«العودة من الموت» يروي نجاح الفتح الملحمي في النجاة من دوامة الهبوط

الفيلم السينمائي كشف عن كواليس الصراعات و«الغضب» داخل النموذجي

المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

«العودة من الموت» يروي نجاح الفتح الملحمي في النجاة من دوامة الهبوط

المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل العمل السينمائي الوثائقي «العودة من الموت»، سابقة تاريخية لنادي الفتح، بعدما ظلت كواليس الكيانات الرياضية «خطوطاً حمراء» أمام الإعلام والجماهير على حد سواء، ليشكل نقلة نوعية كبيرة في أداء المراكز الإعلامية للأندية.

وتم عرض الفيلم في إحدى دور السينما بالأحساء بدعوات خاصة لوسائل إعلام كانت «الشرق الأوسط» من بينها، فيما تم عرض الفيلم لعامة الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الفلم الوثائقي كشف عن الصراعات الغاضبة بين اللاعبين بسبب الخسائر المتوالية (تصوير: عيسى الدبيسي)

وخلال الفيلم الذي تجاوزت مدته الـ90 دقيقة كانت هناك تفاصيل مهمة حول الفترات الصعبة التي مر بها الفتح بداية الموسم الماضي، حيث ظل حتى النصف الأول من بطولة الدوري ضمن فرق الهبوط ونجا في الثلث الأخير من الدوري، الذي كان يلزمه الفوز على فرق منافسة بداية من الاتحاد والشباب والهلال والنصر، حيث نجح في الفوز فعلياً على هذه الفرق عدا الهلال الذي تفوق بعد مباراة ماراثونية انتهت بنتيجة (4 - 3) بعد أن كان الفتح أنهى الشوط الأول بتقدمه بهدفين نظيفين، كما أن الفوز على النصر أسهم في تحسين مركز الفريق بحكم أنه ضمن بذلك الاستفادة من تعثر فرق منافسة.

ولفت الفيلم التوثيقي الأنظار إلى محطات مهمة في مسيرة الفريق، أولها تصريح اللاعب عمار الدحيم بأن الفريق بهذا الوضع هابط لا محالة مع توالي الخسائر في عهد المدرب السويدي غوستافسون الذي بدأ مع الفريق الموسم، مبيناً أن المدرب لا يُلام؛ كونه مدرباً جديداً ولا يعرف كثيراً من الأمور.

كما أن اللاعب نفسه دخل في مشادة كلامية مع قائد الفريق المغربي مروان سعدان الذي كان يتحدث بصوت عالٍ وعصبية كبيرة بعد إحدى المباريات، ليرد عليه الدحيم، ويتدخل أحد الإداريين بالفتح لفك الاشتباك اللفظي الذي حصل أمام الجميع في غرفة تبديل الملابس.

أيضا غضب اللاعب زايدو يوسف الذي جاء في فترة التسجيل الشتوية، حيث طلب من اللاعب الشاب أحمد الجليدان احترامه بعد أن حدث نقاش وعتب، إلا أن زايدو كرّر كلمة «احترمني»، ليتدخل بقية اللاعبين من أجل تهدئة الموقف.

وبعد أن رحل المدرب السويدي الذي كانت النتائج تسوء يوماً بعد يوم، وتبين عدم قدرته على إيصال أفكاره للاعبين أو حتى السيطرة على غرفة الملابس مع عصبيته في بعض المباريات، مما أفقده العلاقة الودية مع عدد كبير من اللاعبين، ظهر المهندس منصور العفالق ليتحدث عن مبررات التأخر في إقالة المدرب.

كما أن من المحطات المهمة أصداء الخسارة التاريخية الكبيرة من الهلال (9 - 0) التي كانت في عهد المدرب البديل غوميز، حيث ظهرت حالة الانهيار على المجموعة، ليتدخل العفالق ويتحدث أن كبار الأندية والمنتخبات العالمية خسرت بنتائج كبيرة ثم عادت بقوة، لينعكس ذلك على الفريق الذي فاز في المباراة التالية على ضمك في الأحساء.

