كيف ستتعامل الأندية السعودية مع قرب انتهاء عقود «نخبة الأجانب»؟

وسيط تعاقدات قال لـ «الشرق الأوسط» إن على المسؤولين الحذر من «ضغوطات» وكلاء اللاعبين

ساديو ماني لاعب النصر عقده يقترب من الانتهاء في منتصف 2026 (نادي النصر)
ساديو ماني لاعب النصر عقده يقترب من الانتهاء في منتصف 2026 (نادي النصر)
TT

كيف ستتعامل الأندية السعودية مع قرب انتهاء عقود «نخبة الأجانب»؟

ساديو ماني لاعب النصر عقده يقترب من الانتهاء في منتصف 2026 (نادي النصر)
ساديو ماني لاعب النصر عقده يقترب من الانتهاء في منتصف 2026 (نادي النصر)

مع نهاية الموسم الرياضي الحالي، ستجد الأندية السعودية الكبرى نفسها أمام «صيف ساخن» على صعيد العقود، إذ يقترب خط النهاية لجملة من النجوم الأجانب الذين ارتبطت أسماؤهم بثورة الاستقطابات التي شهدها الدوري السعودي للمحترفين منذ صيف 2023.

الأسماء التي تنتهي عقودها هذا الصيف تحمل ثقلها الفني والتسويقي داخل وخارج الملعب، ما يجعل هذا الملف مفتوحاً على احتمالات متعددة بين التجديد أو الرحيل أو حتى البحث عن خيارات وسطية.

لكن الأمر الذي بدأ يتردد منذ الأسابيع الأولى في الموسم الجديد وحتى الدخول في الفترة الحرة يناير (كانون الثاني) المقبل عن كيفية تعامل الأندية مع نجومها، وسط توقعات بأن تبدأ تحركات مكثفة من وكلاء اللاعبين، سواء عبر تسريبات إلى وسائل الإعلام الأجنبية أو من خلال اتصالات مباشرة مع أندية أوروبية وخليجية.

وبحسب وكيل تعاقدات سعودي حذّر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، الأندية السعودية من كثرة الأخبار الخاصة بعشرات النجوم في هذا الصيف، بسبب قرب انتهاء عقود نخبة من الأجانب، حيث يعمل بعضهم مع وكلاء أعمال مقربين ويقومون بتسريب كثير من الأخبار المغلوطة، بهدف جس نبض الأندية حول العقد الذي يقارب على الانتهاء ومحاولة للضغط لتجديده، وفقاً لما يريده. وتابع وكيل الأعمال الذي فضّل عدم ذكر اسمه: «قريباً ستشاهدون كثيراً من هذه الأخبار تزداد في الصحافة الأوروبية، والهدف غالباً هو الضغط على الأندية جماهيرياً وإعلامياً».

وتنتهي عقود كثير من اللاعبين البارزين في نهاية الموسم الحالي، وقبل منافسات بطولة كأس العالم للمنتخبات 2026، حيث يستعرض التقرير التالي أبرز الأسماء التي تنتهي عقودها.

في الاتحاد، حامل لقب الدوري والكأس في الموسم الماضي، فإن الأنظار تتركز على الثنائي الفرنسي كريم بنزيمة ونغولو كانتي، إضافة إلى البرازيلي فابينيو، والبرتغالي دانيلو بيريرا، ورغم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها بنزيمة وكانتي، فإن الحديث يكثر حول إمكانية رحيل أحدهما على الأقل، لا سيما مع وجود عروض أوروبية وخليجية متوقعة أو حتى رغبة النادي بتجديد الدماء، أو قرارات مرتقبة مثل اعتزال منتظر للفرنسي بنزيمة نهاية الموسم الحالي.

أما في الهلال، فيبرز البرتغالي روبين نيفيز، والصربي سيرغي سافيتش، والسنغالي خاليدو كوليبالي، إضافة إلى الحارس المغربي ياسين بونو، بوصفهم أهم الأسماء في قائمة الهلال، ورغم القيمة الفنية الكبيرة لهذه الأسماء، فإن الإدارة الزرقاء ستدرس بدقة موازنة الجانب الفني مع خطط الاستثمار والقيود المالية، خصوصاً أن بعضهم ما زال يمتلك قيمة تسويقية عالية في أوروبا، مع توقعات بأن يسارع الأزرق العاصمي لحسم عقود لاعبين بارزين مثل نيفيز وسافيتش وحتى ياسين بونو.

موضوع العقود بالنسبة للهلال، تم طرحه على الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق بعد لقاء الفريق الأخير أمام الأخدود، إذ كشف رداً على سؤال حول تأثير قضية تجديد عقدي نيفيز وسافيتش على أدائهما: «لاعبونا يؤدون بشكل متميز، وأنا أركز على الجانب الفني فقط، أما مسألة تجديد العقود فهي من مسؤولية الإدارة».

أما النصر فسيواجه صيفاً حاسماً بشأن نجومه: السنغالي ساديو ماني، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والإسباني إينيغو مارتينيز، الأمر ذاته ينطبق في الأصفر، فإن حسم مصير هؤلاء اللاعبين سيكون مرتبطاً بمدى جاهزيتهم البدنية، وقدرتهم على الاستمرار بالمنافسة، وصناعة الفارق والتأثير في صفوف الفريق الطامح إلى الصعود لمنصات التتويج.

كريم بنزيمة سينتهي عقده في يونيو المقبل (رويترز)

الأهلي سيكون بدوره أمام ملفات لا تقل سخونة، مع قرب انتهاء عقود الإيفواري: فرنك كيسيه، والمدافع التركي ميريح ديميرال، والحارس السنغالي إدوارد ميندي، وتدرك إدارة النادي أن هذه الأسماء تُشكّل ركائز مهمة، لكنّ بقاءها سيتوقف على التوافق بين المطالب المالية ورؤية الجهاز الفني، والخيارات الجديدة التي ستكون متاحة للفريق.

في الاتفاق، يُعد الهولندي جورجينيو فينالدوم، قائد الفريق، من أبرز الأسماء التي تقترب من نهاية مشوارها مع الاتفاق، إلى جانب الاسكوتلندي جاك هيندري، بنهاية الموسم الحالي، ورغم القيمة الفنية للاعبين، فإن احتمالية التجديد ستعتمد على نتائج الفريق في الدوري، وموقفه من المنافسة على المراكز المتقدمة.

في القادسية، دخل الإسباني فرناندو ناتشو، قائد الفريق ومن أبرز صفقات النادي بعد صعوده إلى دوري المحترفين، فترة حاسمة بشأن مستقبله، إذ ينتهي عقد نجم ريال مدريد الإسباني سابقاً يونيو (حزيران) المقبل، مما يجعل الفريق يدرس الأمر من جوانبه كافة، إما التجديد، وإما نهاية العلاقة. بين التجديد والرحيل ستبقى الأشهر المقبلة مرشحة لإعادة رسم خريطة النجوم الكبار في الدوري السعودي، في وقت ستتجه فيه الأنظار إلى تحركات الأندية وقرارات المدربين وخطوات اللاعبين.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقاط المباراة الثلاث أمام التعاون.

هيثم الزاحم (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.