«آسياد ناغويا»: الفالح إلى نصف النهائي… والرحموني يحطم الرقم السعودي

الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
TT

«آسياد ناغويا»: الفالح إلى نصف النهائي… والرحموني يحطم الرقم السعودي

الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

تأهل السعودي نايف الفالح إلى نصف نهائي مسابقة «غران توريزمو 7»، فيما حجز أمجد القرني وعبد العزيز الجهني مقعديهما في ربع نهائي «إي فوتبول»، في يوم شهد أيضاً تحطيم السباح رامي الرحموني الرقم القياسي السعودي لسباق 1500 متر (حرة)، ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026».

وجاء تأهل الفالح إلى نصف النهائي، المقرر عند العاشرة من صباح الأربعاء، بعدما أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة.

وفي «إي فوتبول»، بلغ القرني والجهني ربع النهائي، المقرر عند التاسعة من صباح الأربعاء، بعد فوزهما في دور المجموعات على قطر وكوريا الجنوبية بنتيجة 2-0، وخسارتهما أمام إيران بالنتيجة ذاتها.

وتشهد منافسات الرياضات الإلكترونية أيضاً مشاركة بدر العمير في «كينغ أوف فايتر 15»، وأسامة الحجيلي في «ستريت فايتر 6»، وشامان الزعاقي في «تيكن 8».

الرحموني حل رابعاً في الترتيب العام بزمن بلغ 14:55.32 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

وفي السباحة، سجل رامي الرحموني، البالغ من العمر 17 عاماً، رقماً قياسياً سعودياً جديداً في سباق 1500 متر (حرة)، بعدما حل رابعاً في الترتيب العام بزمن بلغ 14:55.32 دقيقة، متجاوزاً الرقم الوطني السابق البالغ 16:32.64 دقيقة.

وفي الرماية، أنهى سعود بن الحسن وسعيد المطيري وفهد الحربي منافسات اليوم الثاني من أصل ثلاثة أيام في مسابقة السكيت للفردي والفرق.

وجمع سعود بن الحسن 90 طبقاً ليحتل المركز الـ25 في الترتيب العام، فيما جمع المطيري 88 طبقاً في المركز الـ31، والحربي 83 طبقاً في المركز الـ41. ويخوض الثلاثي الجولة الثالثة والأخيرة عند الحادية عشرة من صباح الأربعاء بحثاً عن التأهل إلى النهائي.

جمع سعود بن الحسن 90 طبقاً ليحتل المركز الـ25 في الترتيب العام (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

ويفتتح المنتخب السعودي للمبارزة مشاركته عند الحادية عشرة والنصف من صباح الأربعاء في صالة «سكاي إكسبو» بناغويا، بمشاركة عادل المطيري وفياض العبيد في منافسات فردي السايبر، التي تبدأ بدور المجموعات وتختتم بالنهائي عند السادسة مساءً.

وفي الملاكمة، يبدأ زياد مجرشي مشاركته عند الثانية عشرة من ظهر الأربعاء بمواجهة منافسه من هونغ كونغ ضمن دور الـ32 لوزن 60 كغم.

أما في الإسكواش، فيسجل محمد آل نصفان الظهور الثاني تاريخياً للسعودية في منافسات اللعبة بدورات الألعاب الآسيوية، عندما يواجه الصيني بينغ لين تشو في دور الـ32 عند الثالثة والنصف عصراً في «ناغويا آرينا».

ويعد آل نصفان أصغر لاعب في المسابقة بعمر 18 عاماً، فيما تعود أول مشاركة سعودية في الإسكواش بدورات الألعاب الآسيوية إلى نسخة غوانزو 2010.

وفي الكاراتيه، يختتم سند سفياني وجود مياجان المشاركة السعودية في منافسات الكوميتيه الأربعاء، إذ تواجه جود منافستها من منغوليا عند الثانية عشرة ظهراً ضمن وزن 50 كغم، فيما يواجه سفياني منافسه التايلندي عند الواحدة والنصف ظهراً ضمن وزن 84 كغم.

وفي كرة القدم، عبّر الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي، عن فخره بالمستوى الفني الذي قدمه لاعبوه أمام كوريا الجنوبية، مؤكداً أن الخسارة لا تلغي الجهد الذي بذله المنتخب في المباراة.

يلتقي المنتخب السعودي مع أوزبكستان في ربع النهائي يوم 25 سبتمبر (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

وقال دي بياجو، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن المنتخب السعودي واجه منافساً قوياً على المستوى القاري يضم في صفوفه ثلاثة لاعبين شاركوا في مونديال 2026، موضحاً أن الأخضر ظهر بصورة متماسكة خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يستفيد المنتخب الكوري من خبرته في إيجاد المساحات وتسجيل هدفين.

