«العودة من الموت» يروي نجاح الفتح الملحمي في النجاة من دوامة الهبوط

الفيلم السينمائي كشف عن كواليس الصراعات و«الغضب» داخل النموذجي

المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

«العودة من الموت» يروي نجاح الفتح الملحمي في النجاة من دوامة الهبوط

المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب البرتغالي غوميز أحد أبطال الفلم (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل العمل السينمائي الوثائقي «العودة من الموت»، سابقة تاريخية لنادي الفتح، بعدما ظلت كواليس الكيانات الرياضية «خطوطاً حمراء» أمام الإعلام والجماهير على حد سواء، ليشكل نقلة نوعية كبيرة في أداء المراكز الإعلامية للأندية.

وتم عرض الفيلم في إحدى دور السينما بالأحساء بدعوات خاصة لوسائل إعلام كانت «الشرق الأوسط» من بينها، فيما تم عرض الفيلم لعامة الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الفلم الوثائقي كشف عن الصراعات الغاضبة بين اللاعبين بسبب الخسائر المتوالية (تصوير: عيسى الدبيسي)

وخلال الفيلم الذي تجاوزت مدته الـ90 دقيقة كانت هناك تفاصيل مهمة حول الفترات الصعبة التي مر بها الفتح بداية الموسم الماضي، حيث ظل حتى النصف الأول من بطولة الدوري ضمن فرق الهبوط ونجا في الثلث الأخير من الدوري، الذي كان يلزمه الفوز على فرق منافسة بداية من الاتحاد والشباب والهلال والنصر، حيث نجح في الفوز فعلياً على هذه الفرق عدا الهلال الذي تفوق بعد مباراة ماراثونية انتهت بنتيجة (4 - 3) بعد أن كان الفتح أنهى الشوط الأول بتقدمه بهدفين نظيفين، كما أن الفوز على النصر أسهم في تحسين مركز الفريق بحكم أنه ضمن بذلك الاستفادة من تعثر فرق منافسة.

ولفت الفيلم التوثيقي الأنظار إلى محطات مهمة في مسيرة الفريق، أولها تصريح اللاعب عمار الدحيم بأن الفريق بهذا الوضع هابط لا محالة مع توالي الخسائر في عهد المدرب السويدي غوستافسون الذي بدأ مع الفريق الموسم، مبيناً أن المدرب لا يُلام؛ كونه مدرباً جديداً ولا يعرف كثيراً من الأمور.

كما أن اللاعب نفسه دخل في مشادة كلامية مع قائد الفريق المغربي مروان سعدان الذي كان يتحدث بصوت عالٍ وعصبية كبيرة بعد إحدى المباريات، ليرد عليه الدحيم، ويتدخل أحد الإداريين بالفتح لفك الاشتباك اللفظي الذي حصل أمام الجميع في غرفة تبديل الملابس.

أيضا غضب اللاعب زايدو يوسف الذي جاء في فترة التسجيل الشتوية، حيث طلب من اللاعب الشاب أحمد الجليدان احترامه بعد أن حدث نقاش وعتب، إلا أن زايدو كرّر كلمة «احترمني»، ليتدخل بقية اللاعبين من أجل تهدئة الموقف.

وبعد أن رحل المدرب السويدي الذي كانت النتائج تسوء يوماً بعد يوم، وتبين عدم قدرته على إيصال أفكاره للاعبين أو حتى السيطرة على غرفة الملابس مع عصبيته في بعض المباريات، مما أفقده العلاقة الودية مع عدد كبير من اللاعبين، ظهر المهندس منصور العفالق ليتحدث عن مبررات التأخر في إقالة المدرب.

كما أن من المحطات المهمة أصداء الخسارة التاريخية الكبيرة من الهلال (9 - 0) التي كانت في عهد المدرب البديل غوميز، حيث ظهرت حالة الانهيار على المجموعة، ليتدخل العفالق ويتحدث أن كبار الأندية والمنتخبات العالمية خسرت بنتائج كبيرة ثم عادت بقوة، لينعكس ذلك على الفريق الذي فاز في المباراة التالية على ضمك في الأحساء.

