ليلة تاريخية في الرياض تدشّن الطريق إلى «راسلمينيا 42»

ليف مورغان ورومان رينز توّجا بطلين لـ«رويال رامبل 2026»

أبراج مركز الملك عبد الله المالي المقابلة للحلبة أُضيئت بعرض مبهر للألعاب النارية (الشرق الأوسط)
أبراج مركز الملك عبد الله المالي المقابلة للحلبة أُضيئت بعرض مبهر للألعاب النارية (الشرق الأوسط)
TT

ليلة تاريخية في الرياض تدشّن الطريق إلى «راسلمينيا 42»

أبراج مركز الملك عبد الله المالي المقابلة للحلبة أُضيئت بعرض مبهر للألعاب النارية (الشرق الأوسط)
أبراج مركز الملك عبد الله المالي المقابلة للحلبة أُضيئت بعرض مبهر للألعاب النارية (الشرق الأوسط)

رفع المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قيادة المملكة العربية السعودية، على الدعم الكريم الذي كان له الدور الأكبر في إنجاح استضافة عرضَي «سماك داون» و«رويال رامبل 2026»، مؤكداً أن هذا النجاح يجسد المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها المملكة، وريادتها العالمية في تنظيم واستضافة أضخم الفعاليات الرياضية والترفيهية.

جماهير عرض «رويال رامبل 2026 WWE» (الشرق الأوسط)

وجاء ذلك عبر منشور له على منصة «إكس»، أرفقه بعدد من الصور من قلب الحدث، ظهرت فيها حلبة العرض متوشحة بعلم المملكة العربية السعودية، تزامناً مع عزف السلام الملكي، في مشهد عكس الاعتزاز الوطني والهيبة التنظيمية.

واختُتمت في العاصمة الرياض، فجر يوم الأحد، فعاليات عرض «رويال رامبل 2026»، الذي دشّن رسمياً الطريق نحو «راسلمينيا 42»، في حدث تاريخي أُقيم للمرة الأولى خارج أميركا الشمالية، ليُسجَّل ضمن العروض الـ4 الكبرى لاتحاد «دبليو دبليو إي» لعام 2026، وسط حضور جماهيري كثيف وتغطية إعلامية عالمية واسعة.

أبراج مركز الملك عبد الله المالي المقابلة للحلبة أُضيئت بعرض مبهر للألعاب النارية (الشرق الأوسط)

وشهد العرض إقامة 4 نزالات رئيسية، تصدّرها نزالا «رويال رامبل» التقليديان للرجال والسيدات، بمشاركة 30 نجماً ونجمة في كل نزال، إلى جانب مواجهتين بارزتين على اللقب العالمي وعلى المسيرة المهنية، في ليلة حبست أنفاس الجماهير، ورسّخت مكانة المملكة وجهةً عالميةً لصناعة الأحداث الكبرى.

وأسفرت نتائج نزال «رويال رامبل» للسيدات عن فوز النجمة ليف مورغان، التي ضمنت رسمياً فرصة المنافسة على لقب العالم في عرض «راسلمينيا 42» بمدينة لاس فيغاس.

ودخلت مورغان النزال بالترتيب الـ14، وقدّمت أداءً لافتاً مكّنها من إقصاء 3 نجمات، قبل أن تحسم المواجهة لصالحها على حساب البطلة السابقة تيفاني ستراتون، ونجمة «إن إكس تي» سول روكا، اللتين شكّلتا معها الثلاثي الأخير داخل الحلبة.

وفي نزال مصيري هدّد المسيرة المهنية، واصل غونثر تأكيد هيمنته المطلقة بعد تفوقه على إيه جيه ستايلز، حيث فرض أسلوبه القاسي وأنهى المواجهة بحركة خنق، أجبرت ستايلز على فقدان الوعي، ليُسدل الستار رسمياً على مسيرة امتدت 10 أعوام منذ ظهوره الأول في «رويال رامبل 2016». وحظي ستايلز بتحية جماهيرية مؤثرة وهتافات وداعية، في لحظة إنسانية تفاعل معها الحضور بشكل كبير.

