إنزاغي: ما حدث لكنو طبيعي

مدرب الفتح أكد أن حالة الطرد الهلالية ارتدت عليهم

إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)
إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

إنزاغي: ما حدث لكنو طبيعي

إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)
إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: مشعل القدير)

أبدى الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، رضاه عن الفوز الذي حقَّقه فريقه أمام الفتح، مؤكداً أن المواجهة لم تكن سهلة، وأن لاعبيه أظهروا ردة فعل قوية بعد بداية معقدة.

وقال إنزاغي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة إن الهلال صعّب الأمور على نفسه منذ الدقائق الأولى، خصوصاً بعد حصول الفتح على ركلة جزاء، إلا أن الفريق عاد بقوة ونجح في قلب المعطيات وتحقيق الفوز.

وأضاف: «يجب أن نحسّن بداياتنا في المباريات. البداية غير الجيدة اليوم تكررت أكثر من مرة».

وأشاد المدرب بأداء سالم الدوسري ومحمد كنو، معتبراً أن فقدان كنو الكرة في بعض اللحظات أمر طبيعي، قائلاً: «سالم وكنو قدما أداء جيد، صحيح أن كنو فقد الكرة بعض المرات، لكن هذا الأمر طبيعي، ودائماً لعب المباريات بعد العودة من التوقف الدولي لا يكون سهلاً، وواجهنا اليوم فريقاً منظماً».

وحول حالات الطرد التي تعرَّض لها الهلال في آخر مباراتين، شدد إنزاغي على ضرورة معالجة هذا الجانب الانضباطي، قائلاً: «يجب أن نهتم بهذه الحالة، لا يمكننا تحمل البطاقات الحمراء، لأن ذلك يصعّب علينا المباريات».

وأشار المدرب إلى أن دخول دارسي ونواف المالكي خلال الشوط الثاني كان مؤثراً، بينما لم يشرك اللاعبين الشباب الذين ضمّهم حديثاً لقلة خبرتهم في مثل هذه المباريات.

وعلى الصعيد الفني، اعترف إنزاغي بأن الهلال كان قادراً على تقديم أداء أفضل، لافتاً إلى وجود بعض الأخطاء التي سيعمل الجهاز الفني على تصحيحها في الفترة المقبلة.

وكشف المدرب أن الهلال خاض اللقاء في ظل غياب ستة لاعبين أساسيين، موجّهاً تحية للاعبيه على القتال وتحقيق الانتصار رغم الظروف.

واختتم انزاغي حديثه حول ما إذا كان الفريق يعاني في مركز الظهير الأيمن بسبب الإصابات، و إشراك ناصر الدوسري في تلك الخانة قائلاً: «الحلول موجودة، حضر معنا 3 لاعبين من الفريق الأولمبي، تدربوا جيداً في الأيام الماضية، واستحقوا المشاركة، وتعمدت إشراك ناصر في هذا المركز لقوة الفتح في هذه الجهة، وقدم أداء جيداً بالنظر لأنه يلعب في غير مركزه».

من جانبه أكّد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، أن مواجهة الهلال كانت من أصعب المباريات التي خاضها فريقه هذا الموسم، مشيراً إلى أنه اضطر للعب بأسلوب مختلف عن النهج المعتاد بسبب غياب عدد من اللاعبين المؤثرين.

وقال غوميز في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «اعتمدنا على التماسك الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة لتعويض النقص الفني في بعض المراكز».

وأوضح المدرب أن الهلال لم يحصل إلا على فرصة وحيدة في الشوط الثاني قبل حالة الطرد، معتبراً أن طرد لاعب من الهلال منح الأفضلية للمنافس بدلاً من فريقه، بعدما اعتقد لاعبو الفتح أن التفوق العددي سيسهّل عليهم حسم المواجهة قائلاً: «لاعبو فريقي اندفعوا هجومياً بعد نقص الهلال، وتركوا مساحات للاعبي المنافس، وكنا نستحق نقطة على أقل تقدير من المباراة».

وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على اختلاف مواجهات الكأس عن مباريات الدوري قائلاً: «مباريات الكأس لا يمكن مقارنتها بمواجهات الدوري، ولقاء اليوم ربما يمنح بعض التفاصيل لي ولمدرب الهلال».