وكان لافتاً أيضاً أن الفيديو احتوى نقداً لاذعاً من جماهير فتحاوية لرئيس النادي ومطالبته بالرحيل إذا لم يتخذ قرارات لتصحيح وضع الفريق، حيث كانت هناك مطالب كثيرة برحيله بصفته رئيساً، ومجلس الإدارة، أو المدرب السويدي، مما يعكس مدى المساحة الحرة التي منحت لصناع الفيلم الوثائقي.

وبرز أيضاً حديث المدرب البرتغالي غوميز بعد مباراة الهلال في الأحساء تجاه الحكم الرابع، بأن على الحكم العودة لتقنية الفيديو في عدد من اللقطات في المباراة، قائلاً بصوت عالٍ: «ألا يحق لنا الفوز على الهلال»، وذلك في ممر خروج اللاعبين والفرق، وزاد: «لقد أخذوا نقاطاً منا!».

وظهر المدرب غوميز عصبياً في عدة مواقف أخرى، من بينها حينما قال إنه لن يقبل بأداء أقل من «مائة في المائة» من كل لاعب داخل أرض الملعب في جولات الحسم، ولن يقبل بأي نسبة أقل من ذلك، وأيضاً رده على اللاعب البلجيكي ديناير بأنه لم يشعر بالتعب بعد إحدى المباريات بالقول: «الموتى هم من لا يحسون بالتعب»، فيما خفف من الأحمال التدريبية بناء على رغبة لاعبين بعد مباريات صعبة خاضها الفريق، حينما قال له اللاعب الأرجنتيني فارغاس إنه يحس بتعب من الأحمال والجهد المبذول في الفترة الأخيرة، ليمنح المدرب اللاعبين إجازة يومين في صورة تعكس مدى قرب المدرب غوميز من اللاعبين في أصعب الظروف.

وتضمن الفيلم أيضاً مقابلات مع اللاعبين مروان سعدان ومراد باتنا، حيث قال الأول إنه يحب الفتح أكثر من الجمهور وهو يتألم كثيراً، ولذا تخرج كلماته من القلب ودون مجاملات، مشيداً بجمهور الفتح ووفائه في أصعب الظروف، حيث كان مثالاً للوفاء بالوجود والمؤازرة، سواء في المباريات التي تقام بالأحساء أو خارجها.

كما تحدث الحارس نواف العقيدي عن سبب قبوله لعرض الانضمام للفتح في الفترة الشتوية، مبيناً أنه يعرف قيمة هذا النادي وبيئته، ونيله فرصة اللعب أساسياً، وعشقه للتحدي في فترة كان الفتح يعاني فيها ولكنه وافق، وعبّر عن علاقته بجمهور الهلال، مبيناً أنه يكن له كل التقدير، وأن ما حصل في المباراة التي أوقف بعدها كان نتيجة أمور لا يمكنه الحديث عنها، مشدداً على احترام الهلال وجمهوره مثل جميع الأندية السعودية، وممتدحاً أيضاً جماهير الفتح على كل ما قدمته من دعم كبير في المدرجات وخارجها.

وقال ثامر أحمد مدير المحتوى بنادي الفتح إن فكرة الفيلم كانت قد راودته نتيجة سوء النتائج للفريق في الجولات الأولى والأحاديث الكثيرة عن الهبوط، حيث تحدث مع محمد الضيف مدير المركز الإعلامي عن هذه الفكرة وتم تأييدها ليتم البدء في العمل عليها منذ مباراة الخليج في الدور الأول، وإبلاغ اللاعبين وأعضاء الفريق كافة أن هناك كاميرا ستوجد في غرفة الملابس وفي كل مكان أيضاً، ولقيت هذه الفكرة ترحيباً بعد الحصول على الموافقة من إدارة النادي، على أساس أن «أسرة الفتح واحدة».

