«العودة من الموت» يروي نجاح الفتح الملحمي في النجاة من دوامة الهبوط

الفيلم السينمائي كشف عن كواليس الصراعات و«الغضب» داخل النموذجي

المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

«العودة من الموت» يروي نجاح الفتح الملحمي في النجاة من دوامة الهبوط

المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل العمل السينمائي الوثائقي «العودة من الموت»، سابقة تاريخية لنادي الفتح، بعدما ظلت كواليس الكيانات الرياضية «خطوطاً حمراء» أمام الإعلام والجماهير على حد سواء، ليشكل نقلة نوعية كبيرة في أداء المراكز الإعلامية للأندية.

وتم عرض الفيلم في إحدى دور السينما بالأحساء بدعوات خاصة لوسائل إعلام كانت «الشرق الأوسط» من بينها، فيما تم عرض الفيلم لعامة الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الفلم الوثائقي كشف عن الصراعات الغاضبة بين اللاعبين بسبب الخسائر المتوالية (تصوير: عيسى الدبيسي)

وخلال الفيلم الذي تجاوزت مدته الـ90 دقيقة كانت هناك تفاصيل مهمة حول الفترات الصعبة التي مر بها الفتح بداية الموسم الماضي، حيث ظل حتى النصف الأول من بطولة الدوري ضمن فرق الهبوط ونجا في الثلث الأخير من الدوري، الذي كان يلزمه الفوز على فرق منافسة بداية من الاتحاد والشباب والهلال والنصر، حيث نجح في الفوز فعلياً على هذه الفرق عدا الهلال الذي تفوق بعد مباراة ماراثونية انتهت بنتيجة (4 - 3) بعد أن كان الفتح أنهى الشوط الأول بتقدمه بهدفين نظيفين، كما أن الفوز على النصر أسهم في تحسين مركز الفريق بحكم أنه ضمن بذلك الاستفادة من تعثر فرق منافسة.

ولفت الفيلم التوثيقي الأنظار إلى محطات مهمة في مسيرة الفريق، أولها تصريح اللاعب عمار الدحيم بأن الفريق بهذا الوضع هابط لا محالة مع توالي الخسائر في عهد المدرب السويدي غوستافسون الذي بدأ مع الفريق الموسم، مبيناً أن المدرب لا يُلام؛ كونه مدرباً جديداً ولا يعرف كثيراً من الأمور.

كما أن اللاعب نفسه دخل في مشادة كلامية مع قائد الفريق المغربي مروان سعدان الذي كان يتحدث بصوت عالٍ وعصبية كبيرة بعد إحدى المباريات، ليرد عليه الدحيم، ويتدخل أحد الإداريين بالفتح لفك الاشتباك اللفظي الذي حصل أمام الجميع في غرفة تبديل الملابس.

أيضا غضب اللاعب زايدو يوسف الذي جاء في فترة التسجيل الشتوية، حيث طلب من اللاعب الشاب أحمد الجليدان احترامه بعد أن حدث نقاش وعتب، إلا أن زايدو كرّر كلمة «احترمني»، ليتدخل بقية اللاعبين من أجل تهدئة الموقف.

وبعد أن رحل المدرب السويدي الذي كانت النتائج تسوء يوماً بعد يوم، وتبين عدم قدرته على إيصال أفكاره للاعبين أو حتى السيطرة على غرفة الملابس مع عصبيته في بعض المباريات، مما أفقده العلاقة الودية مع عدد كبير من اللاعبين، ظهر المهندس منصور العفالق ليتحدث عن مبررات التأخر في إقالة المدرب.

كما أن من المحطات المهمة أصداء الخسارة التاريخية الكبيرة من الهلال (9 - 0) التي كانت في عهد المدرب البديل غوميز، حيث ظهرت حالة الانهيار على المجموعة، ليتدخل العفالق ويتحدث أن كبار الأندية والمنتخبات العالمية خسرت بنتائج كبيرة ثم عادت بقوة، لينعكس ذلك على الفريق الذي فاز في المباراة التالية على ضمك في الأحساء.

