«إن بي أيه»: باكس يقلب الطاولة على كافالييرز ويواصل مطاردة سلتيكس

المباراة كانت صعبة على باكس بقيادة اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
المباراة كانت صعبة على باكس بقيادة اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
TT

«إن بي أيه»: باكس يقلب الطاولة على كافالييرز ويواصل مطاردة سلتيكس

المباراة كانت صعبة على باكس بقيادة اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
المباراة كانت صعبة على باكس بقيادة اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)

قلب ميلووكي باكس الطاولة على كليفلاند كافالييرز وفاز عليه 119-111 في قمّة مباريات المنطقة الشرقية (الجمعة) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ليواصل ملاحقة بوسطن سلتيكس المتصدّر في الترتيب العام.

وكانت بداية المباراة صعبة على باكس بقيادة اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الذي سجّل 34 نقطة؛ إذ تأخّر الفريق بسبع نقاط في الشوط الأوّل (52-59)، لكنّه عاد بقوةٍ في الربع الثالث (40-21) وتأخّر مجدداً في الربع الأخير (27-31)، لكن ذلك لم يمنعه من تحقيق فوزٍ مهم.

واعتمد كافالييرز على هدّاف الفريق دونوفان ميتشل الذي سجّل 34 نقطة، في ظل غياب النجمين إيفان موبلي وداريوس غارلاند بسبب الإصابة، لكن البداية القويّة كانت من غاريت ألن لاعب بروكلين السابق الذي سجّل 16 نقطة في 9 دقائق (8 من 8 تسديدات).

ومع بداية الشوط الثاني تقدّم باكس بفضل أنتيتوكونمبو وداميان ليلارد (31 نقطة)، واستمر الحال إلى الربع الأخير، حيث حاول كافالييرز العودة بالنتيجة لكنّه لم يتمكّن من ذلك، ليفوز أصحاب الأرض بالخبرة والموهبة في اللحظات الأخيرة.

وبفضل هذا الفوز عزّز باكس موقعه في ترتيب المنطقة الشرقية بفارق فوزٍ واحدٍ عن بوسطن سلتيكس المتصدر، منهياً عامه بانتصاره الـ24 في 32 مباراة.

في المقابل، مُنيَ كافالييرز بخسارته الرابعة عشرة مقابل ثمانية عشر فوزاً في المركز السادس.

وقال ليلارد: «لقد بدأوا المباراة بشكلٍ أفضل منّا. عودتنا إلى الدفاع كما تعلمون كانت بطيئة. لقد وصلوا إلى المراكز التي يريدونها ولعبوا مباراة مريحة ولديهم فريق جيّد».

وأضاف: «(لعبنا) مباراة جيّدة في طريقنا (نحو اللقب) وفي نهاية العام. كان علينا إظهار شخصيتنا، وأعتقد أننا فعلنا ذلك في الربع الثالث».

وانتهت سلسلة انتصارات دنفر ناغتس في ست مبارياتٍ متتالية، بعد سقوط حامل اللقب على أرضه أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر 119-93.

وتألّق الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر في قيادة فريقه إلى الفوز الحادي والعشرين بتسجيله 40 نقطة، 4 متابعات و3 تمريرات حاسمة، مسجّلاً 10 رميات حرّة من 10.

وهذه المرة الخامسة التي يُسجّل فيها غيلجيوس-ألكسندر 40 نقطة هذا الموسم؛ إذ قال إن الأداء كان «ممتعاً للغاية».

وأضاف: «لدينا الكثير من الأسلحة على الأرض؛ إذ يُمكنني أن ألعب في المساحات، وحين ألعب هناك، في منطقتي، أقدّم مباريات جيّدة جداً».

وصعد ناغتس بهذا الفوز إلى المركز الثاني في المنطقة الغربية خلف مينيسوتا تمبروولفز المتصدّر بـ23 فوزاً.

وأحرز الصربي نيكولا يوكيتش 19 نقطة للفريق الفائز، بالإضافة إلى 10 متابعات.