مقالات ذات صلة

بن زكري عن مواجهة الهلال: لكل مقامٍ مقال... والمباراة بعيدة

رياضة سعودية نور الدين بن زكري مدرب الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)

بن زكري عن مواجهة الهلال: لكل مقامٍ مقال... والمباراة بعيدة

أكد نور الدين بن زكري مدرب الشباب سعادته بتحقيق فريقه الفوز الثاني تواليا بعد الانتصار على الرياض بنتيجة (3-1)، مشيداً بالتحضير الجيد الذي كان مفتاح الفوز.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سيمثل غياب بنزيمة ضربة موجعة للإيطالي سيموني إنزاغي لصعوبة المواجهة (نادي الهلال)

الضامة... تغيّب بنزيمة عن مواجهة التعاون

تخلف النجم الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم فريق الهلال عن مرافقة بعثة فريقه المغادرة إلى القصيم من أجل مواجهة التعاون، وذلك بسبب شعوره بآلام في العضلة الضامة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية كأس دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي)

دوري النخبة الآسيوي: 25 مارس موعداً لقرعة الأدوار النهائية

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاثنين، أن قرعة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة ستُجرى في قاعة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بمقره في كوالالمبور.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية الدولي المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)

بونو: الهلال أفضل نادٍ بالعالم

كشف الدولي المغربي ياسين بونو أنه كان قريباً جداً من الانتقال إلى بايرن ميونيخ صيف 2023، قبل أن تؤدي مماطلة النادي البافاري إلى تغيير مسار الصفقة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)

«الكلاسيكو السعودي»: قراءة كونسيساو الهادئة تعيد التوازن الاتحادي أمام الهلال

فرض الاتحاد نفسه في كلاسيكو الكرة السعودية وخرج من ملعب «المملكة أرينا» بتعادل حمل في مضمونه أكثر مما عكسته النتيجة الرقمية.

علي العمري (جدة)

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)

أكّد ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود بأنه لا يحب الحديث عن التحكيم على الإطلاق، وذلك في تصريحات عقب خسارة فريقه أمام الفتح.

وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يقنعني بأن ضربة الجزاء التي لم تحتسب لفريقنا غير صحيحة، خصوصاً وأن لي 25 سنة من الخبرة في مجال التدريب».

وشدّد سوموديكا أن على جميع منسوبي النادي إدراك أنهم يخوضون «معركة حقيقية للحصول على نقاط كل مباراة» لأن «كل الفرق تريد تحقيق الفوز».

وأشار سوموديكا إلى مطالبته بمنح الحكام السعوديين الفرصة الكاملة، لكنه كرر قوله: «خسرنا بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لفريقنا».

وتطرّق سوموديكا لمستوى فريقه في الشوط الثاني، قائلاً إن فريقه لم يدخله بالتركيز الكافي و«تفوق علينا فريق الفتح بالمستوى وهذا سبب خسارتنا لمباراة الليلة».


هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
TT

هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)

عاد النصر إلى قمة الدوري السعودي للمحترفين، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن الهلال، في سباق يبدو أنه سيظل مفتوحاً حتى الأمتار الأخيرة من الموسم، غير أن سؤال المرحلة يتمثل في قدرة الفريق على الصمود في الصدارة؛ خصوصاً مع ازدحام جدول مبارياته وتقلّب المنافسة في الجولات الحاسمة.

وكان النصر قد تخلى عن الصدارة في الجولة الحادية عشرة بعد أن خسر أمام الأهلي بنتيجة 3 - 2 في الجولة الثانية عشرة التي صعد معها الهلال إلى صدارة الترتيب، قبل أن يستعيد النصر توازنه تدريجياً ويعود إلى القمة مستفيداً من نتائجه الإيجابية وتعثّر منافسيه، إلا أن الفارق الضئيل مع الهلال يجعل أي تعثر كفيلاً بتغيير المشهد في أي جولة.

ويخوض النصر سلسلة مواجهات متتالية تبدأ بمباراة مؤجلة أمام النجمة من الجولة العاشرة، ثم يلاقي الفيحاء، قبل أن يصطدم بنيوم والخليج، ويجدد مواجهته مع النجمة، ثم يلتقي الأخدود، وتزداد حدة الاختبار عندما يواجه الاتفاق، ثم الأهلي، فالقادسية، قبل القمة المرتقبة أمام الهلال، ويعقبها لقاء الشباب، على أن يختتم مشواره أمام ضمك.

وتعكس هذه الروزنامة أن النصر أمام مسار متدرج في الصعوبة؛ إذ سيواجه فرقاً تبحث عن الهروب من مناطق الخطر، وأخرى تنافس على المراكز المتقدمة، ما يعني أن الحفاظ على النسق الفني والذهني سيكون عاملاً حاسماً.

ويعوّل الفريق على استقراره الفني وصلابته الدفاعية التي ظهرت في الجولات الأخيرة، إلى جانب قدرته على حسم المباريات الصغيرة التي كثيراً ما تصنع الفارق في سباقات اللقب، غير أن ضغط المباريات، واحتمالية الإصابات، إضافة إلى المواجهات المباشرة أمام المنافسين، قد تشكل منعطفاً في مسار الصدارة.

