نصر رونالدو... «صدارة بس»

كتيبة خيسوس حلّقت بنقاط الكلاسيكو من أمام اتحاد بنزيمة

رونالدو محتفلاً بهدفه في مرمى الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
رونالدو محتفلاً بهدفه في مرمى الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

نصر رونالدو... «صدارة بس»

رونالدو محتفلاً بهدفه في مرمى الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
رونالدو محتفلاً بهدفه في مرمى الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)

استعاد النصراويون أهزوجتهم الشهيرة «صدارة بس»، في ليلة تفوق فيها رونالدو ورفاقه على اتحاد بنزيمة، بثنائية مع الرأفة في الكلاسيكو الكبير الذي جمع الفريقين على ملعب الجوهرة المشعة بجدة، ضمن الجولة الرابعة من دوري المحترفين السعودي.

وانفرد النصر بصدارة ترتيب الدوري، برصيد 12 نقطة بفارق 3 نقاط عن الاتحاد صاحب المركز الثاني في ترتيب المسابقة. ويبتعد الاتحاد، حامل لقب الموسم الماضي، عن التعاون صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف فقط، وبفارق نقطة عن الهلال صاحب المركز الرابع، ونقطة عن الأهلي صاحب المركز الخامس.

كانتي يساعد رونالدو على النهوض بعد إحدى الكرات المشتركة (تصوير: عدنان مهدلي)

أمام قرابة 53 ألف متفرج في ملعب جدة، وفي الدقيقة التاسعة تقدم النصر عن طريق نجمه السنغالي ساديو ماني، قبل أن يضيف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهدف الثاني في الدقيقة 30. وجاءت خسارة الاتحاد أمام النصر لتنهي سلسلة ظلت مستمرة صامدة لـ492 يوماً في دوري روشن، حيث لم يتجرع الاتحاد مرارة الهزيمة على ملعبه في الدوري طوال الفترة من 23 مايو (أيار) 2024 حتى 26 سبتمبر (أيلول) 2025.

كومان ينطلق بالكرة وسط مطاردة بيرغوين (تصوير: عدنان مهدلي)

وكانت آخر مرة تلقى فيها الاتحاد الخسارة على ملعبه في الدوري في 10 مايو 2024 عندما سقط بخماسية تاريخية أمام الاتفاق. وبدأت المباراة بضغط من جانب هجوم النصر بقيادة رونالدو، الذي بدا راغباً منذ البداية في هزّ شباك بريدراج رايكوفيتش، حارس الاتحاد، وعاونه في ذلك ساديو ماني الذي انطلق من الجهة اليسرى محاولاً تسجيل هدف التقدم.

البرتغالي فيليكس يمرر الكرة وسط مراقبة معاذ فقيهي (تصوير: عدنان مهدلي)

وفي الدقيقة التاسعة سجّل ماني هدف التقدم للنصر، بعد أن انطلق الفرنسي كومان من الجهة اليمنى، ليلعب كرة عرضية ليسددها ماني من الوضع طائراً في الشباك. وواصل النصر ضغطه بعد تسجيله الهدف الأول، فيما حاول الاتحاد مجاراته في السيطرة على أحداث المباراة، ومحاولة تشكيل خطورة على مرمى الحارس بينتو، الذي لم يختبر كثيراً، خاصة في ربع الساعة الأولى من المباراة.

تيفو الاتحاد خطف الأنظار قبل انطلاق الكلاسيكو (نادي الاتحاد)

وكان النصر الأكثر خطورة حتى بعد تسجيله هدفاً مبكراً، وحاول مهاجمه البرتغالي جواو فيليكس تهديد مرمى رايكوفيتش الذي حاول حماية مرماه. وفي الدقيقة 35، سجّل النصر هدفه الثاني عن طريق رونالدو الذي تلقي عرضية من ساديو ماني، ليحوّلها بضربة رأس في الشباك مسجلاً الهدف الثاني.