وكان لافتاً أيضاً أن الفيديو احتوى نقداً لاذعاً من جماهير فتحاوية لرئيس النادي ومطالبته بالرحيل إذا لم يتخذ قرارات لتصحيح وضع الفريق، حيث كانت هناك مطالب كثيرة برحيله بصفته رئيساً، ومجلس الإدارة، أو المدرب السويدي، مما يعكس مدى المساحة الحرة التي منحت لصناع الفيلم الوثائقي.

وبرز أيضاً حديث المدرب البرتغالي غوميز بعد مباراة الهلال في الأحساء تجاه الحكم الرابع، بأن على الحكم العودة لتقنية الفيديو في عدد من اللقطات في المباراة، قائلاً بصوت عالٍ: «ألا يحق لنا الفوز على الهلال»، وذلك في ممر خروج اللاعبين والفرق، وزاد: «لقد أخذوا نقاطاً منا!».

وظهر المدرب غوميز عصبياً في عدة مواقف أخرى، من بينها حينما قال إنه لن يقبل بأداء أقل من «مائة في المائة» من كل لاعب داخل أرض الملعب في جولات الحسم، ولن يقبل بأي نسبة أقل من ذلك، وأيضاً رده على اللاعب البلجيكي ديناير بأنه لم يشعر بالتعب بعد إحدى المباريات بالقول: «الموتى هم من لا يحسون بالتعب»، فيما خفف من الأحمال التدريبية بناء على رغبة لاعبين بعد مباريات صعبة خاضها الفريق، حينما قال له اللاعب الأرجنتيني فارغاس إنه يحس بتعب من الأحمال والجهد المبذول في الفترة الأخيرة، ليمنح المدرب اللاعبين إجازة يومين في صورة تعكس مدى قرب المدرب غوميز من اللاعبين في أصعب الظروف.

وتضمن الفيلم أيضاً مقابلات مع اللاعبين مروان سعدان ومراد باتنا، حيث قال الأول إنه يحب الفتح أكثر من الجمهور وهو يتألم كثيراً، ولذا تخرج كلماته من القلب ودون مجاملات، مشيداً بجمهور الفتح ووفائه في أصعب الظروف، حيث كان مثالاً للوفاء بالوجود والمؤازرة، سواء في المباريات التي تقام بالأحساء أو خارجها.

كما تحدث الحارس نواف العقيدي عن سبب قبوله لعرض الانضمام للفتح في الفترة الشتوية، مبيناً أنه يعرف قيمة هذا النادي وبيئته، ونيله فرصة اللعب أساسياً، وعشقه للتحدي في فترة كان الفتح يعاني فيها ولكنه وافق، وعبّر عن علاقته بجمهور الهلال، مبيناً أنه يكن له كل التقدير، وأن ما حصل في المباراة التي أوقف بعدها كان نتيجة أمور لا يمكنه الحديث عنها، مشدداً على احترام الهلال وجمهوره مثل جميع الأندية السعودية، وممتدحاً أيضاً جماهير الفتح على كل ما قدمته من دعم كبير في المدرجات وخارجها.

وقال ثامر أحمد مدير المحتوى بنادي الفتح إن فكرة الفيلم كانت قد راودته نتيجة سوء النتائج للفريق في الجولات الأولى والأحاديث الكثيرة عن الهبوط، حيث تحدث مع محمد الضيف مدير المركز الإعلامي عن هذه الفكرة وتم تأييدها ليتم البدء في العمل عليها منذ مباراة الخليج في الدور الأول، وإبلاغ اللاعبين وأعضاء الفريق كافة أن هناك كاميرا ستوجد في غرفة الملابس وفي كل مكان أيضاً، ولقيت هذه الفكرة ترحيباً بعد الحصول على الموافقة من إدارة النادي، على أساس أن «أسرة الفتح واحدة».

وأشار إلى أن من أكثر المصاعب ما حصل في مباراة الهلال التي خسرها الفتح بنتيجة كبيرة، بسبب أنه من الصعب تصوير كل الأحداث في غرفة الملابس، لكن الجميع كان متفهماً أن ما نقوم به ليس للإضرار بالفريق، بل للقيام بعمل لمصلحة الفتح.

