رئيس برشلونة: «أسباب اقتصادية» وراء عدم إتمام صفقة كيميش

لابورتا شرح أسباب عدم إتمام تعاقدات كبرى هذا الصيف (إ.ب.أ)
لابورتا شرح أسباب عدم إتمام تعاقدات كبرى هذا الصيف (إ.ب.أ)
TT

رئيس برشلونة: «أسباب اقتصادية» وراء عدم إتمام صفقة كيميش

لابورتا شرح أسباب عدم إتمام تعاقدات كبرى هذا الصيف (إ.ب.أ)
لابورتا شرح أسباب عدم إتمام تعاقدات كبرى هذا الصيف (إ.ب.أ)

استبعد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم التعاقد هذا الصيف مع لاعب خط الوسط الألماني جوشوا كيميش «لأسباب اقتصادية».

وقال لابورتا في تصريحات لقناة «تي في 3» التلفزيونية الكتالونية إن برشلونة بطل إسبانيا لم يفكر في ضم كيميش لاعب بايرن ميونيخ، أو مارتن زوبيميندي لاعب ريال سوسيداد، لأن أي صفقة منهما ستكون باهظة. وارتبط اسم كل من اللاعبين ببرشلونة لتعويض رحيل سيرجيو بوسكيتس، الذي انتقل للعب في إنتر ميامي الأميركي. وكان تشافي هيرنانديز المدير الفني لبرشلونة قد وصف كيميش مؤخراً بأنه لاعب من الطراز الأول، وأنه يجب إجراء محادثات مع بايرن ميونيخ بشأنه في حال فتح النادي البافاري الباب لرحيل اللاعب.

وكان هربرت هاينر رئيس بايرن ميونيخ قد انتقد تصريحات تشافي، ورأى أنها محاولة علنية لاستقطاب اللاعب. وحسم برشلونة قبل أيام تعاقده مع لاعب خط الوسط الألماني إلكاي غوندوغان في صفقة انتقال حر من مانشستر سيتي بطل إنجلترا.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

طلب ريال مدريد الإسباني من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إعادة فتح إجراءاته التأديبية ضد غريمه التقليدي برشلونة فيما يعرف بـ«قضية نيغريرا».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية حمزة عبد الكريم في سباق بالكرة مع ناثان نغوي لاعب بلجيكا (أ.ف.ب)

حمزة عبد الكريم لاعب مصر: كنا نريد الفوز على بلجيكا

أشاد حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر الواعد ولاعب فريق برشلونة الإسباني للشباب، بأداء فريقه في مواجهة بلجيكا.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

سيكون النجم اليافع لامين يامال على دكة البدلاء، كما كان متوقعاً، خلال المباراة الأولى للمنتخب الإسباني بطل أوروبا، أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
يوميات الشرق لامين يامال لاعب فريق برشلونة ونجم المنتخب الإسباني (نادي برشلونة) p-circle 01:27

لامين يامال حفيد فاطمة المغربيّة... ركلَ الحرمان بقدَمٍ ذهبيّة

لم يتوقع ليونيل ميسي في 2007 أنّ القدمين الصغيرتين اللتين غسلهما ستُساويان ذهباً عندما تكبران، ولا أنّ ملاعب كأس العالم ستجمعه بعد 19 عاماً بالصغير لامين يامال.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)

حمزة عبد الكريم يحلم بالتوهج مع «الفراعنة» في المونديال

يسعى النجم الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم لتعزيز سمعته كلاعب كرة قدم واعد، من خلال التألق مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سبوكين (الولايات المتحدة))

مونديال 2026: المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن

المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)
المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)
TT

مونديال 2026: المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن

المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)
المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)

بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، البطلة خمس مرات، يطمح المغرب، رابع النسخة الأخيرة، إلى وضع قدم في الدور الثاني لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم عندما يلاقي اسكوتلندا الجمعة في بوسطن، بينما يسعى سيليساو إلى استعادة التوازن بمواجهة هايتي «المتواضعة».

استهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل (1-1) في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات)، إضافة إلى تتويجه بكأس العرب وكأس أمم أفريقيا (بانتظار القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية «كاس»).

ويمكن للمغرب تحقيق رقم قياسي جديد لعدد المباريات من دون هزيمة لمنتخب أفريقي في دور المجموعات بالمونديال، من خلال السعي إلى المباراة السادسة من دون خسارة (انتصاران، 3 تعادلات).

ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي كونه تغلب على اسكوتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3-0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.

فوز كان سيمنحه التأهل إلى الدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة (2-1) وتحديداً من ركلة جزاء جدلية للاسكندينافيين، ما تسبب في خروجه من الدور الأول.

ويمني المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة سيليساو، عندما أهدر العديد من الفرص، خصوصاً في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.

ويدرك المغرب جيداً أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلاً من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.

