91.8 كيلومتر تكشف «اتحاد فيسينغ»... جورج «السلاح» والجماعية كلمة السر

تبرز كيف أعاد المدرب الألماني العميد إلى سباق القمة؟

هدف جورج أثرى المباراة فنيا (محمد المانع)
هدف جورج أثرى المباراة فنيا (محمد المانع)
TT

91.8 كيلومتر تكشف «اتحاد فيسينغ»... جورج «السلاح» والجماعية كلمة السر

هدف جورج أثرى المباراة فنيا (محمد المانع)
هدف جورج أثرى المباراة فنيا (محمد المانع)

لم تكن ليلة عادية في «الجوهرة المشعة»، بل كانت لحظات تجلّى فيها الاتحاد أمام النصر، محققاً انتصاراً كانت النقاط الثلاث جزءاً من مكاسب عديدة حصدها الفريق بعد أداء ملحمي. وكان النيجيري جورج استثنائياً بكل معنى الكلمة، إذ أحرز هدفين؛ الأول بمتابعة وحس تهديفي عالٍ، فيما يُسجل الثاني كهدف أيقوني في تاريخ مواجهات الفريقين، بعدما ارتقى عالياً على طريقة المهاجمين الكبار، ووضع قدمه حيث يضع المهاجمون رؤوسهم، مسجلاً بطريقة تشبه ما يفعله السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والنرويجي إيرلينغ هالاند. وكان جورج بطل الليلة في الجولة الخامسة، بعدما نال جائزة رجل المباراة.

فيسينغ خلال المباراة (نادي الاتحاد)

ويبدو أن ينز فيسينغ كان يحتفظ بسلاح جورج في الجولات الماضية، حتى يهيئ له الوقت والمكان المناسبين ليلمع بريقه، وهو ما حدث في مواجهة النصر، الذي ترك مساحات كبيرة في دفاعه استغلها هجوم الاتحاد مرتين، فيما لم ينجح الفريق في استثمار مساحات أخرى لتعزيز النتيجة، مكتفياً بهدفَي الشوط الأول.

المواجهة، التي حضرها أكثر من 47 ألف مشجع، لم يكن فريق ينز فيسينغ يحتمل فيها سوى الانتصار، من أجل مواصلة الاقتراب من المنافسين، وتحديداً الهلال المتصدر الذي حقق خمسة انتصارات، والنصر والقادسية اللذين حققا أربعة انتصارات. وكانت الخسارة ستعني ابتعاد الاتحاد عن القمة، وربما إرسال رسالة بفقدان القدرة على المنافسة، في ظل وجود منافسين لا يعرفون التوقف. أما الانتصار، فوضع الاتحاد على بعد أربع نقاط من المتصدر، ونقطة واحدة فقط عن المركز الثاني، ليعود الفريق من الباب الكبير إلى دائرة المنافسة على القمة.

وخلال تحضيراته للمواجهة، راهن فيسينغ على قدرة لاعبيه على تحقيق الانتصار والنتيجة الإيجابية، رغم حالة الإحباط التي سادت قبل المباراة، نظير ما رآه المتابعون من محدودية التعاقدات خلال سوق الانتقالات. وطالب المدرب الألماني لاعبيه بالحركة الدؤوبة، وقال لهم: «نستطيع الانتصار لو قمنا بحركة أكبر من الخصم، هذا الأمر سيمنحنا أفضلية في الملعب».

وتجلَّى هذا الأمر بوضوح في الإحصائيات، إذ أظهرت أرقام «سوفا سكور» أن معدل المسافات المقطوعة من لاعبي الاتحاد بلغ 91.8 كيلومتر في المباراة، مقابل 67.7 كيلومتر للاعبي النصر، وهو ما يعكس حسن قراءة المدرب الألماني للمواجهة، بعدما جعل الضغط والركض المستمر شرطاً رئيسياً للانتصار، في صورة تعكس العقلية الألمانية في فهم كرة القدم.

وفي المؤتمر الصحافي، تحدث فيسينغ عن العقلية التي يريد رؤيتها من لاعبيه، وذلك رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، قائلاً: «كرة القدم التي نريدها تعتمد على المجموعة؛ الجميع يدافع والجميع يسجل الأهداف. لقد شاهدتم ما قام به يوسف النصيري في الدقيقة 92 عندما عاد واستخلص الكرة وأنقذ الفريق من هدف شبه مؤكد، هذا هو السلوك الذي نريده».

وبالحديث عن المجموعة، فإن المدرب الألماني يؤمن بالعمل الجماعي ويمنح مساحة كبيرة لمساعديه، خصوصاً السعوديين منهم، كما كان يفعل مع فريقه الياباني. وظهر ذلك خلال المواجهة من خلال تدخل المساعد حسن خليفة، الذي أشار إلى قدرة مهند الشنقيطي على اللعب في مركز الظهير الأيسر.