بنزيمة مهاجم الاتحاد لم يكن في يومه (تصوير: عدنان مهدلي)

ونجح النصر في الحفاظ على تقدمه حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بنتيجة 2 - صفر. وفي الشوط الثاني، واصل النصر سيطرته على مجريات المباراة وحرم منافسه من امتلاك الكرة في وسط الملعب، ونجح في أن يكون الطرف الأكثر استحواذاً. لكن الاتحاد حاول كثيراً تسجيل هدف تقليص الفارق، لكن مجهودات نجمه وقائده الفرنسي كريم بنزيمة لم تسفر عن جديد. ولم يشهد باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته والمباراة بفوز النصر على الاتحاد، وانفراده بصدارة ترتيب الدوري.


مقالات ذات صلة

احتفالات يوم التأسيس ... من بشت رونالدو إلى «مقصب» ابن زكري وغوميز

رياضة سعودية غوميز ظهر في بيت الشعر مرتدياً المقصب والزي السعودي الكامل (نادي الفتح)

احتفالات يوم التأسيس ... من بشت رونالدو إلى «مقصب» ابن زكري وغوميز

لم يقتصر الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي على المدرجات والفعاليات المصاحبة، بل امتد إلى ملاعب الدوري السعودي للمحترفين، حيث تحولت الأزياء التراثية إلى مشهد لافت خط

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو محتفلا مع لاعبي النصر بعد الفوز على الحزم (موقع النادي)

«بشت التأسيس» يزين احتفالات رونالدو بصدارة النصر

قاد الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو احتفالات النصر باستعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، مرتديا البشت السعودي بطرازه القديم والتاريخي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس: أتأسف لقلة الحضور الجماهيري… والمستوى أهم من الرباعية

قال البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر بعد الفوز على الحزم 4-0 إن مستوى الفريق كان أهم من نتيجة الفوز، مؤكداً أنهم قدموا مباراة رائعة تعكس العمل الذي يقوم به الفر

عبد الله المعيوف (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو محتفلاً بهدفه الثاني في الحزم (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: نصر رونالدو يعود للقمة برباعية نارية

أحرز كريستيانو رونالدو هدفاً في كل شوط ​ليقود النصر للفوز 4 - صفر على ضيفه الحزم وصدارة الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله المعيوف (الرياض )
رياضة سعودية جلال القادري مدرب الحزم (تصوير: عبد العزيز النومان)

القادري: هنيئاً للدوري السعودي قوة المنافسة على الصدارة

قال مدرب فريق الحزم جلال القادري عقب الخسارة أمام النصر 4-0، إن فريقه حاول التحفظ بالتكتل الدفاعي نظراً لقوة النصر.

عبد الله المعيوف (الرياض )

غالتييه: سنحدّ من خطورة ساكالا برقابة لصيقة

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
TT

غالتييه: سنحدّ من خطورة ساكالا برقابة لصيقة

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)

أكّد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، وجود تشابه كبير بين نتائج فريقه ونظيره الفيحاء خلال الجولات الأخيرة، رغم تقدّم نيوم في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وأوضح غالتييه أن الفريقين حققا ثلاثة انتصارات وتعثرين في آخر خمس مباريات، مشيراً إلى أن الأرقام تعكس تقارباً في المستوى الفني بين الطرفين، ما يزيد من صعوبة المواجهة المرتقبة.

وتطرق مدرب نيوم إلى عامل الإرهاق، لافتاً إلى أن لاعبيه سيواجهون ضغطاً بدنياً بعد عودتهم من الدمام ومغادرتهم إلى الرياض خلال أقل من 48 ساعة، وهو ما يتطلب جهداً مضاعفاً في الجاهزية والاستشفاء.

وكشف غالتييه عن غياب محمد البريك وسعيد بن رحمة بداعي الإصابة، إضافة إلى أمادو كوني بسبب تراكم البطاقات، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في العناصر البديلة، خصوصاً اللاعبين الشباب، مشدداً على أن منحهم الفرصة يمثل أحد الأهداف الرئيسية لمشروع نيوم.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن كيفية الحد من التحولات الهجومية التي يتميز بها الفيحاء بوجود الزامبي ساكالا، قال غالتييه: «سنحاول منع وصول الكرة إليه عبر فرض رقابة لصيقة على لاعبي خط الوسط، وأبرزهم الجزائري ياسين بن زيه، الذي سبق أن أشرفت على تدريبه في ليل الفرنسي، وهو لاعب يمتاز بالتسديد من خارج المنطقة، وإرسال الكرات الطويلة الدقيقة».


الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
TT

الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاثنين تصنيف منتصف الموسم لمسابقات أندية الرجال 2025 /2026، حيث واصلت الأندية العربية والخليجية فرض هيمنتها القارية بانتزاع مراكز متقدمة بفضل نتائجها المميزة في البطولات المختلفة.

تربع الاتحاد السعودي لكرة القدم على الصدارة بجمع 122.195 نقطة، مدعوما بتألق أندية الهلال والأهلي والاتحاد التي حجزت مقاعدها في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، بالإضافة إلى السجل المثالي لنادي النصر في دوري أبطال آسيا الثاني بثمانية انتصارات متتالية.

وجاءت الإمارات في المركز الرابع آسيوياً والثاني عربياً برصيد 74.2534 نقطة، مستفيدة من تأهل فريقي الوحدة وشباب الأهلي آسيوياً، في حين تراجعت قطر إلى المركز السادس قارياً برصيد 68.9188 نقطة بعد أن فقدت مركزها الخامس لصالح إيران.

وعلى صعيد التحولات في الترتيب العام، شهد التصنيف تغيرات شملت 24 اتحاداً وطنياً، حيث حققت إندونيسيا القفزة الأكبر بتقدمها سبعة مراكز لتستقر في المركز الثامن عشر، بينما عانت الهند من أكبر تراجع بخسارة ستة مراكز.

يعتمد هذا التصنيف المُحدَّث على النتائج المحققة في ثلاث بطولات رئيسية هي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي الآسيوي.

ويظهر التفوق الخليجي جلياً في استقرار السعودية والإمارات في المربع الذهبي للقارة، مما يعزز من حصص هذه الاتحادات في المقاعد المخصصة للنسخ القادمة من البطولات الآسيوية ويؤكد علو كعب الكرة العربية في منطقة غرب آسيا.


مصدر لـ«الشرق الأوسط»: زيادة عدد الأندية في المونديال «غير صحيح»

الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
TT

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: زيادة عدد الأندية في المونديال «غير صحيح»

الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)

كشف مصدر داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن ما يتم تداوله بشأن اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً يقضي بتوسيع بطولة مونديال الأندية 2029 إلى 48 فريقاً بدلاً من 32، مع منح القارة الآسيوية ستة مقاعد أو أكثر، «غير صحيح».

ما يعني أن «الآسيوي» لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد، حتى تاريخه.

ووفقاً للبروتوكول المتبع بهكذا حالات فإن أي تعديل في نظام البطولة أو عدد مقاعد القارات يخضع لإجراءات تنظيمية واضحة واعتماد رسمي معلن من الجهات المختصة، ولا يمكن إقراره أو تداوله دون إعلان رسمي صادر عن الاتحاد الدولي.

واختتم بأنه في حال تم منح آسيا مقاعد إضافية، «فسيُعد ذلك أمراً إيجابياً يعزز حضور أندية القارة» على الساحة العالمية، غير أن الواقع الحالي لا يشهد أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.

مع وصول عدد الفرق في مونديال الأندية بشكلها الجديد إلى 32 فريقاً، يبرز التساؤل حول جدوى أي توسع إضافي مستقبلاً، وما يحمله من مكاسب وتحديات، فعلى مستوى الإيجابيات، يمنح التوسع تمثيلاً قارياً أوسع وعدالة أكبر بين الاتحادات، كما يعزز العوائد المالية والتسويقية ويرفع من الانتشار العالمي للبطولة، ما ينعكس إيجاباً على العلامة التجارية وقيمة حقوق البث.

في المقابل، تبرز تحديات واضحة، أبرزها ازدحام الروزنامة وزيادة الضغط البدني على اللاعبين، إضافة إلى احتمالية تراجع المستوى الفني في بعض المواجهات، ويبقى التحدي الحقيقي في تحقيق المعادلة الدقيقة بين توسيع قاعدة المشاركة وتعظيم العوائد، والحفاظ على الجودة الفنية واستدامة المنافسة.