وشدّد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» على أن المصاعب التي مر بها الفتح في سنوات مضت وتجاوزها منحتهم ثقة أكبر في أن الفريق سيتجاوز مصاعب الموسم وسيبقى، وهذا كان شرطاً رئيساً لنشر الفيلم نهاية الموسم، حيث إن نشره كان مرتبطاً بصورة مباشرة بالبقاء.

وبيّن أن هناك أندية عالمية تقوم بتصوير هذا النوع من الأفلام، من بينها توتنهام، وليس شرطاً أن يكون قصة بطولة، بل قصة موسم صعب أو سعيد.

من جانبه، قال خالد أبو عنز منسق فريق كرة القدم إن الفيلم كان عبارة عن عمل غير مضمون النشر، حيث تم تصوير مقاطع تعادل «17 تيرا».

وأشار إلى أنه يقف خلف هذا العمل كثير من العاملين ومصور خاص رافق الفريق ورصد أدق التفاصيل، مبيناً أن الرئيس والمدرب واللاعبين وكل أعضاء الفريق كانوا داعمين لهذا العمل الذي ظهر أمام الجميع بصورة تعكس قيمة نادي الفتح وقيمه ووفاء أنصاره له.

وقال محمد الضيف مدير المركز الإعلامي إن الإدارة تقبلت كل ما تضمنه الفيلم حتى النقد الذي وجه لها، وهذا ما يؤكد أهمية الاستماع لآراء كل أنصار الفتح، ووافق الكل من دون تحفظات على البدء في صناعة الفيلم الذي كان إنتاجه النهائي بيد اللاعبين في أرض الملعب.

وقدّم الضيف شكره لكل من عمل وشارك في إنتاج هذا الفيلم الوثائقي، مبيناً أن الفتح يسعى إلى التميز دائماً.


مقالات ذات صلة

تركي آل الشيخ يكشف عن «وجهة نجران» الترفيهية الجديدة

يوميات الشرق تمتد «وجهة نجران» على مساحة تبلغ 100 ألف متر مربع (هيئة الترفيه)

تركي آل الشيخ يكشف عن «وجهة نجران» الترفيهية الجديدة

كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، الأربعاء، عن تفاصيل «وجهة نجران»، وهي الوجهة الترفيهية الجديدة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الفنانون السعوديون المشاركون في أداء أصوات شخصيات فيلم «حكاية لعبة 5» خلال حفل «ديزني+» في الرياض (الشرق الأوسط) p-circle 01:54

«ديزني+» تقدم أول فيلم مدبلج باللهجة السعودية وتطلق تطبيقاً جديداً في المنطقة

أعلنت منصة «ديزني+» تقديم أول فيلم من إنتاج شركة «والت ديزني» مدبلج باللهجة السعودية، من خلال فيلم «حكاية لعبة 5»، وإطلاق تطبيق جديد.

مساعد الزياني (الرياض)
يوميات الشرق ناصر القصبي وأحمد عز وتارا عماد في مشهد من الفيلم (imdb)

«7 دوجز» يكتب رقماً جديداً في شباك التذاكر السعودي

كسرت مبيعات فيلم «7 دوجز» في دور السينما السعودية حاجز المليون تذكرة، مسجلة رقماً قياسياً جديداً في شباك التذاكر المحلي.

يوميات الشرق «موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)

تركي آل الشيخ يعلن انطلاق «موسم الرياض 2026» 21 أكتوبر

كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، عن انطلاق «موسم الرياض 2026»، يوم الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق فيلم «سفن دوجز» يواصل حضوره في دور العرض بمختلف أنحاء العالم (هيئة الترفيه السعودية)

آل الشيخ يعلن جائزة لصاحب التذكرة المليون لفيلم «سفن دوجز»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية (GEA)، عن جائزة نقدية لصاحب التذكرة رقم مليون في المملكة لفيلم الأكشن «سفن دوجز».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السوبر السعودي» في الكويت... القادسية يصطدم بالأهلي والنصر يواجه الخلود

علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
TT

«السوبر السعودي» في الكويت... القادسية يصطدم بالأهلي والنصر يواجه الخلود

علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)

وسط حشد إعلامي كبير، وحضور شخصيات يتقدمها الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، والشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والدكتور طارق الجلاهمة، وزير الرياضة الكويتي، أجريت الأربعاء مراسم قرعة بطولة السوبر السعودي والمقرر إقامتها في الكويت خلال الفترة من 19 وحتى 23 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وقد أسفرت عن مواجهة تجمع القادسية بالأهلي، فيما يلتقي النصر نظيره الخلود.

وشهدت مراسم القرعة مشاركة اثنين من أبرز نجوم الكرة الكويتية السابقين، هما علي مروي، لاعب المنتخب الكويتي السابق، الذي سبق له الاحتراف في صفوف الأهلي السعودي، وبشار عبد الله، نجم المنتخب الكويتي السابق، الذي خاض تجربة احترافية مع الهلال السعودي.

وستشهد مواجهتا نصف النهائي تنافساً بين الفرق الأربعة على بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية، إذ يسعى الأهلي والقادسية إلى تجاوز عقبة نصف النهائي في المواجهة الأولى، بينما يتطلع النصر والخلود إلى حجز البطاقة الثانية.

ووصف الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بطولة كأس السوبر السعودي بأنها باتت حدثاً عالمياً يتجاوز حدود المنافسات المحلية، معرباً عن سعادته باستضافة الكويت للبطولة، ومتوقعاً أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من داخل الكويت، وخارجها.

وقال اليوسف، في تصريحات لوسائل الإعلام: «أنا في غاية السعادة باستضافة الكويت للسوبر السعودي، وأعده كأنه سوبر عالمي، وليس سعودياً فقط، وأكبر دليل على ذلك أن البطولة أُقيمت في أبوظبي، وهونغ كونغ، وإنجلترا، وشهدت مدرجات ممتلئة بالجماهير، فما بالك بوجود لاعب مثل كريستيانو رونالدو في النسخة المقبلة».

وأضاف: «أعتقد أن الفترة من 17 إلى 24 ديسمبر ستكون عرساً كروياً على أرض الكويت، وستعيد إلى أذهاننا الأجواء التي عشناها خلال استضافة كأس الخليج السادسة والعشرين، وفرحة الجماهير الكويتية باستقبال الأشقاء الخليجيين».

وأشار رئيس الاتحاد الكويتي إلى أن البطولة ستستقطب جماهير من السعودية، ودول الخليج، ومختلف أنحاء العالم، مؤكداً وجود استعدادات لتسهيل وصول المشجعين إلى الكويت.

وقال: «أُعلن قبل يومين عن تقديم تسهيلات كبيرة للجماهير عبر المنافذ الحدودية، ومطار الكويت، وأتمنى من الجميع المسارعة إلى شراء التذاكر فور طرحها إلكترونياً، حتى لا يفاجأوا بنفادها في الأيام الأخيرة».

نتائج القرعة على شاشة العرض (وكالة أنباء الكويت)

وكشف اليوسف عن تخصيص أكثر من منطقة جماهيرية «فان زون» لمتابعة المباريات، موضحاً أن الجماهير التي لن تتمكن من دخول الملاعب ستتاح لها فرصة مشاهدة المواجهات عبر شاشات مخصصة في تلك المناطق.

وعن استمرار الكويت في استضافة الأحداث الرياضية، أكد أن الاتحاد الكويتي يتطلع إلى مواصلة تنظيم البطولات الكبرى، بعد استضافة كأس الخليج، والسوبر الفرنسي، مشيراً إلى أن اتفاق استضافة السوبر السعودي يمتد لعامين.

وأوضح: «لن نتوقف عن استضافة الفعاليات العالمية؛ فقد نظمنا السوبر الفرنسي، والآن نستضيف السوبر السعودي لمدة سنتين، وقد تكون النسخة المقبلة أيضاً في الكويت، لكن موعدها لم يتحدد بعد، وإذا لم تُقم البطولة، فسوف يكون هناك حدث آخر بإذن الله».