وواصل بوسطن سلتيكس سلسلة انتصاراته المتتالية بفوزه المثير على تورونتو رابتورز 120-118 بقيادة جايلن براون الذي سجّل 31 نقطة و9 متابعات و6 تمريرات حاسمة، ليُحقق فريقه الفوز الخامس والعشرين مقابل 6 خساراتٍ فقط، في حين خسر رابتورز للمرة التاسعة عشرة على الرغم من النقاط الثلاثين والمتابعات العشر التي سجّلها سكوتي بارنز.

ووصلت المباراة إلى تعادل 116-116 لكن لوك كورنيت تألّق قبل 32 ثانية على نهاية المباراة في إعطاء التقدّم لسلتيكس.

وهذا الانتصار الخامس توالياً لسلتيكس الذي تعود خسارته الأخيرة إلى 20 من الشهر الحالي (126-132 أمام غولدن ستايت ووريرز).

في المقابل، حقّق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الفوز على مضيفه هيوستن روكتس 131-127 على الرغم من غياب لاعبه الرئيسي وأفضل لاعبٍ في الدوري، الكاميروني جويل إمبيد، عن مباراته الثالثة توالياً بسبب الإصابة، ليبقى فريقه مواصلاً المنافسة مع سلتيكس وباكس في المركز الثالث بـ22 انتصاراً مقابل 9 خسارات.

ومُنيَ روكتس بخسارته الثالثة توالياً.

وغاب الفرنسي فيكتور ويمبانياما عن المباراة التي خسرها سان أنتونيو سبيرز أمام بورتلاند ترايل بلايزرز 128-134؛ إذ يتمسّك فريقه بتجنّب إشراكه في مباراتين متتاليتين بسبب إصابته.

وقال غريغ بوبوفيتش المدرب الأسطوري لسبيرز بعد المباراة إن غياب الفرنسي كان بطلبٍ من الطاقم الطبّي.

وأضاف: «تم تقييد عدد الدقائق التي سيلعبها ولا يمكنه اللعب مباراتين متتاليتين لبضعة أسابيع حتّى يُجري فحصاً جديداً لقدمه».

وفي مباريات أخرى فاز ساكرامنتو كينغز على مضيفه أتلانتا هوكس 117-110، وسقط بروكلين نتس أمام واشنطن ويزاردز 104-110، كما تغلّب أورلاندو ماجيك على نيويورك نيكس 117-108.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

رياضة عالمية ستيف بولمر (رويترز)

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

لم تعثر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)

«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي 17 مرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية راسل وستبروك (أ.ب)

«إن بي إيه»: وستبروك يضع حدّاً لمسيرته بعد 18 موسماً

أعلن النجم راسل وستبروك، أفضل لاعب سابقاً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» وصاحب الرقم القياسي في ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)

صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

يتجه لوس أنجليس ليكرز، أحد أكثر أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» نجاحاً وشهرة، إلى تغيير ملكيته في صفقة قياسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»

مايك دين (رويترز)
مايك دين (رويترز)
TT

حكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»

مايك دين (رويترز)
مايك دين (رويترز)

كشف مايك دين، الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، عن ممارسته بعض «الألعاب» والتحديات الشخصية أثناء إدارته المباريات، من بينها محاولة الاستمرار لأطول فترة ممكنة من دون إطلاق صافرته.

وأدار دين، البالغ من العمر 58 عاماً، 553 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين عامي 2000 و2022، قبل اعتزاله التحكيم، كما أشهر 113 بطاقة حمراء، وهو رقم قياسي في المسابقة.

وحسب شبكة The Athletic، تحدث الحكم السابق خلال ظهوره في بودكاست جيمي فاردي «هافينغ أ بارتي» عن بعض الممارسات التي كان يلجأ إليها أثناء المباريات من أجل الترفيه، واصفاً إياها بأنها «ألعاب كنا نمارسها من باب المزاح».

وقال دين: «كنا نقول: حسناً، ستبدأ المباراة الآن، لنرَ إلى متى يمكننا الاستمرار من دون إطلاق الصافرة. فعلت ذلك مرات عدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل وجود حكم الفيديو المساعد بالطبع».

وأضاف: «كنت أستمر لمدة تتراوح بين 20 و25 دقيقة من دون إطلاق الصافرة. حدث ذلك مرات عدة... دع اللعب يستمر، دع اللعب يستمر».

