تحديات تواجه يوكوهاما مارينوس قبل «مواجهة النصر» السبت

نادي يوكوهاما أعلن الجمعة إقالة المدرب الإنجليزي ستيف هولاند (الاتحاد الآسيوي)
نادي يوكوهاما أعلن الجمعة إقالة المدرب الإنجليزي ستيف هولاند (الاتحاد الآسيوي)
TT

تحديات تواجه يوكوهاما مارينوس قبل «مواجهة النصر» السبت

نادي يوكوهاما أعلن الجمعة إقالة المدرب الإنجليزي ستيف هولاند (الاتحاد الآسيوي)
نادي يوكوهاما أعلن الجمعة إقالة المدرب الإنجليزي ستيف هولاند (الاتحاد الآسيوي)

يستعد نادي يوكوهاما إف مارينوس الياباني لخوض مواجهة قوية أمام نادي النصر السعودي، وذلك في إطار الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2024 - 2025، والمقرر إقامتها السبت المقبل على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في مدينة جدة، في ظل تغييرات فنية مفاجئة، وتحديات كبيرة تعصف بالفريق الياباني قبل اللقاء القاري المرتقب.

وذكرت صحيفة «جابان تايمز» أن نادي يوكوهاما أعلن الجمعة إقالة المدرب الإنجليزي ستيف هولاند، مساعد مدرب منتخب إنجلترا السابق، وذلك قبل تسعة أيام فقط من مواجهته المرتقبة أمام النصر.

وجاء قرار الإقالة بعد الخسارة التي تعرّض لها الفريق أمام شيميزو إس - بولس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تراجعاً كبيراً في الأداء، خصوصاً، وأن الفريق كان متقدّماً بهدفين قبل أن ينهار في الشوط الثاني.

ويقع الفريق حالياً في المركز 19 من أصل 20 فريقاً في جدول ترتيب الدوري الياباني، بعد أن حقق فوزاً واحداً فقط في آخر 11 مباراة، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار إنهاء عقد هولاند، الذي تولّى قيادة الفريق في شهر من العام الماضي.

ويُعتبر هذا المنصب هو الأول لهولاند كمدرب رئيس منذ تدريبه لنادي كرو ألكسندرا بين عامي 2007 و2008، قبل أن يعمل كمساعد في نادي تشيلسي ومن ثم ضمن الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي إلى جانب غاريث ساوثغيت، حيث شارك في قيادة إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا في عامي 2021 - 2024، وكذلك إلى نصف نهائي كأس العالم.

وكان هولاند قد عبّر عن طموح كبير عند توليه تدريب يوكوهاما مؤكداً رغبته في الخروج من ظل ساوثغيت، وإثبات نفسه كمدرب مستقل، إلا أن النتائج المتواضعة لم تمهله الوقت الكافي.

وبعد رحيله، قررت إدارة النادي تعيين الأسترالي باتريك كيسنوربو، الذي كان قد استقال من تدريب نادي ملبورن فيكتوري لينضم إلى الجهاز الفني كمساعد، قبل أن يتم تصعيده لتولي المهمة مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

ويُعد يوكوهاما أحد أندية «مجموعة سيتي لكرة القدم»، وقد تولّى تدريبه سابقاً المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، المدرب الحالي لنادي توتنهام الإنجليزي، خلال الفترة من عام 2018 إلى عام 2021.

لكن الفريق يدخل هذه المرحلة الحاسمة وسط سلسلة من الإصابات المؤثرة، إذ تأكّد غياب المدافع جيسون كوينونيس لمدة ثلاثة أشهر بسبب إصابة في العضلة الخلفية، كما يغيب القائد تاكويا كيدا بسبب إصابة تعرّض لها خلال مباراة دوري الأبطال أمام شنغهاي شينهوا، ويستمر غياب لاعب الوسط تاكوتو كيمورا بسبب إصابة في الرباط الصليبي منذ منتصف شهر.

