ملايين صفقة الجليدان تنهي أزمة التسجيل في الفتح

النادي يسابق الزمن لإغلاق القضايا العالقة محلياً وخارجياً

من ودية الفتح أمام رديف أتلتيكو مدريد (موقع النادي)
من ودية الفتح أمام رديف أتلتيكو مدريد (موقع النادي)
TT

ملايين صفقة الجليدان تنهي أزمة التسجيل في الفتح

من ودية الفتح أمام رديف أتلتيكو مدريد (موقع النادي)
من ودية الفتح أمام رديف أتلتيكو مدريد (موقع النادي)

تسابق إدارة نادي الفتح الزمن من أجل إغلاق القضايا المالية العالقة، والتي تمنع النادي من تسجيل لاعبين جدد في صفوف الفريق الكروي، وخصوصاً ما يتعلق بالقضيتين المرفوعتين من المدرب السابق بيلتش واللاعب الأرمني زيلايان، والمسجلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».

كما أن القضية المحلية المتعلقة بسداد متأخرات مالية لصالح نادي هجر واجبة السداد، وبالتالي هناك مساعٍ حثيثة لإغلاقها، وتصفية ديون النادي، وخصوصاً المتعلقة بكرة القدم.

يأتي ذلك بعد أن نجحت الإدارة في بيع عقد اللاعب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد بصفقة كبيرة تجاوزت 40 مليون ريال، وهو الهدف الذي سعت الإدارة لإنجازه هذا الصيف من أجل تجاوز الأزمة المالية التي يعاني منها النادي، وجعلته عاجزاً عن تسجيل أي صفقة محلية أو أجنبية جديدة.

وبدأت الإدارة في التحرك الجدي تجاه الجهات ذات العلاقة من أجل الحصول على موافقة التسجيل للأسماء الجديدة التي تتضمن التعاقد مع الحارس أمين بخاري، وسطام تمبكتي، وفيصل دارسي، بينما لم ينتظر عدد من اللاعبين الأجانب انتهاء قضايا النادي من أجل التوقيع معهم، وتحصلوا على عروض من أندية أخرى، وبعضهم وقع فعلياً.

وكان اللاعب البرازيلي هيلتون دوس سانتوس الذي يلعب مع فريق غوزتيبه التركي قد كشف لوسائل إعلام في بلاده عن وجود عرض من نادي الفتح رغم أن عقده مع النادي التركي تبقى به عام.

ولا ترجح المصادر أن توقع إدارة الفتح مع اللاعب، أو تقوم شراء بقية عقده من ناديه إلا في حال غادر اللاعب البرتغالي فيرنانديز، وهو أمر صعب، خصوصاً أنه من الأسماء التي يعتمد عليها المدرب البرتغالي غوميز كثيراً في القائمة الأساسية لنادي الفتح، حيث شكل وجوده نقلة كبيرة لخط الدفاع بعد التوقيع معه في فترة التسجيل الشتوية الموسم الماضي.

ويركز المدرب حالياً على مطالباته بالتعاقد مع مهاجم مميز لقيادة هجوم الفريق بديلاً عن اللاعب جانيني، حيث إن الرغبة لا تزال موجودة في التعاقد مع اللاعب الكنغولي فيستون مايلي الذي قدم مستويات كبيرة مع نادي بيرميدز المصري، وساهم معه في تحقيق اللقب الأفريقي قبل أشهر.

ومع أن ناديه المصري يرى أهمية استمراره، فإن اللاعب نفسه لديه رغبة في الانتقال للدوري السعودي، خصوصاً أن العرض المالي المقدم له على المستوى الشخصي يفوق ما يتقاضاه في ناديه الحالي.

ويقيم فريق الفتح معسكره في إسبانيا، حيث سينتهي الأحد المقبل بعد أن يخوض مباراتين متزامنتين في 16 أغسطس (آب) أمام أوردينو وسانتا كولوما من دولة أندورا.

وخسر الفتح مباراته الودية الثانية بخمسة أهداف نظيفة أمام فريق أتليتكو مدريد «الرديف».

وسيفقد الفتح في الجولات الأولى من الدوري اللاعب حسين قاسم الذي تعرض لإصابة قد تبعده لأكثر من شهرين.

وبالعودة إلى نادي الفتح وسياسة بيع عقود اللاعبين فتعتبر صفقة انتقال اللاعب أحمد الجليدان الرقم 17 في تاريخ النادي بدوري المحترفين حيث يمثل بيع العقود أحد مصادر الدخل الرئيسة للنادي في كل عام.