ولم يكن ذلك التحدي الوحيد الذي وضعه دين لنفسه أثناء المباريات؛ إذ كشف عن محاولته البقاء داخل دائرة منتصف الملعب لأطول فترة ممكنة من دون مغادرتها.

وقال: «كان هناك شيء آخر أفعله في الدوري الإنجليزي الممتاز. كنت أقف في دائرة المنتصف وأرى إلى متى يمكنني البقاء فيها قبل أن أضطر إلى الخروج منها. كان الأمر مجرد مزاح بالنسبة لي».

وأضاف: «كنت أتحرك وأركض داخلها محاولاً عدم الخروج منها. وفي إحدى المباريات نجحت في البقاء نحو 15 دقيقة من دون مغادرة دائرة المنتصف»، قبل أن يضيف: «عليك أن تستمتع».

وأثارت تصريحات دين انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حين دافعت عنه مؤسسة «ريف سبورت يو كيه»، وهي مؤسسة متخصصة في تدريب الحكام ودعمهم وتطويرهم بصورة مستقلة.

وكتبت المؤسسة تعليقاً على تصريحاته، متسائلة عما إذا كان المشجعون عقب المباراة التي لم يطلق فيها دين صافرته لمدة 25 دقيقة قد خرجوا وهم يقولون إنهم لم يلاحظوا الحكم، وإنه أدار المباراة بصورة رائعة ولم يجعل نفسه محوراً للأحداث.

وأضافت أن لاعبين سبق أن قاموا بممارسات مشابهة من باب المزاح، مثل إخراج الكرة عمداً من ركلة البداية أو تعمد الحصول على بطاقة صفراء أو حمراء.

وعُرف دين بشخصيته اللافتة داخل الملعب؛ وهو ما دفع فاردي إلى سؤاله عن بعض التصرفات الخاصة التي كان يقوم بها خلال المباريات.

وقال الحكم السابق: «لأنني كنت أستمتع بعملي، كنت أندمج فيه قليلاً... وربما كنت بالفعل محور الاهتمام في بعض الأحيان. كنت أنخرط في المباراة بصورة أكبر، وكأنني أريد أن أكون جزءاً منها أكثر مما ينبغي».

وتحدث دين كذلك عن تفاعله مع القرارات الصحيحة داخل الملعب، قائلاً: «عندما تمنح إتاحة فرصة ويستفيد منها الفريق، فإنك تحتفل بذلك. وعندما تتخذ قراراً صحيحاً ترغب في الاحتفال به. كنت أحتفل مع الزملاء عبر سماعة الاتصال، وإذا منحت إتاحة فرصة ثم سجل أحدهم هدفاً، فأعتقد أن ذلك أمر رائع».

وبعد اعتزاله التحكيم داخل الملعب عام 2022، عمل دين حكماً لتقنية الفيديو المساعد في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يغادر هذا الدور عام 2023 ويتجه إلى العمل الإعلامي.


تبرئة راوول أسينسيو نجم الريال في قضية «تسجيل ذي طابع جنسي»

راوول أسينسيو (رويترز)
راوول أسينسيو (رويترز)
TT

تبرئة راوول أسينسيو نجم الريال في قضية «تسجيل ذي طابع جنسي»

راوول أسينسيو (رويترز)
راوول أسينسيو (رويترز)

بُرّئ مدافع ريال مدريد الإسباني راوول أسينسيو، الخميس، في قضية نشر تسجيل مصور ذي طابع جنسي يتضمن قاصراً، وذلك من جانب المحكمة العليا في لاس بالماس بجزر الكناري.

وقالت المحكمة، في بيان أصدرته الخميس، إن اللاعب، البالغ 23 عاماً، «لم يرتكب أي جريمة»، وذلك بعد سحب المدعيتين شكواهما، عقب تقديم أسينسيو اعتذاره لهما في وقت سابق.

وكان أسينسيو قد وُضع قيد التحقيق عام 2025، إلى جانب 3 لاعبين سابقين من «أكاديمية ريال مدريد»، للاشتباه في تورطه بتسجيل ونشر مقاطع مصورة ذات طابع جنسي من دون موافقة، تظهر فيها شابتان تبلغان من العمر 16 و18 عاماً.

