«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد، إذ أدى اختيار الفريق غير الموفَّق للإطارات، في بداية السباق، إلى نتائج عكسية، لينهار الأداء منذ تلك اللحظة.

وانسحب نوريس، حامل اللقب، في اللفة 38 بسبب مشكلة في صندوق التروس، بينما أنهى بياستري السباق دون نقاط بعد اصطدامه بأليكس ألبون على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال.

أوسكار بياستري (إ.ب.أ)

وانطلق نوريس وبياستري من المركزين الثالث والرابع، لكن الفريق اختار إطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة للسيارتين، في حين اختار معظم المتسابقين الإطارات الملساء في ظل الظروف الباردة والزلقة.

وبدا القرار واعداً لفترة وجيزة، عندما انطلق نوريس للصدارة، لكن الأمطار توقفت قبل الانطلاق، واضطرت السيارتان للتوقف مبكراً في منطقة الصيانة مع جفاف مسار الحلبة.

وقال بياستري، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «لسوء حظنا، توقفت الأمطار مع بدء لفّة الإحماء. لذلك نعم، إنها إحدى تلك المواقف التي إذا أمطرت قليلاً أكثر، لكُنّا بدونا أبطالاً. لكن ذلك لم يحدث، لذلك بدونا كالحمقى».

وقال رئيس الفريق أندريا ستيلا إن القرار يجب أن يُحكم عليه بناء على المعلومات المتاحة في ذلك الوقت، وليس فقط على النتيجة.

وأضاف، للصحافيين: «توقفت الأمطار تقريباً بعد إشارة الدقائق الخمس، ثم أدت لفّة الإحماء المزدوجة إلى عقوبة واضحة للانطلاق بإطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة. إذا استمر المطر لبضع دقائق أخرى، وبدأ السباق في الوقت المناسب، لكُنا قد شهدنا فارقاً كبيراً في الأداء عند الانطلاق بالإطارات المناسبة».

واستمرت مشاكل مكلارين بعد فشل الرهان على الإطارات، وحاول بياستري التعافي، لكنه اصطدم مع ألبون في اللفة 15، مما أدى إلى خروج سائق وليامز من السباق.

وقال السائق الأسترالي، الذي تلقّى عقوبة 10 ثوان، وأنهى السباق في المركز 11، معتذراً: «لم أكن أحاول تجاوزه. لقد انغلقت الفرامل، وهذا كل ما في الأمر». وأضاف ستيلا أن العقوبة كانت مستحقة، ووصف الحادث بأنه سوء تقدير.

وقال ستيلا إن نوريس توقّف مبكراً بسبب ارتفاع درجة حرارة السيارة والحاجة إلى تنظيف المبرّدات، لكنه أضاف أن هذه مشكلة منفصلة عن مشكلة صندوق التروس، التي أجبرته على الانسحاب من السباق.

وأنهى مكلارين، حامل لقب بطولة الصانعين، السباق دون الحصول على أي نقطة في يومٍ فاز فيه متصدر البطولة كيمي أنتونيلي بسباقه الرابع على التوالي مع فريقه مرسيدس.

ويحتل نوريس المركز الخامس في ترتيب السائقين بفارق 73 نقطة عن الشاب الإيطالي، بينما يحتل بياستري المركز السادس بفارق 10 نقاط أخرى.

وقال ستيلا: «اليوم لم يكن يومنا».


مقالات ذات صلة

إيتو يساند إنفانتينو في ظل المطالبات باستقالته

رياضة عالمية صامويل إيتو وإنفانتينو في لقاء سابق (حساب إيتو في إنستغرام)

إيتو يساند إنفانتينو في ظل المطالبات باستقالته

أعرب النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو، الذي يشغل حالياً منصب رئيس اتحاد كرة القدم في بلاده، عن مساندته لرئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (ياوندي)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة عالمية كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

بِيعت الكرة التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا هدفه الشهير بـ«اليد» في مرمى إنجلترا مقابل 3.4 مليون دولار خلال مزاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية يعد منصة تنافسية تجمع نخبة الأندية واللاعبين (الشرق الأوسط)

كيف أصبحت السعودية قوة عظمى على خريطة «الرياضات الإلكترونية»؟

مع ختام منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس، تبرز قصة ملهمة خلف كل لاعب وصل إلى هذه المرحلة من التنافسية،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مارتينيلي (أ.ف.ب)

الهلال يسعى للتعاقد مع غابرييل مارتينيلي... وآرسنال يطلب 70 مليون يورو

يسعى الهلال المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم لإبرام صفقة للتعاقد مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي، جناح آرسنال الإنجليزي،خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

The Athletic (لندن)

إيتو يساند إنفانتينو في ظل المطالبات باستقالته

صامويل إيتو وإنفانتينو في لقاء سابق (حساب إيتو في إنستغرام)
صامويل إيتو وإنفانتينو في لقاء سابق (حساب إيتو في إنستغرام)
TT

إيتو يساند إنفانتينو في ظل المطالبات باستقالته

صامويل إيتو وإنفانتينو في لقاء سابق (حساب إيتو في إنستغرام)
صامويل إيتو وإنفانتينو في لقاء سابق (حساب إيتو في إنستغرام)

أعرب النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو، الذي يشغل حالياً منصب رئيس اتحاد كرة القدم في بلاده، عن مساندته لرئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جياني إنفانتينو الذي «لم يرتكب أي خطأ»، وذلك رغم الضغط الذي يواجه الإيطالي - السويسري على خلفية مشروع إدخال القطاع الخاص في مسابقاته، الذي تخلى عنه لاحقاً.