وكان لافتاً أيضاً أن الفيديو احتوى نقداً لاذعاً من جماهير فتحاوية لرئيس النادي ومطالبته بالرحيل إذا لم يتخذ قرارات لتصحيح وضع الفريق، حيث كانت هناك مطالب كثيرة برحيله بصفته رئيساً، ومجلس الإدارة، أو المدرب السويدي، مما يعكس مدى المساحة الحرة التي منحت لصناع الفيلم الوثائقي.

وبرز أيضاً حديث المدرب البرتغالي غوميز بعد مباراة الهلال في الأحساء تجاه الحكم الرابع، بأن على الحكم العودة لتقنية الفيديو في عدد من اللقطات في المباراة، قائلاً بصوت عالٍ: «ألا يحق لنا الفوز على الهلال»، وذلك في ممر خروج اللاعبين والفرق، وزاد: «لقد أخذوا نقاطاً منا!».

وظهر المدرب غوميز عصبياً في عدة مواقف أخرى، من بينها حينما قال إنه لن يقبل بأداء أقل من «مائة في المائة» من كل لاعب داخل أرض الملعب في جولات الحسم، ولن يقبل بأي نسبة أقل من ذلك، وأيضاً رده على اللاعب البلجيكي ديناير بأنه لم يشعر بالتعب بعد إحدى المباريات بالقول: «الموتى هم من لا يحسون بالتعب»، فيما خفف من الأحمال التدريبية بناء على رغبة لاعبين بعد مباريات صعبة خاضها الفريق، حينما قال له اللاعب الأرجنتيني فارغاس إنه يحس بتعب من الأحمال والجهد المبذول في الفترة الأخيرة، ليمنح المدرب اللاعبين إجازة يومين في صورة تعكس مدى قرب المدرب غوميز من اللاعبين في أصعب الظروف.

وتضمن الفيلم أيضاً مقابلات مع اللاعبين مروان سعدان ومراد باتنا، حيث قال الأول إنه يحب الفتح أكثر من الجمهور وهو يتألم كثيراً، ولذا تخرج كلماته من القلب ودون مجاملات، مشيداً بجمهور الفتح ووفائه في أصعب الظروف، حيث كان مثالاً للوفاء بالوجود والمؤازرة، سواء في المباريات التي تقام بالأحساء أو خارجها.

كما تحدث الحارس نواف العقيدي عن سبب قبوله لعرض الانضمام للفتح في الفترة الشتوية، مبيناً أنه يعرف قيمة هذا النادي وبيئته، ونيله فرصة اللعب أساسياً، وعشقه للتحدي في فترة كان الفتح يعاني فيها ولكنه وافق، وعبّر عن علاقته بجمهور الهلال، مبيناً أنه يكن له كل التقدير، وأن ما حصل في المباراة التي أوقف بعدها كان نتيجة أمور لا يمكنه الحديث عنها، مشدداً على احترام الهلال وجمهوره مثل جميع الأندية السعودية، وممتدحاً أيضاً جماهير الفتح على كل ما قدمته من دعم كبير في المدرجات وخارجها.

وقال ثامر أحمد مدير المحتوى بنادي الفتح إن فكرة الفيلم كانت قد راودته نتيجة سوء النتائج للفريق في الجولات الأولى والأحاديث الكثيرة عن الهبوط، حيث تحدث مع محمد الضيف مدير المركز الإعلامي عن هذه الفكرة وتم تأييدها ليتم البدء في العمل عليها منذ مباراة الخليج في الدور الأول، وإبلاغ اللاعبين وأعضاء الفريق كافة أن هناك كاميرا ستوجد في غرفة الملابس وفي كل مكان أيضاً، ولقيت هذه الفكرة ترحيباً بعد الحصول على الموافقة من إدارة النادي، على أساس أن «أسرة الفتح واحدة».

