أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزاً في مسعاه للمزيد من الإنجازات

يوهانس كلابو (أولمبياد)
يوهانس كلابو (أولمبياد)
TT

أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزاً في مسعاه للمزيد من الإنجازات

يوهانس كلابو (أولمبياد)
يوهانس كلابو (أولمبياد)

بعدما حقق في فبراير (شباط) الماضي خلال أولمبياد ميلانو-كورتينا إنجازاً تاريخياً بتتويجه في جميع مسابقات التزلج الريفي لدى الرجال، يتطلع النرويجي يوهانس كلابو الآن إلى إنجازات جديدة خلال أولمبياد 2030 في فرنسا الذي يمثل له «مصدراً تحفيزياً كبيراً».

ومع عودته إلى التدريبات، يشرح الحاصل على 11 ميدالية ذهبية أولمبية في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» كيف يبقى متحفزاً، بين السعي إلى «الكمال» والرغبة في الاستمرار بتفوقه على الجيل الشاب، مستلهماً من رياضات أخرى، لا سيما الدراجات الهوائية ونجمها السلوفيني تادي بوغاتشار.

* بعد كل هذه الألقاب والأرقام القياسية، كيف تبقى متحفزاً؟

- هذا سؤال جيد... قضيت فترة راحة جيدة بعد الموسم أخذت خلالها أسبوع إجازة كان حافلاً، لأننا نحاول القيام بأشياء لا يتسع لها الوقت خلال الموسم. أحتاج إلى هذه الأسابيع للتفكير في أمور أخرى فقط، ولمنح جسدي فرصة حقيقية للتعافي وكذلك ذهني. الآن عدت إلى المنزل، والحافز يعود تدريجياً إلى مستواه الطبيعي. استعدت مجدداً رغبتي في خوض التمارين.

* في اليوم التالي لإحرازك ميداليتك الذهبية السادسة في ألعاب ميلانو-كورتينا، ما كان شعورك الأول: الرضا، الارتياح أم أنك فكرت مباشرة بما هو مقبل؟

- كان شعوراً بالفخر لأني حققت شيئاً لم أكن أتخيله حتى في أحلامي... كنت أتساءل كيف حدث ذلك. ثم عادت الأيام إلى طبيعتها، واستعدت روتيني... اليوم، ما زلت فخوراً، لكن حان وقت التفكير في المقبل، لأن جميع منافسيّ يفكرون فيه وقد بدأوا تحضيراتهم. كانت متعة خالصة حقاً، شيئاً سأحتفظ به في داخلي طوال حياتي، لكن من المهم أيضاً تحويل التركيز صوب ما ينتظرني.

* ما هو هدفك الرئيس الآن؟ تحطيم المزيد من الأرقام القياسية، السعي إلى الكمال، ترك بصمة...؟

- الأمر يتعلق بمحاولة بلوغ الكمال. أنا أتقدم في العمر 29 عاماً حالياً، وهناك رياضيون شباب أقوياء جداً يبذلون كل ما لديهم للوصول إلى أعلى مستوى. إذا أردت الاستمرار في التفوق عليهم، يجب أن أقوم بالأمور على النحو الصحيح، وهذا جزء مما يحفزني: إيجاد التوازن بين حمل التدريب والتعافي، لأنني أتقدم في السن. الفوز بالسباقات ما زال يحفزني، وآمل أن يبقى كذلك لسنوات أخرى. لكن الأهم هو أن أرى إلى أي مدى يمكنني تحسين جسدي ودفعه نحو الكمال.

* كيف تحافظ على حماسك في حياتك اليومية؟

- كل شيء يستند إلى وجود مشروع. سأستمر حتى أولمبياد 2030 في فرنسا، وبالتالي ستكون لدي أربع سنوات إضافية للتحضير لألعاب أولمبية أخرى. وجود هذا الهدف في ذهني يومياً يساعدني بالتأكيد. ثم اعتباراً من العام المقبل، ستكون هناك بطولة العالم في فالون بالسويد. لطالما كانت هناك منافسة بين السويد والنروج. أعرف مدى الروعة التي كانت عليها الانتصارات على أرضي (ستة ألقاب عالمية في تروندهايم عام 2025). ووفقاً لأصدقاء فازوا في السويد، فإن الفوز خارج الديار ممتع أيضا. بالتالي، هذا أحد أهدافي.

