رولاند بطل سباق جدة: «إدارة الطاقة» سر فوزي باللقبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5112577-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B3%D8%B1-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8
رولاند بطل سباق جدة: «إدارة الطاقة» سر فوزي باللقب
رولاند يتحدث للإعلاميين عقب نهاية السباق (الشرق الأوسط)
أبدى البريطاني أوليفر رولاند، سائق فريق نيسان، سعادته بالحصول على المركز الأول في «سباق جدة إي بري 2025».
وقال رولاند، خلال المؤتمر الصحافي عقب نهاية الجولة الرابعة، إن فريقه قدّم عملاً مميزاً من خلال القدرة على إدارة الطاقة، والتواصل مع المهندسين؛ ما أسهم في تنفيذ الاستراتيجية بصورةٍ مثالية، مبيناً أن الحصول على أفضلية الجولة يعد دافعاً نحو الاستمرار لتحقيق الأفضل، لا سيما أن الفريق يحتل مركزاً جيداً في الفترة الحالية، مبيناً أن حلبة كورنيش جدة تمتاز بالسرعة والتماسك، وتتطلب تركيزاً أكبر؛ لتفادي حدوثِ أي أخطاء.
من جانبه، أرجع البريطاني تايلور بارنارد سائق فريق نيوم ماكلارين، صاحب المركز الثاني، صعوبة سباق اليوم، إلى ضرورة توفير نسبة 10 في المائة من الطاقة؛ مما أدى إلى التراجع إلى الخلف للحفاظ عليها، والعودة مجدداً إلى المركز الثاني قبل انتهاء السباق، واصفاً الحصول على هذه المرتبة بالمذهل.
بينما أوضح البريطاني جيك هيوز سائق فريق «مازيراتي إم إس جي» أن الانتقال من حلبة الدرعية إلى حلبة كورنيش جدة كان يشكل عاملَ خوفٍ بالنسبةِ له، إلا أن التجربةَ جعلتها المفضلة بالنسبة له، وأن تتويجه للمرة الأولى مع فريقه ستكون طريقاً لمضاعفةِ الجهود؛ لنيل المزيد من الألقاب.
فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).
أعلن فريق دوكاتي أن بطل العالم الحالي للدراجات النارية، مارك ماركيز، خضع الأحد في مدريد لجراحة مزدوجة ناجحة عقب تعرضه لحادث خلال سباق في جائزة فرنسا الكبرى.
النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5274044-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة، تلك التي كثيراً ما حضرت فيها الآمال الكبيرة، قبل أن تتبدد في الأمتار الأخيرة.
النصر، الذي عاش موسماً مليئاً بالوعود والطموحات، دخل النهائي الآسيوي باحثاً عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، لكنه خرج مجدداً بمرارة فقدان لقب كان قريباً من خزائنه. ولم يكن هذا المشهد جديداً على جماهيره؛ فالفريق اعتاد خلال السنوات الأخيرة الوصول إلى المراحل المتقدمة، لكنه كثيراً ما يفشل في تجاوز اللحظة الأصعب.
خيسوس كان يطمح لقيادة فريقه للقب الآسيوي (رويترز)
في دوري أبطال آسيا 2020، كان النصر قريباً من النهائي عندما واجه بيرسبوليس الإيراني في نصف النهائي، لكنه خسر بركلات الترجيح بعد مباراة شهدت سيطرة وفرصاً عديدة ضاعت تباعاً، ليغادر البطولة وسط حسرة جماهيرية كبيرة.
وتكرر السيناريو في نسخة 2021، حين ودّع الفريق البطولة من نصف النهائي أيضاً، وهذه المرة أمام الهلال، في ليلة تحولت فيها الآمال النصراوية إلى خيبة جديدة أمام الغريم التقليدي، رغم امتلاك الفريق أسماءً كبيرة وقدرات هجومية هائلة.
كريستيانو رونالدو لم ينجح في قيادة فريقه للقب (رويترز)
أما نسخة 2023، فسقط الفريق أمام العين الإماراتي في ربع النهائي، بعد مباراتي ذهاب وإياب شهدتا أخطاء دفاعية قاتلة، وعدم قدرة على حسم الفرص في اللحظات الحاسمة.
وفي الموسم الماضي، خسر النصر أمام كاواساكي الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة قتلت أحلام الفريق الآسيوية، وأعادت الجماهير إلى دائرة التساؤلات ذاتها.
واليوم، يعود المشهد نفسه في نهائي دوري أبطال آسيا 2؛ حضور جماهيري ضخم، وضغط كبير، وفريق يملك نجوماً عالميين، لكن النهاية أعادت الصورة ذاتها: خسارة جديدة في موعد كبير، رغم كل ما يملكه الفريق من أسماء وخبرات وطموحات.
جماهير النصر كانت حاضرة في ليلة كبيرة (إ.ب.أ)
ولم تتوقف خيبات النصر عند آسيا فقط، بل امتدت إلى المنافسات المحلية أيضاً. ففي الموسم قبل الماضي، كان الفريق قريباً من لقب الدوري، قبل أن يفقد الصدارة في المراحل الأخيرة لصالح الاتحاد، بعدما تعثر في مباريات مفصلية أهدرت موسماً كاملاً من العمل والطموح.
أما هذا الموسم، فقد بدا النصر على بعد لحظات من حسم لقب الدوري خلال الديربي أمام الهلال، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الثواني الأخيرة، في لقطة أعادت للأذهان كل السيناريوهات المؤلمة التي عاشها الفريق في السنوات الأخيرة.