واصل غونثر تأكيد هيمنته المطلقة بعد تفوقه على إيه جيه ستايلز (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد بطولة اتحاد «دبليو دبليو إي» العالمية غير الموحّدة، نجح درو ماكنتاير في الاحتفاظ باللقب بعد مواجهة قوية استمرت قرابة 16 دقيقة أمام سامي زين، شهدت تبادلاً عنيفاً للهجمات داخل الحلبة وخارجها. وتمكَّن ماكنتاير من حسم النزال عبر تنفيذ ضربتين متتاليتين بركلة طائرة مباغتة بالقدمين، لينهي المواجهة ويحافظ على لقبه في واحد من أكثر نزالات العرض نديةً وإثارةً.

أما نزال «رويال رامبل» للرجال، فجاء حافلاً بالمفاجآت منذ لحظاته الأولى، حيث دخل أوبا فيمي بالرقم الأول، تلاه برون بريكر في مشاركته الأولى، قبل أن يتعرَّض الأخير لهجوم مباغت من شخص مجهول ارتدى ملابس سوداء بالكامل في أثناء توجهه للحلبة، ما مكَّن فيمي من إقصائه سريعاً في مشهد أثار دهشة الجماهير.

ليف مورغان (الشرق الأوسط)

وتصاعدت وتيرة الإثارة مع دخول عدد من الأسماء البارزة، قبل أن يظهر راندي أورتن قبل الأخير في مشاركته الـ15 بتاريخ «رويال رامبل»، وسط تفاعل جماهيري كبير ردَّد خلاله الحضور موسيقى دخوله الشهيرة. واكتملت فصول المشهد بدخول غونثر أخيراً، وهو يعاني من إصابة واضحة في قدمه، امتداداً لأحداث نزاله السابق أمام إيه جيه ستايلز في الليلة ذاتها.

وفي ختام النزال، تمكَّن رومان رينز، الذي دخل بالترتيب الـ26، من حسم المواجهة والتتويج بلقب «رويال رامبل» للرجال لعام 2026، ليحجز بطاقة العبور إلى الحدث الأضخم في عالم المصارعة الترفيهية، ويضع نفسه في صدارة المشهد على طريق عرض «راسلمينيا 42»، المقرر إقامته في شهر أبريل (نيسان) المقبل.

حضور جماهيري كبير وألعاب نارية أبرزت جمال التنظيم (الشرق الأوسط)

وعقب نهاية العرض، أُضيئت أبراج مركز الملك عبد الله المالي (كافد) المقابلة للحلبة بعرض مبهر للألعاب النارية، في مشهد احتفالي لافت عكس أهمية المناسبة وهيبة الحدث، وأضفى بُعداً بصرياً استثنائياً على أجواء الانطلاق.

وبذلك، أُسدل الستار على عرض «رويال رامبل 2026» في الرياض، في ليلة تاريخية جمعت بين الحسم والإثارة والمفاجآت الكبرى، مؤكدة انطلاقةً قويةً لموسم اتحاد «دبليو دبليو إي» لعام 2026، وبداية العدّ التنازلي نحو الحدث الأهم عالمياً في عالم المصارعة الترفيهية.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

رياضة عالمية ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

أنعش ليفانتي آماله بالبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفوزه المتأخر على ضيفه خيتافي الطامح بالمشاركة القارية 1-0.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية النجم السويسري المخضرم ستان فافرينكا ودّع برشلونة (إ.ب.أ)

«دورة برشلونة»: المخضرم فافرينكا يودّع بعد مباراة ماراثونية

ودّع النجم السويسري المخضرم، ستان فافرينكا منافسات بطولة برشلونة للتنس «فئة 500 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية بخسارة درامية أمام البريطاني كاميرون نوري.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي الفيولا بالفوز على لاتسيو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يبتعد عن الخطر بإسقاط لاتسيو

واصل فيورنتينا صحوته في فترة حاسمة من الموسم، وحافظ على سجله الخالي من الهزائم لمباراة خامسة تواليا بفوزه على ضيفه لاتسيو 1-0 الإثنين.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي ليدز يونايتد أمام جماهيرهم الزائرة في أولد ترافورد (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ليدز يهزم «عشرة لاعبين» من مان يونايتد