ويملك المغرب العديد من الأسلحة في مقدمتها قائده أشرف حكيمي الذي تألق أمام البرازيل بصدارته قائمة صناع الفرص (3)، التدخلات (6)، الأخطاء المرتكبة ضده (5) والالتحامات الناجحة (11)، كما عادل أعلى عدد من التسديدات (3)، فأصبح أول مدافع يحقق مثل هذه الأرقام في مباراة بالمونديال منذ 1966.

من جهتها، تحتاج اسكوتلندا للفوز كي تضمن رسمياً تأهلها للمرة الأولى إلى الدور الثاني، بعدما نجحت في عودتها إلى الساحة العالمية للمرة الأولى منذ 1998 في تصدر المجموعة الثالثة بفوزها الصعب على هايتي 1-0.

وتعول اسكوتلندا على لاعب وسطها وأستون فيلا الإنجليزي جون ماكغين صاحب 21 هدفاً تحت قيادة المدرب ستيف كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد.

لا يمكن للبرازيل أن تتعثر أمام هايتي في فيلادلفيا، لأن أي فقدان للنقاط قد يهدد سلسلتها المذهلة المتمثلة في تصدر مجموعاتها في كل نسخ المونديال منذ 1982.

اضطرت إلى العودة في النتيجة لانتزاع تعادل من المغرب، حيث تلقت عدداً من التسديدات (14) يفوق ما سددته (12)، وذلك للمرة الأولى في 23 مباراة لها في النهائيات لم تفرض خلالها هيمنتها على هذا الجانب.

وتعود آخر نسخة لم تحقق فيها الفوز في واحدة على الأقل من أول مباراتين إلى عام 1978، مما يضع ضغطاً كبيراً على لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتفادي دخول التاريخ من بابه السلبي.

وأي نتيجة غير الفوز قد تضر بشكل جدي بحظوظهم في التأهل المباشر، وسيكونون بالتالي عازمين ليس فقط على بلوغ الأدوار الإقصائية، بل على القيام بذلك بقدر أكبر من القوة بعد تحقيقهم انتصارين فقط في آخر ست مباريات رسمية (تعادلان وخسارتان).

وتلقت البرازيل أنباء سارة بعودة هدافها التاريخي المخضرم نيمار إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق وقد يكون أحد الأوراق الرابحة لأنشيلوتي.

في المقابل، قدّمت هايتي أداءً جيداً في عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 1974، مسجلة أكبر عدد من التسديدات في المجموعة (15)، إلى جانب 22 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم.

يواجه المنتخب الأميركي، أحد المضيفين للنهائيات، نظيره الأسترالي ضمن المجموعة الرابعة وعينه على تحقيق الفوز الثاني والتأهل المبكر على غرار ضيفه في حال كسبه النقاط الثلاث.

دخلت الولايات المتحدة آفاقاً جديدة بتسجيلها أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى عقب فوزها على باراغواي 4-1، معادلة بذلك أكبر انتصار لها في تاريخ مشاركاتها والذي تحقق أيضا بنتيجة 3-0 مرتين عام 1930.

وكانت تلك آخر مرة يحقق فيها الأميركيون انتصارين متتاليين في النهائيات، مما يعني أن إنهاء هذا الصيام سيمنحهم أيضاً فرصة الفوز بأكثر من مباراة في نسخة واحدة للمرة الأولى منذ بلوغهم ربع النهائي عام 2002.

وفي المقابل، فاجأت أستراليا نظيرتها تركيا بفوزها 2-0 في الجولة الأولى، بفضل قرارات جريئة لمدربها توني بوبوفيتش، مثل إشراك الحارس الثالث باتريك بيتش أساسياً بدلاً من القائد ماثيو راين، فحصدت ثلاث نقاط في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات للمرة الأولى منذ 2006.

ويُعد تجنب الثقة المفرطة أولوية للمنتخب إذ استشهد المدرب المساعد هايدن فوكس بتجربة السعودية التي خرجت من البطولة عام 2022 رغم فوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى، وهو السيناريو الذي تسعى أستراليا لتفاديه.

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كل من تركيا وباراغواي إلى التعويض بعد هزيمتين مؤثرتين، وستحاولان بشدة افتتاح رصيدهما من النقاط حين تلتقيان في كاليفورنيا.


كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3 - 1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم، مشيداً بروح لاعبيه في الأجواء الصعبة التي سادت ملعب أزتيكا.

وأضاف كانافارو: «أخبرت اللاعبين أنني فخور جداً بالمباراة التي قدموها، وقد أعجبني كثيراً ما شاهدته».

وتابع: «لم يكن الأمر سهلاً؛ كنا نلعب في المكسيك، لكن الأجواء بدت وكأننا نلعب في كولومبيا بسبب الحضور الجماهيري الكبير».

وقاد الجناح الكولومبي لويس دياز منتخب بلاده إلى الفوز، في عودة لكولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابها عن نسخة 2022.