وأشار إلى أن من أكثر المصاعب ما حصل في مباراة الهلال التي خسرها الفتح بنتيجة كبيرة، بسبب أنه من الصعب تصوير كل الأحداث في غرفة الملابس، لكن الجميع كان متفهماً أن ما نقوم به ليس للإضرار بالفريق، بل للقيام بعمل لمصلحة الفتح.

وشدّد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» على أن المصاعب التي مر بها الفتح في سنوات مضت وتجاوزها منحتهم ثقة أكبر في أن الفريق سيتجاوز مصاعب الموسم وسيبقى، وهذا كان شرطاً رئيساً لنشر الفيلم نهاية الموسم، حيث إن نشره كان مرتبطاً بصورة مباشرة بالبقاء.

وبيّن أن هناك أندية عالمية تقوم بتصوير هذا النوع من الأفلام، من بينها توتنهام، وليس شرطاً أن يكون قصة بطولة، بل قصة موسم صعب أو سعيد.

من جانبه، قال خالد أبو عنز منسق فريق كرة القدم إن الفيلم كان عبارة عن عمل غير مضمون النشر، حيث تم تصوير مقاطع تعادل «17 تيرا».

وأشار إلى أنه يقف خلف هذا العمل كثير من العاملين ومصور خاص رافق الفريق ورصد أدق التفاصيل، مبيناً أن الرئيس والمدرب واللاعبين وكل أعضاء الفريق كانوا داعمين لهذا العمل الذي ظهر أمام الجميع بصورة تعكس قيمة نادي الفتح وقيمه ووفاء أنصاره له.

وقال محمد الضيف مدير المركز الإعلامي إن الإدارة تقبلت كل ما تضمنه الفيلم حتى النقد الذي وجه لها، وهذا ما يؤكد أهمية الاستماع لآراء كل أنصار الفتح، ووافق الكل من دون تحفظات على البدء في صناعة الفيلم الذي كان إنتاجه النهائي بيد اللاعبين في أرض الملعب.

وقدّم الضيف شكره لكل من عمل وشارك في إنتاج هذا الفيلم الوثائقي، مبيناً أن الفتح يسعى إلى التميز دائماً.


مقالات ذات صلة

«موسم الرياض» يستقطب 14 مليون زائر

يوميات الشرق يعكس الإقبال الكبير قوة المحتوى الذي يقدمه «موسم الرياض» في مختلف نسخه (هيئة الترفيه)

«موسم الرياض» يستقطب 14 مليون زائر

أعلن المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، تسجيل «موسم الرياض» بنسخته السادسة 14 مليون زائر منذ انطلاقته في 10 أكتوبر الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الفنان السعودي خالد عبد الرحمن في مقدمة الواصلين إلى مقر الحفل (هيئة الترفيه)

روبي ويليامز وكيتي بيري على السجادة الخزامية في الرياض

بدأ نخبة من أكبر نجوم الوطن العربي والعالم التوافد على مقر حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة.

عمر البدوي (الرياض)
يوميات الشرق تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تشهد العاصمة السعودية، السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، ضمن فعاليات «موسم الرياض».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية استُلهم تصميم درع جوائز «جوي أواردز 2026» من رمزية الصقر (هيئة الترفيه)

«موسم الرياض»: عشاق الرياضة والفن يترقبون حفل «جوي أواردز» العالمي

يترقب عشاق الفن والموسيقى والرياضة انطلاق حفل جوائز «جوي أواردز 2026» في 17 يناير (كانون الثاني) على مسرح «الرياض أرينا» بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية إقبال كبير تشهده النسخة السادسة من «موسم الرياض» (هيئة الترفيه)

تركي آل الشيخ: 12 مليون زائر دليل على الصعود العالمي لـ«موسم الرياض»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وصول عدد زوار «موسم الرياض» في نسخته السادسة إلى 12 مليون زائر.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

