أنتون... العقل المدبر لتألق القادسية تحت مجهر «الأوروبيين»
أنتون خلال توقيعه مع الموهبة كارفاليو (نادي القادسية)
بينما أصبح القادسية "العائد إلى الأضواء"، مثالا يحتذى به في النهوض واللحاق بركب الكبار، سواء في الدوري السعودي للمحترفين أو في كأس الملك الذي وصل فيه إلى الدور نصف النهائي. يعد المدير الفني لكرة القدم في النادي الإسباني كارلوس أنتون العقل المدبر لكل هذا النجاح والتألق.
ويتم متابعة عمل أنتون من أوروبا ولاحظته أندية مثل ميلان الإيطالي ووست هام الإنجليزي، والتي وضعته بالفعل على جدول أعمالها.
كان القادسية أضاف ثلاثة نقاط أخرى يوم الأربعاء الماضي في الدوري السعودي أمام العروبة، ليعزز موقعه مراكز المقدمة قبل مواجهة حامل اللقب الهلال الإثنين.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية واسعة الانتشار، فإن اسم القادسية أصبح على لسان الجميع ليس فقط في آسيا، بل حتى في أوروبا، وأن النمو المتسارع لإمكانياته وقدراته يشير إلى براعة المدير الفني للكرة.
وفي ما يزيد قليلاً عن عام ونصف منذ وصوله، تحدى النادي المملوك للقطاع الخاص الأندية الأربعة الكبرى في البلاد. وصل كارلوس أنتون إلى المملكة في ربيع عام 2023. وكانت أرامكو أكبر شركة ذات قيمة سوقية في العالم، قد استحوذت للتو على النادي التاريخي في المنطقة الشرقية.
ووصل أنتون بعد الفترة التي قضاها في بريستول سيتي واتحادي الكويت وهونغ كونغ، حيث قام بالفعل بعمل تطويري رائع. وفي السابق عمل كمدرب في كرة القدم الإسبانية.
وفي أقل من عامين، حول القادسية إلى محط أنظار عشاق الكرة، وهو النادي الذي نفذ فيه استراتيجية نمو طويلة المدى، وعمليات اتخاذ قرار سريعة وقدم أنتون قسم بيانات متطور كأفضل الأندية على مستوى العالم، واستثمر في الأقسام الرئيسية مثل الطب والأداء والشباب. ومع وجود ميشيل كذراع وقائد متميز مثل ناتشو في أرض الملعب، يسعى أنتون إلى تحقيق أهداف عالية.
وكان أنتون أغلق للتو صفقة ضم غابرييل كارفاليو (مواليد 2007)، أحد أفضل النجوم الصاعدة لكرة القدم البرازيلية، والذي يمكن رؤيته هذه الأيام في أميركا الجنوبية. وقد اجتذبت الحركة اهتماما كبيرا في أوروبا...إنها الثانية من هذا الحجم، وقد فعلها سابقا مع الإسباني إيكر ألمينا. لقد نجح أنتون الآن في إغراء الجوهرة البرازيلية التي كان الكثيرون في القارة العجوز يسعون وراءها.
كان القادسية عاد إلى الخريطة وبرز بين كبار كرة القدم السعودية. فيما اللاعبون الذين يأتون إليه يشعرون بأنهم في ناد يعاملهم مثل أفضل الأندية في أوروبا.
نمو النادي مقارنة بالآخرين في البلاد أمر هائل. فقد تم تحديث المدينة الرياضية القديمة، ولكن من المخطط إنشاء مدينة جديدة ستكون واحدة من أكثر المدن تقدمًا عالميًا، بالإضافة إلى ملعب جديد يتمتع بأكبر قدر من التقدم التكنولوجي حيث ستقام مباريات كأس العالم 2034.
قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.
«الشرق الأوسط» (أمستردام )
إيلينيخينا... من لاعب في الظل إلى هداف لا يشق له غبارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5322942-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D9%82-%D9%84%D9%87-%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1
إيلينيخينا... من لاعب في الظل إلى هداف لا يشق له غبار
النجم الشاب وجد إشادات كبيرة من النيجيريين بعد ظهوره الدولي الأول (منتخب نيجيريا)
في غضون أشهر قليلة، تحول النيجيري جورج إيلينيخينا من لاعب في الظل إلى نجم ساطع وضع بصمته سريعاً في الدوري السعودي مع ناديه الجديد الاتحاد، قبل أن ينقل تألقه إلى المستوى الدولي، ويسجل في ظهوره الأول مع المنتخب النيجيري، مدشناً فصلاً جديداً في مسيرته.
ويوم الجمعة، سجّل إيلينيخينا، صاحب الـ20 عاماً، هدفه الدولي الأول مع نيجيريا، خلال الفوز (2-1) على مدغشقر في مستهل تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما حصل على استدعائه الأول للمنتخب الأول من المدرب إريك شيل.
