رينارد يجهز تقرير «الأخضر»... و«اعتزال» العويس مجرد «ردة فعل»

اتحاد كرة القدم السعودي جدد ثقته في المدير الفني الفرنسي... والجهاز الإداري

حالة من الإحباط عاشها لاعبو الأخضر بعد الخروج الخليجي (تصوير: سعد العنزي)
حالة من الإحباط عاشها لاعبو الأخضر بعد الخروج الخليجي (تصوير: سعد العنزي)
TT

رينارد يجهز تقرير «الأخضر»... و«اعتزال» العويس مجرد «ردة فعل»

حالة من الإحباط عاشها لاعبو الأخضر بعد الخروج الخليجي (تصوير: سعد العنزي)
حالة من الإحباط عاشها لاعبو الأخضر بعد الخروج الخليجي (تصوير: سعد العنزي)

بعد خروج المنتخب السعودي من نصف نهائي كأس الخليج العربي (خليجي 26)، إثر خسارته أمام المنتخب العماني بنتيجة 2-1، تتجه الأنظار نحو المرحلة المقبلة والاستحقاقات التي تنتظر الأخضر، وأهمها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ورغم الخروج من البطولة، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم لا يزال يثق بالجهازين الفني والإداري بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وتأتي هذه الثقة انطلاقاً من أهمية المرحلة المقبلة والسعي لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في الوصول إلى كأس العالم.

محمد العويس أسر لزملائه برغبته في الاعتزال (تصوير: سعد العنزي)

هيرفي رينارد سيقوم برفع تقرير فني شامل عقب انتهاء مشاركة المنتخب في البطولة، متضمناً تقييماً لأداء اللاعبين وملاحظاته حول التحضيرات والأداء الجماعي. التقرير سيشكل أساساً للعمل على معالجة النقاط السلبية وتعزيز الجوانب الإيجابية استعداداً للتصفيات.

وبلغ معدل أعمار لاعبي المنتخب الوطني في البطولة 26.9 عام، مما يعكس توازناً بين الخبرة والشباب، وهو عامل قد يشكل أساساً للعمل المستقبلي.

وبشأن ما يتعلق بأخبار اعتزال اللاعبين، كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» من داخل بعثة الأخضر عن أن الحارس محمد العويس أبلغ بعض زملائه برغبته في الاعتزال الدولي، إلا أنه لم يتخذ خطوات رسمية بهذا الشأن، فيما قال مقربون منه إنها مجرد «ردة فعل».

وتشير الأنباء إلى أن هناك نية مشابهة لدى أسماء أخرى في المنتخب لاتخاذ قرار مماثل، خصوصاً إذا ما مضى العويس في خطوته.

رينارد سيجهز تقريراً فنياً متكاملاً عن الأخضر (تصوير: سعد العنزي)

من جانبه، عبّر رينارد أكثر من مرة خلال البطولة عن عدم رضاه عن الوضع الحالي للمنتخب، حيث أشار إلى وجود مشاكل دفاعية واضحة عقب الخسارة أمام عمان.

وقال رينارد: «افتقدنا قوتنا الدفاعية، وكان من المفترض أن نقاتل ونضحي بشكل أكبر. استقبلنا 8 أهداف، ومن المستحيل أن تحقق البطولة وشباكك تستقبل 8 أهداف».

وأضاف: «لا بد من أن نكون أقوى في المستقبل إذا أردنا النجاح في تصفيات كأس العالم، ولا نعطي الخصم هذا الكم من الفرص، ونكون أقوى في الجانب الدفاعي».

وشهد المنتخب السعودي سلسلة من الإصابات التي أثرت بشكل كبير على تشكيلته قبل وأثناء البطولة، وهو ما انعكس على أداء الفريق ومسيرته في البطولة.

بدأت المعاناة خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بإصابة قائد المنتخب سلمان الفرج بقطع في الرباط الصليبي قبل مواجهة أستراليا في نوفمبر الماضي.