الهلال يرسّخ قوته الاقتصادية بعائدات الـ 1.2 مليار ريال

كان العائد من ظهور الرعاية في البث التلفزيوني 1.6 مليار ريال (نادي الهلال)
كان العائد من ظهور الرعاية في البث التلفزيوني 1.6 مليار ريال (نادي الهلال)
TT

الهلال يرسّخ قوته الاقتصادية بعائدات الـ 1.2 مليار ريال

كان العائد من ظهور الرعاية في البث التلفزيوني 1.6 مليار ريال (نادي الهلال)
كان العائد من ظهور الرعاية في البث التلفزيوني 1.6 مليار ريال (نادي الهلال)

كشفت شركة نادي الهلال السعودي لكرة القدم، الثلاثاء، عن التقرير السنوي لعام 2024-2025 الذي بلغ إجمالي إيراداته 1.27 مليار ريال، مقارنة بـ1.09 مليار ريال في العام الذي سبقه.

وارتفع مؤشر الإيرادات التي بلغت 1.27 مليار ريال بنسبة 17 في المائة عن عام 2023-2024 وبصافي ربح وصل إلى 37.8 مليون ريال، بنمو 13 في المائة مقارنة بالموسم الذي سبقه.

وقال ستيف كالزادا الرئيس التنفيذي لشركة نادي الهلال: «لقد كان موسم 2024-2025 شاهداً على مرحلة نوعية في مسيرة النادي وشركة نادي الهلال وعاماً ترسخت فيه مكانة الهلال كقوة رياضية عالمية، حيث قدم أبطالنا أداء استثنائياً في كأس العالم للأندية في أميركا، وكتب الهلال يومها صفحة خالدة في سجلات كرة القدم الدولية بإقصائه لبطل أوروبا، ثم وصوله لدور الثمانية في أكبر محافل كرة القدم العالمية للأندية مع نخبة أندية العالم».

وبلغ العائد التجاري 505.970 مليون ريال، حيث شهدت شركة نادي الهلال ارتفاعاً في إيرادات الرعاية والشركات بنسبة 16.5 في المائة، وبلغ العائد من ظهور الرعاية 4.3 مليار ريال مقارنة بـ3.54 مليار ريال في العام الماضي وتوقيع أكثر من 10 اتفاقيات رعاية جديدة مع شركاء دوليين ومحليين.

حيث كان العائد من ظهور الرعاية في البث التلفزيوني 1.6 مليار ريال، و2.7 مليار ريال من ظهورها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وحول قائمة الأعضاء الذهبيين الداعمين لمؤسسة نادي الهلال غير الربحية للموسم الرياضي 2024-2025 تصدر الأمير الوليد بن طلال القائمة بمبلغ 213.550 مليون ريال، مقارنة بمليون ريال لأقرب الأعضاء الداعمين.

وفيما يخص أداء الشركات التابعة لنادي الهلال، بلغت إيرادات شركة أكاديميات نادي الهلال في موسم 2024-2025، 36 مليون ريال بنسبة نمو 5.15 في المائة مقارنة بالموسم الذي يسبقه وبصافي ربح يبلغ 8.5 مليون ريال.

أما شركة «فور الهلال» فقد وصل إجمالي إيراداتها إلى 48 مليون ريال بصافي ربح بلغ 8 ملايين، فيما وصل إجمالي قيمة البضائع المبيعة 76 مليون ريال في منصة «بلو».

وشهدت شركة نادي الهلال خلال فترة التقرير زيادة في عدد الموظفين بنسبة 13 في المائة، حيث تعد هذه الخطوة امتداداً لالتزام الشركة بتطبيق الممارسة المثلى في تطوير رأس المال البشري، بما يشمل تعزيز الشمولية والتنوع داخل بيئة العمل، وتمكين المرأة، واستقطاب الكفاءات الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.

موسم 2024-2025 كان شاهدا على مرحلة نوعية في مسيرة النادي (نادي الهلال)

وعلى صعيد مؤشر الأداء الجماهيري كشف تقرير شركة الهلال أن جماهير «الأزرق» سجلت حضوراً بلغ 373.7 ألف مشجع، بنسبة حضور وصلت إلى 79 في المائة خلال موسم 2024-2025.