ولم يستغرق مهاجم الاتحاد وقتاً طويلاً ليترك بصمته، إذ بدأ المباراة أساسياً، وسجّل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، قبل أن تحسم نيجيريا المواجهة في الشوط الثاني.
ولم يأتِ استدعاء اللاعب النيجيري من فراغ؛ فإيلينيخينا بدأ موسم 2026-2027 بصورة مختلفة تماماً مع الاتحاد، ووفق الأرقام الرسمية لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، سجل 4 أهداف وصنع هدفين خلال أول 6 مباريات له في الدوري، وفي 325 دقيقة فقط. وعلى مستوى جميع المسابقات، وصل إلى 6 أهداف وتمريرتين حاسمتين في أول 9 مباريات هذا الموسم.
ومن بين أهدافه، جاءت الثنائية التي حملت ثقلاً خاصاً أمام النصر، حين سجل هدفي انتصار الاتحاد (2-1) في جدة، ملحقاً بمنافسه خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم.
كما اختير إيلينيخينا مرتين أفضل لاعب في المباراة خلال الجولات الأولى، وحصد أحد أهدافه جائزة هدف الأسبوع، وفق رابطة الدوري السعودي للمحترفين.
لكن قصة جورج لم تبدأ في جدة، إذ وُلد في لاغوس بنيجيريا في 16 أغسطس (آب) 2006، وانتقل صغيراً إلى فرنسا، حيث نشأ في منطقة باريس. والمفارقة أنه لعب حارس مرمى قبل انتقاله إلى مركز المهاجم، إذ ذكر أحد مدربيه السابقين في حديث نشره اتحاد باريس لكرة القدم أن جورج كان حارساً مع بورغ لا رين قبل انتقاله إلى أنتوني إيفولوشن فوت، حيث تطورت موهبته الهجومية.
ومن هناك بدأت رحلة صعود سريعة للغاية، ووصل إلى الفريق الأول لأميان وهو لا يزال في السادسة عشرة، وأصبح أصغر هداف في تاريخ دوري الدرجة الثانية الفرنسي عندما افتتح أهدافه بعمر 16 عاماً و150 يوماً، قبل أن ينتقل في صيف 2023 إلى رويال أنتويرب البلجيكي.
وفي بلجيكا جاءت اللحظة التي نقلت اسمه إلى واجهة الكرة الأوروبية، ففي ديسمبر (كانون الأول) 2023، واجه أنتويرب برشلونة في «دوري أبطال أوروبا». كانت النتيجة تشير إلى التعادل (2-2) في الوقت بدل الضائع، قبل أن يظهر إيلينيخينا ويسجل هدف الفوز (3-2) عند الدقيقة 90+2. وكان يبلغ حينها 17 عاماً و119 يوماً، ليصبح واحداً من أصغر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ «دوري أبطال أوروبا». وتضعه إحصاءات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضمن أصغر خمسة هدافين في تاريخ المسابقة بصيغتها الحديثة.
بعد موسم واحد فقط، انتقل إلى موناكو، لكن برشلونة ظهر مجدداً في قصته. ففي سبتمبر (أيلول) 2024، دخل إيلينيخينا بديلاً أمام الفريق الإسباني في «دوري الأبطال»، وانطلق خلف الدفاع قبل أن يسدد الكرة في شباك مارك أندريه تير شتيغن، مانحاً موناكو الانتصار (2-1). واختاره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم رجل المباراة وكان عمره 18 عاماً و34 يوماً فقط، ليصبح أصغر لاعب يسجل لموناكو في «دوري أبطال أوروبا»، متجاوزاً الرقم الذي كان يحمله كيليان مبابي. والأكثر غرابة أنه كان قد سجل هدف الفوز على برشلونة في «دوري الأبطال» للمرة الثانية توالياً، ولكن بقميص فريق مختلف.
وخلال تجربته مع موناكو، شارك في 51 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف وصنع هدفين، قبل أن يقرر الاتحاد التحرك لضمه في فبراير (شباط) الماضي.
وأعلن النادي الجداوي توقيع عقد لمدة عامين ونصف العام، ما يربطه بالفريق حتى صيف 2029.
أما القيمة المالية للصفقة فلم يكشف عنها الناديان رسمياً، لكن صحيفة «ليكيب» الفرنسية ذكرت أن موناكو حصل على 33 مليون يورو مقابل انتقال اللاعب إلى الاتحاد، فيما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر مطلع رقماً يبلغ 30 مليون يورو. وبالتالي يمكن وضع قيمة الصفقة، وفق التقارير المتاحة، في نطاق 30 إلى 33 مليون يورو.