أما اللاعبون الثلاثة الآخرون، وهم: فيران رويس، وخوان رودريغيز، وآندريس غارسيا، فقد بُرّئوا من تهمة نشر تسجيلات لعلاقات حميمية من دون موافقة، لكن حُكم عليهم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ بتهمة «استغلال مواد إباحية لقاصرات»، كما أُلزموا بالخضوع لدورة «إعادة تأهيل» جنسي.

ولم يكن أسينسيو حاضراً عند وقوع الأحداث، لكنه كان ملاحقاً قضائياً بسبب مشاركته هذه التسجيلات مع طرف ثالث. ورغم تبرئته في هذه القضية، فإن اللاعب الإسباني، الذي ارتبط اسمه بقضايا عدة وأمور خارج الملعب، لا يزال خاضعاً لإجراء تأديبي من جانب فريق ريال مدريد، وهو ما أكده مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو صباح الخميس.

وكان أسينسيو قد حُكم عليه الأربعاء بغرامة قدرها 14.400 ألف يورو وتعليق رخصة القيادة 8 أشهر، بعد إدانته بالقيادة تحت تأثير الكحول.

وقال مورينيو في مؤتمر صحافي: «إنه لاعب محترف نموذجي. عندما كان في كامل جاهزيته البدنية، لم يكن هناك من يتدرب بجدية مثله. والآن، رغم إصابته منذ أسابيع عدة، فإنه أول من يصل وآخر من يغادر».

وأضاف: «لكن لاعب ريال مدريد يبقى لاعباً في ريال مدريد على مدار 24 ساعة؛ 7 أيام في الأسبوع، و12 شهراً في السنة. وكل ما تفعله خارج الملعب يمثل ريال مدريد، ويمكن أن يسيء إلى سمعة النادي ومكانته. أنا لست سعيداً. الجميع يرتكب الأخطاء، لكن تراكم الأخطاء أمر مختلف».

ويعاني أسينسيو من إصابة في أوتار الركبة منذ منتصف تموز (يوليو) الماضي، ولم يوجه إليه مورينيو أي استدعاء للمباريات حتى الآن.

وكان أسينسيو قد فرض نفسه خلال الموسمين الماضيين خياراً جدياً في قلب دفاع ريال مدريد، قبل أن ينضم إلى قائمة المنتخب الإسباني عام 2025، من دون أن يخوض أي مباراة دولية حتى الآن.


«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
TT

«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)

حققت البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو إنجازات تفوق بكثير ما جنته من جوائز مالية خلال مسيرتها في السباحة، لكنها تأمل اليوم، بصفتها أول مديرة لشؤون تفاعل الرياضيين في الاتحاد الدولي للألعاب المائية، في تعزيز الدعم المالي المقدم للرياضيين.

ويضع هذا المنصب الجديد بدوام كامل، الذي أعلن عنه اليوم الخميس، الهولندية البالغة من العمر 36 عاماً في موقع مسؤولية الإشراف على تطوير منظومة دعم الرياضيين داخل الاتحاد الدولي للألعاب المائية، الهيئة المشرفة على السباحة والغوص وكرة الماء وسائر الرياضات المائية.

وترى كروموفيديويو أن جزءاً أساسياً من هذا الدور يتمثل في السعي إلى توفير حوافز مالية أكبر للرياضيين، الذين غالباً ما يفتقرون إلى فرص تحقيق دخل مستدام من رياضاتهم رغم المنافسة على أعلى المستويات.

وخصص الاتحاد الدولي للألعاب المائية 10.13 مليون دولار جوائز مالية لمختلف الرياضات التابعة له خلال عام 2025، من بينها 6.1 مليون دولار لبطولة العالم التي أقيمت في سنغافورة.

ومع ذلك، فإن هذه المبالغ لا تجعل الرياضيين أثرياء، إذ حصل السباحون على 20 ألف دولار فقط مقابل الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم.