وبلغ الحضور الجماهيري لنادي الهلال في الدوري السعودي للمحترفين 273.6 ألف مشجع، فيما كانت بطولة النخبة الآسيوية ثانياً بـ76.3 ألف مشجع، و23.6 ألف مشجع في كأس الملك.وكشف التقرير تطوير مرافق الشركة، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتطوير بيئتها الرياضية والإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمنسوبيها وللاعبين واللاعبات، حيث أنجزت عدداً من المشاريع التطويرية.

وشهد نادي الهلال خلال الموسم الحالي الانتقال إلى مقر إداري جديد في حي حطين بتصميم حديث ومساحات مفتوحة تعزز التعاون والإنتاجية.

كما وقعت الشركة عقد استئجار وتطوير مقر التدريبات في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن لاستئجار منطقة لإنشاء مقر تدريبات الفريق الأول لكرة القدم، وذلك سعياً لتحقيق العديد من الأهداف التي تشمل تعزيز خطاه في الوصول إلى أهدافه الاستراتيجية، إضافة إلى الاستفادة من كافة الإمكانات التي تسهم في رفع جودة أداء الفريق، والتوسع في البنى التحتيةـ وتحسين تجربة اللاعبين والأجهزة المرتبطة بالفريق.ولم يقتصر التطوير على الفريق الأول فقط، حيث جددت شركة نادي الهلال مرافق الفئات السنية استثماراً في الجيل الصاعد وتعزيزاً لبيئة احترافية لهم، واكتملت خطة تجديد مرافق فريق تحت 18 عاماً.

وبشأن إنجازات التحول الرقمي نفذ نادي الهلال إطاراً شاملاً للأمن السيبراني بما يتماشى مع اللوائح الوطنية وأفضل الممارسات العالمية. كما رفعت الشركة نسبة المرونة الرقمية، حيث تمت ترقية البنية التحتية الأساسية باستخدام أدوات سحابية متقدمة ونظم إدارة الهوية.

وحدثت الشركة الأنظمة المالية والتشغيلية باستبدال أنظمة المحاسبة التقليدية في النادي وأكاديميات الهلال بنظام تخطيط موارد المنشآت (إي آر آر) الحديث. كما تم تطوير الأداء الرياضي الذكي، وتعزيز التفاعل الرقمي مع الجماهير، وتأسيس بيئة عمل رقمية متصلة.


الدوري السعودي... النصر لمواصلة انتصاراته على حساب ضمك «المتحفز»

لاعبو الاتفاق يعملون على تجاوز نيوم (نادي الاتفاق)
لاعبو الاتفاق يعملون على تجاوز نيوم (نادي الاتفاق)
TT

الدوري السعودي... النصر لمواصلة انتصاراته على حساب ضمك «المتحفز»

لاعبو الاتفاق يعملون على تجاوز نيوم (نادي الاتفاق)
لاعبو الاتفاق يعملون على تجاوز نيوم (نادي الاتفاق)

يتطلع فريق النصر إلى مواصلة ثباته في الانتصارات وتجاوز مرحلة الإخفاقات التي أطاحته من صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل الأصفر العاصمي، الأربعاء، ضيفاً ثقيلاً على نظيره فريق ضمك في الجولة الـ17 التي ستجمع بينهما على «ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية» بالمحالة.

وفي مدينة الدمام، يتطلع الاتفاق إلى مواصلة انتصاراته بعد فوزه الثمين في الجولة الماضية على الاتحاد، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق نيوم، في وقت يحتدم فيه التنافس والإثارة بين الرياض وضيفه الأخدود.