إيلينيخينا في إحدى مباريات الاتحاد ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: نايف العتيبي)
والمثير أن الأشهر الأولى لإيلينيخينا في جدة لم تكن توحي بما سيحدث لاحقاً. ووصل المهاجم الشاب خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، ولم يحصل على دقائق كثيرة، وبقي دون إسهامات تهديفية في مبارياته الأولى. ومع اقتراب الموسم الجديد، تحول مستقبله إلى أحد ملفات سوق الانتقالات، خصوصاً مع رغبة اللاعب في الحصول على وقت أكبر للمشاركة.
شبكة «سكاي سبورت» الإيطالية أكدت في 31 يوليو (تموز) أن جنوى وضع إيلينيخينا ضمن خياراته الهجومية، فيما ربطت تقارير أخرى اللاعب بوست هام الإنجليزي وشالكه الألماني، بالإضافة إلى اهتمام إشبيلية الإسباني.
وملف إشبيلية تحديداً وصل إلى مرحلة متقدمة، إذ تحدث وكيل اللاعب بادو سامباغو عن رغبة النادي الإسباني في التعاقد معه، موضحاً أن الاتحاد لم يكن راغباً في السماح بخروجه على سبيل الإعارة، وأن اللاعب نفسه لم تكن لديه مشكلة في الاستمرار في جدة ما دام حصل على فرصة المشاركة.
وحسب تقارير سوق الانتقالات، دارت مناقشات حول عرض إسباني يصل إلى 10 ملايين يورو، بالإضافة إلى 3 ملايين مكافآت ونسبة من البيع المستقبلي، في وقت قُدّرت فيه مطالب الاتحاد -آنذاك- بنحو 20 مليون يورو للتخلي عنه نهائياً. وهي أرقام تعكس وضع اللاعب في ذلك التوقيت، قبل انفجار مستواه مع بداية الموسم الحالي.
وهنا تحديداً تغيّرت القصة؛ فاللاعب الذي كان الاتحاد يدرس مستقبله خلال الصيف أصبح خلال أسابيع إحدى أهم أوراق الفريق الهجومية. هدفان في «كأس الملك» أمام النجمة، ثم هدف أمام القادسية، وبعدها ثنائية أمام النصر وهدف أمام الفيحاء، إلى جانب صناعتين أمام الفيصلي؛ سلسلة نقلته سريعاً من لاعب يبحث عن دقائق إلى عنصر أساسي، ثم إلى المنتخب النيجيري.
وبالنسبة إلى الاتحاد، قد تكون المسألة أكبر من مجرد نجاح مهاجم شاب. إيلينيخينا يبلغ 20 عاماً، ويلعب في مركز المهاجم، وسبق له التسجيل في «دوري أبطال أوروبا»، ويمتلك تجربة في فرنسا وبلجيكا والسعودية، وأصبح الآن لاعباً دولياً مع نيجيريا. والأهم أنه مرتبط بعقد طويل مع الاتحاد حتى يونيو (حزيران) 2029، وهو ما يمنح النادي موقفاً تفاوضياً قوياً في حال عودة الأندية الأوروبية إلى طرق الباب.
وإذا كان اللاعب قد جذب اهتمام أندية من إنجلترا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا في الصيف الماضي، في وقت لم يكن فيه أساسياً مع الاتحاد، فإن استمرار مستواه الحالي، وتثبيت موقعه مع منتخب نيجيريا، قد يرفعان مستوى المهتمين به وقيمة العروض المحتملة بصورة كبيرة عند فتح سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
ولهذا، لا يبدو مستبعداً أن يتحول إيلينيخينا إلى واحد من أكثر ملفات الانتقالات سخونة في الدوري السعودي للمحترفين الصيف المقبل، خصوصاً إذا حافظ على معدل إسهاماته الحالي. وقد يجد الاتحاد نفسه أمام عروض مالية تتجاوز بصورة واضحة الأرقام التي طُرحت للاعب قبل انطلاق الموسم، وربما أمام واحد من أكبر عروض الشراء المقدمة للاعب ينشط في الدوري السعودي.
لكن الحديث عن «عرض قياسي» لا يزال سابقاً لأوانه؛ فلا توجد حتى الآن، حسب المصادر العلنية الموثوقة، مفاوضات للصيف المقبل أو عرض محدد يمكن البناء عليه. المؤكد فقط أن المعطيات تغيرت: اللاعب الذي كانت أندية أوروبية تحاول استعارته قبل أسابيع، أصبح أساسياً في الاتحاد، وهدافاً أمام النصر، ودولياً يسجل من مباراته الأولى مع نيجيريا.
