ميدان الجنادرية يستضيف بطولتي «الدرفت والأوتوكروس»

الجولة تشهد مشاركة نخبة من أبرز السائقين (الشرق الأوسط)
الجولة تشهد مشاركة نخبة من أبرز السائقين (الشرق الأوسط)
TT

ميدان الجنادرية يستضيف بطولتي «الدرفت والأوتوكروس»

الجولة تشهد مشاركة نخبة من أبرز السائقين (الشرق الأوسط)
الجولة تشهد مشاركة نخبة من أبرز السائقين (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار عشاق رياضة المحركات نهاية هذا الأسبوع إلى مواقف الجنادرية، حيث تنطلق منافسات الجولة الافتتاحية من بطولتي الدرفت والأوتوكروس، ضمن روزنامة بطولة «السعودية-تويوتا» 2025.

تشهد هذه الجولة مشاركة نخبة من أبرز السائقين على مستوى السعودية، والمنطقة، وذلك ضمن جهود الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية لتطوير قاعدة رياضة المحركات، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة لممارستها، كما تعد البطولة منصة فعالة لتمكين المواهب السعودية الشابة، عبر إتاحة فرص احترافية للمشاركة في بيئة تنافسية متكاملة تستوفي أعلى المعايير الدولية، وستنطلق مجريات الجولة بمرحلة التسجيل والتدقيق الإداري، يليها إجراء الفحص الفني للمركبات المشاركة، على أن تُختتم بالاجتماع التوجيهي الذي سيجمع السائقين بمدير السباق، لمراجعة التعليمات التنظيمية والفنية الخاصة بالبطولة.

منافسات الدرفت والأوتوكروس تقام على مدار ثلاث جولات (الشرق الأوسط)

وتقام منافسات الدرفت على مدار ثلاث جولات، حيث يظهر فيها السائقون أعلى مستويات المهارة في التحكم بالسيارة، والانجراف عبر مسارات تم تصميمها خصيصاً لتوفير بيئة تنافسية مثالية، ويتم تقييم أداء المتسابقين وفق معايير دقيقة تشمل دقة الانجراف، ومستوى التحكم، والسرعة، والأسلوب العام.

وتقام منافسات الأوتوكروس أيضاً على مدار ثلاث جولات، تركز بشكل أساسي على إبراز مهارة السائق ودقته في القيادة، حيث يخوض المشاركون التحدي بشكل فردي على مسار محدد وممهد تم تجهيزه باستخدام الأقماع المرورية، ويمتاز بتصميم ضيق ودقيق يتطلب أعلى درجات التركيز، والتحكم.

بطولة «السعودية-تويوتا» بدأت في المملكة عام 2019 (الشرق الأوسط)

شهدت المملكة انطلاق النسخة الأولى من بطولة «السعودية-تويوتا» عام 2019، ومنذ ذلك الحين رسّخت البطولة مكانتها بوصفها أحد أبرز أحداث رياضة المحركات في المنطقة، كما تتضمن العديد من السباقات والفعاليات، مثل الراليات، وكسر الزمن، وصعود الهضبة، والدراق، والكارتينغ، والألعاب الإلكترونية، إضافة إلى الأوتوكروس والدرفت.


مقالات ذات صلة

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

رياضة عالمية موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)

وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

قال توتو وولف رئيس فريق مرسيدس، الاثنين، إن كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يقدم أداءً رائعاً كما هو متوقع في موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية بين برشلونة وريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي الاثنين إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتو وولف (رويترز)

وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

قال توتو وولف رئيس مرسيدس، الاثنين، إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بحاجة إلى اتباع نهج دقيق في تغيير القواعد التي قد تحسن السباقات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: القيمة السوقية للعبة محلياً تجاوزت 50 مليون ريال

الأمير محمد بن عبد الرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن عبد الرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة (الشرق الأوسط)
TT

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: القيمة السوقية للعبة محلياً تجاوزت 50 مليون ريال

الأمير محمد بن عبد الرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن عبد الرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة (الشرق الأوسط)

في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الرياضي في السعودية، برز منتدى الاستثمار الرياضي 2026، وهو منصة جامعة لصنّاع القرار والمستثمرين والاتحادات الرياضية، بهدف بحث فرص النمو وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

ويأتي انعقاد المنتدى امتداداً لنهج متصاعد يربط بين الرياضة كقطاع تنافسي وبين الاستثمار كرافعة اقتصادية، في ظل دعم حكومي متواصل أسهم في إعادة تشكيل العديد من الألعاب، ومن بينها كرة الطاولة.

وفي هذا الإطار، كشف الأمير محمد بن عبد الرحمن، رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة لـ«الشرق الأوسط»، عن تحوّل نوعي في القيمة السوقية للعبة خلال فترة وجيزة، مشيراً إلى أنها تجاوزت 50 مليون ريال خلال عامين، مقارنةً بما لا يتجاوز مليوني ريال في عام 2024.