وفي العام الماضي باعت إدارة الفتح عقدي اللاعبين سالم النجدي لصالح النصر، وعباس الحسن لصالح نيوم من أجل توفير سيولة مالية في الصيف.

ويعد نادي النصر والأهلي والاتحاد من أكثر الأندية استفادة من نجوم الفتح، بينما يعتبر الهلال الأقل من بين الأندية الكبيرة التي تملك موارد مالية عالية.

ومن أبرز الأسماء التي رحلت عن الفتح منذ بداية دوري المحترفين اللاعب علي البليهي، وعلي لاجامي، وحسين المقهوي، وعلي الحسن، والحارس حبيب الوطيان، ومحمد المجحد، ونواف بوشل، وعبد الله العويشير، وعلي الرقعان، وأحمد بوعبيد، وربيع سفياني، ونوح الموسى، وغيرهم من الأسماء، حيث بات نادي الفتح من أهم الأندية التي تصنع المواهب سنوياً، وتتكسب من خلالها مالياً ببيع عقودها عدا عن اللاعبين الذين حضروا من أندية أخرى، وارتفعت قيمتهم السوقية بعد أن منحوا فرصة المشاركة مع نادي الفتح أبرزهم اللاعب فراس البريكان الذي لا تزال بينه وبين نادي الفتح قضية متداولة بعد انتقاله إلى الأهلي بفسخ عقده من طرف واحد، حيث لا تزال القضية منظورة رغم المكسب المالي للنادي من فسخ العقد، حيث إن إدارة الفتح تركز على الجانب القانوني ورد الاعتبار.


مقالات ذات صلة

بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

رياضة سعودية غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

بدأت إدارة نادي التعاون، التحرك لدراسة ملفات عدد من المدربين، بحثاً عن الاسم الأنسب لخلافة البرازيلي شاموسكا في الموسم الجديد.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية فرحة بهدف الفوز للدرعية (موقع النادي)

ليلة للتاريخ... درعية «العوجا» إلى دوري الكبار

بريمونتادا أشعلت «ملعب الأول بارك» في العاصمة السعودية الرياض، وجاءت على حساب العلا 1/2، صعد فريق نادي الدرعية إلى مصاف دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية اليوناني دونيس قال إنه سيبنى فريقاً مقاتلاً (المنتخب السعودي)

دونيس: أريد منتخباً شغوفاً في كأس العالم 2026

أكد دونيس مدرب المنتخب السعودي أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل التدريجي لبناء منتخب تنافسي قادر على القتال بكأس العالم 2026، مشدداً على أهمية منح اللاعبين الثقة

سلطان الصبحي (الرياض ) عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية اليوناني دونيس في المؤتمر الصحافي الخاص للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

دونيس يكشف قائمة السعودية لكأس العالم... 30 لاعباً والفرج يغيب

أعلن جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي الأول قائمة الأخضر المشاركة بالمعسكر الإعدادي الذي سيُقام بالفترة من 25 مايو (أيار) حتى 10 يونيو (حزيران) المقبل

سلطان الصبحي (الرياض ) عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)

«غلوري إن جيزة»: كاتيرال يطيح بغياسوف... وشيراز يحسمها بالقاضية

جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)
جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)
TT

«غلوري إن جيزة»: كاتيرال يطيح بغياسوف... وشيراز يحسمها بالقاضية

جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)
جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)

واصل عرض «غلوري إن جيزة» أمام أهرامات الجيزة، برعاية موسم الرياض، تقديم واحدة من أكثر ليالي الملاكمة إثارة هذا العام، بعدما شهد نزالين من العيار الثقيل انتهت بسقوط سجلين خاليين من الهزائم، وتتويج بطلين جديدين وسط حضور جماهيري صاخب وآلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم.

في المواجهة التي جمعت البريطاني جاك كاتيرال بالأوزبكي شخرام غياسوف على لقب WBA للوزن المتوسط، نجح الأول في تقديم واحدة من أفضل نزالاته على الإطلاق. ولم ينتظر كاتيرال كثيرًا لفرض سيطرته، إذ أسقط غياسوف أرضًا في الجولة الأولى بضربة يسارية قوية أربكت الملاكم الأوزبكي ومنحته أفضلية مبكرة في النزال. ومنذ تلك اللحظة، فرض البريطاني إيقاعه بالكامل، معتمدًا على تحركاته الذكية وضرباته المستقيمة الدقيقة، بينما عانى غياسوف في إيجاد المسافة المناسبة للوصول إلى منافسه.

