من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)
الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)
TT

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)
الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ ثلاثة من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي «دوري أبطال آسيا 2» لينضم لفريقي الأهلي والشباب.

ويتصدر المشهد فريق الأهلي، الذي بلغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، بعد أن توّج باللقب في النسخة الماضية، ليواصل حضوره القوي قارياً.

ويستعد الفريق لمواجهة ماتشيدا زيليفيا الياباني، مساء السبت، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، في مواجهة يسعى من خلالها للحفاظ على لقبه القاري.

النصر واصل هيمنته على الفرق في «أبطال آسيا 2» (نادي النصر)

وفي البطولة الآسيوية الثانية، حجز النصر مقعده في نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، عقب انتصاره الكبير على الأهلي القطري بنتيجة 5-1، ليضرب موعداً مع غامبا أوساكا الياباني في المباراة النهائية المقررة مساء 16 مايو (أيار) المقبل، واضعاً نصب عينيه تحقيق لقب جديد يضاف إلى سجله القاري.

أما على الصعيد الخليجي، فقد بلغ الشباب نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، حيث يلتقي الريان القطري مساء الخميس، في مواجهة يسعى من خلالها لاستعادة أمجاده في البطولة التي سبق أن توّج بها مرتين، كان آخرها في عام 1994.

الشباب على بُعد خطوة من استعادة أمجاده الخارجية (نادي الشباب)

ويحمل النهائي الخليجي بعداً تاريخياً إضافياً، إذ يعود آخر لقب سعودي في البطولة إلى عام 2002، حينما حققه الأهلي، ما يمنح الشباب فرصة لإعادة الكأس إلى الخزائن السعودية بعد غياب طويل.

وصول 3 أندية سعودية إلى نهائيات بطولات خارجية مختلفة في موسم واحد، يعكس حجم التطور الذي تشهده الكرة السعودية، وقدرتها على المنافسة في أكثر من واجهة، ما يؤكد تفوق الدوري السعودي وتطوره في القارة.


مقالات ذات صلة

بطل آسيا يطرق أبواب «الكالتشيو»... يايسله مرشح لقيادة ميلان

رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

بطل آسيا يطرق أبواب «الكالتشيو»... يايسله مرشح لقيادة ميلان

يبرز اسم الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي السعودي، كأحد أبرز المرشحين لتولي قيادة «الروسونيري» خلال المرحلة المقبلة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة سعودية شراحيلي تمت معاقبته بعد سلوك عنيف تجاه أحد مسؤولي المباراة (تصوير: علي خمج)

الآسيوي يوقف شراحيلي الاتحاد 10 مباريات

أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في قراراتها الصادرة بتاريخ 11 يونيو، فرض مجموعة من العقوبات والغرامات على الأندية السعودية المشاركة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية يُعد أبو بكر سيدي من أبرز المواهب الصاعدة في النرويج (حساب اللاعب في إنستغرام)

الأهلي يُقنع الغامبي أبو بكر كينته في مشروعه... ويقترب من ضمه

اقترب النادي الأهلي السعودي من التعاقد مع المدافع الغامبي أبو بكر سيدي كينته صاحب الـ19 عامًا قادماً من نادي ترومسو النرويجي وفقاً لمصادر شبكة سكاي سبورت.

نواف العقيّل (أوستن )
رياضة سعودية خورخي خيسيوس أبرز المدربين الراحلين (نادي النصر)

مَن بقي ومَن رحل؟... خريطة المدربين تكشف ملامح الموسم الجديد للدوري السعودي

تشهد أندية الدوري السعودي لكرة القدم حراكاً فنياً مكثفاً استعداداً للموسم المقبل، في ظل استمرار عدد من المدربين الذين نجحوا في تثبيت أقدامهم مع فرقهم.

حامد القرني (تبوك)

طرح تذاكر نزال «العودة» بين جوشوا وبرينغا في جدة

نزال البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا برعاية «موسم الرياض» (موسم الرياض)
نزال البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا برعاية «موسم الرياض» (موسم الرياض)
TT

طرح تذاكر نزال «العودة» بين جوشوا وبرينغا في جدة

نزال البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا برعاية «موسم الرياض» (موسم الرياض)
نزال البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا برعاية «موسم الرياض» (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، طرح تذاكر نزال «العودة» المرتقب الذي يجمع البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا، والمقرر إقامته يوم 25 يوليو (تموز) المقبل في «جدة سوبردوم» ضمن فعاليات تقويم جدة وبالتعاون مع موسم الرياض.

ويتصدر البريطاني أنتوني جوشوا بطاقة الحدث، مستنداً إلى مسيرة حافلة جعلته أحد أبرز نجوم الوزن الثقيل عالمياً، إذ يمتلك سجلاً يضم 28 انتصاراً مقابل 4 هزائم، منها 25 فوزاً بالضربة القاضية. ويُعد بطل العالم الموحد السابق للوزن الثقيل مرتين، كما سبق له التتويج بالميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012، وحقق انتصارات بارزة على عدد من أبرز الأسماء في عالم الملاكمة.

في المقابل، يدخل الألباني كريستيان برينغا المواجهة بسجل قوي يتضمن 20 انتصاراً جميعها بالضربة القاضية مقابل هزيمة واحدة فقط، في مسيرة احترافية بدأت عام 2016، حيث يخوض أكبر اختبار في مسيرته حتى الآن وأول ظهور له ضمن حدث رئيسي عالمي بهذا الحجم.