في المقابل، يترقّب الهلال أي تعثر أصفر للانقضاض على القمة، ما يجعل هامش الخطأ محدوداً للغاية أمام النصر، وبين صراع النقطة الواحدة وحسابات المواجهات المباشرة، تبدو معركة اللقب مرهونة بالتفاصيل الدقيقة.

خيسوس الآمال معلقة على خططه في المتبقي من المباريات (عبد العزيز النومان)

في النصر، هناك عناصر قوة يبني عليها آماله، ويتمثل أول عناصر القوة في عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى التألق، بعدما استعاد حسّه التهديفي وتأثيره القيادي داخل الملعب، ليكون المرجع الأول للفريق في اللحظات الحاسمة، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفارق ذهنياً لبقية اللاعبين.

ويبرز أيضاً التوهج اللافت للفرنسي كومان، الذي قدّم مستويات تصاعدية جعلته أحد أهم مفاتيح اللعب، ومساهماته المباشرة في الأهداف.

كما يُعد أنجيلو من الأوراق المهمة في المنظومة الهجومية، لما يملكه من حيوية وحلول فردية تمنح النصر تنوعاً في الثلث الأخير، إضافة إلى أدواره الدفاعية التي يقدمها، حيث يعد اللاعب أحد أهم اكتشافات هذا الموسم بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس الذي وظفه في هذا المركز.دفاعياً، يشكّل عبد الإله الع مري أحد أبرز مكاسب المرحلة، بعدما ظهر بمستوى مغاير من حيث التركيز والصلابة وحسن التمركز، ليمنح الخط الخلفي توازناً أكبر وثقة واضحة في المواجهات الكبيرة.

وتأتي الرغبة الكبيرة التي يُظهرها البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب الفريق، في قيادة النصر لمعانقة اللقب أحد أهم عوامل التحديات هذا الموسم؛ حيث كرر خيسوس حديثه عن تفضيله معانقة لقب الدوري بصورة متكررة، ما يصنع تحدياً داخلياً للمدرب قبل لاعبيه.

في المقابل، تظل الإصابات الهاجس الأكبر؛ خصوصاً في ظل محدودية البدائل في بعض المراكز الحساسة، ما قد يربك الحسابات الفنية في حال فقدان عنصر مؤثر خلال فترة الضغط.

كما يثير التفاوت في مستويات بعض الأسماء تساؤلات فنية، مثل جواو فيليكس ومارسيلو بروزوفيتش، وبدرجة أقل ساديو ماني، إذ يحتاج الفريق إلى ثبات أكبر في الأداء من نجومه للحفاظ على النسق العالي حتى النهاية.

ويظل الخطر الأبرز أن أي تعثر جديد قد يعقّد المهمة، لا سيما مع اقتراب المواجهات القوية في الأسابيع المقبلة؛ حيث تنتظر النصر اختبارات مباشرة أمام منافسين من العيار الثقيل، ما يقلص هامش الخطأ إلى الحد الأدنى.

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى صافرة الختام أم أن سباق الدوري سيشهد فصلاً جديداً من التحولات؟


الدوري السعودي: مواجهة التعاون منعطف مفصلي في مسيرة الهلال

التعاون يأمل في استعادة نغمة الانتصارات (نادي التعاون)
التعاون يأمل في استعادة نغمة الانتصارات (نادي التعاون)
TT

الدوري السعودي: مواجهة التعاون منعطف مفصلي في مسيرة الهلال

التعاون يأمل في استعادة نغمة الانتصارات (نادي التعاون)
التعاون يأمل في استعادة نغمة الانتصارات (نادي التعاون)

يتطلع فريق الهلال إلى استعادة توازنه بعد افتقاده صدارة ترتيب الدوري السعودي، وذلك عقب تعادله الإيجابي 1 - 1 في الجولة الماضية أمام الاتحاد، حيث يحل الأزرق العاصمي ضيفاً على نظيره فريق التعاون بمدينة بريدة في المواجهة المؤجلة من الجولة العاشرة.

وفي مدينة الرس، يحل الاتحاد ضيفاً على نظيره فريق الحزم في الجولة ذاتها، في وقت يلتقي فيه الخليج بنظيره الخلود على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بمدينة الدمام.

وانفرد الهلال بصدارة الترتيب لجولات عدة من أمام غريمه التقليدي النصر، حتى بلغ الفارق النقطي بينهما 7 نقاط لصالح الأزرق العاصمي، قبل أن يتقلص هذا الفارق جولة بعد أخرى، حتى خسر موقعة الجولة الماضية لصالح النصر بفارق نقطة وحيدة بينهما.

كونسيساو خلال تحضيرات الاتحاد (نادي الاتحاد)

التعثر لن يكون مقبولاً في حسابات الهلال، خصوصاً أن المنافسة باتت محتدمة في ظل تزاحم نقاط الفرق الـ4 الأوائل، حتى القادسية الذي يحضر في المركز الرابع قد يجد نفسه في دائرة المنافسة على اللقب.

