فعلها الجندل

فجّر أكبر مفاجآت «كأس الملك» وأسقط الأهلي على أرضه وبين جمهوره

البريكان وبوني لاعبا الأهلي وحسرة عقب الخروج الصادم (تصوير: علي خمج)
البريكان وبوني لاعبا الأهلي وحسرة عقب الخروج الصادم (تصوير: علي خمج)
TT

فعلها الجندل

البريكان وبوني لاعبا الأهلي وحسرة عقب الخروج الصادم (تصوير: علي خمج)
البريكان وبوني لاعبا الأهلي وحسرة عقب الخروج الصادم (تصوير: علي خمج)

فجر فريق الجندل القادم من دوري الدرجة الأولى مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه الأهلي من بطولة كأس الملك في مرحلة الدور 32، إثر فوزه بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

واستغرق الجندل دقائق قليلة من شوط المباراة الأول ليبعثر أوراق الأهلي، إذ تقدم أولاً عن طريق عبد الله معتوق في الدقيقة 24 قبل أن يتحصل الفريق على ركلة جزاء تقدم لها ياسين عامري ونجح في ركنها داخل الشباك مع الدقيقة 30.

ونجح الفريق الذي يتولى قيادته المدرب الوطني زياد العفر في تسيير المباراة، وفق ما يريد، والحفاظ على التقدم حتى اللحظات الأخيرة من عمر المواجهة، رغم تقليص الأهلي الفارق عن طريق إيفان توني مع الدقيقة 83.

وخطف الجندل بطاقة العبور نحو دور الـ16 في حين ودع الأهلي البطولة مبكراً وخسر المنافسة على ثاني بطولات الموسم الجديد تحت قيادة الألماني ماتياس يايسله بعد وداع بطولة كأس السوبر السعودية من نصف النهائي.

وفي مدينة الدمام، قاد الكاميروني إيكامبي فريقه الاتفاق إلى العبور نحو دور الستة عشر بعدما تكفل بتسجيل الثنائية في شباك فريق العدالة خلال المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب نادي الاتفاق.

وغابت الأهداف بين ثنائي فريق الشرقية خلال مجريات الشوط الأول، لكن إيكامبي نجح في زيارة شباك العدالة مع الدقيقة 77 قبل أن يعود في الوقت بدل الضائع ويعزز النتيجة بهدف ثانٍ قبل صافرة النهاية.


مقالات ذات صلة

«اضغط - لا تضغط»... ترندي اتحادي «عالمي» يخطف إعجاب البيت الأبيض

رياضة سعودية مشاهدات بالملايين للأيقونة الاتحادية على منصة «إكس» (موقع النادي)

«اضغط - لا تضغط»... ترندي اتحادي «عالمي» يخطف إعجاب البيت الأبيض

حقق ترند «اضغط - لا تضغط» على منصة «إكس»، والذي انطلق من حساب نادي الاتحاد السعودي، انتشاراً عالمياً واسعاً، وبات أيقونة إلكترونية ذات صدى كبير.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية سعود عبد الحميد في كرة مشتركة مع البرازيلي هنريكي لاعب موناكو (أ.ف.ب)

بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يخسر أمام موناكو بعد «ريمونتادا مثيرة»

قلب موناكو تأخره بهدفين إلى الفوز (3-2) على مضيّفه لانس متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، لينتزع ثلاث نقاط ثمينة خارج أرضه.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز ظهير بايرن وقائد منتخب كندا عند إصابته بمواجهة فرانكفورت (د.ب.أ)

إصابة ديفيز تثير القلق في بايرن ومنتخب كندا

تعرض ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا وظهير نادي بايرن ميونيخ، لإصابة مقلقة خلال مباراة فريقه أمام آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية رايو فاييكانو انتزع التعادل من مضيّفه ريال بيتيس (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: رايو فاييكانو يتعادل مع ريال بيتيس

تعادل رايو فاييكانو مع مضيّفه ريال بيتيس 1/1، السبت، ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية تشيلسي اكتفى بالتعادل على أرضه مع بيرنلي (رويترز)