وفي حديثه عن توقعاته الفنية للبطولة، رشح اليوسف فريقي النصر والأهلي لبلوغ المباراة النهائية، لكنه امتنع عن تحديد هوية الفريق الذي سيتوج باللقب.

وقال: «أتوقع أن يجمع النهائي النصر والأهلي، لكن لا أستطيع توقع البطل، وأعتقد أن جميع المباريات ستكون جميلة وجماهيرية».

وشدّد رئيس الاتحاد الكويتي على أن استضافة الأحداث الرياضية الكبرى أسهمت في تنشيط الحركة الرياضية والاقتصادية في البلاد، عادّاً أن الكويت تعيش مرحلة من الانتعاش الرياضي بعد نجاحها في تنظيم عدد من البطولات.

وأضاف: «الشارع الرياضي الكويتي يعيش حالة من الانتعاش، وكذلك أهل الكويت عموماً، وهذه البطولات تنعكس أيضاً على الاقتصاد، من خلال إشغال الفنادق، وتنشيط المطاعم، والأسواق».

وتوقع اليوسف أن تستقبل الكويت ما لا يقل عن 200 ألف زائر خلال الفترة من 17 إلى 24 ديسمبر، قائلاً: «أتوقع أن تكون الفنادق ممتلئة خلال هذه الفترة، وأن تشهد المطاعم والأسواق حركة كبيرة، وقد يصل عدد زوار الكويت إلى 200 ألف شخص على الأقل».

بدوره أكد الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، أن جميع أندية الدوري السعودي للمحترفين تستحق الإشادة، مشيراً إلى أن الفرق الأربعة المشاركة في كأس السوبر السعودي لا تمثل وحدها الأندية البطلة، بل إن جميع فرق الدوري تُعد أبطالاً.

وقال الأمير سلطان بن سعد، في تصريحات إعلامية: «ليست الأندية الأربعة المشاركة وحدها هي البطلة، بل جميع أندية الدوري السعودي أبطال، والحمد لله، ونتمنى مشاركة جميع الأندية، فجميعها تستحق أن تكون في السوبر».

وعن الإضافة التي ستقدمها استضافة الكويت للبطولة، أكد السفير السعودي أن الحضور الكويتي سيمنح المنافسات طابعاً مميزاً، مستشهداً بنجاح استضافة الكويت لبطولة كأس الخليج عام 2024.

وقال: «لا شك أن النكهة الكويتية حاضرة في جميع المجالات، وأعتقد أن أكبر دليل على ذلك في المجال الرياضي هو بطولة كأس الخليج 2024، التي كانت متميزة ليس فقط بمبارياتها، بل أيضاً بالحضور الجماهيري وما شهدته الأجواء خارج الملعب».

وأضاف أن هذه التجربة تعزز ثقته بأن الاستضافة الكويتية ستكون إضافة كبيرة لبطولة كأس السوبر السعودي.


لماذا شكل الفوز «الآسيوي» على السد قيمة كبيرة لهلال إنزاغي؟

لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

لماذا شكل الفوز «الآسيوي» على السد قيمة كبيرة لهلال إنزاغي؟

لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)

شكل فوز الهلال على السد القطري في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، خطوة كبيرة للفريق السعودي بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط من انتصارين متتاليين، مؤكداً بدايته الإيجابية في المنافسة القارية.

وبالنسبة إلى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، فإن قيمة هذا الانتصار لا تقتصر على النتيجة، بل تتجاوز ذلك إلى الطريقة التي أدار بها فريقه المباراة خارج أرضه، فالفريق الذي يطمح إلى المنافسة على اللقب القاري يحتاج إلى القدرة على فرض أسلوبه، لكنه يحتاج أيضاً إلى معرفة متى يحسم المواجهة بأقل تكلفه بدنية وذهنية ممكنة.