* من بين المتزلجين الشباب، من ترى أنهم أبرز منافسيك؟

- هم كثر، لكن (مواطنه) لارس هيغن (20 عاماً) الذي سبق له الفوز بسباق هذا الموسم (في كأس العالم) سيترك انطباعاً قوياً. وهناك أيضاً (مواطنه الآخر) فيليب سكاري (21 عاماً، بطل العالم تحت 23 عاماً في السبرينت). إنهما يافعان، لكنهما سيكونان من دون شك بين الأفضل العام المقبل. كما أن هناك العديد من زملائي في المنتخب، وكذلك الفريق الفرنسي الذي كان رائعاً حقاً في الألعاب الأولمبية، حيث أحرز ثلاث ميداليات فضية مع (ماتيس) ديلوج. ديلوج سيتطور أكثر وسيكون أيضاً منافساً صعباً.

* للحفاظ على قدرتك التنافسية، هل تستلهم من رياضات أخرى؟

- نعم، أحب مشاهدة الرياضة. قد تكون الدراجات الهوائية، كرة القدم، أي رياضة... هناك الكثير من الرياضيين الكبار المُلهمين. عندما تشاهد سباق دراجات هوائية وترى بوغاتشار يواصل سحق كل شيء، فهذا يمنحك الدافع.


مقالات ذات صلة

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

رياضة عالمية أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى جيمس ماديسون، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي، بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

دورة «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك

بدأت البولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة باللقب أربع مرات، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بقوة بعد فوزها السهل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)

عودة البطلة الأولمبية تشنغ إلى باريس تنتهي بهزيمة مذلة

انتهت عودة البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون إلى الملعب الذي شهد انتصارها الأبرز، بهزيمة مذلة 6-4 و6-صفر على يد البولندية مايا خفالينسكا المتأهلة من التصفيات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سردار آزمون (رويترز)

«مونديال 2026»: نائب الرئيس الإيراني يطالب بعودة آزمون إلى المنتخب

دعا نائب الرئيس الإيراني، الاثنين، إلى إعادة المهاجم سردار آزمون لصفوف المنتخب الوطني قبل «كأس العالم 2026»...

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية يأمل عفيف في تعويض خيبة مونديال 2022 (أ.ف.ب)

مونديال 2026: قطر لتجاوز إرباك التحضير نحو ظهور ثانٍ أكثر إقناعاً

يدخل المنتخب القطري نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تحدي تجاوز إرباك التحضير؛ بحثاً عن ظهور ثانٍ أكثر إقناعاً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
TT

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)

أثنى جيمس ماديسون، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي، بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن توتنهام عاش يوماً أخيراً دراماتيكياً في ختام موسم كئيب، فبينما فاز منافسه على الهبوط ويستهام على ليدز بنتيجة 3-0، يوم الأحد، نجح هدف جواو بالينيا في الدقيقة 43 في حسم فوز حيوي لتوتنهام بنتيجة 1-0 على إيفرتون، ليضمن الفريق بقاءه في «دوري الأضواء».

وتولّى دي تشيربي المسؤولية، في نهاية مارس (آذار) الماضي، في وقت عجز فيه توتنهام عن تحقيق أي فوز في «الدوري الممتاز» خلال عام 2026، وتراجع الفريق إلى المراكز الثلاثة الأخيرة قبل مباراته الأولى تحت قيادته أمام سندرلاند، مما دقّ ناقوس الخطر بشأن احتمال تعرض النادي لأول هبوط له منذ 49 عاماً.

وتوالت الضربات على الفريق لاحقاً باستبعاد كريستيان روميرو وتشافي سيمونز بداعي الإصابة، إلا أن الإيجابية المُعدية للمدرب الإيطالي أعادت بناء الثقة وجدّدت الروابط مع قاعدة جماهيرية أصابها اليأس.

وأشاد ماديسون، الذي غاب عن معظم فترات هذا الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة، بالمدرب دي تشيربي وقال: «سعيد حقاً من أجل المدرب الذي جاء وقاد السفينة إلى بر الأمان؛ لأنني أعتقد بصدق أنه لولاه لكان الوضع كارثياً ومأساوياً».

وأضاف: «هو شغوف للغاية، كان يعيش حرفياً في مقر التدريبات مع اللاعبين وطاقمه الفني».

