بغداد تستعد لاستقبال «نصر رونالدو» ببروتوكولات استثنائية

«قلب العالم» يحتضن البعثة... وجناح مميز على نهر دجلة للنجم البرتغالي

فندق قلب العالم في بغداد (الشرق الأوسط)
فندق قلب العالم في بغداد (الشرق الأوسط)
TT

بغداد تستعد لاستقبال «نصر رونالدو» ببروتوكولات استثنائية

فندق قلب العالم في بغداد (الشرق الأوسط)
فندق قلب العالم في بغداد (الشرق الأوسط)

ستقيم بعثة فريق نادي النصر السعودي في فندق «قلب العالم» بالعاصمة العراقية بغداد، استعداداً لمواجهة الزوراء العراقي في بطولة دوري أبطال آسيا 2، وذلك وفق ما أشارت إليه وسائل إعلام في البلاد.

وسيلتقي النصر مع الزوراء على ملعبه في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل وسط حضور جماهيري مرتقب.

وبحسب المصادر، فقد طلبت إدارة النصر تجهيز غرف خاصة للاعبين، إضافة إلى جناح مميز للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يطل مباشرة على نهر دجلة، مع توفير قائمة طعام خاصة لا تتوفر عادة في العراق، الأمر الذي دفع البعثة إلى استقدام وصفات غذائية من أوروبا.

وأفادت المصادر نفسها بأن الطباخ الشخصي لرونالدو سيصل الاثنين إلى الفندق من أجل التحضير لوجباته الخاصة خلال فترة الإقامة.

وتحظى هذه المواجهة باهتمام كبير لكونها المرة الأولى التي يوجد فيها كريستيانو رونالدو في العراق، ما يمنح اللقاء بعداً تاريخياً بالنسبة للجماهير العراقية التي تستعد لاستقباله بحفاوة. ويُعد الزوراء من أعرق الأندية العراقية وأكثرها تتويجاً محلياً، فيما يدخل النصر اللقاء معززاً بكوكبة من النجوم العالميين يتقدمهم رونالدو، ما يرفع من مستوى الترقب لقمة كروية آسيوية من العيار الثقيل.

وكانت رحلة رونالدو العام الماضي إلى العراق برفقة البعثة النصراوية، ألغيت قسراً، بعدما أعلنت إدارة النادي تعرضه لوعكة صحية وصفتها بالعدوى الفيروسية، ما حال دون خوضه مواجهة الشرطة العراقي ضمن منافسات دور أبطال آسيا.

رونالدو على رأس البعثة النصراوية إلى العراق (تصوير: نايف العتيبي)

ويترقب عشاق الأسطورة البرتغالية، وصول نجمهم المحبوب عندما يرافق فريقه، النصر السعودي، إلى العاصمة العراقية.

وكانت آخر رحلات رونالدو الخارجية برفقة فريق النصر، حطت في هونغ خلال مباريات كأس السوبر السعودي الماضية.

ولم يغب الصخب عن محيط فندق بعثة النصر السعودي للحظة واحدة، حيث توافدت الجماهير على أمل رؤية الأسطورة كريستيانو رونالدو.

وانضم رونالدو للنصر في ديسمبر (كانون الأول) 2022 في واحدة من أبرز الصفقات التي سجلتها كرة القدم السعودية منذ إطلاق مشروع استقطاب النجوم العالميين؛ نظير ما يملكه من شعبية جارفة حول العالم.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: رافينيا يأمل في ردّ الجميل لأنشيلوتي عمّا حرمه منه مع برشلونة

رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

مونديال 2026: رافينيا يأمل في ردّ الجميل لأنشيلوتي عمّا حرمه منه مع برشلونة

يعتزم نجم البرازيل رافينيا ردّ الثقة التي منحه إياها المدرب الجديد كارلو أنشيلوتي في كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما اعتاد في كثير من الأحيان أن يكون كابوسا.

«الشرق الأوسط» (موريستاون، نيوجيرسي)
رياضة عالمية فيفا أقر تعديلات واسعة تخدم مصالح اللاعبين (أ.ف.ب)

اتفاق تاريخي بين «فيفا» واللاعبين… نهاية «التجميد» القسري وتقاسم عوائد الانتقالات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ونقابة اللاعبين المحترفين العالمية «فيفبرو» التوصل إلى اتفاق تاريخي من شأنه إعادة رسم العلاقة بين إدارة كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية إنفانتينو خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 رغم الحرب إنجاز للفيفا

قلّل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو من الانتقادات الموجهة إلى مشكلات التأشيرات وارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية نيمار لا يزال غائب عن تدريبات البرازيل (أ.ب)

نيمار يواصل الغياب ولاعبو البرازيل يحتفلون بعيد ميلاد أنشيلوتي

تواصل غياب المهاجم نيمار عن تدريبات منتخب البرازيل في موريستاون بولاية نيوجيرزي اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (نيوجيرزي) )
رياضة عالمية مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)
																
						
					
Description

مونديال 2026: عودة عاطفية لمدرب جنوب أفريقيا إلى المكسيك

بعد أربعين عاماً على مشاركته كلاعب مع منتخب بلجيكا ضد أصحاب الأرض المكسيك في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 1986، ستكون عودة هوغو بروس عاطفية إلى ملعب «أستيكا»

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
TT

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)

تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطارات للمدن المستضيفة، حيث يوجد مسار خاص في منطقة الجوازات لضيوف كأس العالم يكون من خلالها الدخول انسيابيا دون تعقيدات.

