«الصين المفتوحة»: سينر يطيح بألكاراس ويواجه مدفيديف في النهائي

الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)
الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)
TT

«الصين المفتوحة»: سينر يطيح بألكاراس ويواجه مدفيديف في النهائي

الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)
الإيطالي سينر يحتفل بالفوز على ألكاراس في نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)

أطاح الإيطالي يانيك سينر، المصنف سابعاً عالمياً، بالإسباني كارلوس ألكاراس الثاني بالفوز عليه 7-6 (7-4) و6-1، ليبلغ المباراة النهائية لدورة الصين المفتوحة لكرة المضرب (500 عند الرجال) حيث سيتواجه مع الروسي دانييل مدفيديف على اللقب.

وعلى غرار مشاركته الأخيرة في بطولة فلاشينغ ميدوز حين خسر في الثامن من الشهر الماضي أمام مدفيديف في نصف النهائي، توقف مشوار ألكاراس عند دور الأربعة مجدداً ليفشل بالتالي في مواصلة مسعاه لإحراز لقبه السابع هذا الموسم.

وتمكن سينر من تكرار سيناريو المواجهة الأخيرة مع الإسباني البالغ 20 عاماً حين تغلب عليه في نصف نهائي دورة ميامي الألف نقطة للماسترز، محققاً بالمجمل فوزه الثالث عليه من أصل ست مواجهات بينهما، ليبلغ بالتالي النهائي الخامس له في 2023 والثاني عشر في مسيرته المتوجة بثمانية ألقاب، بينها اثنان هذا الموسم.

وعانى اللاعبان على إرسالهما في مستهل المجموعة الأولى بعدما كسر كل منهما إرسال الآخر مرتين وصولاً إلى الشوط السادس، قبل أن يفرض التعادل نفسه من بعدها بعد فوز كل منهما بشوط إرساله وصولاً إلى الشوط الثاني عشر، ما اضطرهما إلى خوض شوط فاصل كانت فيه الأفضلية لسينر الذي تقدم 4-1 ثم 5-2 حتى حسمه في النهاية 7-4.

وبدأ سينر المجموعة الثانية بقوة أيضاً، إذ انتزع الشوط الأول على إرسال منافسه الإسباني ثم تقدم 2-0 بعد شوط ثان ماراثوني استغرق أقل من 7 دقائق بقليل، و3-1 قبل أن يوجه الضربة القاضية لألكاراس بانتزاعه الشوط الخامس أيضاً على إرسال الإسباني، ليتقدم 4-1 في طريقه لإنهاء المجموعة بسهولة 6-1 والمباراة في ساعة و55 دقيقة.

وبدوره، بلغ مدفيديف النهائي الثامن في 2023 بفوزه السهل على الألماني ألكسندر زفيريف نظيفتين 6-4 و6-3، على أمل الفوز باللقب السادس هذا الموسم والحادي والعشرين في مسيرته.

وكان كسر واحد للإرسال في كل مجموعة كافياً للمصنف ثالثاً عالمياً لإقصاء زفيريف، على أمل أن يؤكد في النهائي تفوقه التام على منافسه المقبل سينر الذي خسر جميع المواجهات الست السابقة مع الروسي السعيد «اليوم بإرسالي المثالي. لا أعتقد أنه بإمكاني قول أي شيء سيئ عن الطريقة التي أرسلت بها. اليوم كنت أسرع ولم أفكر حقاً في أي شيء آخر سوى الإرسال».


مقالات ذات صلة

سابالينكا تتعهد باستعادة صدارة التصنيف العالمي

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا تستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ب)

سابالينكا تتعهد باستعادة صدارة التصنيف العالمي

وجَّهت البيلاروسية أرينا سابالينكا تحذيراً لمنافستها في بطولة «أميركا المفتوحة»، الكازاخية إيلينا ريباكينا، بأنها عازمة على استعادة المركز الأول عالمياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا إلى نهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا «الطامحة» تصطدم بريباكينا «الأولى» في النهائي

تغلبت البيلاروسية أرينا سابالينكا على الأميركية جيسيكا بيغولا بمجموعتين لتحافظ على آمالها في تحقيق لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بن شيلتون (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون وتيافو في صدام أميركي خالص... وزفيريف يلتقي خاتشانوف

تترقب جماهير بطولة أميركا المفتوحة للتنس مواجهة أميركية خالصة في الدور قبل النهائي تجمع بين بن شيلتون وفرنسيس تيافو  الجمعة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

أول 4 مصنفات يضربن موعداً مرتقباً في نصف نهائي «أميركا المفتوحة»

ستسعى أرينا سابالينكا، حاملة اللقب مرتين، إلى الاقتراب خطوة أخرى من الفوز ببطولة أميركا المفتوحة للتنس للمرة الثالثة توالياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوكو غوف (إ.ب.أ)

غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

أشادت كوكو غوف بالإنجاز التاريخي لمواطنيها الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، يوم الأربعاء، مع استعداد بن شيلتون وفرنسيس تيافو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
TT

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)

أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه، عندما سُئل عما إذا كان قد اتخذ قراره المنتظر بشأن مستقبله في الفورمولا 1.