«البريميرليغ»: تشيلسي يسقط في فخ بيرنلي

أحبط فريق تشيلسي جماهيره مجدداً بالتعادل على أرضه مع  بيرنلي بنتيجة (1-1) ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«اضغط - لا تضغط»... ترندي اتحادي «عالمي» يخطف إعجاب البيت الأبيض

مشاهدات بالملايين للأيقونة الاتحادية على منصة «إكس» (موقع النادي)
مشاهدات بالملايين للأيقونة الاتحادية على منصة «إكس» (موقع النادي)
TT

«اضغط - لا تضغط»... ترندي اتحادي «عالمي» يخطف إعجاب البيت الأبيض

مشاهدات بالملايين للأيقونة الاتحادية على منصة «إكس» (موقع النادي)
مشاهدات بالملايين للأيقونة الاتحادية على منصة «إكس» (موقع النادي)

حقق ترند «اضغط - لا تضغط» على منصة «إكس»، والذي انطلق من حساب نادي الاتحاد السعودي، انتشاراً عالمياً واسعاً، وبات أيقونة إلكترونية ذات صدى كبير «خلال وقت قياسي».

ونشر الاتحاد تصميماً بصرياً لافتاً مرفقاً بعبارة «لا تضغط»، ليحقق انتشاراً واسعاً على الصعيد المحلي والعالمي.

وبحسب الأرقام الظاهرة، فقد تجاوزت التغريدة 33 مليون مشاهدة، مع أكثر من 127 ألف إعجاب، وقرابة 22 ألف إعادة نشر، ما يعكس حجم التفاعل الكبير الذي حظي به الترند منذ انطلاقه.

هذا الانتشار لم يقتصر على الوسط الرياضي، بل امتد إلى جهات رسمية وشخصيات مؤثرة؛ إذ شارك حساب البيت الأبيض في الترند عبر منشور بعنوان «اضغط»، وحقق بدوره أكثر من 3.8 مليون مشاهدة مع آلاف التفاعلات.

كما انضم المستشار تركي آل الشيخ إلى الترند، مستثمراً الزخم للترويج لحدث تابع لمجلة «ذا رينغ»؛ إذ نشر تصميماً مرتبطاً بأحزمة الملاكمة، وحقق منشوره نحو 212 ألف مشاهدة من لحظة نشره حتى الآن.

ويُظهر هذا الترند كيف تحوّلت فكرة بسيطة إلى موجة رقمية عالمية، بدأت من نادي الاتحاد السعودي وامتدت إلى مؤسسات رسمية وشخصيات بارزة، في انعكاس واضح لقوة التأثير الرقمي في عالم الرياضة والمحتوى.


«الكلاسيكو السعودي»: بنزيمة ضد الذكريات… وحكم «النهائيات» في قلب المشهد

كريم بنزيمة سيقود نجوم الهلال ضد فريقه السابق الليلة (رويترز)
كريم بنزيمة سيقود نجوم الهلال ضد فريقه السابق الليلة (رويترز)
TT

«الكلاسيكو السعودي»: بنزيمة ضد الذكريات… وحكم «النهائيات» في قلب المشهد

كريم بنزيمة سيقود نجوم الهلال ضد فريقه السابق الليلة (رويترز)
كريم بنزيمة سيقود نجوم الهلال ضد فريقه السابق الليلة (رويترز)

في ليلة كروية تُشبه «المواعيد الكبرى» أكثر مما تُشبه مباراة دوري عادية، يفتح ملعب المملكة أرينا في الرياض أبوابه مساء السبت لاستضافة كلاسيكو السعودية بين الهلال والاتحاد ضمن الجولة الـ23 من دوري روشن.

الهلال يدخل القمة وهو يعيش موسماً أقرب إلى الانضباط الحديدي: متصدرٌ بـ53 نقطة من 21 مباراة دون أي خسارة (16 فوزاً و5 تعادلات)، ويعرف أن أي تعثر قد يُقلّص هامش الأمان في سباق الصدارة المشتعل.