وأضاف أن كوريا الجنوبية واليابان، مستضيفة الدورة، من أبرز المنتخبات المرشحة، موضحاً أنه استعان بعدد من اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية لاكتساب مزيد من الخبرة، في الوقت الذي تخوض فيه منتخبات أخرى المنافسات بكامل قوتها وإمكاناتها.

وعن مواجهة أوزبكستان المقبلة في الدور الثاني، أوضح دي بياجو أن الكرة الأوزبكية تشهد تطوراً، وقال: «يشرف عليها صديقي كانافارو، الذي يقود المنتخب الأول، ومن المؤكد أنه سيدعم المنتخب والاتحاد الذي يعمل فيه».

وأضاف: «أنظر إلى مواجهة الجمعة على أنها مباراة صعبة، كما أنها تأتي في وقت ضيق وبعد أقل من 72 ساعة، وسنعمل على الاستشفاء سريعاً والاستعداد من أجل الفوز والتقدم خطوة إلى الأمام».

وكان المنتخب السعودي قد خسر أمام كوريا الجنوبية ليحل ثانياً في مجموعته ضمن منافسات الدورة.


مقالات ذات صلة

رامي الرحموني يهدي السعودية ذهبية السباحة في «أولمبياد الشباب» بداكار

رياضة سعودية السباح السعودي رامي بلال الرحموني يفوز بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر حرة (اللجنة الأولمبية السعودية)

رامي الرحموني يهدي السعودية ذهبية السباحة في «أولمبياد الشباب» بداكار

تُوج السبّاح السعودي رامي بلال الرحموني بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر حرة، ضِمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب «داكار 2026».

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية اعتماد موعد جديد لإقامة الدورة خلال الفترة من 28 مارس إلى 8 أبريل 2027 (دورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية)

28 مارس 2027 موعد جديد لدورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية

تم الإعلان عن اعتماد موعد جديد لدورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية (الرياض 2026)، وهو من 28 مارس إلى 8 أبريل 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مشعل محوطان محتفلاً بالذهب (فريق السعودية)

ليلة ذهبية لـ«فريق السعودية» في ألعاب آسيا البارالمبية

رفع فريق السعودية لألعاب القوى البارالمبية رصيده في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية الخامسة إلى 17 ميدالية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية بدر بن علي يحتفل بذهبيته على منصة التتويج (فريق السعودية)

ذهبية سعودية آسيوية ورقم قياسي لبدر بن علي… والصناع ينتزع الفضية في ناغويا

واصل لاعبو المنتخب السعودي لألعاب القوى حضورهم على منصات التتويج في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الخامسة «ناغويا 2026».

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية النخلي خلال تتويجه بـ«الذهبية» (فريق السعودية)

النخلي والزهراني يحصدان الذهب في «البارالمبية الآسيوية»

انتزع لاعبا السعودية في ألعاب القوى البارالمبية علي النخلي وثامر الزهراني ميداليتين ذهبيتين، الأربعاء، ضمن منافسات «دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية»...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

«همام» ينهي برنامجه التأهيلي وينضم إلى معسكر «الأخضر»

الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
TT

«همام» ينهي برنامجه التأهيلي وينضم إلى معسكر «الأخضر»

الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)

أكمل لاعب المنتخب السعودي همام الهمامي برنامجه التأهيلي، والذي امتد لثلاثة أسابيع في مركز سبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال منافسات كأس الخليج الـ27.

وبالتنسيق مع نادي الشباب، تم الاتفاق على انضمام همام الهمامي إلى معسكر «الأخضر» في قطر، لاستكمال المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب.

وعلى صعيد متصل، أحرز اللاعب علاء آل حجي تقدماً ملحوظاً في برنامجه التأهيلي بمركز سبيتار، ومن المقرر أن يختتمه الأسبوع المقبل، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال منافسات كأس الخليج.

فيما يواصل اللاعب نواف العقيدي التقدم في برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي بنادي النصر، على أن يستكمل برنامجه في مركز سبيتار اعتباراً من الأسبوع المقبل.

كما يواصل اللاعبان حسن كادش وزكريا هوساوي برنامجيهما التأهيليين في نادييهما.


المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
TT

المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)

يدشّن المنتخب السعودي لكرة القدم، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، مستفيداً من فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويخوض الأخضر خلال المعسكر مواجهتين وديتين على استاد خليفة بن حمد، ملعب نادي السد القطري، إذ يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في 13 نوفمبر، قبل أن يواجه نظيره الأوزبكي في 17 من الشهر ذاته، في اختبارين يسعى من خلالهما الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم الخيارات الفنية المتاحة.

وكان اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، قد اختار 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر، يتقدمهم حراس المرمى محمد العويس وحامد يوسف وعبدالقدوس عطية.