حراس ضمك في اختبار شاق أمام رونالدو ورفاقه (نادي ضمك)

في مدينة أبها، يتطلع النصر إلى المُضي قدماً في رحلة انتصاراته عقب تجاوزه عثراته الأخيرة، بفوز ثمين حققه في الجولة الماضية أمام الشباب بنتيجة 3 - 2 في مباراة مثيرة، حقق معها النصر الأهم وحافظ على وصافة الترتيب، ليبدأ رحلة البحث عن استعادة صدارته التي كان حاضراً فيها خلال 10 جولات مضت، قبل أن يخسرها بعد تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة.

النصر يسعى لمواصلة رحلة استعادة التوازن والعودة بالنقاط الـ3 قبل مباراته التنافسية المقبلة أمام التعاون، حيث يدرك صعوبة المباراة رغم الفوارق الفنية بينه وبين ضمك الذي يحتل مركزاً متأخراً في لائحة الترتيب ويسعى إلى الخروج من دائرة خطر الهبوط.

الأصفر العاصمي سيواصل افتقاد نجمه السنغالي ساديو ماني الذي تُوج مؤخراً بلقب «كأس أمم أفريقيا 2025» بالانتصار على المغرب في النهائي، الذي شهد أحداثاً دراماتيكية. وتُتوقع عودة ماني ومشاركته في مواجهة التعاون.

النصر، بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس، بدأ استعادة الثقة والاتزان، بعد النتائج السلبية الأخيرة، حيث يتطلع إلى الظفر بالنقاط الـ3 وختام الدور الأول بنتيجة إيجابية، مستعيناً بخدمات نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومواطنه جواو فيليكس الذي تأمل الجماهير أن يستعيد وهجه بعد التراجع الأخير، وكذلك الفرنسي كومان الذي سجل هدفاً رائعاً في مباراة الفريق الأخيرة.

يستعيد النصر خدمات الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش الذي غاب عن مواجهة الشباب الماضية بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات، في وقت سيواصل فيه الحارس نواف العقيدي غيابه للإيقاف على أن يكون متاحاً في مواجهة التعاون.

النصر خلال التحضيرات الأخيرة لضمك (نادي النصر)

ضمك بدوره يسعى إلى الخروج بنتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة، إلا إن التعادل قبل جولة أمام الاتحاد سيمنح صاحب الأرض ضمك دفعة معنوية نحو قدرة الفريق على الخروج بنتيجة إيجابية.

يحتل فريق ضمك المركز الـ15 برصيد 11 نقطة، وذلك قبل بدء منافسات هذه الجولة. وكان الفريق خرج بتعادل إيجابي 1 - 1 أمام الفيحاء في الجولة الماضية التي جمعت بينهما بمدينة المجمعة.

في الدمام، يستقبل الاتفاق ضيفه فريق نيوم، باحثاً عن المُضي في تحقيق الانتصارات والتقدم في لائحة الترتيب، حيث يحضر فارس الدهناء في المركز الـ7 برصيد 25 نقطة، ويبتعد بفارق بسيط عن الاتحاد الذي يمتلك 27 نقطة.

الاتفاق، بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري، عاد إلى النتائج الإيجابية، ويطمح إلى مواصلة ذلك أمام نيوم الآتي من سلسلة نتائج سلبية أثرت على الفريق بتراجعه في لائحة الترتيب نحو المركز الـ10.

نيوم خرج في الجولة الماضية بخسارة محبطة له أمام الهلال، بعد أن قدم مستويات لافتة كانت كفيلة بخروجه بنقطة التعادل. ورغم التعثر، فإن الفريق، الذي يتولى قيادته كريستوف غالتييه، أوضح أهمية استعادة نغمة الفوز والخروج من دائرة النتائج السلبية، خصوصاً أن نيوم سيكون على موعد مع مواجهة صعبة أمام الأهلي في الجولة المقبلة.

يمتلك نيوم أسماء مميزة في الفريق، وظهر بتوازن أكبر خلال الجولة الماضية، مع بدء مشاركة سلمان الفرج قائد الفريق بصفة أساسية، كما سيستعيد خدمات المدافع ناثان زيزي الذي غاب عن الجولة الماضية للإيقاف.

