قال البرتغالي غوميز، المدرب الجديد لنادي الخليج، إنه سعيد بخوض تجربة جديدة في نادٍ سعودي بعد أن أنهى مؤخراً تجربته مع الفتح، مشيراً إلى أنه انتقل إلى التجربة الجديدة لإيمانه بالمشروع، وليس لأسباب مادية.
وبيّن غوميز أنه قدّم كل شيء لنادي الفتح، وكسب العديد من الأصدقاء هناك، وهذا من أهم مكاسبه طوال مشواره للعمل في المملكة عبر عدة محطات. مبيناً أنه يعتبر السعودية بلده الثاني، ويجد مشتركات عديدة بين الشعبين السعودي والبرتغالي.
وخلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده مع رئيس نادي الخليج المهندس أحمد خريدة، على هامش توقيع العقد الجديد مع النادي، الذي يستمر لموسمين، وسط حضور إعلامي كبير، تحدث عن أبرز أهدافه المقبلة في نادي الخليج، وبيّن أنه يسعى لمواصلة العمل الذي كان عليه من سبقوه، مع السعي لتلافي بعض الأخطاء التي وقعت، والتي تسببت في تراجع الفريق في الدور الثاني تحديداً، إلا أنه اعترف أن الهدف قصير الأمد هو حصد النقاط التي تضمن بقاء الفريق بين الكبار، ثم السعي للمواصلة بنفس النهج، وهذا يعتمد على المجموعة كلها. مشيراً إلى أنه تحدث مع اللاعبين في هذا الجانب، وأن عليهم العمل حتى النهاية، وألا يكون هناك تراجع كبير بعد تحقيق هدف البقاء.
وأوضح أنه مدرب واقعي، لأنه لم يقل أنه جاء لنقل الخليج إلى مستوى المنافسة على بطولة الدوري السعودي للمحترفين، مبيناً أن «هناك أندية دائماً في دائرة المنافسة مثل الهلال والنصر والأهلي والاتحاد، ودخل القادسية أيضاً، وهناك أندية أيضاً لديها إمكانات مالية، مثل نيوم والصاعد مؤخراً فريق الدرعية، ولذا هي من تتنافس على الحصاد، فيما تسعى البقية ألا يكونوا بعيدين عن مراكز الوسط».
وعن رأيه في النتائج المخيبة للمنتخب السعودي في مونديال «2026»، ردّ غوميز على سؤال «الشرق الأوسط» بالقول: «لا أريد أن أقول كلاماً يسبب لي ضرراً، ولكن بشكل عام المدرب دونيس جاء في وقت صعب، وعمل واجتهد مع المجموعة التي معه، ولكن الأكيد أنه لقي أمامه واقعاً صعباً، هو أن عدداً كبيراً من الأسماء التي اختارها لا تجد فرصة اللعب في فرقها بسبب عدد اللاعبين الأجانب الثمانية في كل فريق، وهذا مؤثر سلباً بكل تأكيد».
وحول العصبية الزائدة التي عرفت عنه، خصوصاً في مشواره مع نادي الفتح تجاه التحكيم تحديداً، قال: «لا، لا أريد أن تكون هذه التهمة موجهة لي، أنا لم أطرد إلا مرة واحدة أمام الاتحاد، وكان غضبي مبرراً وقتها، ومع ذلك اعتذرت بعدها، ولكن أنا بشكل عام أؤيد التحكيم السعودي تحديداً، ولذا تحدثت أن الفريق المستضيف يجب أن يمنح حقّه في أن يختار الحكم المحلي أو الأجنبي، ليس صحيحاً أن يأتي الفريق الضيف ليلعب على ملعبك، وهو من جلب التحكيم الأجنبي».
من جانبه، قال المهندس أحمد خريدة إن «الإدارة اختارت المدرب الذي يناسب نهجها وخططها في أن يحافظ على وضع الفريق ويسعى لتطويره تدريجياً». مبيناً أن الإدارة ستقدم كل الدعم لهذا المدرب الذي تم اختياره، وفق إمكاناته وتاريخه ومنجزاته التي حققها في تجاربه السابقة.
وعن أهداف الموسم المقبل، بيّن رئيس الخليج أن الهدف هو التقدم التدريجي، وألا تكون هناك قفزة مفاجئة تربك النادي، وترفع متطلباته المالية إلى حدّ كبير وفوق قدراته، مشدداً على أنهم يواصلون العمل على إنجاز صفقات لدعم الفريق من اللاعبين، حيث إن التواصل مع لجنة الاستقطاب قائم.
وحول مباريات الفريق في الموسم المقبل، وهل ستقام في ملعب مدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف، أم تستمر في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام؟ قال خريدة: «رفعنا طلباً للجهات المختصة من أجل نقل مباريات الفريق إلى القطيف، ولكن لم يأتِ الردّ في هذا الجانب، وهذا موضوع يهمنا جداً في مسألة الدعم الجماهيري، فيما الهدف المقبل أن تقام المباريات على منشأة النادي بعد الانتهاء من تطويرها».