ورغم المعاناة المحلية، يقدّم الفريق موسماً لافتاً على الصعيد القاري، حيث تأهّل إلى ربع النهائي بعد تصدّره مجموعته في دور المجموعات برصيد 18 نقطة من 7 مباريات، محققاً 6 انتصارات مقابل خسارة واحدة، وسجّل 21 هدفاً، واستقبلت شباكه 7 أهداف، ثم تجاوز فريق شنغهاي بورت الصيني في دور الـ16 بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف في مجموع المباراتين.

ويتجه الفريق إلى جدة لملاقاة النصر السعودي، بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في مواجهة تُعد من أبرز محطات البطولة، خصوصاً أن الفريق الياباني يطمح إلى تعويض خسارته في نهائي الموسم الماضي أمام نادي العين الإماراتي، وتحقيق أول ألقابه القارية في العصر الحديث.

وقد حافظ الفريق خلال الأسابيع الماضية على مجموعة لاعبين أساسية متكررة في التشكيلة، والتي تضم في حراسة المرمى، إيل - غيو بارك، الذي يُعد الخيار الأول بلا منازع، حيث شارك بنسبة 100 في المائة في المباريات الأخيرة.

أما في خط الدفاع، فالثنائي جيسون كوينونيس وكين ماتسوكا ناغاتو، حيث يشكلان العمود الفقري للخط الخلفي بنسبة ظهور بلغت 80 في المائة لكل منهما، إلى جانب مشاركة متقطعة للمدافع كوسي سواوما.

وفي خط الوسط، يعتمد الفريق على ريوتا ياماني وكين واتانابي ودايا تونو، الذين شكلوا ثلاثياً متكاملاً، إذ تراوحت نسب مشاركتهم بين 60 و70 في المائة. بينما في الخط الهجومي، هناك وجود متكرر لكل من ريو مييايتشي وأسايا أويناكا ويان ماتشيدا، بنسبة ظهور تراوحت بين 50 و70 في المائة، فيما يُعتبر البرازيلي أندرسون لوبيز رأس الحربة الأساسي للفريق، وهو الخيار الدائم في خط المقدمة، نظراً لإسهاماته الكبيرة تهديفياً، وصناعته الفارق في المباريات الحاسمة.


مقالات ذات صلة

«الجولة 12»: أهداف كالمطر... وزلزال شبابي... و«هاتريك» سابع لرونالدو

رياضة سعودية مواجهة النصر والخلود تصدرت المشهد جماهيرياً في الجولة 12 (تصوير: عبد العزيز النومان)

«الجولة 12»: أهداف كالمطر... وزلزال شبابي... و«هاتريك» سابع لرونالدو

شهدت الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين غزارة تهديفية بلغت حصيلتها 41 هدفاً.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية جيري كاردينالي (رويترز)

كاردينالي: تواصلوا معي للاستثمار في النصر... وأرغب بلقاء رونالدو

كشف المستثمر الأميركي جيري كاردينالي، مؤسِّس مجموعة «ريدبيرد» المالكة لنادي ميلان الإيطالي، عن وجود محادثات بشأن فرصة الاستثمار في نادي النصر السعودي.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية بيناس قال إن كرة ساديو ماني كانت خارج الملعب (تصوير: عبد العزيز النومان)

بيناس: الكرة خرجت قبل هدف النصر… والجميع شاهد ذلك

أبدى شاكيل بيناس، لاعب الخلود، اعتراضه على احتساب أحد أهداف النصر خلال المواجهة التي انتهت بخسارة فريقه بنتيجة 3-5، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية من مباراة النصر والدرعية ضمن الدوري السعودي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

مدرب الخلود: خسرنا امام النصر بسبب الغيابات وقلة الخبرة 

أبدى الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه رغم الخسارة بخماسية أمام النصر.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية بوستيكوغلو خلال المواجهة (رويترز)

مدرب النصر للإعلاميين: لماذا أسئلتكم سلبية عندما نفوز؟

أبدى الأسترالي بوستيكوغلو، مدرب النصر، استغرابه من التركيز على الجوانب السلبية رغم تحقيق فريقه الانتصارات.