ويدرك الإيطالي سيموني إنزاغي أن لقاء التعاون يُمثل تحدياً قوياً حتى مع تراجع مستوياته ونتائجه الفترة الأخيرة، إلا أن الفريق سيكون منعطفاً كبيراً في مسيرة الهلال نحو المنافسة على اللقب، حيث الانتصار والظفر بالنقاط الثلاث سيعيدان شيئاً من ثقة الهلال وتوازنه، أما التعادل، أو حتى الخسارة فقد تأخذ الفريق نحو المركز الثالث.

وتتطلع الجماهير الهلالية لحضور تهديفي للفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل 3 أهداف في شباك الأخدود ليلة حضوره الأول مع الهلال، لكنه غاب بعد ذلك في مواجهتي الاتفاق ثم الاتحاد، وتبدو الآمال عليه كبيرة في العودة لهز الشباك وترجيح كفة الهلال الذي يتفوق بصورة كبيرة على جانب العناصر مقارنة بنظيره التعاون.

التعاون يمتلك بدوره 39 نقطة في المركز الخامس وسجل تراجعاً كبيراً ومخيفاً في لائحة الترتيب، حيث بات مهدداً كذلك بافتقاد مركزه بصورة أكبر في ظل اقتراب الاتحاد والاتفاق منه نقطياً، علماً بأنه لم يحقق أي انتصار خلال آخر 4 مباريات في الدوري.

الهلال يسعى لملاحقة النصر (نادي الهلال)

وسيعمل البرازيلي شاموسكا مدرب الفريق، على الظهور بصورة مثالية أمام الهلال من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، أو في أقل الأحوال الخروج بنقطة التعادل، وتجنب تلقي خسارة جديدة.

وفي مدينة الرس، يسعى فريق الاتحاد الذي سيحل ضيفاً على الحزم، للظفر بثلاث نقاط ثمينة تعزز من موقعه في لائحة الترتيب، وتمنحه دفعة معنوية كبيرة، خصوصاً بعد الخروج بنقطة تعادل ثمينة أمام الهلال، بعد أن لعب الفريق نحو 80 دقيقة منقوصاً بعشرة لاعبين بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها حسن كادش مدافع الفريق في الدقيقة التاسعة.

ويحضر الاتحاد في المركز السادس، وبفارق نقطة عن التعاون الذي قد يخسر موقعه لصالح الاتحاد في حال تعثره أمام الهلال، وخروج الاتحاد بنتيجة إيجابية أمام الحزم.

ويعمل البرتغالي سيرجيو كونسيساو على التركيز على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وكذلك بطولة كأس الملك التي بلغ فيها الفريق الدور نصف النهائي، مع تحقيق أكبر قدر من النتائج الإيجابية في الدوري لتعزيز موقعه في لائحة الترتيب، بعد أن ابتعد حامل لقب النسخة الأخيرة بصورة كبيرة، عن المنافسة على اللقب.

أما فريق الحزم الذي تلقى خسارة كبيرة برباعية أمام النصر بالجولة الماضية، فإنه يسعى لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها الفريق، والعمل على الخروج بنتيجة إيجابية، خصوصاً أن المواجهة تقام على ملعبه، حيث يحتل الفريق المركز الثاني عشر برصيد 24 نقطة.

كونسيساو خلال تحضيرات الاتحاد (نادي الاتحاد)

ويعمل الحزم على تأمين نفسه بصورة أكبر، حيث ما زال موقعه في لائحة الترتيب غير مطمئن بصورة كبيرة، رغم ابتعاده عن مواطن خطر الهبوط المباشر بفارق يصل إلى 9 نقاط.

وفي مدينة الدمام، يتطلع فريق الخليج لوضع حد لسلسلة إخفاقاته، وذلك عندما يلاقي نظيره فريق الخلود الطامح هو الآخر للنهوض السريع من كبوته التي قد تكلفه الوجود في مراكز الهبوط المباشر، حيث يلتقيان على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية.

وواصل الخليج تراجعه في لائحة الترتيب حتى أصبح في المركز التاسع برصيد 27 نقطة، ويبدو مهدداً بفقدان موقعه في حال تلقيه خسارة جديدة مع اقتراب منافسيه بالنقاط، حيث يحضر الفيحاء خلفه برصيد 26 نقطة، ثم الفتح والحزم برصيد 24 نقطة لكل منهما قبل بدء منافسات هذه الجولة.

الخلود بدوره لم يحقق نتيجة إيجابية في عدة جولات مضت، حيث بات الفريق على مقربة من مواطن خطر الهبوط المباشر، حيث يمتلك الفريق 19 نقطة ويحتل المركز الرابع عشر.