غداً الخميس... أندية «النخبة الآسيوية» تترقب كأسها الجديدة

فيما سيتم الإعلان عن شعار البطولة

الكأس الآسيوية ستظهر بشكل جديد غداً الخميس (الشرق الأوسط)
الكأس الآسيوية ستظهر بشكل جديد غداً الخميس (الشرق الأوسط)
TT

غداً الخميس... أندية «النخبة الآسيوية» تترقب كأسها الجديدة

الكأس الآسيوية ستظهر بشكل جديد غداً الخميس (الشرق الأوسط)
الكأس الآسيوية ستظهر بشكل جديد غداً الخميس (الشرق الأوسط)

تكشف الجمعية العمومية العادية الـ34 للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، غداً الخميس، عن الشكل الجديد لكأس النخبة الآسيوية «دوري الأبطال سابقاً»، بالإضافة إلى شعار البطولة.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث البارز حضوراً واسعاً من ممثلي الاتحادات ووسائل الإعلام الرياضية من جميع أنحاء القارة الآسيوية.

كما سيتم الكشف عن العلامات التجارية والهوية الجديدة لمسابقات الأندية في الاتحاد. بالإضافة إلى دوري أبطال آسيا للسيدات. إذ يعد ذلك تطوراً مهماً يمهد الطريق لمستقبل مشرق لمسابقات الأندية في الاتحاد الآسيوي خلال العقد المقبل.

يذكر أن بطولة دوري أبطال آسيا النخبة تعد منصة مهمة تجمع أفضل الأندية الآسيوية وستشهد منافسات قوية ومثيرة.

وكان اتحاد الكرة الآسيوي أعلن نظام بطولة النخبة بمشاركة 24 نادياً، بحيث يكون هناك 12 فريقاً من مجموعة الشرق، و12 من الغرب.

وسيشارك في البطولة الجديدة 10 أندية بشكل مباشر، بالإضافة إلى اختيار 4 أندية أخرى، يشارك فريقان منها بنظام الملحق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

ويخوض كل فريق 4 مباريات على أرضه، و4 مباريات خارجها، في مواجهة 8 أندية مختلفة ضمن المنطقة ذاتها، بحيث تتأهل 8 أندية من كل منطقة إلى دور الـ16، الذي تقام مبارياته ذهاباً وإياباً، وسُتجرى قرعة لتحديد المواجهات المنتظرة لهذا الدور أو عن طريق المراكز في مواجهات مباشرة.

وتتأهل الأندية الفائزة إلى الدور ربع النهائي، الذي تقام مبارياته بالإضافة إلى مباريات قبل النهائي والنهائي «بنظام التجمع» في دولة واحدة، وتستضيف أيضاً المباراة النهائية لبطولة أندية النخبة في القارة.

وبدءاً من الدور ربع النهائي، ستكون الأدوار عبارة عن مباراة واحدة وليس بنظام الذهاب والإياب، وكذلك الدور نصف النهائي، ثم يتأهل فريقان إلى النهائي من مقابلة واحدة أيضاً. وستكون المباريات كل 3 أيام فقط.

وتنطلق تصفيات الملحق في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين، على أن يقام دور المجموعات بداية من سبتمبر (أيلول) 2024 حتى فبراير (شباط) 2025، فيما ينطلق دور الـ16 بمارس (آذار) المقبل.

وستقام الأدوار النهائية (من دور الثمانية حتى النهائي بنظام التجمع في السعودية) في الفترة من 25 أبريل (نيسان) إلى 4 مايو (أيار) بعام 2025.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

رياضة سعودية «النصر» حقق العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات ويترقب لمواصلة مشواره بالبطولة (رويترز)

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

يترقب فريق النصر السعودي نتيجة قرعة دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال آسيا 2، التي ستقام، الثلاثاء، في العاصمة الماليزية كوالالمبور حيث مقر الاتحادي القاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جلال حسن يحاول التصدي لكرة كومان لاعب النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

جلال حسن لـ«الشرق الأوسط»: لاعبو الزوراء يعشقون رونالدو

قال جلال حسن، حارس مرمى الزوراء العراقي، إن النصر استحق الفوز في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري «أبطال آسيا 2».