وضمت القائمة كلاً من عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وسلطان تنكر، وعبد الله الخطيب، ونواف بوشل، ومحمد محزري، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، ومتعب الحربي، وفارس عابدي.

وفي بقية المراكز، استدعى دونيس كلاً من مصعب الجوير، ومختار علي، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبد الله الخيبري، وناصر الدوسري، وعبد الملك العييري، وسلطان مندش، ومحمد القحطاني، ومروان الصحافي، ومحمد الكويكبي، وأحمد الغامدي، وتركي العمار، وعبد الله الحمدان، وفراس البريكان، وعبد الله آل سالم.


تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
TT

تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)

فتح إعلان الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جبهة جديدة في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بعدما خرج أحد أبرز مسؤولي الكرة الآسيوية عن موقف الاتحاد القاري الداعم لاستمرار الرئيس السويسري الإيطالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأخير بسبب علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتكشف تقارير صحافية بريطانية عن أبعاد تتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية، إذ يواجه إنفانتينو احتمال تشكل اصطفاف أوروبي خلف المرشح الياباني، بالتزامن مع تساؤلات أميركية بشأن علاقته بإدارة ترمب، وتحقيق برلماني يتناول ما وصفه مشرعون ديمقراطيون بمحاولات مستمرة من «فيفا» للتقرب من الرئيس الأميركي.

وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فإن تاشيما، العضو في مجلس «فيفا» والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، أعلن الخميس، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، عزمه على منافسة إنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) المقبل، ليضع الرئيس الحالي أمام احتمال خوض اقتراع تنافسي بعدما كان مرشحاً لإعادة انتخابه دون معارضة.

ورغم استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً، فإن دخول تاشيما السباق قد يمنحه دعماً من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التي شهدت مطالبات باستقالة الرئيس الحالي عقب الكشف عن مشروعه المتعثر لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتبرز المفارقة في أن الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما، رغم إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده لإنفانتينو، ما يضع الموقف القاري المعلن أمام اختبار فعلي، ويكشف اختلافاً بين توجه القيادة الآسيوية وخيارات إحدى أبرز القوى الكروية في القارة.

وتحدث تاشيما عن دوافع ترشحه، مشيراً إلى فضيحة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما عُلّقت عقوبة إيقافه الناتجة عن بطاقة حمراء مباشرة إثر اتصال هاتفي أجراه ترمب بإنفانتينو، وفق ما أورده التقرير البريطاني.

كما أشار المسؤول الياباني إلى طريقة التعامل مع المنتخب الإيراني خلال كأس العالم، باعتبارها أحد الأسباب التي دفعته إلى دخول السباق.

وقال تاشيما: بما أنني أترشح، فإنني أريد الفوز، لكنني أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من الفوز أو الخسارة.

ويحتاج المرشح إلى خمسة خطابات دعم من اتحادات وطنية حتى يتمكن من خوض الانتخابات، فيما تظل إمكانية ظهور منافس آخر قائمة قبل موعد الاقتراع.

وفي موازاة الانقسام الانتخابي، يواجه إنفانتينو ملفاً آخر قد يضاعف الضغوط عليه، يتعلق بعلاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أوردته «التايمز».

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

وتتمحور إحدى القضايا حول مشروع بيع حصص في كأس العالم، الذي كان جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، مرشحاً ليكون المستثمر الرئيسي فيه، قبل التخلي عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية.

وكشفت الصحيفة أن الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي أكدوا، في 26 يوليو (تموز) الماضي، فتح تحقيق بشأن ما وصفوه بأنه «حملة مستمرة» من جانب «فيفا» وإنفانتينو لكسب ود ترمب، وطالبوا رئيس الاتحاد الدولي بتقديم وثائق والمثول أمام اللجنة.

وقد تفتح نتائج الانتخابات الأميركية الباب أمام تجدد مساءلة إنفانتينو بشأن هذه العلاقة، في وقت يستعد فيه لخوض معركة انتخابية تتداخل فيها الخلافات المتعلقة بإدارة كرة القدم العالمية مع تساؤلات بشأن استقلالية قرارات الاتحاد الدولي.

وفي المقابل، فإن حصول تاشيما على دعم أوروبي واسع يظل احتمالاً، وليس موقفاً رسمياً معلناً، كما أن استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً يجعل المنافسة المقبلة اختباراً لحجم المعارضة أكثر من كونها تحولاً مؤكداً في موازين القوى.

وهكذا يجد الرئيس الحالي نفسه أمام تحديين متزامنين: مرشح ياباني يحظى بدعم اتحاده الوطني رغم الموقف الآسيوي المعلن، وتساؤلات أميركية قد تعيد فتح ملفات علاقته بترمب، بينما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة تاشيما على تحويل الاعتراضات إلى أصوات انتخابية.