عبد الله الثميري (الرياض )

ريتشارد ريوس سيغيب عن الاتحاد 3 أشهر بسبب تمزق في أربطة الكاحل

ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)
ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)
TT

ريتشارد ريوس سيغيب عن الاتحاد 3 أشهر بسبب تمزق في أربطة الكاحل

ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)
ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن لاعب الاتحاد ريوس سيحتاج لفترة من 8 أسابيع (شهرين) كأقل مدة تصل إلى 12 أسبوع (3 أشهر) للعودة إلى الملاعب مجدداً.

وأعلن نادي الاتحاد رسمياً نتائج أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها الكولومبي ريتشارد ريوس، لاعب الاتحاد، ووفقاً للنادي، فإن اللاعب تعرَّض إلى التواء في الكاحل الأيسر، إلى جانب تضرر الرباط الشظوي.

ويأتي ذلك على إثر الإصابة التي تعرض لها في الكاحل الأيسر، والتي أظهرت وفقاً لمصادر خاصة تعرضه لتمزق كامل في أحد الأربطة الرئيسية للكاحل، مع امتداد الإصابة إلى الأنسجة الرابطة بين عظمتي الساق، ووجود تجمع للسوائل في مفصل الكاحل على أن تتحدد مدة غيابه النهائية وفقاً للخطة العلاجية ومدى استجابة اللاعب للتعافي.

وقالت إن الجانب البدني وقوة العضلات لدى اللاعب تشكل عاملاً رئيسياً لسرعة التعافي بعد الإصابة وهو الجانب الذي يمتاز به اللاعب الكولومبي.

وبينت أن العودة المتوقعة للاعب الاتحادي المعار لموسم واحد من بنفيكا البرتغالي ستكون بين أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2026 وهو أمر غير مرجح إلى النصف الثاني من يناير (كانون الثاني) 2027.


قطع في الرباط الصليبي يُنهي موسم الكرواتي يدفاي مع الشباب

تين يدفاي (نادي الشباب)
تين يدفاي (نادي الشباب)
TT

قطع في الرباط الصليبي يُنهي موسم الكرواتي يدفاي مع الشباب

تين يدفاي (نادي الشباب)
تين يدفاي (نادي الشباب)

أعلن نادي الشباب تعرض مدافعه الكرواتي تين يدفاي لقطع في الرباط الصليبي، بعد الإصابة التي لحقت به خلال مواجهة الأهلي، التي انتهت بانتصار «الليوث» بنتيجة 6-1 ضمن منافسات الجولة 12 الدوري السعودي للمحترفين.

وكان يدفاي قد غادر المباراة في الدقيقة 62 بعد تعرضه للإصابة، قبل أن يخضع لفحوصات طبية كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي، على أن يبدأ خلال الفترة المقبلة برنامجاً علاجياً وتأهيلياً.

وعبر منشور في منصة «إكس»، عبّر رئيس نادي الشباب عن دعمه للاعب الكرواتي، قائلاً: «قد تبعدك الإصابة عن أرض الملعب، لكنها لا تستطيع أن تنتزع شغف البطل أو عزيمته. نؤمن بقوتك وقدرتك على العودة، ونعلم أنك ستعود أقوى. نحن جميعاً خلفك، وننتظر رؤيتك مجدداً في المكان الذي تنتمي إليه».

وخاض المدافع الكرواتي 12 مباراة بقميص الشباب هذا الموسم، قبل أن تتوقف مشاركاته بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام الأهلي.

وكان الشباب قد أعلن في يوليو (تموز) الماضي تعاقده مع يدفاي، قادماً من باناثينايكوس اليوناني، بعقد يمتد لمدة عام، مع أفضلية التجديد لعام إضافي، لتعزيز خيارات الفريق في الخط الخلفي.