وفي مدينة نجران، يستقبل الأخدود نظيره الرياض في مواجهة تنافسية للغاية، خصوصاً أن الفائز منهما سيمثل له ذلك أكثر من 3 نقاط في صراع الهروب من شبح الهبوط، في ظل تقاربهما النقطي، حيث يحتل الأخدود المركز ما قبل الأخير برصيد 8 نقاط، ويسبقه الرياض في المركز الـ16 بفارق نقطة.

الأخدود، الذي انتعش بقدوم مدربه الروماني سوموديكا وظفر بانتصار أول تحت قيادته أمام الخلود، تلقى خسارة جديدة في الجولة الماضية أمام الخليج، ويطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية من أمام الرياض.

الرياض، الذي لم ينجح في النهوض منذ قدوم الأوروغوياني دانيال كارينيو، يدرك خطر الأمر بقدومه من سلسلة إخفاقات، حيث أوضح مدربه، الذي يخشى إقالته من منصبه، أن هذه المواجهة بمثابة مباراة نهائية سيقاتل لأجل خطف نقاطها الثلاث.


غوميز: كان يجب أن نقاتل... أعتذر لجماهير الفتح

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

غوميز: كان يجب أن نقاتل... أعتذر لجماهير الفتح

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

عبر البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح عن خيبة أمله بعد الخسارة الثقيلة التي مُني بها فريقه من أمام الخلود بخماسية مقابل هدفين في افتتاحية الجولة الـ17 من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه لم يتعامل بجدية مع اللقاء.

وقال غوميز في المؤتمر الصحافي: «أود أن أقول إننا عندما حققنا الفوز في خمس مباريات متتالية لم نكن أفضل فريق في العالم، وكما أننا اليوم خسرنا بخمسة أهداف أمام الخلود، فهذا لا يجعلنا أسوأ فريق في العالم».

وأضاف مدرب الفتح: النتيجة صعبة للغاية، وقبل قليل كنت أعيد مشاهدة الأهداف التي استقبلناها اليوم، ونوعية الأخطاء التي ارتكبناها، والتي كان من المفترض ألا تحدث.

وأوضح غوميز: «أود أن أقول آسف للجماهير، فهم دائماً يقدّمون لنا الدعم في الملعب كما حدث اليوم، وكانوا يستحقون أداءً أفضل»، مشيراً: «دخلنا المباراة وكأننا نرتدي ملابس احتفالية لا ملابس قتال، وكان يجب أن نقاتل داخل الملعب من أجل الحصول على النقاط».

وعن إحساسه بأن المدافعين خذلوه لم يتوان غوميز عن الإجابة بنعم.

ديس باكنغهام مدرب فريق الخلود (تصوير: عيسى الدبيسي)

من جانبه، شدد ديس باكنغهام مدرب فريق الخلود في المؤتمر الصحافي على استحقاق فريقه الانتصار قائلاً: «مباراة شيقة جداً. لاعبو الفريقين يهاجمون ويحتاجون إلى النقاط الثلاث، والفوز ليس بالأداء الذي أردته، وبحثنا عن التوازن اليوم وكنّا واقعيين أكثر».

وعن تسجيل فريقه خمسة أهداف، كشف: «العوامل ليست فنية فقط، عندما التحقت بالنادي سألت اللاعبين عن الأشياء الإيجابية، وكان أهمها أن الفريق عائلة واحدة، وهذا الأمر يساعد من الناحية الفنية في هذه المباريات».

وأشار باكنغهام: «ويليام غادر النادي، ومن الصعب جداً تعويض ويليام، وسيأتي لاعب مكانه بلا شك، ولكن صعب جداً تعويضه وهو أفضل قائد قمت بتدريبه في مسيرتي».

واختتم مدرب الخلود حديثه: «تأقلم مع الثقافة والفريق، وهو أحسن قائد، وأتمنى له الأفضل، خاصة أن تعويضه صعب».