبابي ثاني أسرع ثلاثية «هاتريك» في تاريخ البطولة، بعدما هز شباك أولمبياكوس اليوناني ثلاث مرات خلال ست دقائق و42 ثانية، في إنجاز أضافه إلى سجله الحافل بالأرقام الفردية.


الإصابة تبعد أسينسيو عن مواجهة فريقه السابق أستون فيلا

الإسباني ماركو أسينسيو (حسابه على «إنستغرام»)
الإسباني ماركو أسينسيو (حسابه على «إنستغرام»)
TT

الإصابة تبعد أسينسيو عن مواجهة فريقه السابق أستون فيلا

الإسباني ماركو أسينسيو (حسابه على «إنستغرام»)
الإسباني ماركو أسينسيو (حسابه على «إنستغرام»)

أعلن فنربخشة التركي استبعاد لاعبه الإسباني ماركو أسينسيو من مواجهة فريقه السابق أستون فيلا الإنجليزي، المقررة الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية.

وأوضح النادي التركي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الجهازين الطبي والفني أجريا تقييماً للحالة الصحية للاعبين قبل المباراة، في ضوء الآثار البدنية الناتجة عن الالتحامات خلال المواجهة الأخيرة.

وأشار البيان إلى رصد آثار تلك الالتحامات في منطقة الركبة لدى أسينسيو، وزميله الفرنسي نغولو كانتي، وفي منطقة الساق لدى المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو.

وأضاف فنربخشة أن قرار استبعاد أسينسيو جاء إجراءً احترازياً، تماشياً مع البرنامج المعد لزيادة دقائق مشاركته تدريجياً في المباريات، عقب انتهاء مرحلة التأهيل.

في المقابل، قرّر الجهاز الفني ضمّ كانتي ولوكاكو إلى قائمة الفريق لمواجهة أستون فيلا، بعد تقييم حالتهما الطبية.


باركولا يسكت منتقديه بثلاثية ويقود ليفربول لاكتساح لاسك

الفرنسي برادلي باركولا يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لليفربول أمام لاسك (د.ب.أ)
الفرنسي برادلي باركولا يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لليفربول أمام لاسك (د.ب.أ)
TT

باركولا يسكت منتقديه بثلاثية ويقود ليفربول لاكتساح لاسك

الفرنسي برادلي باركولا يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لليفربول أمام لاسك (د.ب.أ)
الفرنسي برادلي باركولا يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لليفربول أمام لاسك (د.ب.أ)

ردّ الجناح الدولي الفرنسي برادلي باركولا على الانتقادات التي لاحقته منذ انتقاله إلى ليفربول الإنجليزي، بتسجيل ثلاثية «هاتريك» قاد بها فريقه إلى فوز كبير على مضيفه لاسك لينتس النمساوي 6-3، الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ونجح باركولا في افتتاح سجله التهديفي مع ليفربول خلال مباراته السابعة بقميص الفريق، بعدما عجز عن هز الشباك منذ انتقاله من باريس سان جيرمان الفرنسي في أغسطس (آب) الماضي، مقابل 123 مليون جنيه إسترليني (161 مليون دولار)، وهي الصفقة التي وضعته تحت ضغوط كبيرة بسبب قيمة انتقاله ومستوياته المتواضعة في بداية مشواره.

وجاء تألق اللاعب الفرنسي ليمنح دفعة معنوية مهمة للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، الذي تعرض لخسارته الأولى في 8 مباريات على رأس الجهاز الفني لليفربول، عقب سقوط فريقه أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة على ملعب «أنفيلد»، الأحد الماضي، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان إيراولا قد جدد ثقته المطلقة في باركولا وزميله الألماني فلوريان فيرتس، مؤكداً هذا الأسبوع أنه يثق بهما «بنسبة 100 في المائة»، رغم الانتقادات التي طالت اللاعبين بسبب صعوبة تأقلمهما مع الفريق.

الهولندي جيريمي فريمبونغ يحتفل مع زملائه في ليفربول بتسجيل الهدف الرابع أمام لاسك (أ.ف.ب)

وزادت الإصابات التي أبعدت السويدي ألكسندر إيزاك، والهولندي كودي خاكبو، والمجري دومينيك سوبوسلاي، عن رحلة النمسا، من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق باركولا وفيرتس، اللذين نجحا في الرد بأداء هجومي لافت.

وافتتح المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو التسجيل لليفربول في الدقيقة 22، برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية نفذها اليوناني كونستانتينوس تسيميكاس، مسجلاً أول أهدافه مع الفريق منذ انضمامه على سبيل الإعارة من برشلونة الإسباني.

ولم تمر سوى دقيقتين حتى ضاعف باركولا تقدم الضيوف، مستفيداً من تمريرة الويلزي لويس كوماس، قبل أن يعود ويسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 37، إثر تمريرة متقنة من فيرتس.

ومع بداية الشوط الثاني، عزّز الهولندي جيريمي فريمبونغ تفوق ليفربول بالهدف الرابع في الدقيقة 51، مستفيداً من عرضية تسيميكاس، قبل أن يقلص الكرواتي روبرت ليوبيتشيتش الفارق لأصحاب الأرض في الدقيقة 63.

لكن باركولا أعاد الفارق إلى 4 أهداف بعد 3 دقائق، عندما تابع عرضية فريمبونغ داخل المرمى، مكملاً ثلاثيته الشخصية، فيما أضاف كوماس الهدف السادس في الدقيقة 72 بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة، مسجلاً أول أهدافه في دوري أبطال أوروبا.

ورغم التأخر الكبير، نجح لاسك لينتس في تقليص النتيجة عبر فلوريان فليكر، الذي سجل هدفين في الدقيقتين 74 و77، مستفيداً في المرتين من تمريرتين للكاميروني إيفان ديبانغو.

وحافظ ليفربول بهذا الانتصار على سجله المثالي في البطولة القارية، بعدما استهل مشواره بالفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط قبل استضافة فياريال الإسباني في الجولة الثالثة الثلاثاء المقبل، فيما يحلّ لاسك ضيفاً على سبورتينغ البرتغالي الأربعاء.

وكان إيراولا قد أجرى عدة تغييرات على تشكيلته الأساسية، في ظل ازدحام جدول المباريات، إذ يخوض ليفربول 6 مواجهات خلال 18 يوماً، وفضّل إراحة عدد من لاعبيه، بينهم القائد الهولندي فيرجيل فان دايك، والمجري ميلوش كيركيز، والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، والإسباني فيكتور مونيوس.

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، قلب فينورد الهولندي تأخره أمام ضيفه كومو الإيطالي إلى فوز 3-2.

وسجّل خيفاي تسيكيال في الدقيقة 20، والدولي الجزائري أنيس حاج موسى في الدقيقة 52، والإسباني روبرت سانشيس بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 82، أهداف فينورد، فيما أحرز السنغالي أسان دياو في الدقيقة 18، واليوناني أناستاسيوس دوفيكاس في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، هدفي كومو.

وعوّض فينورد خسارته الثقيلة أمام برشلونة 1-5 في الجولة الافتتاحية، بينما تلقى كومو هزيمته الأولى في مشاركته الأولى بالبطولة، بعدما بدأ مشواره بفوز عريض على لايبزيغ الألماني 4-1.