وبعد أن افتتح دانييل مونيوز التسجيل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ردت أوزبكستان بشكل جيد وأدركت التعادل في الدقيقة 60، غير أن كولومبيا استعادت السيطرة سريعاً بفضل دياز، قبل أن يحسم البديل جامينتون كامباز النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما دفع كانافارو للاعتقاد بأن النتيجة لا تعكس تماماً حجم الجهد الذي بذله فريقه.

وأكد المدرب الإيطالي أن تجربة اللعب في هذا الملعب التاريخي ستظل عالقة في أذهان لاعبيه، قائلاً: «اللعب هنا تجربة ثمينة، ستبقى في الذاكرة مدى الحياة. هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها لاعبونا مباراة في هذا الملعب، ولن ينسوها أبداً».

وأضاف: «عندما يقدم فريق واعد مثل فريقنا هذا المستوى من الجهد، فإن الخسارة بنتيجة 3 - 1 تبدو قاسية للغاية». وشدد كانافارو على ضرورة مواصلة التطور مع استمرار أوزبكستان في مشاركتها الأولى؛ خصوصاً في مواجهة منتخبات قوية مثل كولومبيا والبرتغال، التي ستواجهها قريباً.

وقال: «علينا أن نواصل التطور. أقول لهم دائماً إن عليهم البقاء في أجواء المباراة. ليس من السهل اللعب أمام منتخبات مثل كولومبيا أو البرتغال. اليوم، أظهر الفريق وعياً جيداً بتوقيت امتصاص الضغط، ومتى نحتفظ بالكرة، ومتى نغير اتجاه اللعب وأعتقد أن الشوط الثاني كان جيداً جداً».

وختم حديثه قائلاً: «لكن في هذا المستوى، أي خطأ قد يكون ثمنه باهظاً». ومن المقرر أن تواجه أوزبكستان منتخب البرتغال في هيوستن، بينما تلتقي كولومبيا، التي تتصدر المجموعة 11 بعد تعادل البرتغال والكونغو الديمقراطية 1 – 1، مع منتخب الأخيرة في وادي الحجارة.


لورينزو: أجواء ملعب أزتيكا شكّلت ضغطاً على لاعبي كولومبيا

فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
TT

لورينزو: أجواء ملعب أزتيكا شكّلت ضغطاً على لاعبي كولومبيا

فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)

قال نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، إن الحماس الهائل للجماهير الكولومبية في ملعب أزتيكا أثر على بعض لاعبيه خلال مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم التي انتهت بفوزهم 3-1 على أوزبكستان.

وسجل دانييل مونيوز ولويس دياز وجامينتون كامباز أهداف كولومبيا في مكسيكو سيتي، لتتصدر المجموعة 11 عقب تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1.

وفرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء، لكنه اضطر إلى بذل جهد أكبر من المتوقع بعد هدف التعادل الذي سجلته أوزبكستان، قبل أن يعيد دياز التقدم، ويؤكد البديل كامباز الفوز بهدف ثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقال لورينزو للصحافيين: «إنها طاقة رائعة، لكنها حمّلت بعض اللاعبين عبئاً عاطفياً». وأضاف: «أعتقد أن ذلك مرتبط بضغط المباراة الأولى، وبالمسؤولية الملقاة على عاتقنا بوصفنا مرشحين للفوز».

وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن الأجواء التي صنعتها الجماهير الكولومبية، التي غلب حضورها على مدرجات ملعب أزتيكا، أضفت مزيداً من الإثارة، لكنه أقر بأن فريقه واجه صعوبة في الحفاظ على نسقه بعد الاستراحة، حين لجأت أوزبكستان إلى اللعب المباشر.

وقال: «قدمنا أداءً جيداً للغاية في الشوط الأول، ثم تحولوا إلى أسلوب أكثر مباشرة، ما أجبرنا على التراجع، وأصبحت المباراة بدنية بشكل كبير».

ورغم الفوز، اعترف لورينزو بأن فريقه كان قادراً على حسم المباراة مبكراً.

وقال: «كان بإمكاننا توسيع الفارق في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الدقة أمام المرمى، ونعمل على تحسين ذلك باستمرار». وأضاف أن لاعبيه بالغوا في الحرص على الاحتفاظ بالكرة، بدلاً من المخاطرة في المناطق الهجومية قائلاً: «في بعض الفترات كانت السيطرة مبالغاً فيها، وكان هناك خوف من فقدان الكرة، فلم نجد من ينهي الهجمات».

وتطرق لورينزو إلى أداء قائد الفريق خاميس رودريغيز، الذي لم يتمكن من فرض نفسه أمام التنظيم الدفاعي المحكم لأوزبكستان، قائلاً: «لم تكن أفضل مبارياته، لكنها أيضاً لم تكن سيئة».

وتابع: «لقد أغلقوا المساحات التي يتحرك فيها عادة، وربما لم يكن نجم اللقاء، لكنه قدم إضافة مهمة عندما كانت الكرة بحوزتنا».

وتلتقي كولومبيا في مباراتها المقبلة مع الكونغو الديمقراطية في وادي الحجارة، سعياً لتعزيز صدارتها والاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.