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو يسدد الكرة خلال مباراة الزوراء (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس يغير قناعاته ويدفع برونالدو «آسيوياً»

غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ملعب الأول بارك بين شوطي المباراة التي جمعت فريقه بالزوراء العراقي ضمن دوري أبطال آسيا 2

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية النصر أظهر شراسة هجومية وسجل نتيجة كبيرة أمام الزوراء العراقي (نادي النصر)

خيسوس: سعيد بظهور النصر المميز بعد توقف 28 يوماً

أشار البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، إلى أن الظهور بشكل مميز بعد 28 يوماً دون مباريات بسبب فترة التوقف الطويلة، كان أمراً جميلاً له.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عربية حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب الزوراء العراقي: النصر سيحقق آسيا 2 بسهولة

توقع حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي أن يحقق فريق النصر لقب بطولة دوري أبطال آسيا 2 بسهولة مشيراً إلى أن النصر فريق ثقيل فنياً على البطولة

نواف العقيّل (الرياض )

اليوم... انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن

أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
TT

اليوم... انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن

أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)
أكثر من 75 مليون ريال جوائز مخصصة للمهرجان (الشرق الأوسط)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ينطلق الجمعة مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن في العاصمة الرياض، ولمدة 10 أيام، بمشاركة خمس فئات معتمدة، إضافة إلى سباق الهجانة للراكب البشري «للسيدات والرجال»، وأشواط «المزاين» ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان، حيث يتجاوز مجموع جوائزها 75 مليون ريال (20 مليون دولار).

ويأتي انطلاق النسخة الثالثة استكمالاً للنجاحات الكبرى التي تحققت في النسختين السابقتين؛ إذ شهدت النسخة الأولى (2024) تدشين هذا الحدث العالمي بمشاركة قياسية وتنافسية عالية، وضعت المهرجان على خريطة أبرز الفعاليات الرياضية التراثية في المنطقة، فيما عززت النسخة الثانية (2025) مكانة المهرجان الدولية عبر زيادة أعداد المشاركين من مختلف دول الخليج والعالم، إلى جانب تطوير البنية التحتية لميدان الجنادرية، ما انعكس على مستوى التنظيم وجودة الأشواط، التي شهدت تحطيم أرقام قياسية في التوقيت الزمني، ليصبح المهرجان اليوم أيقونة تجمع بين عبق الماضي واحترافية الحاضر.

40 شوطا ستقام في اليوم الأول من المهرجان التاريخي (الشرق الأوسط)

وبلغ إجمالي الجوائز المالية للأشواط العامة والمفتوحة وسباق الهجانة 35.9 مليون ريال، فيما بلغت جوائز أشواط الكؤوس والرموز 36.4 مليون ريال، إضافة إلى 2.7 مليون ريال مخصصة لجوائز أشواط «المزاين».

وتُفتتح منافسات النسخة الثالثة بإقامة أشواط اليوم الأول، بعدد 40 شوطاً لفئة «الحقايق»، بواقع 30 شوطاً عاماً و10أشواط مفتوحة، لمسافة 4 كيلومترات لكل شوط، وبإجمالي جوائز للفئة يبلغ 16.18 مليون ريال، وذلك وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد من اللجنة المنظمة.

ويحظى قطاع الهجن بدعمٍ كبير من القيادة للإسهام في تطوير هذه الرياضة التاريخية، والحفاظ على مكانتها بوصفها تراثاً ثقافياً ورياضياً مهماً للأجيال القادمة، إذ يأتي هذا الدعم ليُرسّخ حضور سباقات الهجن كإحدى الركائز الرياضية الوطنية التي تمضي بها المملكة بخطى واثقة نحو الريادة العالمية، معززةً بذلك مكانة التراث السعودي في المحافل الدولية.


نجوم «الزوارق الكهربائية» يتسابقون على لقب «أبطال المياه»

نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
TT

نجوم «الزوارق الكهربائية» يتسابقون على لقب «أبطال المياه»

نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)

وسط ترقب لعشاق الرياضات المائية، تنطلق اليوم الجمعة منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية بمشاركة عدد من «أبطال المياه» العالميين، والذين سبق لهم خوض المنافسة في شواطئ المملكة.

وتعكس بطولة العالم للقوارب الكهربائية المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها المملكة على صعيد استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، في ظل رؤية طموحة جعلت من السعودية منصة رئيسة للأحداث الكبرى، ومقصداً دولياً للرياضات الحديثة، والمتطورة.

فيما عبر المشاركون عن سعادتهم بالعودة إلى المملكة، مؤكدين المكانة المتقدمة التي باتت تتبوأها على خريطة الرياضات البحرية العالمية، والطموحات الكبيرة التي ترافق الموسم الجديد.