وأشار إلى أن من أكثر المصاعب ما حصل في مباراة الهلال التي خسرها الفتح بنتيجة كبيرة، بسبب أنه من الصعب تصوير كل الأحداث في غرفة الملابس، لكن الجميع كان متفهماً أن ما نقوم به ليس للإضرار بالفريق، بل للقيام بعمل لمصلحة الفتح.

وشدّد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» على أن المصاعب التي مر بها الفتح في سنوات مضت وتجاوزها منحتهم ثقة أكبر في أن الفريق سيتجاوز مصاعب الموسم وسيبقى، وهذا كان شرطاً رئيساً لنشر الفيلم نهاية الموسم، حيث إن نشره كان مرتبطاً بصورة مباشرة بالبقاء.

وبيّن أن هناك أندية عالمية تقوم بتصوير هذا النوع من الأفلام، من بينها توتنهام، وليس شرطاً أن يكون قصة بطولة، بل قصة موسم صعب أو سعيد.

من جانبه، قال خالد أبو عنز منسق فريق كرة القدم إن الفيلم كان عبارة عن عمل غير مضمون النشر، حيث تم تصوير مقاطع تعادل «17 تيرا».

وأشار إلى أنه يقف خلف هذا العمل كثير من العاملين ومصور خاص رافق الفريق ورصد أدق التفاصيل، مبيناً أن الرئيس والمدرب واللاعبين وكل أعضاء الفريق كانوا داعمين لهذا العمل الذي ظهر أمام الجميع بصورة تعكس قيمة نادي الفتح وقيمه ووفاء أنصاره له.

وقال محمد الضيف مدير المركز الإعلامي إن الإدارة تقبلت كل ما تضمنه الفيلم حتى النقد الذي وجه لها، وهذا ما يؤكد أهمية الاستماع لآراء كل أنصار الفتح، ووافق الكل من دون تحفظات على البدء في صناعة الفيلم الذي كان إنتاجه النهائي بيد اللاعبين في أرض الملعب.

وقدّم الضيف شكره لكل من عمل وشارك في إنتاج هذا الفيلم الوثائقي، مبيناً أن الفتح يسعى إلى التميز دائماً.


مقالات ذات صلة

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يوميات الشرق يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

حدَّدت مدينة القدية (جنوب غربي الرياض)، الخميس 23 أبريل الحالي، موعداً للافتتاح الرسمي لثاني أصولها الترفيهية، متنزه «أكواريبيا» المائي الأكبر بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق شهد قطاع الترفيه في السعودية تنظيم 1690 فعالية بإجمالي 75 ألفاً و661 «يوم فعالية» خلال عام 2025 (موسم الرياض)

قطاع الترفيه السعودي يجذب 89 مليون زائر خلال 2025

جذب قطاع الترفيه في السعودية خلال عام 2025 أكثر من 89 مليون زائر؛ مما يعكس حجم الحراك والنمو الذي يشهده، ضمن منظومة تستهدف رفع جودة التجربة، وتعزيز الامتثال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق احتفالات وفعاليات ممتعة ضمن فعاليات العيد في «بوليفارد وورلد» (موسم الرياض)

العيد في السعودية: فعاليات متنوعة وعروض فنية تُغطي مختلف المناطق

عزَّزت «الهيئة العامة للترفيه» الأجواء الاحتفالية، من خلال باقة من الفعاليات والتجارب، مع الحرص على تحقيق الشمولية والتنوع خلال أيام العيد.

إبراهيم القرشي (جدة)
يوميات الشرق جانب من توقيع العقد المشترك برعاية المستشار تركي آل الشيخ في القاهرة الخميس (هيئة الترفيه)

«الترفيه» السعودية و«إم بي سي مصر» لإنتاج محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور

أبرمت هيئة الترفيه السعودية عقد إنتاج مشترك مع قناة «إم بي سي مصر»، في خطوة تعزز مسارات التعاون الهادف إلى تقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور المصري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

انطلاق تصفيات دوري البادل السعودي في 3 مناطق

من تصفيات بطولة دوري البادل السعودي (الشرق الأوسط)
من تصفيات بطولة دوري البادل السعودي (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق تصفيات دوري البادل السعودي في 3 مناطق

من تصفيات بطولة دوري البادل السعودي (الشرق الأوسط)
من تصفيات بطولة دوري البادل السعودي (الشرق الأوسط)

انطلقت، الخميس، منافسات تصفيات دوري البادل، والتي ينظمها الاتحاد السعودي للبادل في ثلاث مناطق رئيسية هي الوسطى والشرقية والغربية، وذلك تمهيداً لإقامة النهائيات المقررة في الرياض خلال الفترة من 20 إلى 25 أبريل (نيسان) الحالي.