ومع إغراء «الألعاب المعززة»، التي تسمح باستخدام العقاقير المحظورة، للسباحين بمكافآت مالية ضخمة قد تغير حياتهم، خلال نسختها الافتتاحية في لاس فيجاس في مايو (أيار)، ترى كروموفيديويو أن الرياضيين بحاجة إلى مكافآت أكبر للحفاظ على التزامهم بالمنافسة النظيفة.

وقالت كروموفيديويو، الفائزة بذهبية التتابع في أولمبياد بكين 2008 والمتوجة بذهبيتي سباقي 50 و100 متر حرة في أولمبياد لندن 2012: «نعم، بالتأكيد».

وأضافت: «في الألعاب المعززة يمكن للرياضي أن يكسب ملايين الدولارات، وهذا أمر لم نعتد عليه في عالم السباحة».

وتابعت في مقابلة مع «رويترز»: «على مدار عشر سنوات، تحسنت الجوائز المالية، لكنني أعتقد أن هناك فرصة لمزيد من التطوير».

وباستثناء أسماء استثنائية مثل الأميركي مايكل فيلبس، الذي تجاوزت إنجازاته حدود السباحة وجعلته نجماً عالمياً، فإن قلة من الرياضيين تمكنوا من تحقيق ثروات كبيرة بفضل نجاحهم في الرياضات المائية.

ويعد الأسترالي كاميرون ماكيفوي بطلاً قومياً في بلاده بعد فوزه بذهبية سباق 50 متراً للسباحة الحرة في أولمبياد باريس، لكنه قال لـ«رويترز» إنه واجه صعوبات في جذب الرعاة التجاريين.

ورغم أن رقمه القياسي العالمي في سباق 50 متراً، الذي حققه خلال بطولة في الصين في مارس (آذار) الماضي، تصدر عناوين الأخبار في عالم السباحة، فإنه لم يحصل على أي مكافأة مالية مقابله، إذ لا يمنح الاتحاد الدولي للألعاب المائية جوائز مقابل تحطيم الأرقام القياسية العالمية، باستثناء عدد محدود من المنافسات التي ينظمها بنفسه.

وتأمل كروموفيديويو، التي ستتولى مهام منصبها في أكتوبر (تشرين الأول)، في تغيير هذا الواقع.

وقالت: «أعمل حالياً على دراسة آليات عمل الاتحاد الدولي للألعاب المائية وكيفية توزيع الموارد المالية. هل توجه إلى برامج التطوير والمنح الدراسية أم إلى الجوائز المالية المباشرة؟».

وأضافت: «أعتقد أننا بحاجة إلى دعم جميع الرياضيين، وكذلك مكافأة الإنجازات الاستثنائية. فعندما يحطم شخص ما رقماً قياسياً عالمياً في السباحة، فهذا يعني أنه أصبح أسرع سباح في التاريخ، وينبغي أن نأخذ ذلك في الاعتبار. بالتأكيد سيكون هذا أحد الملفات التي سأركز عليها خلال الأشهر المقبلة».

وسيتمثل محور رئيسي آخر في عملها في ضمان حصول الرياضيين على دعم أفضل عند نهاية مسيرتهم الرياضية، لمساعدتهم على التأقلم مع الحياة خارج المنافسات.

فكثيراً ما تحدث رياضيون بارزون عن معاناتهم من الاكتئاب وتحديات الصحة النفسية بعد الاعتزال، نتيجة فقدان نمط الحياة المنظم وشبكة الدعم التي اعتادوا عليها خلال مسيرتهم الرياضية.

وكان الاتحاد الدولي للألعاب المائية قد أعلن العام الماضي عن صندوق بقيمة 10 ملايين دولار لتقديم مدفوعات للرياضيين عند نهاية مسيرتهم، استناداً إلى مشاركاتهم المستمرة في بطولات الاتحاد.

ورحبت كروموفيديويو بهذه الخطوة، لكنها شددت على أن الدعم المالي وحده لا يكفي.

وقالت: «يواجه الرياضيون في مختلف الألعاب التحديات نفسها عند الاعتزال. صحيح أن هناك برامج وورش عمل يقدمها الاتحاد الدولي للألعاب المائية، لكنني أعتقد أننا نستطيع توسيع نطاق هذه المبادرات وجعلها أكثر فاعلية وملاءمة لاحتياجات الرياضيين».