إلى جانب ذلك، اضطر المدير الفني هيرفي رينارد إلى استبعاد عدة أسماء بارزة بسبب تقارير طبية أكدت حاجتهم إلى برامج علاجية وتأهيلية.

عبدالإله العمري كان من أوائل اللاعبين المستبعدين خلال معسكر الأخضر في الرياض، حيث تم اتخاذ القرار بناءً على التقرير الطبي الذي أظهر حاجة اللاعب إلى فترة تأهيل.

كذلك، استبعد عبد الله الخيبري للسبب نفسه، ما شكّل نقصاً إضافياً في خط الوسط.

وفي القائمة النهائية للبطولة، اضطر رينارد إلى استبعاد فراس البريكان قبل السفر إلى الكويت، بعد تأكيد التقارير الطبية عدم جاهزيته للمشاركة. ولتعويضه، ضم المدير الفني اللاعب مروان الصحفي إلى القائمة بعد التوقف الشتوي لناديه، حيث انضم للمعسكر يوم 28 ديسمبر (كانون الأول) 2024.

الإصابات استمرت خلال البطولة، إذ تعرض صالح الشهري لإصابة عضلية أثناء مشاركته أمام البحرين، ما أدى إلى استبعاده رسمياً من المباريات المتبقية.

وتكرر الوضع مع ياسر الشهراني الذي أكد التقرير الطبي حاجته إلى برنامج علاجي يمنعه من المشاركة في بقية المباريات.

وقبل نصف النهائي، عانى عبد الإله المالكي من إصابة عضلية تعرض لها خلال مواجهة العراق في ختام دور المجموعات، مما منعه من خوض التدريبات قبل مباراة عمان، ليدخل الأخضر اللقاء من دون خدماته.

هذه الإصابات المتعددة ألقت بظلالها على مسيرة المنتخب، مما أثر على الاستقرار الفني والتكتيكي للفريق في البطولة، وجعل التحدي أكبر أمام الجهاز الفني لإيجاد الحلول والبدائل المناسبة.

إلى جانب الغيابات الناتجة عن الإصابات، افتقد المنتخب السعودي خدمات اللاعب ناصر الدوسري في مواجهة نصف النهائي أمام المنتخب العماني بسبب الإيقاف. وجاء ذلك بعد حصوله على إنذارين أمام اليمن والعراق، في مباريات دور المجموعات.


مقالات ذات صلة

الاتفاق ونيوم يمثلان السعودية في كأس أندية الخليج… والقرعة 9 سبتمبر

رياضة سعودية 12 نادياً في دوري أبطال الخليج للأندية (اتحاد كأس الخليج)

الاتفاق ونيوم يمثلان السعودية في كأس أندية الخليج… والقرعة 9 سبتمبر

أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، الثلاثاء، عن تحديد يوم 9 سبتمبر المقبل موعداً لإجراء سحب قرعة النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كوزمين (المنتخب الإماراتي)

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

أقال «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» مدربَ المنتخب الأول، الروماني أولاريو كوزمين، قبل عام من انتهاء عقده، على خلفية النتائج السابقة وفشل التأهل للمونديال...

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية جانب من اجتماع لجنة الحكام (الاتحاد الخليجي)

حكام من أوروبا وأفريقيا وآسيا لإدارة مباريات «خليجي 27»

أعلنت لجنة الحكام التابعة لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عن اعتماد القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة «كأس الخليج العربي 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق (الشرق الأوسط)

أحمد عيد لـ«الشرق الأوسط»: جدة الحُب ستمنح كأس الخليج طابعاً استثنائياً

أكد أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، أن استضافة جدة لبطولة كأس الخليج تمثل حدثاً استثنائياً يحمل أبعاداً تاريخية ورياضية، مشيراً إلى أن النسخة

رياضة عربية قرعة كأس الخليج أقيمت الثلاثاء في جدة (تصوير: محمد المانع)

الرميحي: انضمام مصر والأردن لكأس الخليج فكرة ليست مطروحة

أكد جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن فكرة انضمام منتخبي منتخب مصر لكرة القدم ومنتخب الأردن لكرة القدم إلى بطولة كأس الخليج العربي ليست م

علي العمري (جدة )

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
TT

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

أكدت الأميرة ريما بنت بندر سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية أن مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 تمثل حضوراً وطنياً مهماً في أكبر محفل كروي عالمي، وتعكس ما وصلت إليه الرياضة السعودية من تطور نوعي في ظل الدعم غير المحدود من القيادة، واهتمامها بتمكين القطاع الرياضي وتعزيز حضوره إقليمياً ودولياً.

