سهى الفار... بطلة سعودية تخطف الأضواء في «الملاكمة التايلاندية»
سهى الفار تحتفل بميداليتها (الشرق الأوسط)
تحت أضواء حلبات القتال في دورة ألعاب التضامن الإسلامي بالرياض، شقّت السعودية سهى الفار طريقها بثبات نحو منصة التتويج لتخطف الميدالية البرونزية، ضمن منافسات الملاكمة التايلاندية (وزن 55 – 60 كيلوغراماً).
وأثبتت الفار أنها ليست مجرد رياضية عابرة على الحلبة، بل هي مشروع بطلة، خلفها عائلة تؤمن بقدراتها، وطموح لا يهدأ.
الفار لم تدخل البطولة لمجرد المشاركة فحسب، بل بحثاً عن اختبار جديد في مسيرتها.
| سهى الفار الحاصلة على الميدالية البرونزية في الملاكمة التايلندية خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»:-⁃ أشعر بالفخر في تحقيق الميدالية البرونزية وأهدي هذا الإنجاز للسعودية، وأطمح لتقديم الأفضل. pic.twitter.com/cMAwJWzItc
تقول الفار لـ«الشرق الأوسط»، وهي تستعيد تفاصيل المنافسة: «كانت تجربة قوية ومختلفة. المستوى كان عالياً جداً، والمنافسة كانت صعبة، واجهت خصوماً أقوياء، لكن الحمد لله قدّمت مستوى جيداً، واستفدت كثيراً من الاحتكاك مع لاعبات محترفات».
وعن لحظة تتويجها، قالت: «الحمد لله... شعور فخر كبير. هذه الميدالية ليست لي وحدي، هي لبلدي، لأهلي، وللمدربين، ولكل من ساندني».
أما عن بداية القصة، فأجابت: «بدأت بدافع التجربة... وبعد أول تمرين، شعرت أن اللعبة تشبهني من ناحية القوة والانضباط والتحدي. وكلها أشياء دفعتني للانتماء لها رسمياً».
ولا تنوي سهى الاكتفاء بما تحقق، بل تبدو كمن يرى في البرونزية نقطة انطلاق، لا محطة وصول، وقالت بهذا الصدد: «هدفي أن أرجع أقوى بإذن الله... أشتغل على نفسي أكثر، وأمثل السعودية بشكل أفضل في البطولات المقبلة».
تقول سهى ذلك بنبرة الواثقة التي تدرك أن أبواب الحلبة لا تُفتح إلا لمن يستحق الدخول.
وتكشف الفار عن أكبر داعم في رحلتها الرياضية، قائلة: «أهلي كانوا أول الداعمين... آمنوا بي وشجعوني، ما منحني دافعاً كبيراً».
أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، طرح تذاكر نزال «العودة» المرتقب الذي يجمع البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا.
يستضيف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، سبع مباريات في الفنون القتالية المختلطة في قاعة أقيمت خصيصاً لهذا الغرض في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.
مصدر في «فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تصويت الجماهير هو سبب تفوق فالفيردي على العويس والعمريhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5284910-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D9%88-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89
مصدر في «فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تصويت الجماهير هو سبب تفوق فالفيردي على العويس والعمري
فيدريكو فالفيردي نجم أوروغواي (أ.ف.ب)
أكد مصدر خاص في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لـ«الشرق الأوسط»، أن السبب الرئيسي وراء فوز فيدريكو فالفيردي بجائزة رجل مباراة السعودية وأوروغواي هو تصويت الجماهير.
وأكد المصدر ذاته أن ثنائي المنتخب السعودي عبد الإله العمري ومحمد العويس كانا ضمن الخيارات المتاحة لتصويت الجماهير في ربع الساعة الأخيرة من المباراة.
وأثار فوز لاعب منتخب أوروغواي فالفيردي بالجائزة الجدل بعد أن قدم محمد العويس حارس المنتخب السعودي، أداءً كبيراً تصدى من خلاله لتسع تسديدات هي الأعلى في البطولة الحالية.
الخليج يجدد عقد الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5284830-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%88%D9%81-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2028
جددت إدارة نادي الخليج المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم عقد لاعب الوسط الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028 ليستمر في صفوف الفريق بعد أن تلقى عروضاً شفهية من عدة أندية.
ويعد اللاعب من أبرز الأسماء الصاعدة بنادي الخليج، ويرى متابعون للاعب أنه سيكون له شأن بالفريق الأول لكرة نتيجة تصاعد مستوياته الفنية إضافة إلى وجود المدرب البرتغالي جوزيه غوميز الذي عُرف عنه الاهتمام بالأسماء الشابة ومنحها الفرصة في جميع محطاته التدريبية.
وتعمل إدارة نادي الخليج وفق ميزانية محددة من أجل تدعيم صفوف الفريق بالأسماء المحلية والأجنبيّة التي يمكن أن تقدم الإضافة الفنية، وكذلك الأسماء الشابة الصاعدة في الفئات السنية من أجل تحقيق كفاءة في الإنفاق توازن بها المداخيل والمصاريف.
وسيفقد الخليج قرابة 10 أسماء في الموسم المقبل مما يتطلب إحداث صفقات مؤثرة فنياً لعدم تراجع الفريق في الدوري السعودي للمحترفين.
كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5284789-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AE%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B3-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%9F
كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟
العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
في الدقيقة الأربعين من ملحمة السعودية والأوروغواي في كأس العالم 2026، انشقت الأرض داخل منطقة جزاء المنتخب اللاتيني. بعد أن ارتدت الكرة من الحارس الأوروغواياني لتجد عبد الإله العمري في المكان المناسب، فتابعها بلمسة ذكية خاطفة بقدمه اليمنى إلى داخل الشباك، مسجلاً هدفاً تاريخياً للأخضر في واحدة من أكثر اللحظات جنوناً في تاريخ مشاركاته المونديالية. لم يكن العمري يسجل هدفاً فقط، بل كان يعلن نهاية رحلة طويلة من المعاناة والتحديات، ويطوي صفحة مؤلمة كادت أن تحرمه من الوصول إلى هذه اللحظة الاستثنائية.