وأكد رستي وايت، قائد فريق العلا، أن العودة إلى السعودية تحمل طابعاً خاصاً لفريقه، كونها نقطة الانطلاق في الموسم الماضي، مشيراً إلى أن المشاركة الأولى كانت مرحلة تعلّم، وأن الهدف في الموسم الحالي يتمثل في المنافسة على الصعود إلى منصات التتويج.

الأمير سلطان بن فهد خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق انطلاق البطولة (وزارة الرياضة)

وفي مؤتمر صحافي، وصف الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، تجربة استضافة جدة لبطولة العالم للقوارب الكهربائية بأنها «ممتازة جداً»، مؤكداً أن خصوصية البطولة تكمن في وضوح الحلبة كاملة أمام الجماهير، ما يمنحهم فرصة متابعة جميع تفاصيل السباق لحظة بلحظة، وسط أجواء مليئة بالإثارة، وتكافؤ الفرص بين مختلف الفرق المشاركة.

وأشار الأمير سلطان بن فهد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن من أبرز مكاسب البطولة إسهامها في تعريف الجماهير برياضة القوارب الكهربائية عن قرب، موضحاً أن مشاهدة السباقات على أرض الواقع كان لها دور كبير في رفع مستوى الشغف، والرغبة بالمشاركة، كاشفاً عن تقدم قرابة ستة أشخاص برغبتهم في خوض التجربة، مع التأكيد على أهمية التدريب الأولي، وتطبيق معايير السلامة، ومشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على دعمهم خلال المرحلة المقبلة.

وحول إسهام نسختي البطولة في ترسيخ موقع المملكة على خريطة الرياضات البحرية العالمية، أكد أن ما تشهده السعودية من تغيير شامل جعلها حاضرة بقوة في مختلف المجالات، وليس في الرياضات البحرية فقط، مبيناً أن هذا التحول الشامل أسهم في جعل المملكة وجهة عالمية مرغوبة للمشاركة، والاستثمار في شتى القطاعات، الرياضية، وغير الرياضية، بما فيها القطاع الخاص، وغير الربحي، والبيئي، مؤكداً أن المملكة أصبحت اليوم رائدة عالمياً في العديد من المجالات.

وأضاف أن هذا التحول يأتي بدعم وقيادة ملهمة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن ما تعيشه المملكة اليوم يمثل مرحلة استثنائية يشعر الجميع بالفخر لكونهم جزءاً منها.

وفي ختام حديثه، وجّه الأمير سلطان بن فهد رسالة ترحيب للجماهير والاتحادات الدولية مع اقتراب انطلاق النسخة الثالثة من البطولة في جدة، مؤكداً أن الجميع مرحب به، وأن ازدياد المشاركات يضيف قيمة أكبر للحدث، مشدداً على أن كرم الضيافة، والاحتفاء بالضيف جزء أصيل من الثقافة، والهوية السعودية، وليس أمراً طارئاً، مرحباً بالجميع في المملكة من مختلف أنحاء العالم.

وأعرب حاملا لقب «أبطال المياه» سائقا فريق برادي، سام كولمان، وإيما كاميلنيان، عن سعادتهما الكبيرة بالعودة إلى جدة، ليس فقط بصفتهما بطلين لموسمين متتاليين، بل لكونها المدينة التي شهدت أول انتصار لهما في البطولة عام 2024، مؤكدين فخرهما بما قدمه الفريق منذ انطلاقة البطولة وحتى الموسم الماضي.

بدوره، عبّر قائد فريق رافا نادال عن سعادته بالعودة إلى جدة، التي انطلقت منها البطولة في نسختها الأولى عام 2024، مؤكداً أن تحقيق وصافة البطولة في الموسم الماضي يعد مؤشراً إيجابياً على التطور المستمر للفريق، مع تطلعات قوية للمنافسة على لقب «أبطال المياه» في الموسم الحالي.


إنزاغي يحافظ على سجله الساطع... والهلال «سيد ملعبه»

جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)
جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)
TT

إنزاغي يحافظ على سجله الساطع... والهلال «سيد ملعبه»

جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)
جماهير هلالية تساند فريقها أمام الفيحاء (دوري روشن)

سجلت الجولة الـ17 من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة تهديفية غزيرة بلغت 31 هدفاً منها ركلة جزاء مسجلة وحيدة وحالة طرد يتيمة من نصيب لاعب الأخدود توكماك نغوين، في أسبوع شهد تعزيز الكبار لمراكزهم في جدول الترتيب.