وفي الدوحة، أنجز الهلال المهمة بأقل مجهود، خصوصاً بعد خوضه مباراة قوية يوم السبت الماضي أمام الاتحاد في «كلاسيكو السعودية»، مستفيداً من فاعليته أمام المرمى وانضباطه في إدارة الأفضلية حين لا تكون العبرة دائماً بحجم الجهد المبذول، بل بقدرة الفريق على تحويل أفضليته انتصاراً واضحاً بأقل قدر من التعقيد.

ولم يقدم الهلال المستوى المأمول منه في الشوط الأول، حيث كان هناك بطء في تحضير الهجمة، وتباعد في الخطوط، لكنه تمكن من اقتناص هدف التقدم، ونجح في المحافظة على نظافة شباكه.

وفي الشوط الثاني، كان الوضع مختلفاً، إذا بدا واضحاً سعي الفريق إلى حسم المباراة بعد أن حسّن وضعه في الثلث الهجومي؛ إذ سنحت له مجموعة من الفرص للتسجيل، لكنها أُهدرت، قبل أن يتحصل الفريق على ضربة جزاء عند الدقيقة الـ65، تمكن عبرها البرتغالي روبن نيفيز من إضافة الهدف الثاني للهلال.

وبعد التقدم بهدفين، سيطر أزرق العاصمة على مجريات المباراة، وبات متحكماً فيها، وسط انضباط دفاعي منع لاعبي السد القطري من تشكيل أي خطورة تذكر، الأمر الذي استغله الإيطالي إنزاغي كذلك بعد تقدم فريقه بهدفين، عبر إشراك عدد من اللاعبين البدلاء، ومنحهم فرصة اللعب دقائق عدة، مثل الثنائي صبري دهل، ومراد هوساوي، بجانب الفرنسي محمد قادر ميتي، لتستمر المواجهة على حالها حتى صافرة النهاية، التي أعلنت فوز الهلال بنتيجة 2 - 0، واقتناصه 3 نقاط ثمينة خارج أرضه.

وبهذا الفوز، تمكن أزرق العاصمة من تحقيق انتصاره الـ10 من 11 مباراة لعبها هذا الموسم حتى الآن، حيث تعرض لخسارة وحيدة كانت أمام نيوم في «الدوري السعودي للمحترفين»، بينما انتصر في 7 مباريات لعبها في المسابقة نفسها حتى الآن، كما فاز في المباراتين اللتين خاضهما في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وعلى الرائد في الدور الـ32 من «كأس الملك».

من المواجهة التي جمعت الهلال والسد القطري ضمن «دوري أبطال آسيا للنخبة» (تصوير: مشعل القدير)

وسيحظى الهلال بفترة راحة من المباريات 5 أيام، حيث ستكون مواجهته المقبلة أمام الحزم يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بالجولة الـ10 من الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعد التعديل الذي أجرته «رابطة الدوري السعودي للمحترفين» على موعد مواجهة الفريق أمام الرياض التي كانت مقررة إقامتها يوم الجمعة المقبل، لتُلعب يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) المقبل؛ لحسابات لوجستية، ومراعاة الحد الأدنى لفترات الراحة بين المباريات.


النصر يعلن خضوع العقيدي لعملية في لندن

نواف العقيدي (نادي النصر)
نواف العقيدي (نادي النصر)
TT

النصر يعلن خضوع العقيدي لعملية في لندن

نواف العقيدي (نادي النصر)
نواف العقيدي (نادي النصر)

أعلن نادي النصر أن حارس مرماه نواف العقيدي سيجري عملية جراحية في المرفق، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج.

وأوضح النادي، في بيان عبر حسابه الرسمي، أن قرار العملية اتُّخذ بعد عرض الإصابة على عدد من المختصين، وبإشراف وتنسيق بين الجهاز الطبي في النصر والمنتخب السعودي.

وبحسب البيان، سيجري العقيدي العملية الجراحية، الجمعة، في العاصمة البريطانية لندن.

وختم النادي بالدعاء لنجمه بالشفاء العاجل، متمنياً أن يعود «أقوى بإذن الله».