وعلى الصعيد الدفاعي، استقبل الفريق العاصمي 15 هدفاً خلال 11 مباراة في منافسات الدوري هذا الموسم، فيما نجح في الخروج بشباك نظيفة في ثلاث مواجهات أمام الخليج والفيحاء والتعاون.

وتأتي إصابة يدفاي في توقيت يحاول فيه الشباب تثبيت خطواته على طريق الانتصارات واستعادة قدر أكبر من التوازن، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍّ جديد في الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة.


كيف سيتعامل الأهلي مع زلزال السداسية؟

السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)
السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كيف سيتعامل الأهلي مع زلزال السداسية؟

السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)
السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)

لم تكن خسارة الأهلي الصادمة أمام الشباب بسداسية، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مجرد عثرة عابرة في مشوار بطل القارة الآسيوية، بل إنها جاءت بمثابة صدمة فنية وجماهيرية أعادت كثيراً من التساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة، ومدى نجاح الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارينو بوسيتش في معالجة الأخطاء التي ظهرت بصورة واضحة خلال المواجهة.

وجاءت الهزيمة في توقيت كان الأهلي يعيش فيه حالةً من الاستقرار النسبي، بعدما حقَّق 5 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، وسط ارتفاع سقف التطلعات الجماهيرية بإمكانية مواصلة النتائج الإيجابية والتَّقدُّم في جدول الترتيب، قبل أن يتلقَّى خسارةً ثقيلةً أوقفت سلسلة انتصاراته، وجمَّدت رصيده عند 21 نقطة في المركز السادس.

وبدأت معاناة الأهلي مبكراً بعدما استقبل هدفاً في الدقيقة الثانية عن طريق ريكاردو ماتياس، في مشهد كشف عن ارتباك دفاعي واضح، قبل أن تتضاعف الصعوبات بطرد الحارس عبد الرحمن الصانبي في الدقيقة 22، وهو القرار الذي أجبر الجهاز الفني على إجراء تغييرات اضطرارية، وأثَّر بصورة مباشرة في التوازن الدفاعي للفريق.

ورغم أن النقص العددي شكَّل نقطة تحول مهمة في المباراة، فإنَّ الأخطاء الفردية وسوء التمركز الدفاعي أسهما في اتساع الفارق، بعدما نجح الشباب في استثمار المساحات والارتباك داخل صفوف الأهلي، لينهي المواجهة بانتصار عريض، وسط تساؤلات حول قدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف الصعبة داخل الملعب.

ولم يكن هدف فراس البريكان كافياً لإعادة الأهلي إلى أجواء اللقاء، بعدما واصل الشباب تفوقه الهجومي، مستفيداً من تألق البلجيكي يانيك كاراسكو، الذي سجَّل 3 أهداف، إلى جانب ثنائية ريكاردو ماتياس وهدف روجر مارتينيز.

ودخل الأهلي المواجهة في ظلِّ غياب عدد من عناصره المؤثرة، يتقدَّمهم الحارس السنغالي إدوارد ميندي، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، الأمر الذي قلّص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، خصوصاً في مركزَي حراسة المرمى والهجوم.

غير أنَّ حجم الخسارة فتح باب النقاش حول جاهزية البدلاء، ومدى قدرة الفريق على المحافظة على توازنه عند غياب العناصر الأساسية، في ظلِّ ازدحام المنافسات المحلية والقارية، والحاجة إلى امتلاك دكة بدلاء قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.

وتعيد هذه المباراة ملف حراسة المرمى إلى الواجهة، خصوصاً بعد طرد الصانبي واضطرار الجهاز الفني إلى الاستعانة بالحارس عبد الله عبده، في وقت يحتاج فيه الأهلي إلى حلول تمنحه مزيداً من الاستقرار في هذا المركز الحساس.