سجل نواه أوكافور لاعب ليدز يونايتد هدفين ليقود فريقه لفوز معنوي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بنتيجة 2-1 على مضيّفه ومنافسه التقليدي مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية تبعات نهائي أمم أفريقيا ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: المشجعون السنغاليون الـ18 ينفون مشاركتهم في الشغب

نفى المشجعون السنغاليون الـ18 الذين حُكم عليهم بالسجن النافذ في المغرب بتهمة «الشغب»، الاثنين، خلال محاكمتهم استئنافاً، مشاركتهم في الأحداث.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

الآسيوي يوسع «دوري أبطال النخبة» إلى 32 فريقاً... ونظام تأهل جديد

المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)
المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)
TT

الآسيوي يوسع «دوري أبطال النخبة» إلى 32 فريقاً... ونظام تأهل جديد

المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)
المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)

أوصت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإجراء تعديلات استراتيجية على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، أبرزها زيادة عدد الأندية المشاركة إلى 32 فريقاً، بدءاً من موسم 2026-2027.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الاتحاد الآسيوي لتعزيز التنافسية، وتوسيع قاعدة المشاركة، إلى جانب رفع مستوى الاحترافية والأداء في مختلف الدوريات المحلية بالقارة.

وبحسب المقترح الجديد، سيتم توسيع مرحلة الدوري من 24 إلى 32 فريقاً، مع الإبقاء على تقسيم الفرق بالتساوي بين منطقتي الشرق، والغرب، بواقع 16 فريقاً لكل منطقة، في خطوة تهدف إلى منح عدد أكبر من الأندية فرصة التنافس على أعلى مستوى قاري.

كما تشمل التعديلات تغيير آلية التأهل إلى دور الـ16، بحيث تتأهل الأندية أصحاب المراكز من الأول إلى السادس مباشرة في كل منطقة، فيما تخوض الفرق التي تحتل المراكز من السابع إلى العاشر مرحلة فاصلة مستحدثة لتحديد بقية المتأهلين.

وسيمنح النظام الجديد أفضلية الأرض للفرق الأعلى ترتيباً (السابع، والثامن) في مباريات الملحق، على أن يتأهل الفائزون إلى دور الـ16، بما يعزز من أهمية جميع مباريات مرحلة الدوري حتى الجولة الأخيرة.

ورغم إقرار هذه المرحلة الإقصائية الإضافية، فإن تطبيقها لن يبدأ في موسم 2026 - 2027، بسبب ازدحام الروزنامة الدولية، على أن يتم اعتمادها في المواسم اللاحقة.

وأكد الاتحاد الآسيوي أن هذه التعديلات تعكس التزامه بتطوير البطولة، وجعلها أكثر شمولاً، وجاذبية من الناحية الرياضية، والتجارية، مع الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز البطولات القارية على مستوى العالم.

ومن المنتظر أن تخضع هذه التوصيات لاعتماد اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل دخولها حيز التنفيذ.


نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
TT

نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

رفض الأمير نواف بن سعد، رئيس نادي الهلال، الحديث عن أي شيء يخص مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق بعد الخروج من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب الخسارة أمام السد القطري في دور الستة عشر، موضحاً أن للجميع حق الانتقاد.

وتلقى الهلال صدمة كبيرة بعد وداع البطولة القارية بخسارته أمام السد القطري مع بداية الأدوار الإقصائية التي تقام بنظام التجمع في مدينة جدة.

وقال الأمير نواف بن سعد لممثلي وسائل الإعلام بعد اللقاء: «أبارك لنادي السد، يستحق النتيجة، قدمنا واحدة من أسوأ المباريات إن لم تكن الأسواء على الإطلاق، لا أعذار لدينا، إصابات أو تحكيم أو قدمنا مستوى ولم يحالفنا الحظ، جميع هذه الأشياء لم تحدث، ما حصل أننا لا نستحق التأهل. الجميع يتحمل المسؤولية، وأولهم أنا وكذلك الجهاز الفني واللاعبين، قدمنا مباراة لا نستحق فيها التأهل».