وبالعودة إلى سنوات طويلة، ستجد السيناريوهات القاسية ترافق النصر، من نهائي بطولة النخبة العربية الشهير موسم 2000 الذي كان فيه الفريق على بُعد خطوات قليلة من اللقب ليهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وينهي المباراة بالتعادل في وقت كان فيه لاعبو الهلال اتجهوا للحافلة بعد شعورهم بخسارة اللقب قبل عودتهم مجدداً للتتويج، وكذلك نهائي كأس الملك الشهير بنهائي «جحفلي»، حينما سجل المدافع محمد جحفلي هدف التعادل بالثواني الأخيرة لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح ويحسمها الهلال.
واليوم، يقف النصر أمام فرصة جديدة حين يواجه ضمك بحثاً عن النقاط الثلاث التي قد تمنحه لقب الدوري، لكن جماهيره لا تنظر إلى المشهد بثقة كاملة، بقدر ما تخشاه من تكرار سيناريو أكثر قتامة، بعد أن تحولت اللحظات الحاسمة إلى اختبارات نفسية معقدة للفريق وجماهيره معاً.
ويدخل النصر مواجهته المقبلة وهو يدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالنقاط فقط، بل بكسر سلسلة طويلة من التعثرات في المواعيد الكبرى، واستعادة ثقة جماهير باتت تخشى النهاية أكثر من احتفالها بالبداية.
الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
شهدت الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين، غزارة تهديفية بلغت 28 هدفاً، تضمنت 3 ركلات جزاء، في أسبوع شهد حالة طرد وحيدة طالت لاعب النجمة رودريغيز.
بدوره دوّن الأسطورة كريستيانو رونالدو ليلة تاريخية استثنائية؛ إذ بات الهداف التاريخي لمواجهات «ديربي الشباب والنصر» بـ7 أهداف، والأهم من ذلك دخوله النادي المئوي كخامس لاعب فقط يسجل 100 هدف في تاريخ المسابقة، محققاً مئويته بتفصيل نادر (70 باليمنى، 18 باليسرى، 11 بالرأس، وهدف بالظهر).
كما عادل «الدون» رقم إيفان توني بالتسجيل في شباك 17 فريقاً مختلفاً في موسم واحد.
ولم تتوقف أرقام النصر عند هذا الحد، إذ سجل جواو فيليكس ثاني أسرع هدف في تاريخ مواجهات الفريقين (الدقيقة 3)، وأصبح ثاني لاعب يسجل "هاتريك" في هذا الديربي بعد حمدالله.
وعلى صعيد صراع الهدافين، بصم خوليان كينيونيس على إنجاز لافت بوصوله للهدف رقم 30، ليصبح رابع لاعب فقط في تاريخ الدوري يكسر حاجز الثلاثين هدفاً في موسم واحد، محققاً هدفه الـ50 في 58 مباراة فقط.
وفي المقابل، عادل إيفان توني الرقم القياسي التاريخي بالتسجيل في 22 مباراة مختلفة خلال موسم واحد، ليتساوى مع رونالدو وميتروفيتش كما رفع رصيده إلى 32 هدفا في صدارة هدافي المسابقة.
وفي الرياض، استمرت هيمنة الهلال على أرضه أمام الفرق الصاعدة بوصوله للمباراة رقم 23 دون خسارة، محققاً الفوز في آخر 14 مواجهة من هذا النوع، في حين عادل نادي الرياض أطول سلسلة سلبية له باستقبال الأهداف لـ15 مباراة متتالية.
وفي بقية النتائج، حافظ الفتح على سجله خالياً من الهزائم أمام الفرق الصاعدة هذا الموسم، في ليلة شهدت تفوق "فارغاس" على نفسه بوصوله لهدفه الثامن، بينما كرس الاتحاد تفوقه التاريخي على الاتفاق بانتصاره الـ17 في مواجهاتهما المباشرة.
وشهدت مواجهة الفيحاء تألقاً دفاعياً هجومياً بتسجيل عبدالقادر بدران أول ثنائية له بقميص ضمك، فيما ورغم تعثر الخليج، نجح مهاجمه جوشوا كينغ في بلوغ حاجز الـ20 هدفاً في موسمه الأول.
جماهيرياً، سجلت مدرجات الأهلي والخلود الحضور الأكبر بـ30,659 مشجعاً، يليه لقاء الهلال ونيوم بـ16,685 مشجعاً، واختتمت القائمة بمواجهة القادسية والحزم بحضور 9,103 مشجعين.
حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5274012-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7-%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8018-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%C2%A0
حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا
روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
فاجأ الحارس الياباني الشاب روي أراكي، النصراويين والقارة بأكملها، بعد أداءه البطولي اللافت في نهائي دوري أبطال آسيا 2 والذي قاد فريقه لخطف اللقب.
ويعد لقاء الأول بارك الأول لهذا الحارس على الصعيد القاري، وجاء أمام كوكبة من النجوم يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وظهر الحارس البالغ من العمر 18 عاماً بثقة كبيرة وشخصية لافتة، ونجح في التصدي لعدة فرص محققة، مؤكداً موهبته التي بدأت تتوهج منذ تتويجه مع منتخب اليابان بكأس آسيا للشباب في جدة يناير الماضي، حين نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، واستقبل هدفاً وحيداً فقط طوال المشوار.
ويمثل أراكي نموذجاً لمشروع الحارس الياباني الحديث، إذ يبلغ طوله 194 سم، وشارك أساسياً في آخر 6 مباريات لفريقه بالبطولة المحلية، مستقبلاً 7 أهداف فقط،
وتعود أبرز لحظات أراكي القارية قبل النهائي إلى مواجهة الأردن في ربع نهائي كأس آسيا للشباب، عندما تصدى لركلتي ترجيح وأسهم بشكل مباشر في تأهل منتخب بلاده، قبل أن يواصل تألقه أمام هجوم النصر.