وتضع الخسارة المدرب الهولندي مارينو بوسيتش أمام اختبار مهم، بعدما كان الفريق قد أظهر مؤشرات إيجابية خلال مبارياته الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو الروح المعنوية.

بوسيتش اصطدم بواقع فني جديد وعليه التعامل معه بشكل عاجل (تصوير: نايف العتيبي)

وتتمثَّل أبرز التحديات التي تواجه المدرب في معالجة الأخطاء الدفاعية، وإعادة تنظيم الخطوط، وتحسين قدرة اللاعبين على التعامل مع التَّحوُّلات السريعة، إلى جانب إيجاد حلول تكتيكية تمنع تكرار الانهيار عند التَّعرُّض لضغوط المنافسين.

وكان بوسيتش قد أقرَّ عقب المواجهة بأنَّ فريقه ارتكب أخطاء فردية عدة، مقدِّماً اعتذاره لجماهير الأهلي عن النتيجة الكبيرة وغير المتوقعة، ومؤكداً العمل على تصحيح الأخطاء قبل المواجهة المقبلة أمام السد القطري في «دوري أبطال آسيا للنخبة».

وعلى الصعيد الإداري، تأتي الخسارة لتضع مجلس إدارة الأهلي الجديد برئاسة عبد الله الصبان أمام أحد أبرز الاختبارات منذ توليه مهامه، بعدما شهدت الفترة الماضية أجواء إيجابية صاحبت سلسلة الانتصارات، إلى جانب خطوات إدارية استهدفت تعزيز الاستقرار والتواصل مع مختلف الأطراف داخل النادي.

وتبرز أهمية التعامل مع تداعيات الخسارة بهدوء، بعيداً عن القرارات الانفعالية، مع ضرورة الوقوف على الأسباب الفنية التي أدت إلى استقبال 6 أهداف، وتقييم احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.

كما أنَّ حجم التطلعات الجماهيرية يفرض على الإدارة والجهاز الفني مسؤوليةً مضاعَفةً في استعادة الثقة، خصوصاً أنَّ الأهلي يمتلك مجموعةً من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية العالية، ما يجعل ظهور الفريق بهذا المستوى الدفاعي محلَّ تساؤلات مشروعة.

ولا تتوقف تداعيات الهزيمة عند فقدان 3 نقاط، بل تمتد إلى تأثيرها المحتمل على الحالة المعنوية للاعبين وثقة الجماهير، بعدما كانت الانتصارات الأخيرة قد أعادت التفاؤل بإمكانية المنافسة على المراكز المتقدمة.

وسيكون التحدي الأهم أمام الأهلي هو كيفية الاستجابة لهذه الخسارة، ومدى قدرة الجهاز الفني على تحويلها إلى نقطة تصحيح، بدلاً من السماح بانعكاساتها على بقية الاستحقاقات.

وفي الوقت الذي تبدو فيه الخسارة قاسيةً بنتيجتها وتفاصيلها، فإنها لا تعني بالضرورة نهاية طموحات الأهلي هذا الموسم، لكنها تكشف عن جوانب خلل تتطلب معالجةً عاجلةً، خصوصاً في التنظيم الدفاعي والجاهزية الذهنية والتعامل مع مجريات المباريات الصعبة.

ويبقى السؤال الأبرز داخل الأوساط الأهلاوية: هل تكون سداسية الشباب مجرد ليلة استثنائية يتجاوزها الفريق سريعاً، أم أنها تكشف عن مشكلات فنية أعمق تحتاج إلى تدخل قبل اتساع الفجوة مع فرق المقدمة؟

وسيكون الرد الحقيقي داخل الملعب، بدءاً من المواجهة الآسيوية المقبلة، والتي تمثِّل فرصةً مهمة لاستعادة التوازن وإثبات قدرة الفريق على تجاوز واحدة من أقسى خسائره هذا الموسم.