قمة مدربين بين القادسية والهلال... والاتحاد في مفترق طرق أمام الفتح

الحزم يتأهب للشباب «المتجدد» ضمن الجولة الـ19 من الدوري السعودي

سافيتش أحد أبرز أوراق الوسط الهلالي (تصوير: عدنان مهدلي)
سافيتش أحد أبرز أوراق الوسط الهلالي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

قمة مدربين بين القادسية والهلال... والاتحاد في مفترق طرق أمام الفتح

سافيتش أحد أبرز أوراق الوسط الهلالي (تصوير: عدنان مهدلي)
سافيتش أحد أبرز أوراق الوسط الهلالي (تصوير: عدنان مهدلي)

يصطدم الهلال الساعي لاستعادة نغمة انتصاراته والحفاظ على مركز الصدارة، بمنافس لا يستهان به وهو القادسية، عندما يحل ضيفاً عليه في واحدة من كبرى مباريات الجولة 19 من الدوري السعودي للمحترفين.

وفي الأحساء يستقبل الفتح نظيره الاتحاد في مواجهة محفوفة المخاطر لكلا الجانبين، حيث يتطلع كل منهما للانتصار وتجنب الخسارة خاصة الاتحاد الذي استعاد نغمة الفوز في وقت يواصل صاحب الأرض إخفاقاته، كما يستقبل الحزم نظيره الشباب على ملعب النادي بالرس بحثاً عن النقاط الثلاث.

في مدينة الدمام، ستكون الأنظار شاخصة صوب ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية حيث تجري قمة مدربين كبرى، فالهلال الذي يقوده الإيطالي سيموني إنزاغي تنتظره تحديات كبيرة أمام القادسية ثم الأهلي ومع تقلص الفارق النقطي بينه وبين ملاحقيه إلى خمس نقاط سيتعين عليه الفوز بعيداً عن أي نتيجة أخرى.

يملك الهلال 45 نقطة ويحتل صدارة ترتيب الدوري، لكن تعادله أمام الرياض في الجولة الأخيرة أسهم في حالة إحباط لدى الجماهير التي ترى أن المهمة تتطلب قتالية أكثر، في ظل تراجع الأداء الهجومي وإهدار الثنائي داروين نونيز وماركوس ليونارد العديد من الفرص السهلة.

موسى ديابي لاعب الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)

ويستعيد الأزرق العاصمي خدمات الحارس المغربي ياسين بونو الذي غاب عن الفريق في الفترة الماضية بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا، حيث كان محمد الربيعي حاضراً خلال الفترة الماضية إلا أن تواضع الأداء الذي ظهر عليه الحارس البديل أسهم في تلقي شباك الهلال العديد من الأهداف بصورة غير معتادة.

كما تمثل عودة البرتغالي روبين نيفيز نقطة قوة للفريق بعد غيابه الجولة الماضية بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، وسيحاول المدرب الإيطالي العودة من الدمام بثلاث نقاط ثمينة تنهي حالة الشك التي انتابت المدرج الأزرق مؤخراً.

أما القادسية فهو يظهر بنتائج مثالية تحت قيادة مدربه الآيرلندي بريندان رودجرز ويواصل المضي بسلسلة انتصاراته التي قادته للاقتراب بصورة أكبر من المنافسة والقمة، حيث أصبح الفريق يملك 49 نقطة بالمركز الرابع ولن يفرط في الفرصة، حيث إن الفوز على الهلال يعني له التقدم أكثر وتقليص الفارق مع المتصدر.

يملك القادسية العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، خاصة في الجانب الهجومي، حيث يحضر المكسيكي جوليان كينونيس والمهاجم الإيطالي ريتيغي، إضافة إلى العديد من الأسماء في منتصف الميدان، وشدد المدرب على استمرار النهج الهجومي مع الهلال رغم تأكيده على أنه فريق قوي ومتصدر للائحة الترتيب.

وفي الأحساء، يتطلع الاتحاد للمُضي على درب الانتصارات عندما يحل ضيفاً على نظيره الفتح في مهمة صعبة للفريق الذي يتولى قيادته البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بعد حالة الإحباط الأخيرة التي انتابت المدرج الأصفر عقب سلسلة من الإخفاقات، حيث انعكس ذلك على عدد الحضور الجماهيري للمباراة الأخيرة للفريق في ملعب الإنماء أمام الأخدود.

ويملك الاتحاد في رصيده 30 نقطة ويحضر في المركز السادس، وابتعد الفريق بصورة كبيرة عن دائرة المنافسة على اللقب، إلا أن الفرصة لم تنتهِ بعد لحامل اللقب لكنه سيحاول لملمة أوراقه والاستمرار بنغمة الانتصارات.

الفتح بدوره يمر بحالة هبوط في المستوى والنتائج، عقب خسارته غير المتوقعة أمام الفيحاء الجولة الماضية، إذ تجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز العاشر، وقبلها تلقى خسارة ثقيلة أمام الخلود بخماسية على أرضه، لكن البرتغالي غوميز سيعمل على تعويض ذلك بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الاتحاد رغم صعوبة وقوة المنافسة.

وفي الرس، يستقبل الحزم ضيفه الشباب بأمل مواصلة الانتصارات من أجل التقدم أكثر نحو مناطق الأمان والابتعاد بصورة مبكرة عن صراعات الهبوط، حيث يملك الحزم 20 نقطة في المركز الحادي عشر.

بدوره يتطلع الشباب القادم من تعادل سلبي أمام الخليج، لاستعادة نغمة الفوز وخطف ثلاث نقاط ثمينة ستسهم في تقدم الفريق بصورة أكبر في لائحة الترتيب، كون الشباب يقترب بصورة كبيرة من خطر الهبوط بامتلاكه 13 نقطة في المركز الرابع عشر.

وعزز الليث العاصمي صفوفه خلال الأيام القليلة الماضية بالمهاجم الأردني علي العزايزة إضافة إلى تعاقده مع علي الأسمري محور الارتكاز القادم من صفوف نيوم، حيث يتطلع ألغواسيل المدير الفني للفريق لمشاركتهما وإضافة قوة فنية للفريق.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقاط المباراة الثلاث أمام التعاون.

هيثم الزاحم (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.