أمّا الاتحاد، فحساباته مختلفة: 37 نقطة، وموقعٌ في قلب الزحام (السابع قبل اللقاء)، لكنه يدرك أن «الكلاسيكو» قادر وحده على إعادة شحن موسم كامل، خصوصاً إذا خرج بنتيجة تُربك المتصدر، وتنعش معنويات «العميد». تاريخياً، هي مباراة لا تعترف بالمنطق وحده، لكنها لا تتجاهل الأرقام.

وثّقت تفوق الهلال في حقبة دوري المحترفين، حيث خرج «الزعيم» غالباً من هذه المواجهات بنبرة أعلى.

وعلى أرضه تحديداً، يمتلك الهلال سلسلة معنوية ثقيلة: لم يخسر أمام الاتحاد على ملعبه في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016، ومن بعدها لعب الفريقان 8 مباريات في ملعب الهلال انتهت بـ5 انتصارات هلالية و3 تعادلات. ولأن القصص الكبيرة تحتاج «تفصيلة» تُشعلها، تأتي هذه القمة بحدثٍ استثنائي: كريم بنزيمة في الواجهة... ولكن هذه المرة بقميص الهلال ضد فريقه السابق الاتحاد، بعد انتقالٍ شتوي قلب الشارع الكروي السعودي.

بنزيمة لم يأتِ على أنه اسم دعائي فقط؛ فقد دشّن بدايته مع الهلال بثلاثية لافتة أمام الأخدود في الدوري، في إشارةٍ مبكرة إلى أن حضوره داخل المنطقة قد يغيّر شكل مباريات التفاصيل. فنياً، يملك الهلال ترسانة نجوم ترفع سقف التوقعات: بنزيمة، ياسين بونو، روبن نيفيز، سافيتش، مالكوم، ثيو هرنانديز، كوليبالي، وسالم الدوسري... أسماء تُترجم السيطرة إلى فرص، ثم إلى أهداف عند أول ارتباك.

وفي الطرف الآخر، لا يقل الاتحاد وزناً في الأسماء: ديابي، فابينيو، حسام عوار، رايكوفيتش، يوسف النصيري، وبيرجوين... ومعهم خبرة التعامل مع المباريات التي تُحسم بلمسة واحدة.

كما يستعيد الاتحاد دفعة إضافية بعودة فيصل الغامدي للمشاركة في التدريبات بعد التعافي، وهو خيار قد يمنح المدرب حلولاً أوسع في الوسط.

وطرفٌ ثالث لا يقل حضوراً عن النجوم داخل المستطيل هو الحكم الإسباني ريكاردو دي بورغوس بينغويتشيا؛ اسمٌ قادم من قلب «لا ليغا» بخبرة تراكمت تدريجياً حتى صار من الوجوه المعروفة في المواعيد الكبرى.

دي بورغوس (من مواليد بلباو 1986) بدأ إدارة مباريات الدرجة الثانية الإسبانية في 2011، ثم صعد إلى الدوري الإسباني الممتاز منذ 2015، قبل أن ينضم إلى قائمة حكام فيفا عام 2018، ما فتح له الباب لمباريات أوروبية، ودولية، بينها إدارة لقاءات في تصفيات أمم أوروبا. وفي أوروبا، ارتبط اسمه بعدة مواجهات «ثقيلة» أبرزها مشاركته في مباريات الكلاسيكو بمسابقات مختلفة؛ من بينها إدارته ذهاب كأس السوبر الإسباني 2017 بين برشلونة وريال مدريد.

كما تم اختياره لاحقاً لإدارة نهائي كأس ملك إسبانيا 2025، وهو تعيين يعكس مكانته داخل منظومة التحكيم الإسبانية في المباريات عالية الحساسية.

أما في السعودية، فليس وجوده جديداً تماماً على الملاعب هناك؛ إذ سبق أن أدار نهائي السوبر الإسباني 2023 الذي أُقيم في السعودية، قبل أن يعود اليوم في مهمة جديدة مع «كلاسيكو» الهلال والاتحاد، في سياق توجه الدوري السعودي للاستعانة بأسماء تحكيمية أوروبية بارزة في المباريات الكبرى.