وتأتي هذه التصفيات ضمن جهود الاتحاد لتعزيز التنافسية وتوسيع قاعدة انتشار رياضة البادل في مختلف مناطق المملكة، حيث أسفرت قرعة البطولة عن توزيع الفرق المشاركة على عدد من المجموعات، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الاحتكاك الفني بين اللاعبين والفرق.

ومن المنتظر أن تشهد التصفيات منافسات قوية بين الفرق الساعية لحجز مقاعدها في النهائيات، والمنافسة على لقب دوري ذيب، في ظل تصاعد مستوى اللعبة وتزايد الإقبال عليها محلياً.

وأكد عمر الثاقب، لاعب البادل، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن اللعبة أصبحت جزءاً أساسياً من ممارسات المجتمع السعودي الرياضية، مشيراً إلى انتشارها الواسع داخل العائلات، وازدياد أعداد الممارسين لها بشكل ملحوظ.

من جانبه، أوضح لاعب البادل محمد الكواري أن اللعبة تشهد تطوراً كبيراً في المملكة، مع إقبال متزايد يعكس ارتفاع مستوى التنافس بين اللاعبين والفرق المشاركة.

وأشار عمر العنزي، المدير الفني في الاتحاد السعودي للبادل، إلى أن إقامة دوريين في موسم واحد ضمن روزنامة الاتحاد تعكس نجاح خططه وتحقيق أهدافه، مؤكداً التطلع إلى نهائيات قوية في البطولة.

بدوره، لفت الحكم الدولي فهد الجمعان إلى أن رياضة البادل في السعودية تشهد نمواً متسارعاً، مع ارتفاع ملحوظ في مستويات اللاعبين، ما يعزز من جودة المنافسات.

فيما عبّر عبد الرحمن السدحان، سفير الاتحاد السعودي للبادل، عن فخره بتولي هذا الدور، مؤكداً سعيه للمساهمة في تحقيق مزيد من التطور والانتشار للعبة خلال المرحلة المقبلة.


رودجرز «غاضب»... ومدرب ضمك «سعيد»

من المواجهة التي جمعت ضمك والقادسية في أبها (واس)
من المواجهة التي جمعت ضمك والقادسية في أبها (واس)
TT

رودجرز «غاضب»... ومدرب ضمك «سعيد»

من المواجهة التي جمعت ضمك والقادسية في أبها (واس)
من المواجهة التي جمعت ضمك والقادسية في أبها (واس)

اعترف الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، بأنهم في حالة الغضب بسبب نتيجة التعادل أمام ضمك قياساً بالمجهود المبذول في المباراة، وقال: «صنعنا فرصاً كافية ووصلنا للمرمى كثيراً، لكننا افتقدنا للجودة المطلوبة في اللمسة الأخيرة، كما أننا لم نمنح الفريق الطاقة الإضافية اللازمة لحظة فقدان الكرة».

وأضاف رودجرز: «هذه النتيجة تجعلنا في حالة غضب، خصوصاً أننا كنا متقدمين، ولكن ضمك استغل المساحات المتاحة وسجل التعادل، وبصورة عامة نحن غاضبون لضياع الفرص رغم وجود ثلاثة مهاجمين في الملعب خلال آخر 20 دقيقة، واللاعبون قدموا كل ما لديهم، ونأمل الفوز في المباريات المقبلة ونسيان مباراة اليوم».