حمزة شيزارد يسجد شكرا لله بعد الفوز بالنزال (الشرق الأوسط)

ومع تقدم الجولات، بدا الفارق واضحًا في السيطرة التكتيكية، حيث نجح كاتيرال في تحييد قوة خصمه الهجومية وإجباره على مطاردة النزال دون جدوى، فيما تعرض الأوزبكي لنزيف في الأنف وزادت معاناته أمام التفوق الفني للملاكم البريطاني.

وعقب نهاية الجولات الاثنتي عشرة، جاءت بطاقات الحكام لتعكس حجم التفوق البريطاني، إذ فاز كاتيرال بقرار إجماعي بنتائج 119-108 و118-109 و117-110، ليحصد اللقب العالمي ويُلحق بغياسوف أول هزيمة في مسيرته الاحترافية.

أما المواجهة الثانية، والتي جمعت البريطاني حمزة شيراز بالألماني أليم بيغتش على لقب WBO الشاغر للوزن فوق المتوسط، فقد انتهت بصورة أكثر درامية.

فقد دخل الملاكمان الحلبة بسجلين خاليين من الهزائم، لكن شيراز بدا أكثر حدة منذ اللحظات الأولى، مستفيدًا من فارق الطول وسرعة اليدين لفرض ضغط متواصل على منافسه الألماني.

وفي الجولة الأولى نجح البريطاني في السيطرة على وسط الحلبة وتوجيه سلسلة من الضربات المباشرة التي أجبرت بيغتش على التراجع مرارًا، قبل أن يرفع إيقاعه بصورة أكبر مع بداية الجولة الثانية.

ومع تزايد الضغط، وجد بيغتش نفسه تحت وابل من اللكمات المتتالية، ليتمكن شيراز من إنهاء المواجهة بالضربة القاضية الفنية في الجولة الثانية، محققًا فوزًا مدويًا منحَه لقب WBO العالمي، وأكد من خلاله مكانته بين أبرز نجوم الملاكمة البريطانية الصاعدين.

وبينما احتفل كاتيرال بلقب عالمي طال انتظاره، ورفع شيراز حزام البطولة بعد أداء خاطف، تحولت أنظار الجماهير سريعًا نحو الحدث الأكبر في الأمسية.

فبعد سقوط سجل غياسوف المثالي، وانهيار أحلام بيغتش في أول فرصة عالمية له، أصبحت الحلبة جاهزة لاستقبال المواجهة التي ينتظرها الجميع: أولكسندر أوسيك ضد ريكو فيرهوفن، في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة عشاق الملاكمة.


بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

بدأت إدارة نادي التعاون، التحرك لدراسة ملفات عدد من المدربين، بحثاً عن الاسم الأنسب لخلافة البرازيلي شاموسكا في الموسم الجديد.

وتسعى الإدارة إلى ترتيب أوراق الفريق الفنية وتجهيزه بشكل أمثل لمنافسات الموسم المقبل والذي سيشهد مشاركته في دوري أبطال آسيا 2.

وحسب مصادر مطلعة لـ"الشرق الأزسط"، فإن المدرب الأورغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج يعتبر من أبرز الأسماء المرشحة لتولي المهمة، لما يملكه من سيرة مميزة وخبرة في الدوري ، كما يعود الروماني يوردانيسكو إلى واجهة الترشيحات من جديد، وهو الذي كان قريباً جداً من تدريب التعاون في الموسم الماضي.

وفي حال تعثر المفاوضات مع بويت أو يوردانيسكو، فقد ضعت الإدارة التعاونية ثلاث ملفات تدريبية أخرى من القارة الأوروبية، لضمان حسم هذا الملف سريعاً ودون أي تأخير قد يؤثر على استعدادات الفريق للمرحلة القادمة.

أما على صعيد اللاعبين فستشهد تشكيلة الفريق تغييرات واضحة برحيل عدد من المحترفين الأجانب، وفي مقدمتهم الثلاثي البرازيلي فلافيو وجيروتو وبيل.

ومن جانب آخر، تقرر أن تحتضن هولندا المعسكر الإعدادي الخارجي للفريق، تماشياً مع عادة النادي في المواسم الأخيرة لتجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن.