وكان المؤتمر الصحافي الأول للنزال قد أُقيم في العاصمة البريطانية لندن، مطلع الشهر الحالي، وشهد أول مواجهة إعلامية مباشرة بين الملاكمين منذ الإعلان عن الحدث، وسط حضور إعلامي واسع وترقب كبير من جماهير الملاكمة حول العالم.


الخليج يتعاقد مع عبد الله العمار حتى 2028

عبد الله العمار (رابطة الدوري السعودي)
عبد الله العمار (رابطة الدوري السعودي)
TT

الخليج يتعاقد مع عبد الله العمار حتى 2028

عبد الله العمار (رابطة الدوري السعودي)
عبد الله العمار (رابطة الدوري السعودي)

أعلن نادي الخليج، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، اليوم (الاثنين)، تعاقده مع اللاعب عبد الله العمار، لدعم صفوف الفريق الأول بعقد يمتد حتى 2028.

جاء التعاقد مع العمار بعد أقل من 24 ساعة من التعاقد مع المالي كيكي كوياتي.

ويلعب العمار في مركز الظهير الأيسر، وهو من اللاعبين المدعمين بتجربة كبيرة في الأندية السعودية، حيث لعب لأندية كبيرة في مقدمتها الهلال والاتحاد والأهلي وكذلك الفتح وضمك والحزم.

وتتركز صفقات الخليج حالياً على خط الدفاع الذي أظهر ضعفاً كبيراً خصوصاً في الجولات الأخيرة من دوري الموسم الماضي، فيما لا يزال الفريق يحتفظ بأسماء هجومية مميزة يتقدمهم النرويجي جواشوا كينغ الذي بات الهداف التاريخي للخليج في الدوري السعودي للمحترفين.


المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)
TT

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية للنسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة في مسيرة شركة رياضة المحركات السعودية، ما أتاح للمملكة فرصة تنظيم واحدة من أكثر بطولات رياضة المحركات العالمية تحدياً على الساحة الدولية. وأسفرت هذه الاستضافة عن انطلاقة فصل جديد للبطولة على المستوى المحلي، عكس حجم الحدث وطموحه والأهمية الاستراتيجية لاستضافة رالي عالمي على مستوى المملكة.

وساهم انضمام رالي السعودية إلى روزنامة بطولة العالم للراليات في تعزيز محفظة المملكة المتنامية من فعاليات رياضة المحركات، وترسيخ مكانتها الدولية.

ومع استضافة عدد من أبرز البطولات العالمية، مثل «الفورمولا 1» و«الفورمولا إي» و«رالي داكار»، جاء انضمام بطولة العالم للراليات ليضيف بعداً جديداً إلى هذه المنظومة، ويعزز مكانة السعودية في أعلى مستويات رياضة المحركات الدولية.

وكان حجم العمليات المطلوبة لتنظيم الرالي أحد أبرز المؤشرات على أهمية الحدث. فقد امتدت منطقة المشجعين ومنطقة الصيانة على مساحة بلغت 14670 متراً مربعاً، بينما شارك في تنفيذ الحدث 2322 فرداً، إلى جانب مساهمة 52 جهة في مختلف جوانب التنظيم والتشغيل.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض المشاركون 17 مرحلة خاصة امتدت لمسافة تنافسية بلغت 319.44 كيلومتر، ما يعكس حجم التنسيق والتخطيط والقدرات التشغيلية المطلوبة لتنظيم جولة ضمن بطولة العالم للراليات. وتقدم هذه الأرقام صورة واضحة عن حجم الجهود المبذولة خلف الكواليس وعلى أرض الواقع لتنفيذ حدث بهذا المستوى.

وإلى جانب المنافسات الرياضية التي جمعت 39 مشاركاً من 28 جنسية، شارك أكثر من مائتي طالب وطالبة في أنشطة مجتمعية مرتبطة بالرالي، ما يعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في رياضة المحركات.

ومن هذا المنطلق، لم تقتصر أهمية النسخة الأولى على استضافة جولة ناجحة من البطولة؛ بل امتدت لتشمل توفير فرص إضافية للمواهب السعودية الواعدة للاحتكاك بالمستويات العالمية، بما يدعم مسيرة تطوير الكفاءات الوطنية في رياضة المحركات.

كما شكلت المشاركة الدولية لسائقين سعوديين، من بينهم حمزة باخشب وسعيد الموري، مثالاً على الفرص التي يمكن أن تتيحها مثل هذه الأحداث العالمية لتعزيز حضور المواهب الوطنية على الساحة الدولية.

وأثبت رالي السعودية منذ نسخته الأولى أن أثره يتجاوز حدود النتائج الرياضية. فقد أضاف فصلاً جديداً إلى مسيرة رياضة المحركات المتنامية في المملكة، وترك أثراً امتد إلى ما هو أبعد من المنافسات الرياضية، من خلال ما وفره من فرص ومبادرات أسهمت في تعزيز ارتباط المجتمع برياضة المحركات.

وبوصفها الخطوة الأولى ضمن شراكة تمتد لعشر سنوات بين شركة رياضة المحركات السعودية وبطولة العالم للراليات، أرست النسخة الافتتاحية لرالي السعودية أسساً قوية لمواصلة النمو والتطوير خلال السنوات المقبلة.

ومع عودة البطولة خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تبدو الأسس التي أرستها النسخة الافتتاحية نقطة انطلاق نحو فصل جديد أكثر قوة في مسيرة رالي السعودية.