وقالت الأميرة ريما في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس): «إن الرياضة السعودية تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، بفضل رؤية السعودية 2030 وما وفرته من ممكنات صنعت واقعاً جديداً للرياضة والرياضيين في المملكة، وأسهمت في رفع جودة المنافسة، وتوسيع قاعدة الممارسة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وجعلت المملكة حاضرة بثقة في قلب المشهد الرياضي الدولي».

وأضافت: «ونحن في سفارة المملكة في الولايات المتحدة نعتز بمواكبة هذا الحضور الوطني خلال بطولة كأس العالم، ونعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على دعم مشاركة المنتخب السعودي، وخدمة الجماهير والوفود والإعلاميين السعوديين، بما يليق باسم السعودية ومكانتها، ويعكس الصورة المشرفة لأبناء الوطن في هذا الحدث العالمي».

وأشارت الأميرة ريما بنت بندر إلى أن حضور السفارة في الفعاليات الرياضية المصاحبة، ومن ذلك تحقيق فريق السفارة لقب كأس السفارات، والمشاركة في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن، يجسد إيمان السعودية بأن الرياضة ليست منافسة داخل الملعب فحسب، بل جسر للتواصل بين الشعوب، ومنصة لتعزيز التقارب الثقافي، وبناء الشراكات، وتقديم المملكة كما هي: وطن طموح ومنفتح ومؤثر في العالم.

واختتمت سفيرة السعودية لدى أميركا تصريحها بالتأكيد على أن المنتخب السعودي يدخل كأس العالم حاملاً تطلعات وطن وشغف جماهيره، وقالت: «كلنا ثقة في أبناء المنتخب الوطني، وفخرنا بهم يتجاوز نتائج المباريات؛ فهم يمثلون راية المملكة، وقيمها، وطموح شبابها، وحضورها المتنامي في العالم».


«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
TT

«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)

اختتم نادي القادسية لكرة السلة للسيدات موسمه الاستثنائي الذي شهد تحقيق عدد من الإنجازات التي عكست التطور الكبير الذي شهده الفريق على المستويين الفني والإداري، وأسهمت في ترسيخ حضوره بين أبرز الفرق المنافسة على الساحة المحلية.

واستهل الفريق سلسلة إنجازاته بالتتويج بلقب كأس البطولة السعودية لكرة السلة، بعد مشوار مميز قدّمت خلاله اللاعبات مستويات فنية عالية وروحاً تنافسية كبيرة توّجت بحصد اللقب وإضافة بطولة جديدة إلى سجل النادي. كما واصل الفريق تألقه في منافسات كرة السلة 3×3، ونجح في تحقيق كأس البطولة السعودية 3×3، مؤكداً قدرته على المنافسة والتميز في مختلف مسابقات اللعبة.

وفي منافسات الدوري السعودي لكرة السلة، ظهر الفريق بمستوى ثابت طوال الموسم، ونجح في الوصول إلى الأدوار النهائية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، قبل أن يختتم مشواره بالحصول على المركز الثاني والتتويج بلقب وصيف الدوري السعودي، في إنجاز يعكس حجم التطور الفني الذي حققه الفريق خلال الموسم.

فرحة اللاعبات بعد تحقيق كأس البطولة السعودية 3×3 (نادي القادسية)

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة عند مقارنتها بالموسم الماضي، الذي لم يشهد تحقيق أي بطولة، حيث تمكن الفريق خلال موسم واحد من الانتقال إلى مرحلة المنافسة على الألقاب وحصد البطولات، في دلالة واضحة على نجاح العمل الفني والإداري، والتزام اللاعبات، والتكامل الذي شهدته منظومة الفريق.