وفيما يخص وجود مطالبات جماهيرية كبيرة برحيل المدرب بعد هذه الخسارة، قال: «الجمهور له الحق أن يطلب ما يشاء وهو على حق دائماً، كل ما يقوله الجمهور هو محل تقدير»، مضيفاً: «لو كنت مشجعاً سأقول رأيي بكل صراحة في أي حدث كروي، ولكن من منطلق مسؤوليتي كرئيس للنادي لا بد أن يكون حديثي (ليس كل شيء يُقال في الإعلام) من نقاشات أو أي أمور تتم داخل النادي، ولكن لو كنت من الجماهير سأتحدث بكل شيء وصراحة».

ورفض الحديث عن أي شيء يخص هذا الشأن، موضحاً: «لو سألتني قبل 7 أشهر من الآن» كنت سأرد، لكن «أنا رئيس نادٍ، والكلمة محسوبة عليّ الآن».

وعن حديثه السابق أنه لا يقيّم إنزاغي، فهل يمكن أن يوضح هذا التصريح بعد الخسارة اليوم والخروج، قال الأمير نواف بن سعد رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «فُهم تصريحي السابق عن إنزاغي بشكل خاطئ، أنني ذكرت أن إنزاغي فوق مستوى النقد، هذا ليس صحيحاً، لم أتحدث هكذا»، مضيفاً: «الجمهور له حق أن ينتقد إنزاغي وغيره من المدربين، وكذلك النقاد وأي مهتم في الشأن الرياضي، أنا تحدثت كرئيس نادي، لن أقيم المدرب وأتحدث عن أي مدرب والمقصود أمام الإعلام، وإن حدث ذلك فهذا يعني أن هناك قرار وبناء عليه يتم ذكر القرار وسبب هذا التقييم»، مشيراً: «للجميع الحق في انتقاد إنزاغي أو إدارة النادي وغيره، ولكن أنا كرئيس نادي لا يمكن أن أقيم أو أتحدث بشأن يخص النادي في الإعلام إلا بعد وجود قرار».

وعن تعيين مدير رياضي لنادي الهلال، قال: «كل شيء يتم في هذا الشأن سيتم الكشف عنه في القنوات الرسمية الخاصة بالنادي».


الهلال... في الليلة الظلماء توارى «بنزيمة»

مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)
مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)
TT

الهلال... في الليلة الظلماء توارى «بنزيمة»

مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)
مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)

خذل الفرنسي كريم بنزيمة، الهلاليين، في واحدة من أهم منعطفات الموسم الحالي، ليظهر في أضعف حالاته الفنية والبدنية، خلال مواجهة السد القطري ضمن ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، ويبصم على ليلة الإخفاق العصيبة بإهداره ركلة ترجيح مرت فوق العارضة، أدت إلى الوداع القاري المُر إلى جانب ركلة زميله بوابري المهدرة.

وبما أن الأرقام لا تكذب، فإن عدداً من المواقع أظهرت أداءً ضعيفاً للفرنسي المخضرم ومنها «سوفا سكور» حيث صنفه «الأسواء أداء» في المباراة بتقييم 5.8، الأمر الذي دفع الجماهير الهلالية إلى انتقاد اللاعب، ووصفه بأحد الأسباب الرئيسية للخسارة القارية المرة.

بدوره، قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال بشأن عدم استبدال كريم بنزيمة كونه لم يقدم إضافة للفريق خلال المباراة في الوقت الذي أخرج فيه سلطان مندش رغم مستواه الجيد: «بنزيمة لاعب جيد، وكنت أنتظر منه تسجيل هدف في المباراة، وأخرجت مندش وأشركت ليوناردو الذي سجل هدف مباشرة بعد دخوله بسبب لعبنا بحالة طارئة في المركز الأيمن، و بناء عليه نقلت تمبكتي للظهير الأيمن، وأعدت نيفيز للدفاع، والموسم لا يزال قائم، ويجب أن ننظر للأمام».

وأشار إنزاغي إلى أن الهلال فقد لاعبين مهمين أمام السد وهما مالكوم وكاليدو كوليبالي، مما جعل الفريق يخوض المباراة «وسط ظروف طارئة»، بحسب قوله.