وأكد: «تراه هناك عند الساعة التاسعة مساء، برفقة طاقمه بالكامل، يضعون سبورة الخطط التكتيكية، ستة منهم يتناقشون فقط. الساعة تشير إلى التاسعة مساء ونكون قد عقدنا بالفعل أربعة أو خمسة اجتماعات حول كل مباراة. إنه مهووس بكرة القدم وشَغوف بها لأبعد الحدود».

وأكمل: «عندما تشعر بصدق شخص يعشق توتنهام ويتملكه الشغف تجاهه، لأنني كذلك، فأنا أحب هذا النادي وأريد له النجاح بشدة، وعندما ترى الرجل الذي يقود السفينة يتصرف بكل هذا الصدق، دون مجرد إطلاق تصريحات للاستهلاك الإعلامي، يمكنك حينها أن تدرك أنه يعي ما يقول تماماً».

وتابع: «لهذا يقول: يجري في عروقي دم وليس ماء، هو يردد ذلك دائماً لأنه يملك شغفاً حقيقياً وصادقاً تجاه النادي».

وقال: «لولا هذا التعيين، لربما حلّت الكارثة بالفريق، لكن ذلك لم يحدث، وهو يستحق كثيراً من الثناء والتقدير على العمل الذي قام به خلف الكواليس وفي ملاعب التدريب».


دورة «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

دورة «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

بدأت البولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة باللقب أربع مرات، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بقوة بعد فوزها السهل على الأسترالية الشابة إيمرسون جونز 6-1 و6-2، الاثنين، على ملاعب «رولان غاروس».

ولم تجد البولندية المصنفة ثالثة عالمياً صعوبة تُذكر في الخروج منتصرةً من مباراتها الأولى في بطولة كبرى بقيادة الإسباني فرانسيسكو رويغ، المدرب السابق للنجم الإسباني المعتزل رافائيل نادال.

وتسعى شفيونتيك إلى استعادة اللقب الذي أحرزته لثلاثة أعوام متتالية بين 2022 و2024 قبل أن تخرج من نصف نهائي النسخة الماضية على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا.

وتلتقي في الدور المقبل التشيكية سارا بيليك.

وتعد شفيونتيك من أبرز المرشحات للفوز باللقب بعدما شهدت تحسناً في أدائها خلال الآونة الأخيرة، لا سيما في دورة روما الألف نقطة، حيث وصلت إلى نصف النهائي في وقت سابق من الشهر الماضي.

وبعدما حسمت المجموعة 6-1، تقدمت شفيونتيك 3-0 قبل أن تحتفظ جونز، ابنة الـ17 عاماً المشاركة ببطاقة دعوة، في الشوط الخامس بإرسالها للمرة الأولى في المجموعة الثانية.

لكن ذلك لم يكن كافياً على الإطلاق للتأثير على تركيز شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب كبرى خلال مسيرتها، لتذهب بطاقة الدور الثاني للبولندية بعد لقاء استغرق ساعة فقط.


عودة البطلة الأولمبية تشنغ إلى باريس تنتهي بهزيمة مذلة

تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)
تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)
TT

عودة البطلة الأولمبية تشنغ إلى باريس تنتهي بهزيمة مذلة

تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)
تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)

انتهت عودة البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون إلى الملعب الذي شهد انتصارها الأبرز، بهزيمة مذلة 6-4 و6-صفر على يد البولندية مايا خفالينسكا المتأهلة من التصفيات في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، اليوم (الاثنين).

وواجهت الصينية تشنغ صعوبة كبيرة في استعادة المستوى الذي قادها إلى الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس قبل عامين، إذ أعاقت إصابة مزمنة في مرفقها الأيمن تقدمها وأجبرتها على الخضوع لجراحة الصيف الماضي. وتلقت تشنغ (23 عاماً)، التي وصلت إلى دور الثمانية في «رولان غاروس» العام الماضي، علاجاً لمشكلة في القدم في منتصف المجموعة الثانية قبل أن تتكبد أول هزيمة لها في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة.

ولم تُظهر خفالينسكا، المصنفة 114 عالمياً والتي اجتازت ثلاثة أدوار من التصفيات وفازت بمجموعتين بنتيجة 6-صفر، أي رحمة بمنافستها؛ لتحسم فوزها وتضرب موعداً في الدور الثاني مع الفائزة من مباراة تاتيانا ماريا والمصنفة 23، إليسه ميرتنز.