وربما تختصر هذه الأشهر القليلة قصة جورج إيلينيخينا كلها: مهاجم بدأ طفلاً بين القائمين حارساً للمرمى في ضواحي باريس، ثم أصبح أصغر هداف في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، وأسقط برشلونة مرتين بقميصين مختلفين، وانتقل إلى جدة في صفقة قاربت 33 مليون يورو، قبل أن يفرض نفسه في الاتحاد ويفتح سجله الدولي مع «النسور الخضر».
تولو «عملاق الكرة الحديدية» يهدي السعودية ميدالية «آسيوية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5322882-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%88-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9
تولو «عملاق الكرة الحديدية» يهدي السعودية ميدالية «آسيوية»
تولو محتفلاً بالإنجاز (الشرق الأوسط)
توج لاعب فريق السعودية لألعاب القوى، محمد تولو، بالمركز الثالث والميدالية البرونزية، لمسابقة دفع الجلة، ضمن منافسات ألعاب القوى، بدورة الألعاب الآسيوية العشرون «ناغويا 2026»، التي جرت السبت.
وجاء تحقيق تولو الملقب بـ«عملاق الكرة الحديدية» للبرونزية، بعد أن رمى لمسافة 20.48م في محاولته الثالثة من أصل ست محاولات، فيما نالت إيران الذهبية، والهند الفضية.
ويذكر أن الرقم الذي حققه تولو في النسخة الحالية، أفضل من رقمه السابق في النسخة الماضية من الدورة «هانغتشو 2022»، والذي بلغ 20.18م ونال على إثره الميدالية الفضية.
وببرونزية تولو، ارتفع الرصيد السعودي إلى 7 ميداليات آسيوية (2 فضية، 5 برونزيات).
وجرت اليوم السبت، مراسم تتويج فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، بالميدالية البرونزية، لمسابقة «فايتنج جيمز»، ضمن منافسات الدورة الآسيوية.
وتقلد الثلاثي بدر العمير، وأسامة الحجيلي، وشامان الزعاقي الميدالية البرونزية، فيما حققت كوريا الجنوبية الذهبية، واليابان الفضية، وهونغ كونغ البرونزية (مكرر).
وحصلت لاعبة فريق السعودية للفروسية، سامنتا الصيفي، على 131.176 نقطة في منافسات اليوم الثاني من مسابقة الترويض (الدريساج)، والتي تختتم غداً الأحد.
وتنتظر سامنتا التي حلّت بالترتيب السابع عشر في منافسات الفردي، نتائج الفرسان المشاركين معها بالسباق؛ لتحديد مصير مشاركتها في الجولة النهائية المقامة عند التاسعة من صباح الغد.
فيما غادر زميلها الفارس أحمد الشربتلي، المنافسات، بحصوله على 119.852 نقطة والمركز 39.
ويلاقي فريق السعودية للمبارزة نظيره الفيتنامي، ضمن منافسات دور ثمن النهائي لسلاح الأبيه للفرق، بالدورة الآسيوية، عند العاشرة والنصف من صباح غد الأحد.
ويمثل فريق المبارزة، حسن عابد، وخليفة العميري، وجواد الداوود، وأحمد هزازي.
وكان فريق السايبر، قد خرج من دور الـ16، بعد خسارته من كازاخستان بنتيجة 32 – 45.
وفي منافسات القوى، حل لاعب فريق السعودية، العداء عبد العزيز عطافي، خامساً في نصف نهائي سباق 200م، الذي جرى اليوم السبت، بزمن 20.88 ثانية.
وكان عطافي قد اجتاز دور التصفيات في الفترة الصباحية، بزمن 21.15 ثانية.
وكان العداء عبد الله أبكر، قد اجتاز تصفيات سباق 200م بزمن 20.97 ثانية، حيث كان من المقرر أن يشارك في نصف النهائي، إلا أن تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية حالت دون ذلك، كما منعت الإصابة علي البيضي من استكمال منافسات العشاري.
وفي منافسات الأحد، يدخل العداءان نايف السبيعي ومحمد المعاوي في تصفيات 400م حواجز عند الثانية عشرة ظهراً، وفريق التتابع في تصفيات سباق 100م عند العاشرة مساءً.
مدرب «أخضر 21»: قلة المشاركة في الدوري خلف الخروج الآسيويhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5322747-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-21-%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A
مدرب «أخضر 21»: قلة المشاركة في الدوري خلف الخروج الآسيوي
دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)
أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعتهما في ربع النهائي ضمن دورة الألعاب الآسيوية بناغويا اليابانية، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم في مجاراة المنافس خلال المباراة الثالثة بالبطولة.
وقال دي بياجو لـ«الشرق الأوسط»: «خرجنا من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».
وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، تحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».
وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين في التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».
وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.
وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».
وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».
وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.
وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا في توسيع قائمة خياراتنا».
وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.
وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».
واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».