إذ استجاب ينز لاستشارة الخبير خليفة وجاء القرار في الدقيقة 85، بعدما تعرض فارس عابدي لإجهاد كبير ولم يعد قادراً على استكمال المواجهة بالقوة والحيوية ذاتها، في ظل نفاد تبديلات المدرب. وقرر الجهاز الفني وضع الشنقيطي في الظهير الأيسر، مع مساندة من يوسف النصيري في الجناح، ومحاولة التغطية على إجهاد عابدي وعدم قدرته على الدخول في التحامات وسباقات سرعة متكررة. وتعكس مثل هذه التغييرات أثناء المباراة ثقة فيسينغ بطاقمه، وفهم أفراده لقدرات اللاعبين وأدوارهم.

وعلى مستوى الأفراد، كان لاعبو الاتحاد حاضرين ذهنياً وبدنياً بصورة لافتة، إلا أن الأداء الذي ظهر عليه أحمد الجليدان في مركز الظهير الأيمن كان ملفتاً، إذ شكل جبهة رئيسية انطلقت منها خطورة الاتحاد في الجهة اليمنى. وقام الجليدان بأدوار مزدوجة، بين الظهير تارة والجناح تارة أخرى، وساهم في صناعة الهدف الأول، قبل أن يكمل 50 دقيقة بامتياز ويطلب التغيير.

ويُعد الجليدان أحد أكثر اللاعبين تطوراً منذ وصول المدرب الألماني، إذ أظهر استجابة واضحة، وتحديداً على الجانب البدني الذي شهد تحسناً كبيراً بفضل العمل مع مدرب خاص خلال حصص إضافية لتحسين هذا الجانب.

وكان ديون لوبي، هو الآخر، أحد العوامل الحاسمة في انتصار الاتحاد، بفضل قدراته البدنية في وسط الملعب. ويستطيع اللاعب الحفاظ على الكرة في أصعب اللحظات، مستفيداً من استخدام جسده بطريقة تجعل مهمة افتكاك الكرة منه معقدة. واللافت أنه لم يفقد أي كرة خلال المواجهة، وهو ما ساعد الاتحاد على الصمود في اللحظات الصعبة، خصوصاً خلال فترات الضغط التي مارسها النصر بحثاً عن العودة في النتيجة.

وتبقى إحدى النقاط السلبية في المواجهة عدم استغلال المساحات وعمليات الارتداد التي قام بها الاتحاد، إذ توفَّرت مساحات عديدة أثناء اندفاع النصر بحثاً عن العودة إلى المباراة، غير أن الرعونة حضرت في كثير من اللحظات، وهو ما تسبب في غضب فيسينغ على خط التماس. وقال المدرب الألماني عن ذلك في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «لم نكن موفقين في المرتدات التي صنعناها».

وحاول المدرب الألماني الشاب ضبط حماس فريقه في أكثر من مناسبة، خصوصاً مع القرارات التي كان يتخذها اللاعبون وسط صيحات الجماهير. وكاد غضب فيسينغ يظهر بوضوح عندما تقدم ديوم لوبي وريتشارد ريوس في الشوط الثاني إلى حدود منطقة جزاء النصر، تاركين خلفهما مساحة كبيرة، ليطلب منهما الهدوء واللعب بوعي أكبر، مع المحافظة على النتيجة واستهداف المساحات، دون اندفاع مبالغ فيه قد يكلف الفريق هدف التعادل.


مقالات ذات صلة

النصر يستنجد باللاعبين الشباب... ويتنفس الصعداء بعودة كومان

رياضة سعودية بوستيكوغلو خلال إشرافه على تدريبات النصر (موقع النادي)

النصر يستنجد باللاعبين الشباب... ويتنفس الصعداء بعودة كومان

استدعى المدرب الأسترالي آنج بوستيكوغلو عدداً من لاعبي فريق تحت 21 عاماً لتدريبات الفريق الأول بنادي النصر، وذلك لتعويض غياب الدوليين.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية الدولي الأرميني إدوارد سبيرتسيان (النادي الأهلي)

سبيرتسيان يتصدر صُنّاع الفرص في الدوري السعودي... ومنافسة قوية من ماني وميدران

سلّط الموقع الرسمي للدوري السعودي للمحترفين الضوء على أبرز خمسة لاعبين في صناعة الفرص خلال الجولات السبع الأولى من موسم 2026-2027.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية جواو فيليكس يحتفل بهدف فوز البرتغال على ويلز (إ.ب.أ)

جواو فيليكس يستمتع بدور المهاجم الثاني مع البرتغال

لعب جواو فيليكس دوراً حاسماً على أرضه، حيث استهلت البرتغال حقبة المدرب خورخي خيسوس بفوز صعب بنتيجة 1 / صفر على ضيفها منتخب ويلز.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
عالم الاعمال «جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

أعلن بنك جي إف إتش عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة نادي النصر، يصبح بموجبها شريكاً للنادي خلال الموسم الرياضي 2026–2027.