وأرجع هذا النمو إلى تكامل الجهود بين الدعم الحكومي والشراكات مع القطاع الخاص، ما أسهم في بناء منظومة أكثر جاذبية للاستثمار، مدعومة بحضور أندية مرتبطة بصندوق الاستثمارات العامة وأخرى مدعومة من شركات كبرى.

وأوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن أن الاتحاد، الذي بدأ عمله قبل عام دون أي رعايات، تمكن من إغلاق عام 2025 بعوائد بلغت مليون ريال، قبل أن يتجاوز هذا الرقم في الربع الأول من عام 2026 مسجلاً 1.1 مليون ريال، مع طموح لمضاعفة العائدات بنهاية العام.

وأشار إلى أن الشراكات مع القطاع الخاص تمثل المحرك الأساسي لتسريع وتيرة التطوير، لافتاً إلى إطلاق دوري محترفين بالشراكة مع شركة «جاهز»، إلى جانب اتفاقيات مع علامات تجارية مثل «جاكو» و«دانكن دونات» و«فلاي ناس».

وبيّن رئيس الاتحاد أن المشهد الاستثماري في كرة الطاولة شهد تحولاً جذرياً مقارنة بما كان عليه قبل عامين، حيث لم تكن العوائد الاستثمارية واضحة آنذاك، حتى مع ضخ مبالغ كبيرة.

أما اليوم، فقد أسهمت عملية تخصيص الأندية واعتماد استراتيجية اتحاد كرة الطاولة 2032 في رسم ملامح واضحة للعوائد والفرص الاستثمارية، مدعومة بوجود نقل تلفزيوني للدوري وبث عبر المنصات الرقمية.

وأشار إلى أن مؤشرات المشاهدة أصبحت عنصراً جاذباً للمستثمرين، حيث سجلت مباراة افتتاح الدوري نحو 20 ألف مشاهدة مباشرة، إضافة إلى ما بين 4 و5 ملايين مشاهدة تراكمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد أن هذه الأرقام تعكس جاهزية البيئة الاستثمارية في اللعبة، وتمنح المستثمرين مؤشرات واضحة على جدوى استثماراتهم.

واختتم بالتأكيد على أن ما تحقق يأتي في ظل دعم الدولة لمختلف الرياضات، ما أتاح بناء قاعدة صلبة يمكن الانطلاق منها نحو مزيد من النمو والاستثمار في كرة الطاولة وغيرها من الألعاب.


الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)
TT

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام، تأهباً لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، خلفًا للمدير الفني جورجيوس دونيس، الذي سيغادر منصبه، مع توليه قيادة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم عقب رحيل مدربه الفرنسي هيرفي رينارد.

ولم يعلن نادي الخليج حتى الآن عن أي اتفاق مع مدربه دونيس بشأن مغادرته منصبه، كما لم يعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم إعفاء الفرنسي رينارد، ما يجعل الأمور في حالة ترقب وانتظار.

ويحتل نادي الخليج المركز الحادي عشر في ترتيب الدوري السعودي، برصيد 31 نقطة من 27 مباراة خاضها حتى الآن.


الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» لمنتدى الاستثمار الرياضي: الرياضة السعودية بوابة للسياحة

ماثيو كيتل الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» (الشرق الأوسط)
ماثيو كيتل الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» (الشرق الأوسط)
TT

الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» لمنتدى الاستثمار الرياضي: الرياضة السعودية بوابة للسياحة

ماثيو كيتل الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» (الشرق الأوسط)
ماثيو كيتل الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» (الشرق الأوسط)

أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو»، الاثنين، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشاريع الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار» ضمن منتدى الاستثمار الرياضي.

وقال كيتل: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية، وهو ما يتماشى مع توجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، مؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».

من جانبه، أوضح توماس رودي، رئيس إدارة الإمدادات في «غولف السعودية»، أن اللعبة ترتكز على محورين رئيسيين، قائلاً: «نعمل على توسيع قاعدة المشاركة في رياضة الغولف داخل السعودية، إلى جانب دعم قطاع السياحة بشكل مباشر من خلال هذه الرياضة».

بدوره، أشار هاشم الشريف، نائب الرئيس التنفيذي لـ«الخطوط السعودية للشحن»، إلى أن السياحة تقوم على التجربة المتكاملة، وقال: «نحن نصمم هذه التجربة ونبني الرحلة بكل تفاصيلها، وبمجرد تحديد مسارها نبدأ في تطوير الشراكات اللازمة على امتدادها».

وتابع: «من الضروري التركيز على البنية التحتية وضمان تكامل المنظومة، من خلال شراكات فعالة مع الجهات المطورة، بما يضمن توفير سلاسل الإمداد في الوقت والتكلفة المناسبين».

وأضاف: «في السعودية، ومع تنوع الوجهات وطبيعة المواقع، نعمل على ربط مختلف الشركاء محلياً وعالمياً لتطوير مشاريع متكاملة، وهو ما يمنح المستثمرين الثقة بأن استثماراتهم في البنية التحتية والتجربة مدروسة ومستدامة».