وبعد موسم مخيب للآمال حتى الآن مع فريق أستون مارتن على وقع اعتماد قوانين تقنية جديدة هذا العام، كان من المتوقع أن يُعلن ألونسو قراره قبل السباق الأول على حلبة مادرينغ الجديدة.

وعندما سُئل السائق البالغ 45 عاماً عما إذا كان القرار وشيكاً، أجاب ببساطة: «ليس قريباً».

وعن سبب استمراره في التأجيل، أضاف: «لأني أعتقد أن هذا أمر جيد»، مفضلاً التهرب من الإجابة والتلميح بسخرية حول ما إذا كان أستون مارتن يضغط عليه لاتخاذ قرار، لكنه أوضح أنه على علم بمحادثات سائقين آخرين مع لورنس ستول، مالك الفريق، بشأن مقعد شاغر محتمل.

ولتوضيح موقفه، قال بطل العالم مع رينو عامي 2005 و2006 والذي شارك في 441 سباقاً في مسيرته حتى الآن، إنه يأمل في أن تجعل التغييرات التي طرأت على قوانين هذا العام السباقات أكثر متعة وإرضاء خلال العام المقبل.

وختم قائلاً: «في العام المقبل، ستكون هناك خطوة في الاتجاه الصحيح»، كاشفاً عن أنه يدرس خيارات متعددة، بما في ذلك احتمال تغيير دوره في الفريق.

وفاز ألونسو في الفئة الأولى بـ32 جائزة كبرى، وصعد إلى منصة التتويج 106 مرات، وانطلق من المركز الأول 22 مرة، إضافة إلى تسجيله أسرع لفة خلال السباق 26 مرة.

من جهته، أكد الإماراتي محمد بن سُليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أنه ليس من «المقبول» أن يغادر ألونسو منافسات الفورمولا 1، وتعهد بمحاولة إقناع بطل العالم مرتين بتغيير رأيه.

وجاءت تصريحات بن سُليم، الجمعة، بعد يوم واحد من إعلان ألونسو أنه يدرس خيارات أخرى، مثل المشاركة في سلسلة سباقات مختلفة أو تولي دور غير متعلق بالقيادة في الموسم المقبل.

وقال بن سُليم خلال حديثه في «منتدى الاقتصاد الجديد» في مدريد: «لا يمكننا بأي حال السماح لفرناندو، وهو بطل عظيم، بالمغادرة... بسبب الظروف الراهنة. هذه ليست الطريقة المناسبة للانسحاب من المشهد؛ إذ ينبغي عليه أن يحقق النجاح أولاً ثم يغادر متى شاء، لا أن يُجبر على الرحيل بسبب تراجع الأداء».

وأشار بن سُليم إلى أنه تحدث بالفعل مع مالك فريق «أستون مارتن»، لورانس سترول، لمحاولة مساعدة الفريق على تحسين أدائه، حيث لم يحصد ألونسو سوى ثلاث نقاط فقط بعد مرور 13 سباقاً هذا الموسم.

وأضاف: «أنا أدرك حجم المشكلات، فالسيارة لا تقدم الأداء المطلوب. لقد التقيت بالمالك لورانس، وسأعمل على إجراء التغييرات اللازمة، كما سأتحدث مع ألونسو لمحاولة إقناعه بتغيير رأيه، فالأمر غير مقبول».

وذكر بن سُليم أنه سمع شائعات حول رغبة محتملة لألونسو في الرحيل، لكن السائق لم يذكر له شيئاً من هذا القبيل خلال آخر محادثة بينهما. كما أشار إلى أنه سبق أن قال لألونسو: «ليس من المقبول أن تأتي إلى بلدك، بسيارة تقبع في مؤخرة ترتيب الانطلاق».


«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
TT

«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال جهاته القضائية، توقيع عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعب على رئيسين سابقين لاتحادات وطنية بسبب مخالفات مالية، كما شمل ذلك القرار مسؤولاً ظل في منصبه رغم أنه تعرض لعقوبات في عام 2011 بسبب فضيحة شهيرة تتعلق بتقديم رشىً انتخابية في منطقة الكاريبي.

وقال «فيفا» في بيان له الجمعة، إن فينسنت كاسيل، الذي ترأس اتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، أدين بتهم عديدة تشمل استغلال النفوذ وتضارب المصالح بشكل ممنهج وكذلك إساءة استخدام أموال تابعة لفيفا واتحاد بلاده.