«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
TT

«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)

تحوّلت هضبة الأهرامات في الجيزة، إلى مسرح عالمي لليلة ملاكمة استثنائية، شهدت انتصارات عربية ومصرية لافتة، قبل ساعات من النزال الرئيسي المنتظر بين الأوكراني أولكسندر أوسيك والهولندي ريكو فيرهوفن في عرض «غلوري إن جيزة».

وصنع الجمهور المصري، الذي حضر بالآلاف، أجواءً استثنائية تضاهي أكبر أمسيات الملاكمة العالمية، حيث تفاعلت المدرجات مع كل لكمة وكل سقوط، في ليلة جمعت بين عراقة التاريخ وإثارة الرياضة.

وكان السعودي سلطان المحمد أول من أشعل حماس الجماهير العربية بعدما قدم أداءً قوياً أكد من خلاله تطور الملاكمة السعودية على الساحة الدولية، ليمنح الحضور جرعة مبكرة من الإثارة ويضع بصمته في واحدة من كبرى بطاقات الملاكمة التي تستضيفها المنطقة، وذلك بفوزه على الإندونيسي ديدي أمبراكس بالضربة القاضية.

السعودي سلطان المحمد محتفلاً بانتصاره (الشرق الأوسط)

أما الجماهير المصرية فوجدت أسباباً عديدة للاحتفال مع الانتصارات التي حققها كل من محمد مبروك وباسم ممدوح وعمر هيكل.

وقدّم الثلاثي عروضاً قوية اتسمت بالشجاعة والانضباط التكتيكي، وسط دعم جماهيري هائل حول كل جولة إلى معركة حقيقية داخل الحلبة. ومع كل انتصار كان هدير المدرجات يزداد، ليؤكد أن الملاكمة المصرية تمتلك أسماء قادرة على فرض حضورها عندما تحصل على الفرصة المناسبة أمام جمهورها.

لكن فرحة الجماهير المصرية لم تكتمل بالكامل، بعدما خسرت البطلة المصرية مي سليمان مواجهتها أمام اليابانية ميزوكي هيروتا.

ودخلت مي النزال وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز جديد أمام جمهورها، إلا أن منافستها اليابانية فرضت إيقاعها في فترات مؤثرة من اللقاء، لتخرج البطلة المصرية من الحلبة وسط تحية جماهيرية تقديراً لروحها القتالية ومحاولاتها المستمرة للعودة إلى أجواء النزال حتى اللحظات الأخيرة.

ورغم الخسارة، حظيت مي بدعم واضح من الجماهير التي وقفت إلى جانبها طوال المواجهة، في مشهد يعكس تنامي شعبية الملاكمة النسائية في مصر.

أما كبرى صدمات الأمسية فجاءت في مواجهة الوزن الثقيل بين الكوبي فرانك سانشيز والأميركي ريتشارد توريس جونيور.

ودخل توريس النزال وهو من أبرز المواهب الصاعدة في الوزن الثقيل، بسجل خالٍ من الهزائم وتوقعات واسعة بمواصلة تقدمه نحو المنافسة على الألقاب العالمية مستقبلاً، لكن سانشيز كان له رأي آخر.

فالملاكم الكوبي المخضرم استغل خبرته الكبيرة ونجح في توجيه ضربات مؤثرة قلبت موازين المواجهة سريعاً، قبل أن يحسم النزال بالضربة القاضية في واحدة من أكثر اللحظات إثارة خلال الأمسية.

وبينما احتفل سانشيز بفوز ثمين يعيده بقوة إلى دائرة المنافسة بين كبار الوزن الثقيل، بدا الذهول واضحاً على كثير من المتابعين الذين لم يتوقعوا سقوط توريس بهذه الصورة المبكرة.

ومع انتهاء هذه السلسلة من النزالات المثيرة، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهة البريطاني حمزة شيراز أمام الألماني أليم بيجيتش، في محطة ينتظرها عشاق الملاكمة بشغف كبير.

وبعدها سيأتي الموعد مع الحدث الرئيسي المنتظر، حين يصعد بطل العالم الأوكراني أولكسندر أوسيك إلى الحلبة لمواجهة أسطورة الكيك بوكسينغ الهولندي ريكو فيرهوفن، في نزال تاريخي يقام أمام أحد أشهر المعالم الأثرية في العالم.