كل الاحتمالات مفتوحة... لكن ملامح السيناريو واضحة: الهلال سيحاول فرض إيقاعه مبكراً لحماية الصدارة، والاتحاد سيبحث عن لحظة خطفٍ تُربك الحسابات. وبينهما يقف بنزيمة -قصة الليلة- يحاول أن يكتب فصلاً جديداً ضد الماضي.


«نحتاجك سريعاً في أميركا»... ترمب يخاطب رونالدو في فيديو مثير

رونالدو وجورجينا خلال زيارتهما مكتب الرئيس الأميركي (الشرق الأوسط)
رونالدو وجورجينا خلال زيارتهما مكتب الرئيس الأميركي (الشرق الأوسط)
TT

«نحتاجك سريعاً في أميركا»... ترمب يخاطب رونالدو في فيديو مثير

رونالدو وجورجينا خلال زيارتهما مكتب الرئيس الأميركي (الشرق الأوسط)
رونالدو وجورجينا خلال زيارتهما مكتب الرئيس الأميركي (الشرق الأوسط)

في مشهد جمع بين السياسة والرياضة تحت سقف البيت الأبيض، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسالة مباشرة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، واصفاً إياه بـ«الأعظم في التاريخ»، ومطالباً إياه بالقدوم إلى الولايات المتحدة في أقرب وقت.

الرسالة جاءت عبر مقطع فيديو نشره ترمب على حسابه في منصة «تيك توك»، ظهر فيه من داخل مكتبه في البيت الأبيض مخاطباً رونالدو قائلاً: «أنت الأعظم عبر التاريخ، نحتاجك في أميركا، تحرّك الآن، لأننا نحتاجك سريعاً». وأرفق الفيديو بلقطة مركّبة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، سبق تداولها عبر قنوات رسمية، تجمعه بالنجم البرتغالي في مشهد يستعرضان خلاله مهاراتهما الكروية.

وكان ترمب قد عبّر عن إعجابه برونالدو عقب لقائهما خلال فعالية رفيعة المستوى في البيت الأبيض، جمعت عدداً من قادة الأعمال حول العالم، واعتبر أن مشاركة النجم البرتغالي في الحدث تمثل «شرفاً حقيقياً». العلاقة بين الرجلين لم تقف عند هذا الحد؛ إذ تطورت خلال العام الماضي من تبادل تصريحات إيجابية إلى لقاءات رسمية.

وكان رونالدو قد أعرب في وقت سابق عن رغبته في لقاء رئيس الولايات المتحدة، معتبراً أنه من الشخصيات القادرة على إحداث تغيير عالمي. وتحققت تلك الرغبة حين حضر رونالدو مأدبة عشاء أقيمت في البيت الأبيض، حيث عُقد اجتماع خاص جمعه بترمب. وخلال المناسبة، أشاد الرئيس الأميركي برونالدو، واصفاً إياه بأنه «شخص استثنائي، ليس فقط كرياضي، بل كإنسان أيضاً».

ولم تخلُ الأجواء من طابع شخصي؛ إذ مازح ترمب الحضور بالقول إن زيارة رونالدو منحته نقاطاً إضافية لدى نجله بارون، المعروف بإعجابه الكبير بالنجم البرتغالي، مؤكداً أن ابنه بات يقدّره أكثر بعد هذا اللقاء. التفاعلات الإيجابية بين الجانبين انعكست كذلك في منشورات رسمية؛ إذ نشر البيت الأبيض مقطعاً مصوراً يجمعهما مرفقاً بتعليق يشير إلى «اثنين من أعظم اللاعبين في التاريخ».

كما قدّم ترمب لرونالدو مفتاحاً ذهبياً للبيت الأبيض تكريماً له كضيف مميز، وسط تقارير عن اتصال هاتفي جرى بينهما لاحقاً. وفي منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، كتب ترمب عقب الزيارة أن رونالدو اتصل به لشكره على الجولة التي شملت البيت الأبيض والمكتب البيضاوي، مضيفاً: «يا له من رجل رائع، ليس فقط كرياضي، بل كشخص أيضاً، لا يوجد أفضل منه».