ويتعرض إنفانتينو لضغط كبير منذ انهيار مشروع كان يهدف إلى استقطاب استثمارات خاصة في بطولات «فيفا»، بما فيها كأس العالم.

وهدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بمقاطعة مسابقات «فيفا»، فيما سحبت عدة اتحادات قارية ووطنية دعمها لإنفانتينو.

لكن إيتو رفض الانتقادات الموجهة إلى قيادة إنفانتينو، معتبراً أن هذه الحملة مدفوعة باعتبارات سياسية قبيل الانتخابات الرئاسية لـ«فيفا» المقررة العام المقبل.

وقال المهاجم السابق لبرشلونة الإسباني وإنتر الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «لا أعتقد أن الرئيس جياني إنفانتينو ارتكب أي خطأ. أعتقد أن توقيت كل ذلك مرتبط بوجود انتخابات مقبلة».

وواجهت خطة إنفانتينو التي أفادت تقارير بأنها كانت ستوفر تمويلاً كبيراً للاتحادات الأعضاء الـ211 في «فيفا»، معارضة قوية من عدة اتحادات قارية، قبل أن يتم التخلي عنها في نهاية المطاف.

ولا يزال رئيس «فيفا» يواجه ضغوطاً، مع احتمال طرح تصويت على سحب الثقة منه.

وأعربت اتحادات أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) عن مخاوفها بشأن توجهات «فيفا» خلال الأسابيع الأخيرة.

غير أن الاتحاد الأفريقي (كاف) أعاد في وقت سابق من الشهر الحالي «تأكيد الدعم بالإجماع» لإنفانتينو، ما يجعل موقف إيتو متماشياً مع هذا التوجه.

وقال إيتو: «لقد غيّر الرئيس جياني إنفانتينو كرة القدم»، داعياً الدول الأفريقية الأخرى إلى دعم الإيطالي - السويسري، قبل أن يضيف: «لقد منح فرصاً لدول لم تكن تملك مثل هذه الفرص للمشاركة في أجمل بطولة في العالم، كأس العالم. كما أتاح للدول الأصغر الحصول على مقاعد في هذه المسابقات».

وتابع: «ساعد قارتنا. ساعد اتحاداتنا على التطور بوتيرة أسرع بكثير، ويجب أن نعترف بذلك. علينا أن نتقبل وأن نُقر بما أنجزه، وينبغي أن ندعمه تقديراً لكل ما قدمه حتى الآن».


ألفاريز بين غضب أتلتيكو وحلم برشلونة وإغراء آرسنال

جوليان ألفاريز (رويترز)
جوليان ألفاريز (رويترز)
TT

ألفاريز بين غضب أتلتيكو وحلم برشلونة وإغراء آرسنال

جوليان ألفاريز (رويترز)
جوليان ألفاريز (رويترز)

تلقى الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، صفعة جديدة من جماهير ناديه، بعدما تعرض لصافرات الاستهجان، والهتافات الغاضبة خلال مواجهة فياريال، في وقت يترقب فيه آرسنال إمكانية حسم صفقة اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

ويعد ألفاريز هدفاً قديماً لآرسنال، الذي سبق أن بحث إمكانية التعاقد معه، قبل أن تتجدد الاتصالات بين النادي الإنجليزي وأتلتيكو واللاعب خلال الأيام الأخيرة. إلا أن المفاوضات لم تمنح بطل الدوري الإنجليزي مؤشرات إيجابية حتى الآن، خصوصاً مع تمسك المهاجم برغبته في الانتقال إلى برشلونة.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، تشير المعطيات إلى أن أتلتيكو مدريد لا يرغب في بيع ألفاريز إلى برشلونة، ما يضع اللاعب أمام خيارين صعبين: البقاء في العاصمة الإسبانية وسط توتر علاقته مع جماهير النادي، أو الانتقال إلى آرسنال الذي قد يضطر إلى دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته.

وزادت أحداث مباراة فياريال من تعقيد الموقف، إذ تعرض ألفاريز لصافرات الاستهجان والانتقادات من جماهير أتلتيكو، قبل أن يقرر النادي أن يتوجه اللاعب مباشرة إلى غرفة الملابس بعد نهاية المباراة بدلاً من مشاركة زملائه في تحية الجماهير.

ويأمل آرسنال في تعزيز خطه الهجومي قبل إغلاق فترة الانتقالات، لكنه لا يريد التعاقد مع لاعب لمجرد تدعيم القائمة. ويضع النادي عدة أسماء ضمن خياراته، من بينها التركي كينان يلدز، جناح يوفنتوس، والفرنسي برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان، وإن كانت فرص ضم أي منهما تبدو محدودة في الوقت الحالي.