كما أعلن «فيفا» استبعاد بسام عادل جليل، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في جزر المالديف، من ممارسة أي نشاط كروي، وذلك بسبب إساءة استخدام أموال مخصصة لخطة إغاثة أطلقها الاتحاد الدولي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا من أجل تحقيق مكاسب شخصية.

وكانت وسائل إعلام في جزر المالديف قد أفادت هذا العام بأن جليل تعرض للحكم بالسجن لمدة 23 عاماً بتهمة اختلاس 1.2 مليون دولار من أموال «فيفا»، وهي التي كانت مخصصة لدعم كرة القدم المحلية، وأوضحت التقارير أن تلك الأموال استخدمت في شراء شقق سكنية.

وكان كاسيل وتانديكا هيوز، الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، اعترفا بذلك أمام محكمة في مونتسيرات خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي في تهم تتعلق بالتهرب الضريبي.

وسبق لهما أن تعرضا للمساءلة في عام 2011 من قبل لجنة الانضباط في (فيفا) وذلك بسبب ارتباطهما بقضية تلقي مسؤولين في منطقة الكريبي مبالغ قيمتها 40 ألف دولار، في إطار الحملة الفاشلة التي قادها القطري محمد بن همام، لمنافسة السويسري سيب بلاتر على رئاسة «فيفا».


إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
TT

إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، شعار حملته لإعادة انتخابه لولاية جديدة، مؤكداً أنه سيواصل العمل لمنح جميع اتحادات العالم فرصة أكبر للمشاركة والتطور، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأوروبية المطالبة برحيله.

وحسب «سكاي نيوز»، أعلن إنفانتينو خلال حديث مقتضب للصحافيين في سويسرا أن شعار حملته سيكون: «كرة القدم ملك للجميع، في كل مكان في العالم»، في أول ظهور يحدد فيه بصورة واضحة الرسالة التي سيخوض بها معركة إعادة انتخابه العام المقبل.

وقال إنفانتينو: «نريد أن نمنح الجميع فرصة للحلم والمشاركة»، مشدداً على رغبته في «تقليص الفجوة بين الكبار وجميع الآخرين»، ومضيفاً أن هذا هو النهج الذي سيواصل العمل عليه خلال الفترة المقبلة.

وتعكس تصريحات رئيس «فيفا» تمسكه بالمضي في معركة إعادة انتخابه رغم تصاعد الانتقادات الموجهة إليه، خصوصاً من أوروبا، عقب أزمة مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» الذي كان يستهدف بيع حصة من الحقوق التجارية والتشغيلية المرتبطة ببطولات الاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص، قبل التخلي عن المشروع في أغسطس (آب) الماضي.

ويأتي إطلاق الشعار بعد يوم واحد من تأكيد مصادر في كرة القدم العالمية لوكالة «رويترز» أن إنفانتينو بات يملك عدداً كافياً من الأصوات بين الاتحادات الوطنية الـ211 يسمح له بالمضي بثقة نحو الانتخابات المقررة في مارس (آذار) 2027، في ظل استمرار دعمه من عدد كبير من الاتحادات الصغيرة، إلى جانب قواعد نفوذ قوية في أفريقيا وأوقيانوسيا وأميركا الجنوبية.

وتبدو الرسالة الانتخابية الجديدة امتداداً للخطاب الذي تبناه إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية؛ إذ أكد خلال اجتماعه مع رؤساء اتحادات منطقة الكاريبي في أغسطس أن مهمة «فيفا» تتمثل في تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم وتقليص الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الاتحادات، معتبراً أن الدول الأصغر تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات والفرص والموارد.

وفي المقابل، تتسع جبهة المعارضين له داخل أوروبا، بعدما سحب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم دعمه لإعادة انتخابه، ووصف رئيسه فيليب ديالو إنفانتينو بأنه أصبح شخصية «انقسامية»، واتهمه بالإضرار بصورة كرة القدم ووحدتها.

كما يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحركاته القانونية في الولايات المتحدة للحصول على وثائق وشهادات مرتبطة بمشروع الاستثمار الملغى، في إطار دراسة تقديم شكوى جنائية محتملة في سويسرا تتعلق بشبهات سوء الإدارة، فيما ينفي إنفانتينو ارتكاب أي مخالفات، ولم توجه إليه أي اتهامات جنائية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إنفانتينو يتجه إلى تقديم معركة إعادة انتخابه باعتبارها دفاعاً عن مصالح الاتحادات الصغيرة وتوسيع فرصها في مواجهة هيمنة القوى التقليدية الكبرى، في وقت بدأ فيه معارضوه دراسة خيارات تتجاوز إسقاطه انتخابياً إلى إعادة توزيع صلاحيات رئاسة «فيفا» وتعزيز آليات الرقابة والحوكمة داخل الاتحاد الدولي.