كانت محطة الوصول إلى مطار ميامي (أحد المدن المستضيفة) مليئة بالأجواء المونديالية حيث تزين المطار بالرسومات والمقتنيات المتعلقة بكأس العالم، وتستطيع الشعور بالحدث منذ أول لحظة تطأ أقدامك ميامي، وما كان ملاحظاً هو أعلام البلدان المشاركة والتي تنتشر في المتاجر داخل المطار.

ينهمك الناس في أوستن بأعمالهم اليومية دون مظاهر واضحة للمونديال (تصوير: علي العمري)

على النقيض تماماً أوستن عاصمة ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية وهي مدينة لا تستضيف المونديال لذلك غير ملاحظ من خلالها أجواء المونديال وهي المدينة التي يقيم فيها المنتخب السعودي، تشتهر هذه المدينة بأنها عاصمة الموسيقى ويعود ذلك إلى استضافتها عديد الحفلات الموسيقية والعروض الفنية.

أحد المتاجر في مطار ميامي (تصوير: علي العمري)

في مطار أوستن لم تكن هناك مظاهر للمونديال عدا شاشات صغيرة داخل المطاعم كانت تعرض المواجهات التحضيرية للمنتخبات العالمية المشاركة في المونديال دون وجود شعارات أو متاجر لبيع المنتجات المتعلقة بكأس العالم.

أوستن المدينة الهادئة يعيش الناس فيها نمطاً عملياً واضحاً في المقاهي والأماكن العامة ترى الجميع منشغلين بأعمالهم، يفتحون أجهزتهم المحمولة ويتابعون أعمالهم اليومية، وما يجعل الأجواء هنا أبعد عن المونديال هي عدم استضافة المدينة أي حدث يتعلق به، عدا تدريبات المنتخب السعودي الذي فضّل الإقامة الهادئة هنا بعيدا عن ضجيج الأماكن الأخرى.

الثقافة المكسيكية حاضرة بقوة في مدينة أوستن وتظهر هُنا القبعة الشهيرة بكثرة في متاجر المدينة (تصوير: علي العمري)

ما سيجعل الأجواء في أوستن مثيرة مونديالية هي اللحظات التي يلعب فيها المكسيك بحكم الجالية المكسيكية الكبيرة والثقافة المكسيكية المنتشرة من خلال المطاعم والمقاهي والمهرجانات، وتشهد عادة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، أجواء استثنائية للجالية المكسيكية، لأن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة لديهم، فتتحول المقاهي والساحات إلى أماكن مليئة بالأعلام والأغاني والتشجيع.


ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)
TT

ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)

يعتزم ماجد الحكير، العضو الذهبي لنادي الرياض المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، تشكيل «تكتل» من رجال الأعمال من أجل الاستثمار في نادي الرياض بعد أن تم رسمياً طرح النادي ضمن 5 أندية للتخصيص من خلال إعلان وزارة الرياضة والمركز الوطني للتخصيص خلال المؤتمر الصحافي الاثنين الماضي.

وبين الحكير الذي سبق أن رأس النادي في فترة سابقة أن القيام بهذه الخطوة ستسبقه دراسة الجدوى من الاستثمار في الرياضة.

وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «النية موجودة للقيام بهذه الخطوة من خلال التحالف، وهذا تسبقه الدراسة ومعرفة التفاصيل بشأن الاستثمار، وما لنا وعلينا، لكن النية بكل تأكيد موجودة».

وأشار إلى العلاقة العاطفية مع نادي الرياض موجودة من قبل عائلة الحكير، إلا أنه شدد على أن الموضوع يتعلق بالتكتل والتحالف وليس من خلال «الشركة العائلية».


مصادر: اتفاق مبدئي بين الفتح وخالد العطوي

خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مصادر: اتفاق مبدئي بين الفتح وخالد العطوي

خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)

اتفقت إدارة نادي الفتح مع المدرب السعودي خالد العطوي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم لقيادة الفريق لموسم مع أفضلية التجديد دون إبرام أي عقد ملزم بين الطرفين.

ويجري الحديث عن بعض التفاصيل المتعلقة بالفريق وتحديداً الصفقات المحلية والأجنبية للموسم المقبل قبل أن يتم توقيع العقود رسمياً ورفعها للجهات المختصة للموافقة عليها.

وذكرت مصادر «الشرق الأوسط» أن المفاوضات مع المدرب لم تأخذ وقتاً طويلاً حيث إن المدرب كان يرغب في العودة للعمل في النادي بعد أن كان قد قاد فريق درجة الناشئين موسم «2008 - 2009» قبل أن ينطلق نحو مسيرة طويلة في العمل مع المنتخبات السعودية في الفئات السنية، وكذلك يقود الاتفاق وعدداً من الفرق السعودية في الدوري السعودي للمحترفين.

وأجرت إدارة الفتح مفاوضات مع عدة مدربين في الفترة الماضية لكنها اصطدمت بالشروط المالية العالية من جهة، أو شروط تتعلق بضمان الانتظام في صرف الرواتب الشهرية للاعبين في موعدها، وهي نقطة الخلاف مع المدرب السابق البرتغالي جوزيه غوميز الذي وقّع للخليج.