وقد يضطر آرسنال إلى إنهاء فترة الانتقالات من دون مهاجم جديد، خصوصاً بعد تعثر محاولاته السابقة للتعاقد مع مورغان رودجرز، والبرازيلي فينيسيوس جونيور.

في المقابل، يحتاج آرسنال إلى تحقيق مداخيل من بيع اللاعبين، بعدما أنفق نحو 200 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف على برونو غيمارايش، وإزري كونسا، وكريستوس تزوليس، إضافة إلى تحويل إعارة بييرو هينكابي إلى انتقال دائم.

ويبدو البرازيلي غابرييل مارتينيلي المرشح الأبرز لمغادرة الفريق، مع وجود مفاوضات بين آرسنال ونادي الهلال السعودي بشأن انتقاله. وكان مارتينيلي قد رفض عرضاً من غلطة سراي بقيمة تقارب 40 مليون جنيه إسترليني، لكنه يبدو أكثر انفتاحاً على الانتقال إلى الهلال.

وتعززت التكهنات بشأن رحيل مارتينيلي بعد خروجه من حسابات المدرب ميكيل أرتيتا، إذ لم يكن ضمن قائمة البدلاء في مباراة درع المجتمع أمام مانشستر سيتي، كما غاب عن قائمة الفريق في افتتاح الدوري أمام كوفنتري سيتي.

ولا يقتصر ملف المغادرين على مارتينيلي، إذ يتوقع أن يرحل إيثان نوانيري على سبيل الإعارة، فيما يقترب فابيو فييرا من مغادرة النادي بصورة نهائية بعد فترة إعارة الموسم الماضي مع هامبورغ.

كما وضع آرسنال غابرييل جيسوس ورييس نيلسون على قائمة الانتقالات، مع تبقي عام واحد في عقد كل منهما. ويرتبط جيسوس باهتمام نابولي، لكن راتبه المرتفع، الذي يقدر بنحو 250 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، قد يصعّب عملية رحيله.

أما نيلسون، الذي قضى الموسم الماضي معاراً إلى برنتفورد، فيحظى باهتمام وست هام، وسط توقعات بأن يغادر آرسنال خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.

وبين رغبة ألفاريز في برشلونة ورفض أتلتيكو بيعه للنادي الكاتالوني، يجد آرسنال نفسه أمام فرصة قد تتغير مع اقتراب الموعد النهائي للانتقالات، لكن إتمام صفقة تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه إسترليني للاعب لا يضع النادي اللندني خياره الأول يبقى قراراً محفوفاً بالمخاطر.


نادي القادسية يعزز صفوفه بالمهاجمة الإسبانية إستر غونزاليس

من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)
من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)
TT

نادي القادسية يعزز صفوفه بالمهاجمة الإسبانية إستر غونزاليس

من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)
من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)

أنهت إدارة شركة نادي القادسية إجراءات التعاقد مع المهاجمة الإسبانية إستر غونزاليس، لتعزيز صفوف الفريق الأول لسيدات كرة القدم بعقدٍ يمتد لموسم رياضي واحد، مع خيار التجديد لموسم إضافي.

وجرت مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي لشركة نادي القادسية جيمس بيسجروف، والمدرب جايلز بارنز، في خطوة تعكس توجه النادي نحو استقطاب الأسماء صاحبة الخبرة الدولية والإنجازات الكبرى لتعزيز صفوف الفريق.

وتملك غونزاليس مسيرة كروية حافلة بالإنجازات والمحطات البارزة؛ إذ خاضت آخر تجاربها مع نادي غوثام الأميركي من 2023 إلى 2026، سجلت خلالها 30 هدفاً، وأسهمت في تتويج الفريق بلقب الدوري الوطني الأميركي للسيدات عامَي 2023 و2025، بعد أن مثلت نادي ريال مدريد من 2021 إلى 2023، وسجلت معه 80 هدفاً، وقبلها نادي ليفانتي من 2019 حتى 2021.

وسبق لغونزاليس أن مثلت نادي أتلتيكو مدريد من 2013 حتى 2019، وأسهمت خلال تلك الفترة في التتويج بلقب الدوري الإسباني للسيدات ثلاث مرات متتالية.

وعلى الصعيد الدولي، مثلت غونزاليس المنتخب الإسباني في العديد من المحافل الدولية، وسجلت بقميصه 36 هدفاً، وتُوجت بأغلى ألقاب كرة القدم حين أسهمت في تحقيق كأس العالم للسيدات نسخة 2023، قبل أن تضيف إلى سجلها الدولي لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025، لتؤكد حضورها كإحدى المهاجمات صاحبات الخبرة والإنجاز على أعلى المستويات.

ويأتي التعاقد مع غونزاليس في إطار مساعي نادي القادسية لتعزيز صفوف الفريق الأول لسيدات كرة القدم بعناصر تمتلك الخبرة الدولية والسجل الحافل بالألقاب، بما يعزز طموحات «فارسات القادسية» وتطلعاتهن للمنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات في الموسم الرياضي الجديد.