خورخي خيسوس لعب دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة عبد الإله العمري (المنتخب السعودي)
لم تكن رحلة العمري إلى المونديال مفروشة بالورود، بل بدأت فصولها الصعبة عقب عودته إلى النصر بعد انتهاء فترة إعارته إلى الاتحاد. فقد عاد اللاعب وسط حالة من التوتر والخلافات مع شريحة من الجماهير النصراوية، وهي الأزمة التي تعود جذورها إلى ما قبل إعارته في صيف 2024، حين فضّل النادي إبعاده مؤقتاً لتخفيف الضغط النفسي عنه ومنحه فرصة لاستعادة مستواه في بيئة مختلفة.
وخلال موسمه مع الاتحاد، نجح العمري في استعادة كثير من بريقه، وأسهم في تحقيق ثنائية الدوري وكأس الملك، ما دفع جماهير الاتحاد للمطالبة باستمراره. إلا أن إدارة النصر أصرت على استعادته، بناءً على قناعة كاملة من المدرب البرتغالي خورخي خيسوس الذي رأى فيه عنصراً مهماً لمشروع الفريق.
ورغم عودته، لم تكن البداية سهلة. فقد واجه العمري صفارات استهجان متكررة من بعض الجماهير، وبلغت الأزمة ذروتها خلال مواجهة الرياض في الدور الأول من الموسم، حين تعرض لهجوم حاد داخل المدرجات. وزاد من حدة المشهد عدم احتفاله ببعض الأهداف مع زملائه، في صورة عكست حجم الضغوط النفسية التي كان يعيشها. ومع استمرار الجدل حوله، دفع اللاعب الثمن باستبعاده لأسباب فنية من معسكر المنتخب السعودي في مارس (آذار) 2026، وغيابه عن وديتي مصر وصربيا، ما جعل كثيرين يعتقدون أن حلم المشاركة في كأس العالم قد تبخر نهائياً.
هدف عبد الإله العمري كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد (المنتخب السعودي)
في تلك الفترة الصعبة، لعب خورخي خيسوس دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة اللاعب. فالمدرب البرتغالي لم يكتفِ بمنحه الثقة داخل الملعب، بل خرج في مؤتمر صحافي بعد مباراة الرياض مدافعاً عنه بقوة، رافضاً التقليل من قيمته أو تحميله مسؤولية الانتقادات الجماهيرية، مؤكداً أن الإساءة لأي لاعب تمثل إساءة للفريق بأكمله، وأن العمري أحد العناصر المهمة في مشروع النصر.
ولم يكن ذلك مجرد دعم إعلامي، بل ترجمه خيسوس إلى أفعال داخل المستطيل الأخضر. فقد تمسك باللاعب في التشكيل الأساسي، وعمل على تطوير المستويين الفني والانضباطي، حتى تحول تدريجياً من لاعب يواجه الانتقادات إلى أحد أبرز المدافعين في الدوري. ومع مرور الوقت، استعاد العمري ثقته بنفسه، وأصبح ركيزة أساسية في الخط الخلفي، مساهماً بشكل مؤثر في تتويج النصر بلقب الدوري السعودي للمحترفين بعد غياب سبعة مواسم، بفضل حضوره الدفاعي القوي وقدرته على المساهمة هجومياً عند التقدم لمساندة زملائه.
هذا التغيير الذي عاشه اللاعب كان أيضاً في الوقت ذاته بسبب نجاحه في استعادة حب الجمهور له واحترامه لروحه وقتاليته وعلاقته التي تحسنت كثيراً معه، فكان نجماً في النصر في النهاية.
كما أن هذا التحول الكبير لم يمر مرور الكرام على مدرب المنتخب السعودي، اليوناني جورجيوس دونيس، الذي أعاد النظر في خياراته واستدعى العمري إلى القائمة النهائية لكأس العالم في مايو (أيار) 2026. وبعد أن منحه الفرصة في المباريات الودية أمام الإكوادور والسنغال، تأكد من جاهزيته الفنية والذهنية، ليعتمد عليه أساسياً في افتتاح مشوار الأخضر بالمونديال أمام الأوروغواي.
رحلة العمري إلى المونديال لم تكن مفروشة بالورود (المنتخب السعودي)
وفي تلك الليلة التاريخية، رد العمري على كل المشككين بأفضل طريقة ممكنة. فقد قدم مباراة دفاعية كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات المشاركة، قبل أن يتوج مجهوده بهدفه التاريخي الذي منح السعودية تعادلاً ثميناً بطعم الفوز. وبذلك أصبح أول مدافع سعودي يسجل في تاريخ مشاركات المملكة في كأس العالم، وأول لاعب من نادي النصر يسجل بقميص المنتخب السعودي في المونديال، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة السعودية.
كان هدف عبد الإله العمري أكثر من مجرد كرة عانقت الشباك؛ كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد، وتجسيداً لقيمة الثقة التي منحه إياها خورخي خيسوس، وللإصرار الذي أظهره اللاعب في مواجهة أصعب فترات مسيرته. وبين صفارات الاستهجان في الرياض وهتافات الفرح في أميركا، قطع العمري رحلة استثنائية أثبتت أن النجوم الحقيقيين لا يُقاسون بعدد العثرات التي يمرون بها، بل بقدرتهم على النهوض وتحويل تلك العثرات إلى لحظات تاريخية خالدة.