رياضة سعودية عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

تحدث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز.

روان الخميسي (جدة)

من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
TT

من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)

تنطلق السبت فعاليات الرالي «السعودي - السوري» للدراجات النارية 2026، تحت شعار «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين... دروب تجمع القلوب»، بمشاركة نحو 40 إلى 45 دراجاً سعودياً، في رحلة رياضية وسياحية تستمر حتى 12 أكتوبر (تشرين الأول)، وتهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الشعبين السعودي والسوري، والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية والتاريخية في البلدين.

ويمتد مسار الرحلة من مدينة جدة مروراً بينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، قبل دخول الأراضي الأردنية والوصول إلى سوريا، حيث يشمل البرنامج جولات في دمشق واللاذقية وعدد من المدن والمناطق السورية، فيما تصل مسافة الرحلة داخل المملكة إلى نحو 1600 كم.

ويُنظم الرالي برعاية وزارة السياحة السورية، من قبل مجموعة «فرق المتحدون للدراجات النارية» في السعودية والوطن العربي، وبالتنسيق مع الجهات الرياضية المعنية في البلدين، بمشاركة دراجين سعوديين، في رحلة تجمع بين الطابع الرياضي والسياحي والثقافي، إلى جانب نشر ثقافة القيادة الآمنة والارتقاء بممارسة رياضة الدراجات النارية بصورة صحيحة.

وفي تعليقه على الرالي، قال وزير السياحة مازن الصالحاني: «العلاقة بين سوريا والمملكة تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية إلى مساحة واسعة من الفرص السياحية والتواصل بين الشعبين. وما يميز هذه الرحلة أنها تقدم السياحة بالطريقة التي نؤمن بها: تجربة حقيقية يكتشف من خلالها الزائر المدن والطرق والطبيعة والثقافة ويلتقي بالناس. ونحن نرحب بأشقائنا القادمين من المملكة، ونتطلع إلى أن تكون مثل هذه المبادرات جسوراً لمزيد من الزيارات والتجارب المشتركة بين سوريا والسعودية».

يذكر أن الرالي يحمل رسالة محبة وتواصل من أبناء المملكة إلى الشعب السوري، ويأتي امتداداً للتقارب بين البلدين في مختلف المجالات، حيث إن الرالي يحمل رسالة محبة خالصة من السعوديين إلى أشقائهم في سوريا، وهو استكمال للتقارب بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.

وتستهدف المبادرة دعم التبادل السياحي والثقافي والرياضي، وإبراز القواسم المشتركة بين الشعبين السعودي والسوري، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الشباب، إلى جانب التعريف بالوجهات السياحية والطبيعية والتاريخية في البلدين، وترسيخ قيم التعاون والاستقرار والتنمية والعمل المشترك.


آل الشيخ يعلن طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
TT

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»، الذي يجمع النجم المكسيكي ساول كانيلو ألفاريز بالملاكم الكاميروني الفرنسي كريستيان أمبيلي، يوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في «ذا فينيو» بالرياض، ضِمن فعاليات موسم الرياض.

ويشهد النزال مواجهة على حزام المجلس العالمي للملاكمة لوزن فوق المتوسط، الذي يحمله أمبيلي، في واحدة من أبرز مواجهات الملاكمة المقررة ضِمن الموسم.

ويعود كانيلو إلى الحلبة، للمرة الأولى منذ خسارته أمام الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025، ساعياً إلى استعادة الحزام الذي سبق له حمله، في حين يدخل أمبيلي المواجهة للدفاع عن لقبه العالمي، للمرة الأولى.

ويخوض أمبيلي النزال بسجل احترافي خالٍ من الهزائم، بعدما انتهت مواجهته الأخيرة أمام ليستر مارتينيز بالتعادل، ليواجه كانيلو، في أكبر اختبار خلال مسيرته الاحترافية.

ويملك كانيلو سجلّاً حافلاً يمتد إلى 68 نزالاً احترافياً، حقق خلالها 63 انتصاراً، بينها 39 بالضربة القاضية، مقابل 3 خسائر وتعادلين.

في المقابل، خاض أمبيلي 30 نزالاً احترافياً، فاز في 29 منها، بينها 24 بالضربة القاضية، وتعادل مرة واحدة، دون أن يتعرض لأي خسارة خلال مسيرته.

وتكشف أرقام الملاكميْن أن أياً منهما لم تسبق له الخسارة بالضربة القاضية، ما يضيف مزيداً من الترقب للمواجهة المنتظرة في الرياض.


باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
TT

باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)

قال ماجد باسنبل، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد السعودي لألعاب القوى»، إنهم جاءوا للمشاركة في «دورة الألعاب الآسيوية» بطموحات عالية؛ حيث المقاييس الفنية والإمكانات العالية الموجودة لدى نجوم اللعبة الذين شاركوا في هذه الدورة، وكذلك الجيل الجديد الذي ظهر أول مرة في البطولة القارية.

وأكد باسنبل في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «تطلعات مستقبلية يجري العمل على إنجازها بالتعاون والدعم من وزارة الرياضة و(اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)؛ من أجل إعادة ألعاب القوى السعودية إلى مكانتها الطبيعية». وعدّ باسنبل أن «متابع هذه الرياضة يمكنه أنه يلمس التقدم والفارق بين الدورة الحالية والدورة المقبلة بإذن الله».

وقال: «سامي بخيت لاعب واعد؛ وقد منعته الإصابة من الوجود في هذه الدورة، إلا إنه سيعود من خلال بطولات كبرى مثل (بطولة آسيا) و(بطولة العالم). كما أن لاعب العشاري علي بيضي أصيب قبل بداية هذه الدورة هنا في ناغويا، وكان متوقعاً له كسر الرقم السعودي».

وأشار إلى أن الأسماء التي شاركت في «دورة الألعاب الآسيوية» في ناغويا هي الأبرز حالياً على الساحة.

واكتفى الفريق السعودي في ألعاب القوى بحصد ميداليتين برونزيتين، كانت الأولى في «رمي المطرقة» من اللاعب محمد الدبيسي، وكانت الثانية من اللاعب محمد تولو في «دفع الجلة».

وعمّا وقع من خطأ في تسليم العصا بسباق «4 - 100» تتابع تسبب في الخروج من السباق بين لاعبين خبرة، قال باسنبل: «هو خطأ فني يحدث، وقد يكون ذلك بسبب الحماس، ولم يتم تسليم العصا بالشكل الصحيح، وكان من أهم الأهداف تحطيم الرقم السعودي، لكن تحققت أهداف أخرى؛ منها الوصول إلى نهائي التتابع؛ حيث إن ألعاب القوى السعودية لم تصل إلى النهائي منذ 2010؛ أي منذ 16 عاماً، وكان ذلك هو الهدف الأول. في حين كان الهدف الثاني تحقيق ميدالية. وكانت الانطلاقة في السباق موفقة حتى وقع الخطأ الفني، ولم يحدث توفيق في إكمال الإيجابيات والأهداف التي يمكن تحقيق أكثر من واحد منها».

وبشأن برونزية اللاعب محمد تولو بعد التتويج بفضية «هانغتشو»، قال باسنبل: «بالنسبة إلى محمد تولو، فقد حقق آسيوياً ميداليتين، وكان معه حديث العام الماضي بشأن (الدوران) من أجل تحقيق ميدالية عالمية، وهذا يحتاج منه مدة من العمل، ووُضعت خطة لمحمد تولو من قبل مدربه العالمي، وجرى الاطلاع عليها؛ بحيث يكون الهدف أن يوجد على منصة أكبر من المنصة الآسيوية. في الموسم الماضي، طبق التكنيك أول مرة ورمى إلى 18.60 متر، وقلنا مهم أن يواصل محمد هذا الأسلوب، وكانت التوقعات أن يصل إلى 19.90، وتجاوز أكثر من المتوقع منه ليصل إلى 20.48؛ ولذا؛ فالفرحة بمحمد تولو فرحتان: الأولى أنه طبق التكنيك وتجاوز (20) متر، والثانية أنه حقق ميدالية. هذا الجزء هو الذي نعول عليه في هذه المناسبات وعلى نجومنا. والدبيسي كان الأول وحقق الميدالية، وتولو كان الثاني، وهناك لاعبون لم يوفقوا في المضمار. وهناك أيضاً كان حسين عاصم آل حزام ليكون ثالث اللاعبين فيحصد ميدالية، بحكم الخبرة والإمكانات، ولكن قدر الله وما شاء فعل».

وختم بالقول: «لدينا لاعبون صاعدون شاركوا في (400 - 4) تتابع هم: مشعل هزازي، ومساعد السبيعي، وعزام أبو بكر، ومحمد المعاوي وكان الأكبر سناً من هذا الفريق. وهناك أيضاً نايف السبيعي وعمره 19 سنة في (400) حواجز، وقبل فترة شارك في (بطولة العالم للشباب). وهذه المجموعة، وأسماء أخرى، سيكون لهم حضور في الدورة المقبلة؛ مما يعني أنهم اكتسبوا خبرات، وبالتالي ننتظر ميداليات أكثر».