وبحصيلة الموسم، نجح فريق كرة السلة للسيدات في تحقيق بطولتين على مستوى المسابقات السعودية، تمثّلتا في كأس البطولة السعودية لكرة السلة وكأس البطولة السعودية 3×3، إلى جانب الحصول على لقب وصيف الدوري السعودي لكرة السلة، ليختتم الموسم بسجل حافل من الإنجازات التي تعزز مكانة النادي كأحد أبرز الأندية المنافسة في كرة السلة النسائية بالمملكة.

من جانبه، أعرب عادل فلاته مدير الألعاب الجماعية والقتالية، عن اعتزازه بما حققه الفريق خلال الموسم، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم العمل والالتزام والطموح الذي تتمتع به منظومة كرة السلة النسائية.

وقال: «جاءت هذه النجاحات بفضل الله أولاً، ثم نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلتها اللاعبات والأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب الدعم المستمر من إدارة شركة نادي القادسية التي وفرت البيئة المناسبة لتحقيق هذه الإنجازات».

وأضاف: «ما تحقق يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية مستقبلية تهدف إلى مواصلة تطوير كرة السلة النسائية وتعزيز حضورها على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة»، مشيراً إلى أن «الاستراتيجية المستقبلية تتضمن إنشاء أكاديمية متخصصة لكرة السلة النسائية تُعد من أوائل الأكاديميات على مستوى الأندية السعودية، بهدف تحقيق الاستدامة الرياضية، واكتشاف المواهب وصقلها، وبناء جيل جديد قادر على مواصلة مسيرة الإنجازات والمساهمة في دعم الرياضة النسائية السعودية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

برونو لاجي (رويترز)
برونو لاجي (رويترز)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

برونو لاجي (رويترز)
برونو لاجي (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد صعود النادي إلى دوري المحترفين السعودي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة، في وقت تسعى فيه إدارة الدرعية إلى التعاقد مع مدرب يملك خبرات أوروبية كبيرة لقيادة الفريق في أول مواسمه بين أندية دوري المحترفين.

وأشارت إلى أن اللجنة الفنية في النادي تأمل في إنهاء المفاوضات معه علماً أن الملف يحمل أيضاً أسماء أخرى لم يكشف بعد عنها.

ويعد لاجي من أبرز المدربين البرتغاليين خلال السنوات الأخيرة، إذ صنع اسمه مع بنفيكا عندما قاده للتتويج بلقب الدوري البرتغالي موسم 2018 - 2019، قبل أن يخوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع وولفرهامبتون، ثم تجربة أخرى في البرازيل مع بوتافوغو.

وعاد المدرب البرتغالي لاحقاً إلى بنفيكا في ولاية ثانية، قبل أن يغادر منصبه في سبتمبر (أيلول) 2025، ليصبح منذ ذلك الوقت من دون ارتباط رسمي بأي نادٍ.

وتأتي تحركات الدرعية في إطار الاستعداد للموسم الجديد بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه النادي الشهر الماضي، عندما نجح في انتزاع بطاقة الصعود إلى دوري المحترفين السعودي إثر فوزه على العلا في ملحق الصعود، ليواصل مشروعه الرياضي الطموح الذي يحظى بدعم كبير خلال السنوات الأخيرة.

وتسعى إدارة النادي إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتثبيت أقدامه بين أندية دوري المحترفين، وهو ما دفعها إلى دراسة عدد من الملفات الفنية خلال الفترة الماضية قبل الاستقرار على فتح خط المفاوضات مع لاجي.

ويملك المدرب البرتغالي خبرة واسعة في العمل مع اللاعبين الشباب وتطوير المواهب، وهو الجانب الذي لفت أنظار مسؤولي الدرعية، إلى جانب خبراته في المنافسات الأوروبية والدوريات الكبرى.