وكان الهلال واصل فرض هيمنته على ملعبه أمام الفيحاء بوصوله للمباراة الثامنة دون خسارة (5 انتصارات و3 تعادلات)، ليصبح «البرتقالي» عاشر فريق يفشل في هزيمة الهلال على أرضه في أول 8 مواجهات بالمحترفين.

وحافظ المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي على سجله الخالي من الهزائم هذا الموسم بـ14 انتصاراً وتعادلين، في وقت يعاني فيه مدرب الفيحاء بيدرو إيمانويل من غياب الانتصارات لـ8 مواجهات متتالية استقبل فيها 21 هدفاً.

وحقق الهلال رقماً تاريخياً بامتلاكه 16 لاعباً سجل كل منهم 20 هدفاً أو أكثر في تاريخ المسابقة، فيما لم يسجّل هذا العدد من الأهداف لأي فريق آخر أكثر من 9 لاعبين.

وفي أبها، أكد النصر علو كعبه أمام أندية الجنوب بوصوله للمباراة رقم 15 دون خسارة أمامهم، محققاً فوزه السادس توالياً بنتيجة إجمالية (18-4) في آخر ست مواجهات، وشهد اللقاء مواصلة الأسطورة كريستيانو رونالدو تربعه على صدارة الهدافين برصيد 16 هدفاً، بينما استمرت معاناة ضمك بغيابه عن الانتصارات على أرضه للمباراة التاسعة توالياً.

وفي قمة الجولة، أوقف القادسية سلسلة «اللا خسارة» للاتحاد خارج ملعبه عند الرقم 10، معززاً رقمه الخاص كصاحب أطول سلسلة حالية دون خسارة على أرضه بـ18 مباراة.

وبرز في اللقاء خوليان كينونيس الذي سجل للمباراة السادسة توالياً ليصل لـ15 هدفاً في وصافة الهدافين، محققاً إنجازاً تاريخياً كخامس أسرع لاعب يسجل 35 هدفاً في تاريخ المحترفين (خلال 41 مباراة) خلف حمدالله وميتروفيتش ورونالدو والسومة.

وواصل إيفان توني تأثيره الطاغي مع الأهلي بتسجيله 9 من آخر 13 هدفاً للفريق، ومساهماً في حصد 18 نقطة (الحصيلة الأعلى للاعب في الدوري)، ليصبح ثالث هدافي «القلعة» التاريخيين بالمحترفين بـ37 هدفاً متساوياً مع تيسير الجاسم فيما يتصدر السوري عمر السومة القائمة بـ144 هدفا يليه فيكتور سيموس بـ53 هدفا.

وعلى صعيد الأرقام الفردية المميزة، بات روجر مارتينيز أول لاعب في تاريخ التعاون يسجل 14 هدفاً بعد مرور 16 جولة فقط، بينما خطف المدافع سعيد الربيعي الأنظار بتسجيل ثنائيته الثانية هذا الموسم ليصل إلى 4 أهداف متخطياً أفضل مواسمه التهديفية السابقة (3 أهداف)، كما ارتقي لوصافة هدافي الأخدود التاريخيين بـ7 أهداف.

وفي المقابل، عادل البرتغالي توزي لاعب الرياض حصيلته التهديفية للموسم الماضي كاملاً بـ5 أهداف في 16 مباراة فقط، رغم استمرار غياب الانتصارات عن مدربه دانيال كارينيو لـ8 مباريات.

وشهدت الجولة تعادلاً سلبياً في المواجهة الأولى تاريخياً بين الاتفاق ونيوم، فيما حافظ الشباب على سجله بعدم الخسارة أمام الفرق التي يواجهها لأول مرة بالدوري للمرة التاسعة توالياً بعد تعادله مع النجمة.

ولا يزال غياب الانتصارات مستمرا أيضا عن مدرب النجمة ماريو سيلفا لـ16 مباراة.

وفجر الخلود مفاجأة كبرى بإيقاف سلسلة انتصارات الفتح على ملعبه بهزيمته 5-2، ليظل الخلود ضمن ثلاثة أندية فقط (مع الطائي والنجمة) فشل «النموذجي» في تحقيق أي فوز أمامهم تاريخياً.

وجماهيرياً، واصلت الملاعب جذب الأنصار حيث تصدر لقاء الهلال والفيحاء الحضور بـ17.920 مشجعاً، يليه لقاء القادسية والاتحاد بـ15.570 متفرجاً، ثم مواجهة الأهلي والخليج بـ15.067 مشجعاً، وأخيراً لقاء ضمك والنصر بـ12.678 مشجعاً.