من جانبه، أبدى فابيو كاريلي، مدرب ضمك، سعادته بالخروج بنقطة التعادل، مؤكداً في المؤتمر الصحافي أن الحفاظ على النتائج الإيجابية هو المحرك الأساسي لتحسين ترتيب الفريق، وقال: «أنا سعيد بالنقطة خاصة أمام فريق منظم يملك لاعبين مميزين، والقيمة الكبيرة لهذه النتيجة تكمن في كونها جاءت أمام أحد الفرق الخمسة الأولى في جدول الترتيب، وفي ظل جدول مزدحم بالمباريات الصعبة».

وحول تحضيرات الفريق للمباراة، أشار كاريلي إلى أن العمل كان مكثفاً طوال ثلاثة أيام عبر لقطات الفيديو والتمارين الميدانية، وأضاف: «عودة بدران إضافة كبيرة لخط الدفاع، ولم أشركه بصفة أساسية خوفاً من تجدد الإصابة، ونجحنا في الدفع به خلال الشوط الثاني، لقد احترمنا القادسية ونجومهم، وكنا آملين بالفوز، لكنها نتيجة إيجابية ونتطلع للقادم من المباريات باعتبارها نهائيات لضمان البقاء».


الدوري السعودي: ضمك يفرض التعادل على القادسية

فالنتين فادا محتفلاً بهدفه في القادسية (موقع نادي ضمك)
فالنتين فادا محتفلاً بهدفه في القادسية (موقع نادي ضمك)
TT

الدوري السعودي: ضمك يفرض التعادل على القادسية

فالنتين فادا محتفلاً بهدفه في القادسية (موقع نادي ضمك)
فالنتين فادا محتفلاً بهدفه في القادسية (موقع نادي ضمك)

فرض فريق ضمك نتيجة التعادل 1 - 1 على القادسية، ليواصل الأخير التفريط بتقدمه للمباراة الثانية على التوالي في الدوري السعودي للمحترفين.

وكان القادسية يسعى للعودة إلى درب الانتصارات بعد خسارته 3 - 2 أمام الاتفاق بعدما فرط في تقدمه بهدف.

وبدأ القادسية المباراة بقوة وكاد أن يتقدم في النتيجة بعد أربع دقائق من تسديدة مصعب الجوير لكن الكرة مرت بجوار المرمى.

وأهدر ماتيو ريتيغي لاعب القادسية فرصتين من داخل ‌منطقة الجزاء وحاول ‌زميله خوليان كينيونيس مباغتة الحارس ‌كيوين ⁠سيلفا الذي خرج من ⁠مرماه لكن تسديدته التي أطلقها من دائرة منتصف الملعب أخطأت طريقها إلى المرمى.

ونجح القادسية أخيراً في هز الشباك بعد مرور 34 دقيقة من بداية المباراة عندما أطلق ناهيتان نانديز تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بقدم أحد مدافعي ⁠ضمك إلى داخل الشباك.

لكن تقدم القادسية ‌لم يدم طويلاً ‌إذ أدرك ضمك التعادل عن طريق فالنتين فادا الذي أطلق ‌تسديدة متقنة من حدود منطقة الجزاء إلى داخل ‌الشباك في الدقيقة 37، محرزاً هدفه العاشر في المسابقة هذا الموسم.

وبعد 54 دقيقة من عمر المباراة، كاد عبد الله القحطاني أن يضع ضمك في المقدمة بتسديدة ‌مقوسة من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، لكن كوين كاستيلس حارس مرمى القادسية ⁠كان لها ⁠بالمرصاد.

وأطلق ريتيغي تسديدة منخفضة قوية من حدود منطقة الجزاء حولها الحارس إلى ركلة ركنية في الدقيقة 61.

ويحتل القادسية المركز الرابع برصيد 61 نقطة من 28 مباراة، بفارق تسع نقاط خلف النصر المتصدر الذي خاض 27 لقاء وبفارق خمس نقاط خلف الأهلي صاحب المركز الثالث، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا للنخبة.

ووصل ضمك إلى النقطة 23 من 28 مباراة في المركز 15.